روان المرزوق

شاركShare on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Pin on PinterestShare on LinkedInShare on TumblrShare on StumbleUponEmail this to someonePrint this page

روان المرزوق

مشواري في عالم الموضة بدأته وأنا بالجامعة

سهام صالح التقت روان عبدالرحمن المرزوق ضيفة صفحاتنا ضمن هذا اللقاء لتخبرنا عن عملها، وتخصصها في مجال الموضة والمظهر الأنيق الذي تسعى إليه وترغب فيه كل النساء، وما الشروط التي يجب أن تتوافر في الستايلست، والأشياء التي لا بديل للسيدات عنها.

تم التصوير في: 52 Degree

ماكياج: هنادي شمص

  • روان.. نود أن نتعرف إليك عن قرب؟

روان عبدالرحمن المرزوق، خريجة جامعة الخليج تخصص تجارة دولية، وخريجة أكاديمية  HNJ Style Academy – لندن. أعمل بقسم التسويق، ومراقبة الجودة في أحد البنوك الكويتية، ومتفرغة في الفترة المسائية وأيام العطل والإجازات للعمل “ستايلست”، أوظف دراستي وخبرتي في عالم تنسيق الأزياء والموضة لخدمة العميلات من النساء والفتيات اللواتي يتعاملن معي.

  • ما طبيعة عملك في البنك؟

التقاء عملاء البنك وتقديم كل الخدمات المميزة التي تجعلهم عملاء دائمين للبنك.

  • العمل في البنوك يعني العمل مع الأرقام.. هل هذا أمر سهل أم صعب؟

كما ذكرت العمل في البنوك عادة يعني العمل مع الأرقام والحسابات. هذا في مجال الصيرفة وإيداع وسحب النقود، لكن مهمتي بعيدة عن التعامل مع الأرقام، فمهمتي التعامل مع العملاء فقط، وأن أتقن فن التعامل معهم، وإيجاد الحلول الدائمة لإرضائهم وتذليل أي عقبة في التعامل بين البنك والعميل.

عالم الموضة

  • كيف بدأت مشوارك في عالم الموضة والأزياء؟

 مشواري في عالم الموضة والأزياء بدأته وأنا على مقاعد الدراسة بالجامعة، حيث سعيت للعمل في فيلا مودا بمجال التسويق، وهذا الاتجاه كان سببه رغبة أبي في أن أنخرط فعليا في سوق العمل، وأكتسب الخبرة والمهارة اللازمة قبل تخرجي في الجامعة.

  • وماذا عايشت في فيلا مودا؟

في فيلا مودا عايشت السياسة العامة التي يتبناها الشيخ ماجد الصباح صاحب المكان، وهي تدريب وتعليم الموظفين، واكتشاف المواهب المميزة، إضافة إلى ضرورة مرور الموظفين على كل الأقسام والعمل بها، حتى يكون الموظف ملماً وعارفاً بكل أركان وزوايا المكان الذي يعتبر قبلة الماركات العالمية، وزبائنها هم النخبة من المجتمع، الباحثون دوما عن أشهر وأجدد الماركات في عالم الموضة ومكملاتها من الإكسسوارات.  لذا يجب على أي موظف في التسويق أن يكون خبيرا في الماركات المعروضة من الأزياء من ناحية تاريخ هذه الماركات، وعن أي مجموعة جديدة من الأزياء تعرض لهذا المصمم، أو غيره من ملوك الموضة المعروضة تصاميمهم في المكان. من هذه السياسة التي عايشتها لمدة سنتين تعلمت الكثير واكتشفت كم أنا شغوفة وعاشقة لعالم الموضة، ما دفعني لأن أغير فترة عملي من دوام جزئي إلى دوام كامل لكي أمضي أكبر فترة ممكنة بالعمل، بهدف اكتساب خبرات فعلية وحقيقية. وكانت فرصتي الكبيرة للارتقاء في عملي وإتاحة الفرص لي الالتقاء والجلوس مع المديرين التنفيذين الذين كانوا يحظون بفرصة حضور عروض الأزياء العالمية، حيث تعلمت واستفدت منهم الكثير عن عالم الموضة العالمية. دامت فترة عملي في فيلا مودا سنتين بعد التفرغ، وبسبب التزامي بالدراسة الجامعية قدمت استقالتي وتفرغت لتحصيل العلم، لكن شغفي للموضة لم يفارقني وقررت أن أكون “ستايلست”

  • كيف؟

بدأت أبحث عن جهة متخصصة في تدريب وتعليم مهنة الستايلست، ووجدت هدفي بأكاديمية في لندن متخصصة بتخريج خبيرة موضة ومظهر، يعني “ستايلست”. فسافرت إلى لندن ودرست في الأكاديمية وحصلت على شهادة من هذه الجامعة.

هواية وشغف

  • كنت مهتمة بالموضة ثم التحقت بالأكاديمية هل شعرت بالفرق أو شكلت هذه الدراسة لديك مفهوما جديدا عن الموضة؟

بالتأكيد حينما بدأت العمل كـ”ستايلست” كنت أمارس هذه المهنة كهواية وشغف، لكن بعد حصولي على الشهادة المتخصصة أصبحت نظرتي تختلف كليا، ولم أعتمد على الفطرة أو الموهبة، بل أصبحت كل خطوة أو حركة لها حساب مدروس في مهنتي الجديدة، خاصة بعد الالتحاق بهذه الأكاديمية وخضوعي للعديد من الاختبارات الصعبة قبل حصولي على الموافقة من قبل الأكاديمية والموافقة على انتسابي لها.

  • ما هذه الاختبارات؟

خضعت للعديد من الاختبارات الشخصية والنفسية للتأكد من صلاحيتي لهذا العمل، إضافة إلى تدريب لمدة أربعة أشهر مررت خلالها بالعديد من المراحل قبل التخرج.

  • ما هذه المراحل؟

بعد اجتياز امتحان القبول تبدأ فترة التدريب، ويتم تعيين الطالبة كمساعدة “ستايلست”، حيث تبدأ مرحلة التدريب الفعلي، ويتم التعامل مع فئة من العميلات بالفعل، حيث يتم تنسيق وترتيب المظهر الخاص بهن في حال النجاح تصبح المتدربة “ستايلست” حقيقية، وبعد فترة من التدريب الثاني تصبح الستايلست استشارية في أمور المظهر والموضة ويتم منحها شهادة التخرج.

  • ما ذكرياتك عن فترة التدريب والدراسة في الأكاديمية؟

طيلة فترة تواجدي في الأكاديمية للدراسة لم يفارقني شعوري بالفحر والاعتزاز كوني الفتاة العربية عامة والكويتية خاصة الموجودة في هذه الأكاديمية. وكنت أتلقى معاملة خاصة متميزة، وكذلك سيل من الأسئلة من الطالبات الدارسات هناك عن الكويت وشعبها ومدى معرفتنا بملوك الموضة، وعن المرأة الكويتية عامة. والسؤال الأكثر ترددا هل لدينا في الكويت مصممون ومصممات أزياء كويتيون؟ وهل لدينا اطلاع على الموضة العالمية؟ وكنت أرد عليهم بمنتهى الثقة، نعم نحن شعب حضاري يهتم ويتابع الموضة، وأكبر دليل على ذلك وجودي في هذه الأكاديمية لكي أتعلم وأفيد النساء المهتمات بالموضة بشهادتي ودراستي. كما أن الشيء اللافت أثناء فترة تدريبي في الأكاديمية طريقة اهتمامهم بي كفتاة عربية، حيث تم وضع برنامج وخطط تعليمية خاصة بي، وكذلك اعتماد أسلوب متابعة لي شخصيا من مديرة الأكاديمية التي بدأت معي منذ اليوم الأول كافة المراحل حتى نيلي الشهادة.

  • ما معنى كلمة “ستايلست”؟

“ستايلست” باللغة العربية هي منسقة الملابس والمظهر العام.

هناك فرق

  • هل هناك فرق بين مصمم الأزياء والستايلست؟

نعم، يرجع الفرق بين مصمم الأزياء والستايلست إلى طبيعة عمل كل منهما، فرغم أن طبيعة الدراسة في كل من المهنتين متشابهة، إلا أن مهام مصمم الأزياء تختلف تماما عن مهام الستايلست، والخلط بين الوظيفتين شائع عند كثير من الدارسين، ويرجع ذلك إلى عدم وجود مرجع يوضح الفرق بينهما بشكل سليم. وبشكل بسيط أرى أن مصمم الأزياء يقوم بتصميم الأزياء، والمقصود هنا أنه يبتكر أفكارا جديدة للأزياء، ثم يرسم هذه الأفكار ويرسم الباترون الخاص بها، ثم يبدأ في مراحل التنفيذ وهي القص والحياكة والضبط، فهو يتعامل مع الأقمشة والخيوط، ويقوم بعمليات إنتاجية وتنفيذية.

وطبيعة عمل مصمم الأزياء تجعله موجودا أكثر في المصانع والأتيليهات، حيث يمارس عمليات التصميم والإشراف على الإنتاج، وبالطبع يجب على مصمم الأزياء مراعاة احتياجات سوق الأزياء بشكل عام، كما يهتم بالتكاليف وتحديد الأسعار وكميات الإنتاج، وفي الغالب فإن مصمم الأزياء ينتج الملابس بشكل كمي، ويصممها لأشخاص لا يتعامل معهم بشكل مباشر، بل إن هؤلاء الأشخاص يشترون أزياء مصمم الأزياء من خلال محلات البيع، إلا إذا كان المصمم يعمل في أتيليه.

أما مهمة الستايلست فهي تطوير استايل الأزياء لشخص محدد، سواء كان هذا الشخص يحتاج لتطوير أسلوب أزيائه بهدف التصوير للدعاية، أو للتمثيل في مسلسل أو عمل تاريخي، أو حتى لتطوير زيه الشخصي. والستايلست لا يتعامل مع الأقمشة بشكل خام، لكنه يختار ما بين الملابس المتاحة بالفعل في محلات البيع، حيث يختار القطع التي تتلاءم مع بعضها حتى تعطي الانطباع “الاستايل” المطلوب، إذن الستايلست لا يرسم باترونات، ولا يقص الأقمشة بل يشتري الملابس جاهزة ويقوم بتركيبها مع بعضها للوصول إلى الشكل الذي يريده.

كما أن “ستايلست الملابس” قد يساعد الآخرين في اختيار ملابسهم وشرائها، وقد يساعدهم في ترتيب ملابسهم الموجودة بالفعل، وإكمال هذه الملابس بإضافات قطع أخرى، وذلك حسب ذوقه الشخصي.

  • هل يمكن أن يعمل مصمم الأزياء كستايلست والعكس؟

عندما يعمل المصمم في أتيليه فإنه يجمع بشكل ما بين الوظيفتين، حيث إنه يصمم الأزياء كما أنه يكون ستايلست للشخص الذي يصمم له، وهي هنا حالة خاصة، للجمع بين المهنتين، ونتيجة التقارب بين المهنتين، فإن كثيرا من مصممي الأزياء يعملون في وظيفة الستايلست والعكس، وقد ينجح شخص واحد في الجمع بين الوظيفتين، لكن في كثير من الأحيان يصعب على الستايلست الجمع بينهما، وذلك لأن ستايلست الأزياء سيفشل كمصمم إذا كان غير قادر على رسم الباترونات والقص والحياكة، وهي مهارات تحتاج لتدريب، في حين أن مصمم الأزياء لا يصعب عليه العمل كستايلست وذلك لأنه لا يحتاج إلا ذوقه في اختيار قطع الملابس وتركيبها مع بعضها بالشكل المطلوب. ونتيجة قدرة بعض المصممين على الجمع بين المهنتين فقد ظهر هذا الخلط بين وظيفة مصمم الأزياء والستايلست. وأنا أشبه الستايلست بدكتور التغذية أو المدرب الرياضي.

  • هلا شرحت لنا أكثر عن هذا التشبيه؟

الستايلست تحدد للمرأة ما تستطيع ارتداءه واختياره من أزياء جاهزة ومتوافرة بالسوق. يعني هي تعطي نمط حياه للمظهر، وكذلك دكتور التغذية ينصح بأكل معين لأجل صحة جيدة، ويجعلنا نتبع نظاما غذائيا معينا لتحقيق ذلك، أيضا مدرب الرياضة يعلمنا ممارسة تمارين معينة لنحافظ على الرشاقة، والستايلست تقوم بنفس المهمة من ناحية الشكل والمظهر العام، وتنصح بالشيء المناسب للجسم من ناحية تكوين الجسد، لون البشرة، الطول.. إلخ. وتواكب المرأة خطوة خطوة وهي تختار وتنتقي ما يناسبها ويتماشى معها من أزياء وتصاميم متوافرة في الأسواق.

متابعة الموضة

  • هل من صفات يجب أن تتوافر في الستايلست غير الشهادة؟

نعم الستايلست لا بد أن تكون خبيرة بكل شوؤن الموضة من ناحية القصات، الموديلات، التصاميم، نوعية الأقمشة الدارجة وألوانها التي تتبدل كل ثلاثة أشهر، ويجب على الستايلست معايشة ومواكبة كل هذه التغييرات الشهرية، وأحيانا الأسبوعية.

  • من هدفك من النساء للتعامل معها؟

كل النساء هدفي لأن مهمتي أن أقدم خبرتي ونصائحي لأي امرأة مهما كانت احتياجاتها من الموضة، سواء كانت امرأة عادية أو نجمة مشهورة أو موظفة.

  • كيف عرفك الناس وعرفوا بمهمتك؟

من خلال صفحتي على الأنستجرام، ولدي مدونة خاصة بي أشبه بموقع أعرض من خلاله آخر صيحات الموضة، وبعض النصائح في المظهر، ومن خلال هذا الموقع يتم التواصل معي.

  • ما الخطوات المتبعة لقيامك بمهمتك؟

تواصل العميلات اللواتي يطلبن خدماتي تكون بدايته من خلال الإيميل، حيث يتم تحديد موعد للقائهن. هذا الموعد يسبقه ملء استمارة من عندي تتضمن بعض الأسئلة لمعرفة معلومات أولية عن العميلة واحتياجاتها، كمظهرها الحالي، وهل ترغب في الحصول على مظهر جديد مختلف أم تفضل مظهرها العادي، إضافة إلى معرفة العمر، الطول، الوزن، والألوان التي تعجبها وتفضلها عن سواها. بعد استلامي الاستمارة المطلوبة وقبل لقاء العميلة أكون كونت فكرة عن طلبها وأقوم بزيارة العديد من البوتيكات المتخصصة التي أتعامل معها وأختار قطع ملابس معينة أكون مقتنعة بأن هذه الخيارات تناسبها وتعجبها. وعند اللقاء الأول نذهب سويا إلى البوتيك المختار وأعرض عليها ما اخترته، وتبدي حينها العميلة رأيها وملاحظاتها. في حال موافقتها على هذه الخطوات الأولية أقوم بالتسوق لها وأنتقي الملابس وأبقيها بالمحل باسمها لأنني أخذت فكرة كاملة عن طلبها، وأخذت موافقة منها، وفي اللقاء الثاني أكون حققت للعميلة كل طلباتها. في بعض الأحيان وكثيرا ما يحدث هذا أن أكثر العميلات يكتفين بإعلان رغباتهن فقط وأقوم أنا بالتسوق والتنسيق والترتيب دون الحاجة إلى لقاءات خاصة مع العميلات الدائمات اللواتي خبرن وجربن عملي.

ثقة بالطلة

  • هل كل العميلات يقتنعن بآرائك وخياراتك بسهولة ويسر أم تجدين بعض العميلات المترددات أو اللواتي يصعب إرضاؤهن؟

العميلة التي لا تملك أي خلفية مسبقة عن الموضة تقتنع بسهولة وتمنح الستايلست ثقتها الكاملة، أما البعض ممن اعتدن على استايل وطريقة لبس معينة يكون صعب إقناعهن بضرورة تغيير مظهرهن. وفي مثل هذه الحالات أحاول إيجاد نقطة تلاقي تجمعنا وتحقق هدفنا المشترك، لأن مهمة الستايلست جعل العميلة مرتاحة في مظهرها ولديها ثقة بطلتها.

  • كيف يتم التعاطي ماديا معك مقابل خدماتك؟

الاتفاق على الأمور المالية يتم من خلال الإنترنت. ويختلف هذا الاتفاق وفقا لاحتياجات العميلة، هل تريد خدماتي بشكل دائم أم موسمي أم مرة واحدة.

  • هل هناك رواج معين لعملك؟

طبعا مهنتي مثل أي مهنة أخرى لها مواسم كساد ومواسم رواج، التي تكون مع بداية كل موسم ومع أسابيع الموضة العالمية.

  • ما الأسس التي تختارين الاستايل المناسب من خلالها؟

هناك أسس كثيرة وضوابط محددة كثيرة تعلمتها خلال دراستي في الأكاديمية بهذا الخصوص، مثل دراسة شكل الجسم، وماذا يصلح له والقدرة على التميز في اختيار الأزياء المناسبة لكل سن.

  • ما مفهومك للموضة؟

الموضة ليست اقتناء الماركات العالمية فقط، بل عملية اختيار وتنسيق ما نرتديه من أزياء الموضة.

  • إلى أي مدى تهتمين وتعتمدين على الإكسسوارات في عملك؟

أنا مدمنة إكسسوارات في حياتي الشخصية والعادية. وهذا الإدمان يأتي لصالح مهمتي، حيث أعتبر الإكسسوار ليس عنصرا تكميليا فقط بل أساسي.

تقليد أعمى

  • ما الأخطاء الفادحة التي ترتكبها المرأة بحق مظهرها؟

التقليد الأعمى والجمع بين الماركات في المظهر، والمبالغة في اللبس بالمناسبات والحفلات.

  • ما أهم قطعة يجب أن تتواجد في خزانة كل امرأة؟

الجينز التقليدي الذي يتماشى مع كل المناسبات سواء الصباحية أو المسائية من خلال تغيير البلوزة التي تستخدم للصباح بقميص وجاكيت رسمي في المساء، حذاء بكعب عالٍ، قطعة إكسسوارات لافتة تتناسب مع الصباح والمساء. وبالنسبة لبعض النساء ممن لهن ظروف معينة بالخروج الدائم ليلا ضرورة وجود فستان أسود بسيط.

  • هل تعتبرين عملك رائجا ومطلوبا أم ما زلت في بداية تعريف المجتمع الكويتي بطبيعة مهمتك؟

حاليا تلاقي مهنة الستايلست رواجا ملحوظا خاصة بعد انتشار فعاليات الموضة الكثيرة في الكويت.

  • هل يوجد في الكويت عدد كبير من الستايلست؟

لا.. ما زالت هذه المهنة في البداية، والعاملات حاليا من الكويتيات لا يتجاوزن عددهن أصابع اليدين.

  • هل هناك “ستايلس” للرجال؟

نعم هناك مجموعة من الشباب الكويتي يعملون في هذا المجال، ويقدمون نصائحهم للرجال. والعجيب أن بعض النساء يستعن بخبراتهم ونصائحهم.

  • ما أكثر قطع موجودة في خزانتك شخصيا؟

الأحذية والإكسسوارات هي أكثر قطع موجودة في خزانتي.

  • ماذا عن ملامح موضة 2014؟

العودة لأقمشة الجلد بشكل كبير وبمختلف الألوان، والتركيز اليوم على القبعات الصوفية والقفازات، وكذلك رواج قماش الدانتيل، ورسوم الكاروهات الملونة.

  • كلمة أخيرة تختمين بها اللقاء؟

 الشكر موصول لكم، وأتمنى من خلال هذا اللقاء أن أكون قد أوضحت بشكل صحيح مفهوم مهمة الستايلست.

اخترنا لك