قراءة البطاقة الغذائية على المنتجات تنقذ حياتك

الحقائق الغذائية

يشدد خبراء الصحة على ضرورة تأكد المستهلك من المكونات والعناصر التي تحتويها المواد الغذائية التي يقوم بشرائها، وذلك بواسطة تفحص البطاقة الغذائية للمنتجات، أو التي تحتوي على مرسوم يوضح قائمة المكونات الغذائية، بيانات التغذية، وتفاصيل المكونات الغذائية وما تحتويه من البروتين، الكربوهيدرات، الدهون، الألياف، الصوديوم، الأملاح والفيتامينات، والتي يذكر فيها أيضاً إذا ما كانت المادة الغذائية ذات مواصفات خاصة كمعلبات الأطفال والرضع، ومواد غذائية ذات حريرات منخفضة، أو أغذية خاصة بمرضى السكري وغيرها، هذا التفحص للبطاقة الغذائية يحمي الجسم من الأمراض وسنتعرف كيف يكون ذلك من خلال إخصائية التغذية هيفاء حكيم.

تقول أخصائية التغذية هيفاء، أن قراءة بطاقة التغذية التي تضم مكونات المنتج الغذائي تحمل فوائد عديدة أهمها:

١- أنها تسمح لنا بالمقارنة بين المنتجات واختيار الأفضل بينها.

٢- تمكننا من حساب عدد السعرات الحرارية اليومية التي نحتاجها.

أما عن كيفية قراءة البطاقة الغذائية توضح الإخصائية هيفاء: 

إن أول ما يتم قراءته على الملصق أو البطاقة الغذائية هي المنطقه الرمادية الموجودة أعلى الصورة والتي تتضمن حجم الحصة وكمية السعرات،  والمقصود بحجم الحصة، مثلا إذا كان المنتج هو خبز توست، فالقيمة الغذائية المكتوبة تكون لكل شريحة أو بحسب الوزن مثلا 55 جم وهو وزن الشريحة الواحدة.

يتم قراءة المنطقة الحمراء التي تحتوي على كمية الدهون الكلية والدهون المشبعه والدهون المهدرجة والكوليسترول والصوديوم إضافة إلى السكر.

وحتى نتعرف على أفضلية هذا المنتج عن المنتجات الثانيه نقارن بين هذه القيم، فكل ما كانت قليلة النسب في هذه المنطقة كل ما كان المنتج صحي عن غيره وكل ما زادت النسب كل ما كان الطعام غير صحي ويسبب زيادة في الوزن وغيرها من الأمراض.

يعني زيادة كلاً من الدهون المهدرجة والدهون المشبعة والسكر والصوديوم والكولسترول والتي تسبب الكثير من الامراض كمرض السكر وارتفاع الكولسترول وما ينتج عنه من أمراض القلب.

المنطقة المهمة والأخيرة التي تهمكم هي المنطقة الخضراء، والتي نجد فيها كمية البروتين والألياف والمعادن والفيتامينات، فكلما زادت كلما كان المنتج جيداً وكلما قلت كلما كان المنتج فقيراً في القيمة الصحية.

أيضا يتم كتابة كمية الكرابوهيدرات، فهو مهم لمن يقوموا بحساب الحصص اليومية لهم، وحتى يتجنبوا زيادة الكرابوهيدارت في نظامهم الصحي.

وتختم الإخصائية هيفاء بالتأكيد على “قراءة البطاقة الغذائية لأنها تحمي صحتك وعائلتك.

صفحة جديدة 1

اخترنا لك