Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

راوية العتيقي: أنا أصغر مدير عام..!

راوية العتيقي

هذا القانون يجب أن يطبّق بحزم ولا نستهين به

حاورها: حسين الصيدلي

عدسة: حمد الشايجي (مموار استديو)

من راوية العتيقي؟ وكيف تعرف نفسها للوهلة الأولى؟ 

امرأة كويتية طموحة، قوية، لا تختلف عن نساء الكويت الطموحات، اللاتي يسعين إلى التطوير من ذاتهن، أحب التحدي وأكبر تحدٍ هو تحدي النفس.

حدثينا عن طفولتك.. أسرتك.. دراستك؟

أنا من أسرة تحب الأدب والثقافة والفن والإعلام، والدتي هي المذيعة الكويتية القديرة نادية صقر التي لولاها لما كنت كما أنا عليه اليوم، فهي سبب اندفاعي وثقتي بنفسي، ووالدي رحمه الله كان يعشق الفلسفة والشعر والفن والقراءة. ولي أخ واحد قريب مني كثيرا، حصلت على بكالوريوس في إدارة الأعمال تخصص التسويق من الكلية الأسترالية في الكويت. لم يكن اختيار هذا التخصص سهلا بالنسبة لي فأنا كنت أرغب بدراسة المعمار ولكنني اتخذت هذا القرار بعد التفكير فيه، وأنا سعيدة جدا في مجال عملي اليوم.

وما الوظيفة التي تشغلينها في الفترة الحاليّة؟

عملي يتركز منذ تخرجي على مجال التسويق والعلاقات العامة مع شركات كبرى مثل شركة محمد حمود الشايع، وشركة Ooredoo للاتصالات، والآن أنا المدير العام في شركة EPR للعلاقات العامة وتنظيم الفعاليات.

مجال التسويق

لمع اسمك في مجال العلاقات العامة وتنظيم الفعاليات، كيف بدأتِ مشوارك العملي بالعلاقات العامة؟ وإلى أين وصل عملك؟

بدأت أولا في مجال التسويق والاتصال ومنه إلى تنظيم الفعاليات والرعايات والعلاقات العامة ومازلت أطمح إلى تعلم المزيد في هذا المجال فلا توجد حدود للعلم.

هل شعرت بيوم بالفشل أو برغبة في ترك العمل؟

نعم شعرت بالفشل في بعض الأحيان عندما لم أستطع أن أرضي نفسي في عملي. هناك بعض المواقف التي كنت أعلم فيها أنني أستطيع إنجاز العمل بشكل أفضل ولكنني لم أستطع لظروف معينة. الشعور بالفشل هنا شعور داخلي وغيري كان يرى عملي ناجحا، وهذا لأنني وحدي من أستطيع تقدير قدراتي وإمكاناتي. ولكن يجب ألا نسمح للفشل بالتحكم في مشاعرنا حيال عملنا، بل هو في الحقيقة من أكبر أسباب التغيير إلى الأفضل والتطوير من الذات.

من الشخصية التي تركت بصمة في حياتك؟

أمي، لأنها مثالي الوحيد في الحب والصبر والمبادئ والإخلاص في العمل.

هناك من يعتقد بأن عمل المرأة عقوبة وليس ميزة، راوية العتيقي ماذا تعتقد؟

لا يكون العمل بالإكراه، فمازالت هناك ربات بيوت يعملن في منازلهن لتربية أبنائهن، ولا عيب أبدا في هذا، فلولا اختلافنا لما أنجزنا كل هذه الإنجازات في الكويت. الكثير من النساء اليوم يعملن لرغبتهن في الاستقلال الذاتي والاعتماد على النفس، ويكون الاختلاف بينهن في طموح كل منهن، فهناك من تعمل لتصل إلى مناصب عليا، وهناك من تعمل لكسب راتبها الشهري فقط. وهذا موجود حتى في المجتمعات الغربية. الاختلاف بين الأفراد في المجتمع هو جانب إيجابي.

أهم الأسواق

كيف تجدين السوق الكويتي اليوم؟

السوق الكويتي من أقوى وأهم الأسواق حالياً، فهو حيوي ومشجع، ويحفز على التجارة وإنشاء المشاريع، فخلال السنوات القليلة الماضية أصبح لدينا جميع أنواع المشاريع والمحلات والمطاعم، والمجتمع الكويتي يسعى دائماً إلى تطوير نفسه، ولديه الكثير من الأفكار المتجددة.

أين ترين المرأة الكويتية اليوم؟ هل تجدين المرأة الكويتية ناجحة بشكل عام؟

أرى فئة طموحة ناجحة مثابرة ومخلصة في العمل في مجالات مختلفة، أثبت العديد منهن القدرة على الإنجاز والإبداع ورفع اسم الكويت عاليا. الكثير منهن ناجح في العمل وفي إدارة أعمالهن الخاصة مما يشرف جميع الكويتيات.

ماذا ينقص المرأة الكويتية؟

أكثر الفئات العاملة في القطاع الخاص فئة الشباب الرجال استنادا إلى آخر الإحصائيات، وكما تعلم النسبة الكبيرة من العمالة الوطنية تعمل في القطاع الحكومي، والحقيقة أن القطاع الحكومي يعاني من تكدس الموظفين، فعدد كبير من العاملين هناك أصبحوا لا يجدون ما يشغلهم من عمل. وهذه مشكلة كبيرة لأنها تنتج جيلا غير منتج يصبح عبئا على الدولة، ونرى الدولة تسعى جاهدة إلى تغيير مفهوم العمل ودفع الشباب إلى العمل في القطاع الخاص، ولكن مازلنا نلمس هذا التغيير ببطء شديد خاصة عند المرأة الكويتية. ينقصنا الوعي أولا لنشر ثقافة العمل في القطاع الخاص بين الشابات الكويتيات، وسنرى تغييرا ملموسا في توجه المرأة الكويتية بشكل عام.

السر هو..

ما سرّ نجاحك، وكيف تقيمين النجاح بشكل عام؟

إيماني بالله تعالى وبنفسي، وإيماني بأن كل شيء في الدنيا يحصل لنا لسبب ما. وكل ما نمر به من مواقف سواء أعجبتنا أم لا فهي تجارب يجب علينا التعلم منها لنصبح أفضل في الغد. أنا أنظر إلى النجاح بأنه تحد لا سقف له، يجعلني أعمل بجهد أكبر، وأنظر إلى الفشل بأنه فرصة ودافع للتعلم.

كيف نتخطّى العقبات التي تواجهنا في حياتنا اليومية؟

بالنظر إلى الجانب الإيجابي لكل شيء نمر فيه. مهما كانت المشاكل والعقبات. فلو كانت حياتنا بلا صعوبات فكيف نتعلم وننضج؟ هذه العقبات هي من تجعل منا أشخاصا أفضل، وهي من تعلمنا كيف نتعامل مع حياتنا بشكل أفضل.

ما تعريفك للسيدة الأنيقة؟

الأنيقة هي الأنيقة بأخلاقها ومبادئها وفكرها وتعاملها مع الناس قبل ثيابها وشكلها.

قانون يجب أن يطبّق بحزم في بلدنا؟

قانون البيئة والاهتمام بنظافة وجمال البلد.

ترين الجمال في..؟

اختلاف العالم بأسره واختلاف الناس واللغات والثقافات والبلدان.

امرأة كويتية

ما النصيحة التي ترغبين بتقديمها إلى المرأة الكويتية؟

على كل امرأة كويتية أن تحقق ذاتها فيما تحب عمله، والسعي لتحقيق طموحاتها. وعليها تقدير ذاتها والإيمان والثقة بنفسها وقدراتها.

الرسم

حدثينا عن هواياتك، اهتماماتك، رحلاتك وطموحاتك؟

لطالما كانت هوايتي منذ الطفولة هي الرسم وخصوصاً الرسم بالألوان الزيتية، ولو انتقلنا إلى الاهتمامات فتتلخص في عملي وأهلي وصديقاتي، وأيضا أضيف إليها الصحة، فأنا أهتم بالتمارين والرياضة باستمرار، وبالنسبة للسفر أحب الذهاب إلى الدول التي يلهمني تاريخها وحضاراتها مثل دول أوروبا، أما الطموحات فهي كثيرة وأهمها تحقيق المزيد من النجاح مع فريق عملي، وتعلم المزيد سواء فيما يخص العمل أو الحياة بشكل عام، وأنا أهتم بقراءة كتب التعليم الذاتي والتنوير الفكري والكتب الروحانية، لأنها تفتح آفاقاً جديدة في أفكارنا، وتساعدنا على فهم حياتنا والتعامل معها ومع الآخرين بشكل أفضل سواء في حياتنا العملية أو الخاصة.

كلمة أخيرة تهدينها لكل من قرأ هذا اللقاء؟

أتمنى أن أكون قد أفدت الشابات الكويتيات ولو بالقليل. وأشكر مجلة “اليقظة” على هذا اللقاء الجميل.

المحرر: شكرا لضيفتي الكريمة لقبولها دعوتي لإجراء هذا اللقاء الشيق والصريح، متمنياً لك كل التوفيق في حياتك.

اخترنا لك