رزان مغربي تتحدى

رزان مغربي

مش هخرج من مصر ولا بالطبل البلدي

غابت الإعلامية النجمة رزان مغربي عن جمهورها في مصر طوال ما يقرب من عام ونصف العام, إلا من إطلالة وحيدة ببرنامج “أنا والعسل”.. “اليقظة” أجرت معها هذا الحوار الخاص الذي تزامن مع عودتها من جديد لقناة “الحياة”.

*رزان ما تفاصيل عودتك لـ”الحياة”؟

عودتي إلى “الحياة” لم تأت كما أشيع بعد “طردي” من مصر, ولكل الحاقدين أعود وأقول: “أنا مش هخرج من مصر حتى ولو بالطبل البلدي”، فأنا لبنانية الهوية مصرية الهوي، حيث إنني لم أترك “الحياة” أصلا، ولم أترك مصر وإنما كانت فترة التوقف أشبه باستراحة محارب, وعموما فستكون عودتي إلى البرامج في مصركذلك من خلال قناة الحياة.

*ما البرنامج الذي ستعودين به؟

هو برنامج “صوت الحياة” الذي بدأ عرض حلقاته الأولى فعليا.

*لماذا سيقتصر ظهورك في البرنامج بحلقات التصفيات فقط؟

ضاحكة: لأن ظهوري في الحلقات الأولى لن يضيف لي شيئا, ثم إن حلقات التصفيات بالتحديد تكون الأهم في أي من برامج اكتشاف المواهب, أضف إلى ذلك أنني سأظهر بشكل رائع في تلك الحلقات, وسيكون ظهوري تحديدا في الرابع عشر من نوفمبر المقبل, حيث تنتهي مراحل الاستماع في البرنامج وقبول الأصوات الجيدة, ومن هنا أعد جمهوري من المشاهدين أن مفاجآت حلقات التصفيات ستكون كثيرة.

حفلات البرايم

*هل لك أن تكشفي لنا أيا من تلك المفاجآت؟

بالتأكيد؛ فأول تلك المفاجآت أن تصوير تلك الحلقات المعروفة بـ”حفلات البرايم” سيكون في بيروت, وقبل أن يتساءل البعض.. لماذا بيروت على وجه الخصوص؟ سأجيب فورا بأن جميع الاستوديوهات الكبيرة في مصر مشغولة عن آخرها بتصوير برامج أخرى؛ بالإضافة إلى أن استوديوهات بيروت متخصصة في تصوير تلك البرامج الكبيرة، التي يكون انتاجها ضخما, فتلك الاستوديوهات تتوافر بها العناصر الفنية اللازمة, وعوامل الإبهار أيضا كالديكورات وأنظمة الإضاءة, كما أن الشركة المنتجة للبرنامج تعاقدت مع عدد من الراقصين من فرنسا وأكرانيا؛ متخصصين في تقديم التابلوهات الفنية المعهودة في مثل تلك البرامج, أما المفاجأة الثانية فستكون متمثلة في برومو البرنامج وتحديدا “حلقات التصفيات” التي سأقدمها, وسيكون موقع تصوير البرومو هو منطقة الأهرامات وأبوالهول بالجيزة, إضافة إلى مفاجأة ثالثة وهي أن خلفيات ديكورات الحفلات ستكون أيضا للأهرامات؛ لأنها قيمة تاريخية كبيرة تميز مصر عن غيرها من دول العالم، ومن المتوقع عرض هذا البرومو خلال تلك الأيام.

مواهب مصرية

*ما تقييمك للبرنامج في حلقاته الأولى المتعلقة بالاستماع والقبول؟

تقييمي لن يضيف لنجاح البرنامج ناقة أو جملا, فالبرنامج ناجح والمعلنون  حرصوا على المشاركة فيه لعدة أسباب؛ أهمها أنه أول برنامج لاكتشاف المواهب (المصرية فقط) وهذا هو الاختلاف, فجميع برامج اكتشاف المواهب في الوطن العربي تفتح أبوابها أمام جميع الأصوات العربية, وإنما لأن مصر هي هوليوود الشرق فما أكثر المواهب بها, وهناك أمر آخر وهو أن لجنة تحكيم البرنامج تضم ثلاثة من رموز زمن الفن الجميل- هكذا أحب أن أصفه- مع احترامي للجميع.

*لكن يؤخذ على البرنامج أنه لم يستعن بأي من “الميجا ستار” في لجنة التحكيم مثل منير أو عمرو دياب أو حماقي أو تامر حسني؟

كما قلت مع احترامي للجميع, مثل هذا البرنامج يحتاج لجنة تحكيم لديها الخبرة الكافية من السنوات والأعمال الفنية للحكم على الأصوات, وهذه أمور توافرت في كل من سميرة سعيد, وهاني شاكر, والملحن الكبير حلمي بكر.

*على ذكر حلمي بكر.. البعض ينتقد الطريقة التي يرفض بها المتقدمين للاختبارات.. فما تعليقك؟

ردي “من الآخر” يتلخص في جملة واحدة؛ مضمونها أن حلمي بكر هو الضلع الأساسي المميز للبرنامج، ربما حتى أكثر من سميرة وهاني, كل ما في الأمر أنه ملحن مخضرم وملاحظاته في غاية الدقة, وبالتالي لن يفوت إلى آذان المستمعين “صوت إلا ربع”, بمعنى أن صاحب الصوت لازم يكون “بيعرف يغني بالثلث”, ولأن الصراحة دائما طعمها مثل العلقم, فأعتقد أن هذا هو السبب الذي لم يتقبله المشاهدون، ومن قبلهم الأصوات التي تم رفضها لأن لجنة التحكيم وجدت أنها “غير لائقة”.

منافسة شرسة

*في نفس توقيت إذاعة برنامج “صوت الحياة” يذاع برنامج “the voice” وسيتبعه الموسم الثاني من “آراب أيدول”.. كيف ترين المنافسة بين البرامج الثلاثة؟

أعترف أن المنافسة لن تكون سهلة, بل ستكون شرسة, لكنني أراهن دائما على الجمهور المصري, خاصة أن عملية اختيار الأصوات في مراحل التصفيات تكون عن طريق sms، وكثيرا ما شاهدنا في برامج مثل ستار أكاديمي تحديدا أن كتلة التصويت في مصر تكون الأعلى بين الدول العربية ويليها دول الخليج, فما بالكم بأن البرنامج به مواهب مصرية خالصة, وبالتالي فسيكون التصويت “ضرب نار”، لذا أطلب من الجميع الانتظار, فالقادم سيكون أحلى.

*نترك “صوت الحياة” لكن حدثينا عن تفاصيل برنامجك الآخر على شاشة “الحياة”  المنتظر عرضه مع بداية 2013؟

ضاحكة: “يخزي العين”.. سبق وأن وقعت مع شبكة تليفزيون الحياة عقد احتكار لمدة 5 سنوات، بدأت في عام 2010 بالموسم الأول لبرنامج “لعبة الحياة”, وسينتهي في عام 2015, والبرنامج سيكون من نوعية برامج المسابقات وسيذاع خمس مرات أسبوعيا تبدأ في يناير 2013، وتستمر حتى حلول شهر رمضان من نفس العام, وسيحمل البرنامج اسم breake away، لكنني لن أخوض في تفاصيل أخرى حتى لا أحرق البرنامج, ودعني أخصكم بخبر آخر بشأن برامجي على “الحياة”, حيث سأشارك الفنان عزت أبوعوف تقديم برنامج بعنوان “من فات قديمه تاه”، الذي سيختص بإعادة إحياء التراث السينمائي العربي والمصري بأسلوب معاصر.

ارتباطاتي البرامجية

*هذا عن الأعمال البرامجية.. فماذا عن الأعمال السينمائية؟

لدي الكثير من السيناريوهات لأقرأها لكنني في إجازة الآن من السينما حتى أنتهي من تصوير البرنامج, بالإضافة إلى أن انشغالي بالتصوير في بيروت هذه الأيام لا يتيح لي زيارة مصر قبل احتفالات رأس السنة, وبالتالي أرجأت إعطاء الرد على تلك السيناريوهات لما بعد انتهائي من ارتباطاتي البرامجية.

*وهل تنوين فعليا عمل برنامج عن حياتك الخاصة؟

هذا في أولوياتي, وقررت ذلك حتى أرد بنفسي على كل الشائعات والأخبار المغلوطة التي تحاصرني حتى أكمم أفواه كل المدعين, وهنا يحضرني الرد على شائعة ما تردد حول وجود عدد من اللبنانيات وراء انتشار الفيديو السخيف, وهنا أقول إنني لا أنافس أي من اللبنانيات لأنني أعزف عزفا منفردا وأغني خارج الكورال، “يعني أنا صولو” ولا أشبه أحدا، وبالتالي ليس هناك مبرر لوجود غيرة أو منافسة من الأساس, كما أن معظم برامجي وأعمالي السينمائية والتليفزيونية أصورها في مصر، وليس لي احتكاك بأي من اللبنانيات, وأخيرا لن أقول سوى جملة واحدة وهي “ربنا موجود”.

*كلمة أخيرة؟

أقول شكرا لكل من ظلموني, فبهذا الظلم أدخلوني جامعة “الحياة” ولم أعد تلك الطفلة البريئة “اللي في كي جي تو”, كما أنني تعلمت درسا مهما وهو ألا أحسن الظن في الجميع، وعلي أن أتعامل مع كل شخص بمعاملته لي, وبناء عليه قررت أن أعيش حياتي.. أتفاءل, وأضحك, وأعطي عائلتي قدرا كافيا من وقتي؛ فللأسف منعني انشغالي بأعمالي من إعطائي إياهم, لأن أزمتي الأخيرة جعلتني أعلم أن مقولة “أهلك يا تهلك” هي مقولة في محلها الصحيح.

صفحة جديدة 1

اخترنا لك