Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

الرئيس التنفيذي لهيئة الإمارات للتصنيف راشد الحبسي: “تصنيف” تخرج دفعة من مهندسين إمارتيين من جامعة جنوة الإيطالية

الرئيس التنفيذي لهيئة الإمارات للتصنيف راشد الحبسي

سهام صالح

تولت هيئة الإمارات للتصنيف “تصنيف” كافة ترتيباتها لتأهيل نخبة من طلابها في مجال الهندسة؛ لتمثل خطوة على طريق تأهيل الكوادر الوطنية لتولي الصدارة في مجال الخدمات والتقنيات المرتبطة بالاقتصاد البحري

وذلك ضمن خطتها الاستراتيجية لتمكين شباب الإمارات من الخبرات المتطورة في مجال العلوم الملاحية والبحرية، قامت هيئة الإمارات للتصنيف “تصنيف” بتخريج عشرة من طلابها الذين قد أنهوا دورة تدريبية متقدمة في مجال الهندسة في بجامعة جنوة وهي إحدى الجامعات الإيطالية الكبرى التي تأسست سنة 1481 وبها تخصصات رئيسية منها الهندسة البحرية والكهربائية والإلكترونية وهندسة الاتصالات.

ويعد هذا الإنجاز الذي تولت هيئة الإمارت للتصنيف “تصنيف” تنظيمه بالكامل خطوة هامة ضمن رؤيتها لنقل المعرفة والتقنية المتطورة في المجال البحري إلى الكفاءات الوطنية الشبابية.

وفي هذا السياق صرح المهندس راشد الحبسي، الرئيس التنفيذي لهيئة الإمارات للتصنيف “تصنيف”: “تدرك القيادة في دولة الإمارات أن استمرار الازدهار والتطور للدولة يقوم على بناء مقومات اقتصادية مستدامة قادرة على توفير نفس المستوى من التنمية ورغد العيش للأجيال القادمة، ويمثل اقتصاد الملاحة والتجارة البحرية أحد أهم المقومات المرشحة في لعب دور قيادي في هذا الاقتصاد المستدام، لاسيما وأن إنفاق دولة الإمارات على الخدمات المرتبطة بالبحر والملاحة سنوياً يزيد عن ٢٧٢ مليار درهم.

وبالتالي فإن بناء وتمكين القدرة لدى الشباب المواطن في هذا المجال يضعنا في مكان رئيس في المشهد الاقتصادي الملاحي عالمياً، كما أنه يمثل النواة لبناء دورة اقتصادية داخلية متكاملة توظف الإنفاق الكبير الذي تخصصه الدولة للخدمات البحرية من أجل بناء قدارت اقتصادية وطنية تسمح بتصديرها إلى العالم”.

وأضاف الحبسي: “إن هذه الرؤية في تحويل الإمارات من مستهلك للخدمات البحرية إلى مصدر قد بدأت تعطي ثمارها بالفعل، وأصبحت السفن واليخوت والمنصات البحرية الكبرى المصنوعة في الإمارات تصدر إلى أكثر دول العالم تقدماً وعلى رأسها الولايات المتحدة وألمانيا وغيرها من الدول، وبدأت المصانع والأحواض الجافة الإماراتية تحصد العديد من الجوائز الدولية عالية المستوى، وقد نجحنا والحمد لله بدخول مجال البحث والتطوير العلمي.

حيث أصدرت الإمارات العديد من المعايير القياسية الجديدة والأولى من نوعها في العالم، مثل الكود الإماراتي لليخوت والمعايير الهندسية الخاصة بالفلل العائمة التي يجري تطويرها حالياً، وكذلك معيار صحارى لبناء وتشغل السفن في المياه الدافئة والذي يوفر أكثر من ١٥٪ من تكاليف بناء وتشغيل السفينة مقارنة بالمعايير التي يتم تطويرها للسفن التي تعمل في المياه الباردة، كما أنه يعزز من مواصفات الأمن والسلامة للطاقم والركاب”.

اخترنا لك