Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

تحب السير عكس التيار “بنت الكويت”روابي البناي: أنا أول كويتية تدخل هذا المكان..!

روابي البناي

منار صبري التقت صاحبة القلم الجريء والكلمة القوية والنقد المسموع روابي البناي، لتجيبنا عن الكثير من الأسئلة بكل شفافية وصدق دون قيود فاصلة أو خطوط حمراء.. روابي البناي في حوار جريء لن تجدوه في أي مطبوعة أخرى.. تفتح عقلها وقلبها لقراء “اليقظـة” فشاركوني ما دار في هذه الجلسة الصريحة جدا.

عدسة المبدعة: سارة البصيلي

fivesenses salon

boutique casual chic

glow salon

* بداية كيف تقدمين نفسك لقراء مجلتنا بالوطن العربي؟ من أنت؟

أنا إنسانة تعشق كل ذرة تراب على أرض وطنها، أنا كما قالت الشاعرة المتميزة د.سعاد الصباح إنني بنت الكـويت، بنت هذا الشاطئ النائم فوق الرمل كالظبى الجميل، في عيوني تتلاقى أنجم الليل، وأنجم النخيل، من هنا أبحر أجدادي جميعا ثم عادوا يحملون المستحيل.. أنا روابي البناي التي من الكويت تبدأ وإلى الكويت تنتهي.

* بداية رائعة يا بنت الكويت.. كيف ترين نفسك؟

إنسانة محظوظة ومتميزة لأنني أحمل الجنسية الكويتية، وأنتمي إلى هذه الأرض الطيبة التي حباها الله سبحانه وتعالى بالكثير من المميزات والخصائص أهمها طيبة أهلها.

* كيف يراك الآخرون؟

ولله الحمد أنا بطبيعتي دائما متفائلة وإيجابية لأبعد الحدود، لذا من المؤكد أنني أرى الآخرين ينظرون لي بأنني إنسانة معطاءة في مجالها، محبة لديرتها وأهل ديرتها، ومطلوب منها تقديم الكثير والكثير لتبرهن على هذا العشق الأبدي لهذه البقعة الصغيرة في حجمها، الكبيرة في مقامها وقدرها وعطائها.

* روابي البناي صاحبة قلم حاد ولاذع.. ما تعليقك؟

لماذا لا نقول إن روابي البناي صاحبة قلم جريء وصريح و”ما يغشمر” مثل ما يقولون، لماذا لا نقول إن روابي صاحبة قلم محب للكويت ولأهل الكويت.. ولا يرضى أن يراهم بموضع الخطأ أو موضع الاستخفاف.. لماذا لا نقول إن روابي صاحبة قلم كويتي كويتي يتكلم بلسان وعقل وقلب أجدادنا وآبائنا وأمهاتنا.. لماذا لا نقول إن روابي البناي صاحبة قلم مخير وليس مسير. هذه بكل بساطة تعريفات لقلم روابي البناي.

حسد وغيرة

* يرى البعض أنك دخلت “القبس” بالواسطة وأنك مفروضة عليهم؟

عزيزتي منار أنت تعتبرين واحدة منا وفينا بحكم سنوات مكوثك وعملك بالكويت، يعني لست غريبة على المجتمع الكويتي الطيب الحبيب الذي لولا شيء واحد فقط يمتاز به لكنا في عداد البلاد المتقدمة والمتطورة منذ زمن طويل.

* وما هو ضيفتي؟

الحسد والغيرة، فللأسف أننا بالكويت نعاني من مرض الحسد والغيرة، لذا تسمعين مثل هذه المصطلحات التي أعتبرها مثل النكت السخيفة للأمانة مع احترامي لمطلقيها، فمن هي روابي البناي لكي تُفرض على جريدة عريقة لها تاريخ وكيان طويل في عرش صاحبة الجلالة، وتخصص لها صفحة لولا أن الأساتذة في هذا الصرح الإعلامي الكبير مؤمنين بها وبما تقدمه من طرح وفكر، ورصدوا ردود الفعل الإيجابية والسلبية التي تتركها مقالاتها.

* وكيف تبررين أحاديثهم؟

هذه الدردشات أعتبرها بالكويتي “حش قعدة شاي الضحى” سمعتها قبل التحاقي بـ”القبس”، سمعتها عندما حققت ولله الحمد السبق الصحفي الأول بالخليج، عندما التقيت الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح قبل عودة العلاقات الثنائية بين الكويت واليمن، وكان ذلك في فترة حرجة إذ كانت اليمن تعتبر من دول الضد.

* تلك حقيقة.. وماذا أيضا؟

نفس الأمر عندما التقيت الرئيس السوداني عمر البشير، وذهابي أيام الضربات القاسية التي تعرض لها الجنوب اللبناني على يد العدو الإسرائيلي “عناقيد الغضب” وعمل تغطية حية من هناك، وكذلك كنت أول كويتية تدخل مقر رئيس حزب الله اللبناني حسن نصرالله.

* أعمالك محفوظة ضيفتي؟

لقد كنت أول صحفية خليجية تلتقي حرم المغفور له صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الشيخة فاطمة، وعمل لقاء ذو طابع خاص جدا تضمن أدق تفاصيل حياتها مع المغفور له الشيخ زايد وأبنائهما وأحفادهما، وتم نشر هذا السبق الصحفي في الزميلة “الوطن” ومجلة “مرآة الأمة”. فروابي البناي إن كانت ناجحة فهذا ولله الفضل والحمد ليس وليد اللحظة.

* لماذا تعملين بالصحافة؟

أنا لا أعمل بالصحافة وليس لدي أي تعاقد مع الصحافة حتى أنني غير مسجلة بجمعية الصحافيين الكويتية، أنا إنسانة هاوية فقط، أحبت أن تخرج ما بداخلها من “تحلطم” والله وفقها. فجهة عملي واحدة هي مؤسسة البترول الكويتية.

* هل هناك من يوجهك في كتاباتك؟

عقلي وحبي للكويت هما من يوجهانني بكتابة “سوالفي الأسبوعية”، كذلك قرائي الأعزاء الذين أشكرهم جزيل الشكر فلولاهم ما نجحت، وإن كنتم ترونني ناجحة، فأنا – والعياذ بالله من كلمة أنا – لا أستغنى عن السؤال، وآخذ المشورة من الصغير قبل الكبير، ولكن لا أعتبر هذا توجيها بل مشاركة للوصول إلى الصورة المميزة التي يحب الجميع أن يرى المجتمع الكويتي والكويت عليها.

الصحافة الكويتية

* من قدوتك بعالم الصحافة؟

الصحافة الكويتية الكويتية، وأضع عشرات الخطوط تحت كلمة الكويتية، لأنني أعني الصحافة النقية البيضاء وليست الصفراء المدفوعة الثمن، بمعنى أوضح وأصح “صحافة النص كم”، أعمدتها يعدون على الأصابع، فأنا أعشق مدرسة المرحوم محمد مساعد الصالح، والذي يعتبر رمزا من رموز الصحافة الكويتية، وتعلمت وما زلت أتعلم من حبكة وسياسة وعبقرية محمد جاسم الصقر، أما مثلي الأعلى وقدوتي سواء في الصحافة أو في التعامل الإنساني فهو وليد عبداللطيف النصف.

* من مستشاريك؟

حصولي أسبوعيا على المركز الأول لأكثر المواضيع قراءة بـ”القبس” هو أوضح إجابة على هوية مستشاريّ، إنهم قرائي سواء كانوا ممن تروق لهم كتاباتي أو لا، لأنني أستفيد من معارضيّ أكثر من مؤيديّ.

* وما أكثرهم ضيفتي؟

نعم، فالكم الهائل من الإيميلات والمكالمات الهاتفية التي أتلقاها أسبوعيا بعد نشر صفحتي، علاوة على التواصل المباشر بيني وبين قرائي عن طريق قنوات التواصل الاجتماعي لهو دليل على أن لدي مركزا إعلاميا مميزا به مستتشارون مميزون.

* ماذا عن أسرتك هل يوافقون على كتاباتك؟

اليقظة وقراؤها الكرام فيهم من يكتم السر؟!

* في بيييير؟!

هل تصدقين منار أن أسرتي تقرأ مقال روابي يوم الأحد صباحا حالهم حال قرائي الكرام، فأنا أكتب المقال فجرا وأرسله عن طريق الإيميل لمكتب رئيس التحرير وحين ينشر يقرؤونه.

* وكيف تكون ردة الفعل؟

على سبيل المثال والدتي – أطال الله في عمرها – لا تقرأ مقالي لأنها ترصد ردود أفعال كل واحدة من صديقاتها وأهلنا، فبعد الساعة العاشرة صباحا تتصل بي وتقول هذه العبارة: “روابي إنت ايش كاتبه..! خالتج فلانة تمدح المقال”، أو إنها تقول: “روابي إيش فيج انتي ما تخافين؟ ليش كاتبه هالشيء عسا ما يأذونج”.

* إنه قلب الأم؟

نعم، علاوة على الاتصال الأسبوعي الجميل الدافئ من الإنسانة الأجمل خالتي منيرة النصف، والتي أعتبرها مع احترامي لجميع القراء هي مقياس نجاح مقالي و”سالفتي الأسبوعية”، لأنها ما “تغشمر” ولا تجامل، لذا أكثر شيء أتلهف لسماعه صباح كل أحد هو هذه الحوارات التي تجعلني أتأكد أن الله سبحانه وتعالى يحبني وخصني بهذا الرصيد الكبير من حب الناس وتقديرهم لي، خاصة من فئة كبار السن الذين أعتبرهم الخير والبركة والذين يتحسرون لما وصل له حال المجتمع الكويتي.

 

عنصرية وطبقية

* خلال متابعتي لردود الأفعال على مقالاتك سواء عبر موقع “القبس” وقنوات التواصل الاجتماعي هناك كثيرون ممن يقولون إن روابي البناي عنصرية وطبقية؟

بالفعل لم يخطئوا أنا عنصرية حتى النخاع، عنصرية بحبي وعشقى للكويت وأهل الكويت، عنصرية بوطنيتي لهذه الأرض التي أعطتنا الكثير والكثير، وتنتظر منا الأكثر، فإن كانوا يرون هذا الحب وهذا العشق عنصرية فهنيئا لي يا منار.

* ماذا عن كونك طبقية؟

للأسف سمعت هذا المصطلح كثيرا، فنحن بالكويت لم نعتد على قول الحقيقة والصراحة، لأننا شعب طيب يراعي أحاسيس الغير لدرجة كبيرة، فأنا عندما أقوم بانتقاد فئة معينة أحسها دخيلة علينا كمجتمع كويتي ولكن بأسلوب ساخر ولاذع ويلامس الجرح يعتبره البعض استهزاء بهذه الفئة، وبالمقابل أجد الكثير من الآراء تؤيدني وتشد على يدي بأن “أزيد الجيلة” بانتقادي ولذعي لهم، لعل وعسى نجد لهم طبا ونعالجهم من البلاء المصابين به.

* من أصدقاؤك؟ وهل جميعهم كويتيون؟

لدي كم كبير من الصداقات التي لا تعتمد على الجنسية ولا العرق ولا الديانة ولا المذهب، لأنني أؤمن بقول الله سبحانه وتعالى }لكم دينكم ولى ديني{، فصداقاتي تعتمد على شيء واحد فقط هو الإنسانية في التعامل والاحترام المتبادل، لذا صداقاتي كثيرة ولله الحمد، وهذا يدل على محبة رب العالمين لي، لأن الله عز وجل إذا أحب عبدا حبب عباده فيه، فلدي أصدقاء كثر من أم الدنيا مصر وأثيوبيا وأمريكا واليمن وطاجكستان وسيشل ونيجيريا وأحبهم كثيرا وأتواصل معهم دائما.

* أنت بصدد التحضير للقاء مع الشيخة موزة المسند.. فما مدى دقة معلومات؟

بالفعل هناك لقاء من نوع خاص وحصري سيجمعني قريبا بالسيدة القطرية الأولى الشيخة “موزة المسند”، والتي أعتبرها مثالا مشرفا للمرأة القطرية على وجه الخصوص، والخليجية والعربية على وجه العموم بقوتها وصلابتها وذكائها وجمالها.

* هل تعشقين الدخول في عش الدبابير؟

ومن لا يعشق الدخول في هذا العش ويكتشف ما به من أسرار وعجائب وغرائب والتعرف عن قرب كيف يعيش ويفكر ويشعر سكان هذا العش؟!

* لماذا تزيلين كلماتك بلمسة سياسية غير واضحة؟

لأن القارئ مل من السياسة والكلام والتصريحات السياسية غير المجدية التي تملأ الصحف اليومية وقنوات التواصل الاجتماعي. فللأسف إن القارئ بدأ يفقد الثقة بمدعي السياسة أو ممثلي السياسة بالكويت، ولكن الأمر لا يخلو من وجوب وجود بعض “النقزات” بين فترة وأخرى بشكل أو بآخر، وبأسلوب ساخر يفي بالغرض ولا يجعل القارئ يمل ويقلب الصفحة.

* هل تمنيت في الصغر أن تكوني بعالم السياسة؟

قبل أن أجيب، أحب أن أوضح شيئا قد يكون خافيا على البعض وهو أننا بالكويت لا توجد عندنا سياسة.

* لماذا؟ وماذا يوجد على الساحة؟

السياسة الحقيقية هي التي تثمر نتائج إيجابية تصب في مصلحة الجميع، وليس ما نراه اليوم على الساحة الكويتية من سب وتجريح وقذف وتدخلات في أمور شخصية بعيدة كل البعد عن السياسة، فللأسف أننا بالكويت عندما أختلف مع طرف في قضية أو رأي معين فهذا معناه أن هناك اختلافا شخصيا بحتا سينتج عنه مهاترات سخيفة تمس عائلتي وأموري الشخصية، وليست توجهاتي وآرائي في القضية محل الحوار، فالساحة السياسية الكويتية أتوقع أنها مكتفية بمرتاديها ومحلليها الذين هم أكثر من الهم على القلب، فبين كل محلل ومحلل هناك محلل عالق بالنصف.

 

المدينة الفاضلة

* لماذا تلح كلماتك دوما على النقد والانتقاد؟

لأنني أطمح بأن تكون الكويت المدينة الفاضلة، وأسعى جاهدة لأن يكون شعبي هو أفضل وأحسن الشعوب لأنني أحبه كثيرا، فنقدي لما آراه اليوم من ظواهر دخيلة علينا وأمور لم يعتدها أهل الكويت نابع من حبي للحفاظ على ما تبقى لنا من الهوية الكويتية التي بدأت في الزوال شيئا فشيئا بوجود جيل “الماك جكن” و”اليولو”.

* لماذا لا تسلطين الضوء إلا على الظواهر السلبية بالمجتمع الكويتي؟

كل منا يعشق التميز والتفرد لكي يسجل في تاريخه أنه حقق شيئا يذكر به، لذا روابي البناي تحب السير عكس التيار، فلو كنت أكتب عن إنجازات الكويت والتنمية الكويتية التي للأسف تمشى مشية السلحفاة الهرمة لما كنت ضيفة مجلة مميزة عريقة كـ”اليقظة”، ولكن عندما أكتب عمّا يشوب مجتمعي وبلدي بكل صراحة وجرأة هذا هو أول بداية الطريق للإصلاح الذي ننشده لمجتمعنا.

* كيف ترين الشعب الكويتي؟

للأسف إن الشعب الكويتي هو “شعب النعام”، يعلم كل العلم بالخطأ الذي يقوم به البعض، ولكن هيهات أن يكشفه للملأ، وإن قام أحد بكشفه أو الإشارة إليه فليبشر بالويل.

* أين أنت من عالم النساء وآخر خطوط الماكياج والموضة والاجتماعات المرفهة؟

أنا مع الاعتدال بكل شيء، ومع اتباع ما يناسبني سواء كان هذا بالملابس أو الميك آب، لا ما يتماشى مع آخر خطوط الموضة أم لا، لأنني أؤمن بأن الشخصية والذوق هما اللذان يكملان المظهر وليس العكس. أما فيما يخص الشق الثاني من السؤال فكل من يعرف روابي البناي يعرف أنني اجتماعية حتى النخاع، وأحب “السوالف” والضحك و”الوناسة”، وأقدس بضمير التجمعات التلقائية غير المتصنعة التي تخلو من التكلف.

* إلى أي الطبقات تنتمين؟

إلى طبقة “الموش الكويتي اللي فوقه دهن عداني”؟؟؟؟؟.

* روابي البناي ماذا تحب؟ وماذا تكره؟

أحب المواجهة والصراحة، وأكره النفاق واللف والدوران.

* أعيدي على مسامعي أفضل رأي قيل في شخصك؟

كثيرة هي الآراء ولله الحمد التي قيلت بحقي، ولكن الأجمل والأقرب لي هو “بنت الكويت”.

* كيف يراك من حولك والمقربون تحديدا؟

لا أعلم كيف يراني الغير، ولكنني دائما أحسن الظن، وأقول إنهم يرونني إنسانة مجتهدة في مجالها تحاول أن تحقق شيئا.

* كلمة ختامية؟

شكرا من القلب لـ”اليقظة” والقائمين عليها، ولكِ أنت سيدتي الفاضلة على إتاحة الفرصة لي للالتقاء مع قراء مميزين ومثقفين كقراء مجلة “اليقظة”، وشكرا من القلب أيضا إلى قراء الأحد والذين يعرفون أنفسهم ومعزتهم بقلب روابي البناي، فلولاهم ما نجحت روابي إن كانت تعد من فئة الناجحين.

المحررة: الشكر لك أنت ضيفتي الغالية جدا روابي البناي، فبالأمس البعيد كان لي الحظ في أن أكون أول من يلتقيك، وأول ظهور صحفي لك بمجلتي العزيزة “دلال”، واليوم وللمرة الثانية أتشرف بالجلوس معك في جلسة صريحة وواضحة خرجت فيها الكلمات من قلبك النقي المحب، والتي حتما ستصل لقلوب قرائنا وأحبائك بكل شبر في هذه البقعة الغالية الكويت. فهنيئا لي ولهم بهذا الحوار.. روابي البناي الله يعطيك ألف ألف عافية.

قضايا

* ما آخر القضايا التي تراها عينك الفاحصة وتودين التطرق لها؟

هناك الكثير والكثير من الأمور والقضايا التي أحب أن أدخل في تفاصيلها، لأنها موجودة ومنتشرة بالكويت. وأتمنى أن نجد حلا لها كي نقضي عليها، ومنها العلاقات المثلية المحرمة بين البنات، والتي للأسف تزداد، علاوة على المخدرات وما أدراك ما المخدرات وانتشارها بين البنات بالكويت، وسوق سمسرة الأجساد الرخيص الذي بدأ بالتفشي بين البنات بسبب حب المادة والمظاهر والتقليد الأعمى.

اخترنا لك