Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

تسعى لتحقيق كل أحلامها رشـــا خنــجي: لا يوجد شيء اسمه مستحيل

رشـــا خنــجي

منار صبري بعدسة ميلاد غالي التقت رشا خنجي، المدير التنفيذي لحاضنة الأعمال والمشروعات شوكيس 101 خلال زيارتها الأخيرة للكويت، لتحدثنا عن تجربتها الرائدة في مجال الأعمال، ورعايتها غير المسبوقة للرائدات، وكيف ألهمت غيرها من النساء النجاح في هذا المجال، فشاركوني قرائي هذه التجربة الثرية.

* بداية.. من أنت؟ كيف تقدمين نفسك سيدتي لقراء مجلتنا في الوطن العربي؟

رشا صلاح خنجي، صاحبة مشروع بلوسوم للمؤتمرات والمعارض، والمدير التنفيذي لمشروع حاضنة شوكيس 101، في مجمع ريادات في مملكة البحرين، إنسانة طموحة، درست وعملت وأمامي حكمة واحدة تقول “إذا لم أجد الطريق أنشئه”.

* عذرا.. ماذا تعني بكلمة حاضنة؟

هو معرض دائم يحتضن رائدات المشاريع الصغيرة، ويقدم دورات تدريبية وورش عمل خاصة لتطوير الأداء في مجال ريادة الأعمال، كما يوفر الخبرة في مجال المعارض والاستشارات الإدارية.

* رائع… ماذا عن بطاقتك الاجتماعية ضيفتي؟

أنا امرأة عاملة، وأم لبنت صغيرة الله يحفظها لي، ولدى خبرة عملية لمدة 16 عاما في مجال المشروعات الصغيرة وإقامة المعارض المتخصصة للمشروعات الصغيرة.

* هل بدأت العمل بالقطاع الخاص؟

لقد كانت لي تجربة مميزة جدا في العمل، حيث بدأت في المملكة المتحدة بحكم إقامتي هناك مدة 13 عاما للدراسة، ثم العمل في أحد البنوك الاستثمارية، وبعد ذلك توالت الأعمال والخبرات وما توفيقي إلا بالله.

* ما تخصصك الجامعي؟ ومن أي جامعة تخرجت؟

أنا حاصلة على البكالوريوس من المملكة المتحدة في إدارة الأعمال وبالتحديد  social policy and admin with computing – University of Kent at Canterbury -United kingdom

أما الماجستير فكان MBA in business adminstration with marketing from university of glamorgan from Wales -UK

* حدثينا عن الوظائف التي كنت تشغلينها بالسابق وتدرجك فيها؟

لقد عملت بانكر (مصرفية) في بنك استثماري، وبدأت في لندن بعد الدراسة كما ذكرت لك بالسابق، ثم انتقلت إلى الفرع الرئيسي للبنك في البحرين investcorp Investment bank bahrain.

* حدثتيني قبل اللقاء عن دراستك للتصميم.. فكيف صار هذا الأمر؟

لقد كان لي فرصة لدراسة شهادة ثانية في لندن وبالتحديد في St Martins school of fashion and design in London uk فلقد كانت هواية عندي “الفاشون ديزاين”، خاصة أنني درستها أكاديميا في جامعة عريقة متخصصة في هذا المجال، وكنت آنذاك أول بحرينية تدخل هذه الجامعة بل وأول خليجية بهذا المجال، ولقد استضافوني في قناة الـmbc  للحديث تفصيلا عن ذلك.

الريشة والأقلام

* هل لديك ميول فنية لهذا المجال الرائع؟

نعم منذ الصغر وأنا رسامة أعشق الريشة والأقلام والألوان والتصميم للأزياء، ولقد أردت أن أستثمر ذلك في هذا المجال فكانت دراستي بلندن بطريقة عالية جدا، حيث تعرفت على عدد كبير من المصممات والموديل العالميات، وكانت خبرات جيدة إضافة إلى شهادتي في التصميم والأزياء.

* على الجانب الآخر المهني.. هل تنقلت بين العديد من الوظائف؟ وأين وجدت نفسك؟

لقد بدأت العمل منذ 16 عاما تقريبا وتنقلت بين القطاع الحكومي والخاص ووجدت نفسي تحديدا في 2008 عندما أخرجت مشروعي الخاص في إقامة المعارض للنور، فلقد كان مشروعي تحديا كبيرا بالنسبة لي، إضافة إلى أنه كان يعد جديدا علينا نحن النساء في البحرين.

* كيف تقيمين تجربة العمل في القطاع الخاص مع وجود مشروع أو مشروعات خاصة لك؟

كان تحديا كبيرا لي، فالعمل في القطاع الخاص يصقل الإنسان من جميع النواحي، حيث يجعله يواجه جميع الضغوطات، إتقان العمل، الطموح والاجتهاد لتحقيق الأهداف في الحياة. وكان التحدي الأكبر مع وجود مشروعي الخاص خلال عملي المصرفي، حيث كان لا بد من التنظيم بينهما، وهذا يعلمنا الاعتماد على النفس والثقة في التعامل مع الآخرين.

* حدثينا عن تفاصيل مشروعك وشركتك؟ وكيف كانت البداية معك؟

لقد بدأت مشروعي الخاص بمحل صغير عام 1998 ولمدة 8 سنوات، وكنت أديره بنفسي على الرغم من عملي خلال هذه الفترة بالبنك. وكانت مرحلة صعبة حقا، حيث لم يكن لدينا البنوك التمويلية أو المؤسسات التي تدعم المشروعات الخاصة، لذا كان بالفعل مخاطرة مني.

معارض كثيرة

* وماذا فعلت لتكتسبي الخبرات المناسبة لهذا العمل؟

كنت أشارك في معارض كثيرة خارج البحرين وداخلها، وكنت أبحث عن كل ما يحتاجه زائر المعرض بالضبط لأعرف احتياجات السوق، كما كان عندي رحلات كثيرة إلى لندن وأمريكا، فكنت أحضر أغراضا متميزة جدا منهما لأعرضها بالبحرين.

* ومن أين اكتسبت خبرتك الإدارية؟

كان عندي فرصة رائعة للمشاركة في برنامج (ولي العهد) للطلبة المتفوقين، حيث ندرب الناشئة الجدد على الكثير من الأعمال ونقيم تفاعلهم معنا، ولقد كنت أعشق توجيه المواهب الصغيرة، فكنا نجعل الطالب يختار المجال الذي يريده ونترك له حرية الإدارة والتخطيط، وهذا أوصلني إلى مرحلة اختيار ما أريده أنا لنفسي. وكل ذلك ساعد في مشاركتي بعملي بقوة وخبرة حرفية.

* هل تتذكرين بداياتك وأول المشاريع والمعارض التي قدمتِها؟

نعم لقد كان أول معرض لي في مجمع السيف بالبحرين – يشبه الأفنيوز هنا بالكويت – من خلال المظلة الأم شركة “بلوسوم ايفينت” للمعارض والمؤتمرات والتدريب.

* وماذا تعلمت من أولى تجاربك؟

عرفت أن المعرض وأي معرض فترته قصيرة جدا، وغير كافية لتحديد قيمة المشروع، لذا أسست “شوكيس 101” في مارس 2013 ليكون البداية الصحيحة لكل مشروع، حيث ندرب رواد الأعمال ونوجههم ونضعهم على الطريق الصحيح.

* كم كان عدد المشاركين في معرضك بمجمع السيف؟

لقد كان عندي حوالي 98 مشاركا، ولقد وضعت فكرة لهذا المعرض والمقام لمدة 3 أيام بحيث يضم توعية للمشاركات، وأيضا مشاركة من الوزارات والجهات الحكومية لتوجه وتشرح للعارضين طرق تأسيس المشروعات، إضافة إلى وجود ركن مخصص للشراء والبيع بالمعرض للزائرين، بالإضافة إلى ختام المعرض مع “فاشون شو”، فكان فرصة حقيقية لتبادل الخبرات بين أصحاب المشاريع وبعضهم، وكانت فكرة جديدة جدا بالبحرين.

* وكيف كانت ردة الفعل لهذا المعرض الكبير؟

لقد كان المعرض بداية رائعة فعلا لمجمع السيف القسم الجديد، لأنه كان في طور الافتتاح، وبالفعل افتتحه وزير الصناعة آنذاك السيد حسن فخرو، فكان فرصة مميزة ليتعرف الجمهور على معرضنا.

* وبعد ذلك كيف صار الأمر معك؟

توالت المعارض والمؤتمرات على المجمع، أما بالنسبة لي فأقمت معرضا آخر في منطقة “أمواج”، حيث كان أيضا فرصة طيبة للترويج للمكان من خلال المعارض والمشاركات. وفي هذا التوقيت حصلنا على دعم من بنك التنمية البحريني، وشركات صغيرة. وكان هدفي الأول ترويج أصحاب المشاريع الصغيرة.

هدف خيري

* ألمح لديك جانب معرفي وإنساني في عملك.. فما تعليقك؟

نعم، فلقد حاولت تقديم هدف خيري في المعارض التي أقيمها خاصة أن فكرة المعارض في حد ذاتها كانت جديدة على مجتمعنا بالبحرين، كما حاولت تقديم أكثر من خدمة داخل المعارض، لأنني أعلم أنها بداية حقيقية وصعبة لأصحاب المشاريع.

* هل حصلت على جوائز لكل هذه الأعمال والمعارض والمشروعات التي أقمتِها؟

نعم حصلنا على جوائز كثيرة ولكن أهمها عندي كان تكريم وتقدير من صاحبة السمو الشيخة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة – حفظها الله – رئيسة المجلس الأعلى للمرأة. وفي ديسمبر من كل عام يقوم المجلس بتكريم للمرأة البحرينية، وفي 2011 تم اختيار 45 رائدة بحرينية من أصحاب المشاريع في المجالات المختلفة، وخلالها تم تكريم شركتي “بلوسوم ايفينت” كونها أول شركة تنظيم معارض لتشجيع أصحاب المشاريع الصغيرة.

* ما طبيعة عملكم الآن في “بلوسوم ايفينت” بالنسبة لـ”شوكيس 101″؟

لقد كان لدينا تمويل من البنوك والشركات الكبيرة لأصحاب المشروعات الصغيرة، لذا كنت أختار السيدة التي لديها مشروع فعلي وتحتاج إلى مساعدة وتشجيع. ولقد بدأت عملي بـ8 مشاركات أما اليوم فوصلت إلى أكثر من 16 مشاركة، منهن 6 دائمات.

* هذا على مستوى المعارض.. ماذا عن الرعاية؟

في “شوكيس” تستغرق دورة العمل حوالي 3 شهور قابلة للتجديد بعد تقييمنا ومعاييرنا، لذا عندي 6 مشاركات دائمات نقوم برعايتهن وتوجيههن وتشجيعهن ليقف مشروعهن على أرض صلبة.

* كان لأعمالك إنجاز كبير في أن تكوني النواة لإنشاء مجمع للرائدت أصحاب المشاريع.. ما تعليقك؟

الحمد لله بعد تكريم صاحبة السمو الشيخة سبيكة لنا تم التفكير في إنشاء مجمع يضم الرائدات البحرينيات، وسمي “ريادات جاليري 45″، حيث وضعت معايير معينة لاختيار النساء المشاركات في هذا المجمع، وتقييم صارم وحاد لكل شيء، ولك أن تتخيلي أن القائمين على المجمع يدرسون كل مشروع لمدة سنة ليقرروا بعدها هل يمكن لصاحبة المشروع الالتحاق بالمجمع أم لا!

* تقييم صارم وجاد فعلا.. وهل وقع عليكم الاختيار للمشاركة؟

نعم الحمد لله.. كان المجمع في منطقة اسمها “عالي”، ويعد أول حاضنة للسيدات البحرينيات. ولقد شاركت فيه كحاضنة مصغرة للمعارض، ومعهد تعليمي وتوعوي وتثقيفي وكأنه مدرسة متكاملة. وهناك من أقامت مشروعا للأطفال وآخر للملابس وغيرها من الأفكار.

خبرات

* وكيف تقدمين المشروعات والسيدات المشاركات معك؟

لقد صممت منذ البداية أن يخرج من عباءة “شوكيس 101” قصص نجاح ومشروعات متميزة فعليا، ولقد وضعت جميع خبراتي بالعمل لتوجيه كل السيدات اللاتي نشرف على أعمالهن بالحاضنة.

* والجديد؟

أبشرك، عندي واحدة من بناتي أقامت مشروعها هنا في الكويت، وعندي رائدة أخرى ستفتتح مشروعها قريبا في مسقط، فلقد استطعنا الآن مساعدة الرائدات لدينا على إقامة مشروعاتهن داخل وخارج البحرين والحمد لله.

* من يساندك؟

المجهود الذي بذلته كان مجهودا فرديا تماما، كما أنني قمت بالتمويل الشخصي منذ البداية، ولكن اليوم عندي عروض لتمويل مشروعات الرائدات، ولكنني فضلت الاستمرار بنفسي، ووالدتي تدعمني بنسبة 100% نفسيا ومعنويا، أيضا أخواتي وأهلي يقفون بجانبي.

* من ساعدك على النجاح؟

التوفيق جاءني من عند الله، كما أنني أحب المخاطرة بنفسي لأخلق عملي، فأنا أحب التجربة والمثابرة والاجتهاد بالعمل وبذل المجهود، وإيماني بنفسي وأفكاري، كما أنني أحب عملي جدا، كل ذلك ساعدني على النجاح والوصول للهدف الرئيسي، أنا مؤمنة من داخلي بأن كل شخص في هذا الكون لديه موهبة ولكنه يحتاج إلى التوجيه.

* ما موهبتك؟

الفن والرسم ساعداني على تحريك أفكاري وإثبات أنني أستطيع العمل، وأستطيع تحويل مشروعاتي من على الورق إلى حقيقة، فمن الرائع أن يكون لدى الإنسان موهبة يحبها ويسعى لتطويرها وتحويلها لعمل احترافي.

* منذ متى وأنت تتحلين بهذه الصفات القوية؟

منذ كنت بالمدرسة، أتذكر أن مدرس الرسم كان يسعد كثيرا برسوماتي، ويقول لي إنني أرسم أشياء أكبر من عمري، ولقد أخذ إحدى هذه الرسومات وأرسلها بنفسه إلى مسابقة في اليابان وفزت بالجائزة الأولى فيها. وهذا إن دل فإنه يدل على إيمان مدرسي برسوماتي ولوحاتي. وكان دائما يردد على مسامعي اصنعي هدفك وستحققينه إن شاء الله.

* ما مبدئك في الحياة؟

أؤمن أن لكل مجتهد نصيب، ولا يوجد شيء اسمه مستحيل، فإذا أردت شيئا علي أن أفعله بكل ما لدي من إمكانات وقدرات، وأترك التوفيق لرب العالمين.

* ما اهتماماتك الشخصية؟

“الفاشون” هو الأول عندي، وإن شاء الله في المستقبل سأحقق فكرتي فيه، أيضا أحب الرسم، وأحب المواهب، فإذا وجدت شخصا صاحب موهبة معينة أجلس بجانبه وأساعده ليخرج أفضل ما عنده. وهذا الأمر نادر في واقعنا الآن، فنحن نفتقد للتقدير والتشجيع.

* هل تساعدين الآخرين لأنك لم تجدي من يساعدك بالسابق؟

نعم أساعد، رغم أنني بالفعل بدأت مشواري وحدي، ففي بداية عملي لم أجد من يساندني، ويوجه معي سفينتي فكنت ربانها والحمد لله.

صعوبات

* ما أصعب موقف واجهته بحياتك؟

عندما قررت أن أترك عملي بالبنك لأؤسس مشروعي الخاص، شعرت وقتها أنني اكتفيت من هذا العمل وعلي الاتجاه لمكان آخر، أيضا أول معرض أقمته كان أكبر تحد واجهته.

* ما أسعد موقف؟

عندما أرى من شاركن معي في أحد المعارض وقد أسسن مشروعهن الخاص بهن، أو يظهرن في لقاءات إعلامية للحديث عن عملهن ويقولن إنهن كن في “شوكيس 101″، أو كن مع رشا خنجي. فهذا عندي بالدنيا كما يقال. وهنا أحمد ربي أنني ساعدت أحدا.

* كيف كنت بالصغر؟

كنت اجتماعية جدا وكان الجميع يسعد بوجودي معهم.

* هل تؤمنين بالحسد؟

نعم، وكثيرا ما أسمع من الكثيرين كلمات فيها حسد، ولكنني أذكر رب العالمين وأتعوذ من الشيطان الرجيم، فالله خير حافظا.

* متى آخر مرة ضحكت؟

عندما رزقني رب العالمين بـ”نيلة”، ابنتي الغالية حفظها الله.

* هل المرأة سيدة أعمال ناجحة؟

نعم الحمد لله، المرأة تستطيع أن تدير عملها وبيتها وهي أكثر تنظيما من الرجل في كثير من الأمور، فأنا على سبيل المثال أحافظ على بيتي وعملي وابنتي، وأسعى لتحقيق أحلامي وأهدافي.

* أعلى منصب تحلمين به؟

أن أكون سفيرة أو وزيرة إن شاء الله.

* قدوتك؟

والدتي لأنها تعبت كثيرا من أجلي وبذلت الكثير، ومن النساء العالميات أوبرا وينفري.

* هل تندمين؟

لا أندم أبدا على عمل قمت به، ولكنني أراه تصحيحا للخطأ ومرحلة تعليم من السابق.

* كيف يمكن التواصل معكم؟

من خلال موقعنا على الإنستجرام [email protected]

* كلمة ختامية؟

أود أن أنصح كل بناتنا باستغلال قدراتهن وأفكارهن المتميزة في تقديم إبداعاتهن بالمجتمع وخدمة الحياة بكل ما فيها، فالرجل والمرأة مكملان لبعضهما، وعلى الفتيات إثبات ذلك بالتواجد الفعلي في مضمار الحياة، وبذل كل الجهد، وإخراج الطاقات الإبداعية الكامنة فيهن.

المحررة: شكرا لك ضيفتنا الرائعة رشا خنجي على هذا اللقاء، وشكرا على كلماتك التشجيعية لكل من يقرأنا، وتمنياتي أن نلقاك مرة أخرى بالكويت وقد حققت كل أحلامك وطموحاتك، وتوليت منصبا قياديا كبيرا إن شاء الله.

لا أؤمن بالمستحيل

* هل أنت إنسانة متفائلة؟

نعم، ودائما أردد الكلمات التي فيها لفظ الجلالة، ووجودي هنا بالكويت ومشاركتي في شبكة سيدات الأعمال لأنني لا أؤمن بالمستحيل، وأسعى دوما لتحقيق كل أحلامي، وايضا إنشاء فرص للآخرين، وأعشق النظرة البعيدة إلى أين سنكون، وأحلم بأن أؤسس معهدا كاملا يوفر للآخرين فرص عمل وتدريبا وتمويلا على مستوى البحرين والخليج.

* من أين عرفت هذه السمات والأفكار؟

تعلمت في الصغر القيام بمهام منزلية معينة لنأخذ عليها مكأفاة بسيطة من الوالدة، وهذا علمني كيفية الاعتماد على نفسي، وأن كل شيء في الحياة لا يتم بسهولة، وعلينا أن نعمل حتى نصل لما نريد، وأنا والحمد لله عندي طاقة داخلية ورغبة في تحقيق المزيد.

اخترنا لك