رشاقة صحة

رشاقة قبل أن تداهمك البدانة 9 أسرار لرشاقتك

شاركShare on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Pin on PinterestShare on LinkedInShare on TumblrShare on StumbleUponEmail this to someonePrint this page

إذا أردت الوصول بجسمك إلى مستوى الرشاقة الذي تحلمين به فلا يكفي أن تتبني نظام غذاء معينا؛ بل يجب عليك أيضا أن تتعرفي على أهم الطرق التي تساعد على زيادة معدل حرق الطعام بعد أن يستقر في جسمك. خلال السطور التالية سوف نمدك ببعض الأسرار التي تسرِّع من حرق الطعام لديك ومن ثم تحويله إلى طاقة يستفيد منها الجسم لأداء نشاطه اليومي..

السر الأول

البروتينات

يمكن للأطعمة البروتينية أن تحقق معادلة الرشاقة الصعبة التي تسعين إليها على الدوام؛ ويرجع ذلك إلى أن البروتينات هي المكون الأول للعضلات.. ومن المعروف أن الجسم الذي يحتوي على عضلات لا يعرف طريقة إلى السمنة والوزن الزائد؛ لأن هذه العضلات هي التي تحرق الطعام وكلما قلت كتلة العضلات بالجسم زاد تعرضه للبدانة. ربما يكون ذلك السبب لتعرض المرأة لهذه المشكلة أكثر من الرجل الذي تنتشر العضلات في معظم أنحاء جسمه. ولهذا السبب أيضا لا يمكن أن نتخيل نظاما غذائيا لا يقوم في الأساس على البروتين!

خبراء التغذية ينصحون بضرورة أن تحتوي كل الوجبات اليومية على هذا العنصر المهم الذي لا يمكن الاستغناء عنه، ويرى هؤلاء أن خير طريقة لتطبيق هذه الأفكار عمليا تناول من 5-6 وجبات صغيرة يومية بشرط احتوائها على أطعمة بروتينية مثل الجبن قليل الدسم والفول والدجاج والسمك وزبد الفول السوداني، وذلك لتحفيز عملية حرق الطعام والشعور الدائم بالنشاط والحيوية طوال اليوم.

السر الثاني

الشاي الأخضر

عندما يكون طموحك الوصول بمظهر جسمك إلى الشكل المثالي الذي يتيح لك الفرصة لارتداء أشيك وأحدث الموديلات من الملابس والأزياء فلابد أن تتمسكي بحقك في عشق فنجان الشاي الأخضر. لقد حان الوقت للتخلي عن مشروبات الصودا وبعض المشروبات الأخرى التي تصيبك بالانتفاخ والتعب وضعف الطاقة؛ استبدلي كل ذلك بالشاي الأخضر واحصلي على مفعوله السحري فورا. الشاي الأخضر يحتوي على أحد أهم العناصر التي تعمل على إسراع وتيرة الجسم لإذابة الطعام وعدم إعطاء الفرصة لتحويله إلى دهون وتخزينه داخل الجسم.

هذه المادة حيوية للغاية وتوصي بها معظم منظمات الصحة على مستوى العالم ويطلق عليها اسم EGCG ويرى الخبراء أن تناول ثلاثة أكواب من الشاي الأخضر يوميا تعمل على تحفيز الجسم على حرق أي طعام يصل إليه ويزيد من سرعته في ذلك بنسبة تتعدى 10 ٪.

أما إذا لم يرق لك شرب الشاي الأخضر، فمن الممكن أن تحصلي على نفس هذه المادة من خلال تناولك لمكملات EGCG، ولكن تأكدي أن المكملات التي تقومين بتناولها تحتوي على 70 ٪ من هذه المادة على الأقل.

السر الثالث

سمك السلمون

يعد سمك السلمون من الأطعمة الحيوية التي يجب أن نحرص على تناولها نظرا لفوائدها الصحية التي لا تحصى؛ فالسلمون من الأسماك الغنية بنسبة عالية من أحماض أوميجا3، إضافة إلى البروتينات وبعض الدهون الصحية التي نحتاج إليها بشدة، وبذلك يكون السلمون مفيدا من كل الاتجاهات. إن أحماض أوميجا 3 تساعد الجسم على حرق الطعام بسرعة متناهية، أما البروتينات فتعمل على بناء عضلات الجسم ما يمكنه من حرق أي دهون أو سعرات حرارية زائدة، أما الدهون الصحية الموجودة بالسلمون فإنها ترضي رغبتك في تناول الأطعمة الدهنية. إضافة إلى ما تقدم، سمك السلمون نفسه من الأطعمة البطيئة الهضم وبالتالي تشعرين بالشبع والامتلاء لأطول وقت، ومن ثم لن تكوني مضطرة إلى تناول المزيد من الأطعمة الأخرى، أي أنه يحجم الشهية إلى أن يحين وقت تناول الوجبة التالية.

السر الرابع

زيت الزيتون

هناك العديد من الأسباب المقنعة التي ترغمك على استخدام زيت الزيتون في مطبخك. فهو أولا يغنيك عن الزيوت الأخرى الغنية بالدهون المشبعة، تلك الدهون التي تنال من رشاقتك وتسبب سمنة الجسم. علاوة على ذلك فزيت الزيتون يحتوي على دهون صحية لا تتراكم داخل الجسم بل على النقيض من ذلك تحثه على حرق الطعام بسرعة متناهية، كما أننا في أشد الحاجة إلى هذا النوع من الدهون أيضا للحفاظ على صحة خلايا الجسم المختلفة، هذا بالإضافة إلى ضرورته في الحصول على بشرة نضرة خالية من العيوب. فهذه الدهون الصحية تساهم على بناء العضلات كذلك.

السر الخامس

الإقلال من الكربوهيدرات

من الأسرار المهمة التي يجب أن تكوني على دراية بها أيضا، ضرورة الابتعاد عن تناول الأطعمة المجهزة تلك التي تحتوي على نسب عالية من السكريات، وأيضا الأطعمة الاستهلاكية مثل الكرسبي والشيكولاتة والشيبس والبسكويت وحتى عصائر الفواكه لا بد من الإقلال من تناولها، فإذا ما عقدنا مقارنة سريعة بين هذه الأطعمة وبين الأطعمة البروتينية سوف يتضح لنا أن البروتينات مثلا تسرع من قدرة الجسم على حرق الطعام بنسبة 30 ٪ ويستمر عملها لمدة 12 ساعة، في حين أن الكربوهيدرات والدهون ربما تساعد على حرق الدهون ولكن بنسبة 4 ٪ فقط ولا يستمر عملها لأكثر من ساعة واحدة بعدها يتوقف الجسم تماما عن حرق الدهون.

السر السادس

تنقية الجسم من السموم

ربما يكون سبب سمنة الجسم كثرة السموم التي تتراكم بخلاياه المختلفة، وفي هذه الحالة لا يلعب الطعام دورا يذكر في تلك الأوزان الزائدة التي ترهق الجسم، ولا يخفى عليك أننا نعيش اليوم في عالم تغلفه السموم وتحيط به الملوثات أينما ذهبنا، سواء كان ذلك بالهواء الذي نستنشقه أو من خلال الماء الذي نشربه وحتى عن طريق الطعام الذي يسد رمق جوعنا.. كل هذه الملوثات تساعد بطريقة أو بأخرى على عدم حرق الجسم للدهون والسعرات الحرارية. لأجل ذلك نحتاج من حين لآخر لعمل تنقية للجسم من السموم التي ترهقه وتنال من صحته ورشاقته، وتحدث هذه التنقية من خلال بعض الطرق والوسائل البسيطة مثل الإقلال من تناول السكريات؛ حددي لنفسك فترة معينة خلال العام للإقلاع عن السكر أو الإقلال منه قدر المستطاع. من الطرق العملية أيضا لتخليص الجسم من السموم أن تبدئي يومك بتناول كوب كبير من الماء وعليه عصير نصف ليمونة، حيث يعمل ذلك على تسهيل الهضم وطرد السموم خارج الجسم مع الفضلات، كما يساعد النشاط والحركة على طرد السموم مع العرق كذلك. الفواكه والخضراوات والشاي الأخضر وحتى الأسود كلها أطعمة ومشروبات تحتوي على نسب هائلة من مضادات الأكسدة والتي تحارب هذه السموم والشوارد الحرة ما يجعلها اختيارات مثالية لك.

السر السابع الدهون غير المشبعة

تحظى الدهون بسمعة سيئة للغاية عندما نتحدث عن مشكلة البدانة والوزن الزائد، فمعظمنا يعتقد أن الدهون بصفة عامة هي السبب الرئيسي في هذه المشكلة المستعصية، لكن الخبراء والمختصين يؤكدون أن هذا الزعم غير صحيح على الإطلاق؛ فهناك أنواع من الدهون الصحية المرغوبة التي تساهم في بناء جسم صحي يتميز بالرشاقة بعيدا عن السمنة والوزن الزائد؛ ما نقصده هنا هو الدهون غير المشبعة بصفة عامة والدهون أحادية عدم التشبع على وجه الخصوص، تلك الدهون النافعة يمكنك الحصول عليها من خلال المداومة على تناول أطعمة بعينها مثل الأفوكادو والمكسرات وزيت الزيتون، ولاحظي أيضا أن هذه الأطعمة تحوي العديد من الفوائد الغذائية الأخرى؛ فزيت الزيتون من أهم مضادات الأكسدة، والأفوكادو تحتوي على قدر هائل من الألياف وفيتامين B، وهو ما يؤهل هذه الأطعمة كي تأتي على رأس قوائم الطعام الذي يساعد على سرعة حرق الدهون وعدم تعريض الجسم لمشكلة البدانة والوزن الزائد.

السر الثامن

التوت الأحمر

طالما أن الفاكهة جزء من نظام غذائك اليومي فما المانع إذن من المحافظة على هذا النظام وفي الوقت نفسه نحصل على المزيد من الفوائد الغذائية والصحية؟!

نقول ذلك كمقدمة للتحدث عن فوائد فاكهة التوت الأحمر، تحتوي هذه الفاكهة العجيبة والتي لا ينتبه إليها فئة كبيرة من الناس على بعض العناصر المهمة التي من شأنها الإسراع في عملية حرق الطعام وتحويله إلى طاقة تفيد الجسم ليس هذا فحسب، لكن أهم ما يميزها أيضا أنها محملة بعناصر مضادة للأكسدة، إذا لم يتسن لك تناول التوت الأحمر بصفة دورية فهناك بعض المكملات التي تحتوي على خلاصة هذه الفاكهة والتي حتما ستفيدك كثيرا.

السر التاسع

حمض الأسيتيك

هل تعلمي أن الخل المستخدم لأغراض الطهي المختلفة هو صورة مخففة من حمض الأسيتيك؟ ولعلك علمت الآن السر وراء المطالبة الدائمة بإضافة الخل إلى مائدة طعامك، فحمض الأسيتيك يلعب دورا حيويا ومهما في تعجيل حرق الطعام داخل الجسم وتحويله إلى طاقة، في إحدى الدراسات الحديثة وجد أن مجرد إضافة ملعقة صغيرة من الخل إلى طبق السلطة يحافظ على ثبات سكر الدم بنسبة تزيد عن 30 ٪، ومن المعروف أن التحكم في سكر الدم يعد من أهم العوامل المساعدة في الحفاظ على وزن الجسم، فعند انخفاض السكر بالدم نضطر إلى التهام كميات كبيرة من الطعام لتعويض هذا الانخفاض. الأمر لن يكلفك كثيرا؛ إذ ينبغي الحرص على تناول ملعقة من الخل مع كل وجبة غذائية، لكن إذا حرصت على مضاعفة الفائدة فعليك بالخل البلازمي.

2 تعليقان

Leave a Comment