ريم البارودي: مستعدة لأي دور وليس عندي خطوط حمراء

النجمة ريم البارودي التي حجزت لنفسها موقعا متميزا بين نجوم الفن، تحدثت لـ اليقظة عن أعمالها الفنية متطرقة إلى حياتها الشخصية في هذا الحوار..

لنبتعد عن الفن قليلاً في البداية ونتحدث عن فارس الأحلام.. هل تفكرين في الزواج حاليا؟

بصراحة شديدة لا أفكر حاليا إلا في الفن فهو كل حياتي، خصوصا أنني لا أعاني أي فراغ عاطفي إضافة إلى أنني من الشخصيات الصريحة، وأتمنى أن يكون شريك حياتي متفهما لظروف وطبيعة عملي، وأن يكون قريبا مني في التفكير. أنا جريئة لدرجة أنني أستطيع الكشف عن عيوبي دون خجل.

وما أهم عيوبك؟

عدم قدرتي على إنهاء الأزمات بيني وبين الطرف الآخر بسهولة، كما أنني لا أمنح الرجل أهمية في حياتي حاليا وأعتبره فقط صديقا أو زميلا.

لكنك تظهرين في معظم أعمالك رومانسية؟

العمل شيء والحياة الشخصية شيء آخر، فمثلا تلقيت ردود أفعال كبيرة للغاية عقب دوري في مسلسل “الرحايا” سواء من خارج الوسط الفني أو من داخله وجميعهم أكدوا على أنني رومانسية، لكن في الحقيقة أنا “رومانسية اللحظة” فقط وواقعية إلى أبعد الحدود، وأجيد الفصل بين الشخصية التي أجسدها وبين حياتي الخاصة.

فارس الأحلام

“رومانسية اللحظة” كيف ترى مواصفات فارس أحلامها؟

عمري ما فكرت في المواصفات الشكلية، فعندما أفكر في الارتباط سأبحث عن القلب لأنه الصفة الوحيدة التي ستستمر مدى الحياة، ودائماً أصدقائي يستهزئون بكلامي في هذا الموضوع، لكن لدي قناعة شخصية لن أغيرها تماما.

 احتفلت مؤخراً بزفاف شقيقتك الكبرى.. حدثينا عن شعورك في هذا اليوم؟

 شعوري في هذا اليوم لا يوصف لأنه من أحد أحلامي أن أشاهد شقيقتي وهي بالكوشة لا سيما أنها تزوجت بعد قصة حب جميلة توِّجت بالزفاف في النهاية، وأتمنى لها كل توفيق في حياتها الجديدة خصوصا أنني أشاهد نفسي فيها، وحاليا هي انتهت من إجازة الزفاف وعادت إلى عملها بـ”مصر للطيران” والسفر المتكرر خارج مصر.

برج الميزان

هل تؤمنين بعالم الأبراج؟

في البداية أعرفك أنني أنتمي لبرج الميزان ولن أحكي عن مميزاتي، لكنني سأكون صريحة معك وأتحدث عن عيوبي التي تتمثل في العصبية الشديدة والصراحة المتناهية والضمير.

وهل هذه وجهة نظر أصدقائك فيك؟

بالتأكيد، بالإضافة إلى أن البعض يعتقد أنني غدارة لكنني عكس ذلك تماما وشخصيتي ذات طبيعة مختلفة.

وما تفسيرك لهذا الاتهام؟

سوف أفسر لك الموضوع أكثر، إذا افترضنا بأن صداقة تربطني مع شخص، ولمدة طويلة أبني هذه الصداقة وأدعمها، وفجأة قام بعمل موقف غير متوقع فيكون رد فعلي شديد القسوة يصل إلى إنهاء هذه الصداقة لأنني دائما أبحث عن المعاملة بالمثل.

وما هوايتك المفضلة؟

في أوقات فراغي أفضل ألجلوس مع أسرتي، وهوايتي المفضلة هي الفن، ولا أعرف أقوم بأي شيء سواها، وهذه الهواية بدأت منذ صغري حين كنت أدرس بالمدرسة، والشيء الوحيد الذي كنت أفرح به عندما تأتي حصة الألعاب بسبب تغيير ملابس المدرسة فقط لأغير، وكنت أقوم بالهرب من تلك الحصص.

ما حقيقة خوفك من ركوب الخيل؟

ترد ضاحكة: بالفعل لدي فوبيا من الخيل والدراجات أيضا، فمثلا كان هناك مشهد يتطلب مني ركوب الخيل، ووجدت إصرارا كبيرا من المخرج محمد النقلي على استكمال المشهد، وكان الموقف محرجا للغاية خاصة أنني أعاني من فوبيا الخيول، وقبلها شاهدت حادثة للفنان محمد وفيق عندما سقط من على الخيل فشرد ذهني للغاية، ولكن في ظل فقداني للتركيز قرر النقلي التغاضي عن هذا المشهد وكان بالنسبة لي منحي الحياة من جديد.

شرم الشيخ

ما الأماكن التي تفضل ريم البارودي الذهاب إليها؟

 أفضل السفر إلى شرم الشيخ لأنها تتميز برائحة جميلة لا أستطيع أن أستغنى عنها إطلاقا، وفي حالة السفر خارج مصر أحب أي بلد جديدة أذهب إليها، خاصة باريس لأن كل شيء هناك مذهل للغاية.

أفهم من كلامك أنك تفضلين التسوق من خارج مصر؟

كنت من قبل أقوم بشراء ملابسي من الخارج مثل لبنان أو إيطاليا أو إسبانيا، لكن حاليا الوضع اختلف تماما فأصبحت كل الماركت تأتي لدينا في مصر فاشتري ما أريد وما احتاجه من هنا.

وما عطرك المفضل؟

لدي عطران مفضلان “”Guerlain، و””My insolelce، ولم أتوقف عندهما فقط؛ فمن الممكن أن أقوم بشراء العديد من العطور، لكن في النهاية أعود لهما لأني أفضلهما.

يقال إن ريم البارودي ست بيت شاطرة؟

(تضحك): إطلاقا لا أجيده، والمفارقة أنني تلقيت مؤخرا عرضا لتقديم برنامج عن الطبخ، لكنني رفضته لأني لا أجيد الطهي وكل محاولاتي فشلت فيه، لكن أكلتي المفضلة هي “المسقعة بالبشاميل”، والسمك بأنواعه.

الدور جيد

لو انتقلنا إلى الجانب الفني.. هل تشعرين بقلق حيال مشاركتك في مسلسل “الهروب” كضيفة شرف في حين أنك قدمت دور البطولة من قبل؟

لم أفكر في الأمر بهذه الطريقة؛ فالفيصل دائما يكون للورق والدور الذي يحرك مشاعري وإحساسي سواء كان 10 مشاهد أو حتى 100 مشهد، كما أن الدور جيد للغاية ولا يمكن تركه أو ترك المشاركة بمثل هذا “الكاست” مثل النجم كريم عبدالعزيز والسيناريست بلال فضل، والمخرج محمد علي، فهي كوكبة الجميع يتمني العمل معهم، كما أنني لديّ تجربة من قبل بمسلسل “حدائق الشيطان” فدوري به لا يتجاوز الـ 65 مشهدا، لكنه ترك علامة كبيرة عند الجمهور حتى الآن، وفي النهاية الفن ليس إلا كهوية ودائما عن الدور الذي يستفزني ويضيف لي.

وكيف جاء ترشحك للمسلسل؟

من الفنانة الكبيرة سميرة أحمد التي تحدثت معي وقامت بترشيحي، وبالفعل وافقت بعدما قرأت الورق مباشرة وكان أول من حدثني بالهاتف النجم كريم عبدالعزيز بطل العمل، فسعدت للغاية ولمست مدى شعوره النبيل تجاه زملائه وهي بالفعل أخلاق النجوم، ومن داخلي سعيدة بشدة لعودة كريم للدراما بعد غياب 14 عاما، وأتمنى أن يوفقه الله في مسلسله ويحقق النجاح الجماهيري.

هل الأزمات التي تعرض لها مسلسل “إحنا الطلبة” في رمضان الماضي أثرت على نجاحه؟

بالفعل لأن مشكلاتنا وأزماتنا كانت في العلن والجميع يعرفها في وسائل الأعلام وهو ما أضرنا جميعا، فجميع الأعمال التلفزيونية يوجد بها مشكلات، لكن الفرق أنها تكون داخلية وليست أمام الجميع، إضافة إلى أن العمل لم يخرج بالشكل اللائق على جميع المستويات فهو أول مسلسل يطلق عليه مقولة مسلسل “المقولات”؛ وهذا يرجع إلى الإنتاج والإخراج، لأننا بدأنا المسلسل بميزانية ولكن الإنتاج قللها فجأة واتفق مع المخرج على حذف مشاهد كثيرة، وهو ما وافق عليه المخرج ولم يحترم فناني العمل! على الرغم من امتلاك هؤلاء للخبرة أكثر من الإنتاج والمخرج، لكن في النهاية خرج للمشاهد وهناك من تعلق به من الجمهور.

عابد كرمان

من وجهة نظرك “عابد كرمان” الأفضل خلال مشوارك الفني؟

نعم لأنه من الأعمال التي دخلت القلب ولن تخرج منه مطلقا؛ فقد توافرت فيه كل الأشياء بداية من المخرج نادر جلال والمؤلف بشير الديك والنجم تيم الحسن، فهم لن ينتظروني من أجل الحديث عنهم فتاريخهم يسبقهم، ولكن قابله سوء حظ غير طبيعي فكنا نصور في أوقات صعبة للغاية وجميع المشاهد تم تصويرها خارج القاهرة، لكن دائما أعمل بمقولة “قدر الله ومشاء فعل”، فاستفدت كثيرا من المسلسل وأتمنى تكرار التعاون مع تيم الحسن من جديد في ما بعد.

هل لديك خطوط حمراء في أدوارك الفنية؟

لا أستطيع الإجابة عن هذا السؤال لأن ممكن الأمور تتغير في ما بعد؛ فالسيناريو دائماً يكون الفيصل في أي عمل وكذلك المخرج والممثل وحسابات أخرى كثيرة.

بعدما احتلت المسلسلات التركية بيوتنا وشاهد الجميع مسلسل “فاطمة” ورأى كيف وقعت لها حادثة اغتصاب دون أن يظهر المخرج أي شيء فكان مشهدا في غاية الروعة، وفي النهاية وصل للمشاهد ماذا يريد من المشهد دون حدوث أي خدش للحياء.

أخيرا.. ما أمنيتك؟

أتمني أن الأحداث التي تشهدها مصر تمر على خير ومصر تكون في أحسن حال، وعلى المستوى الشخصي دوام الصحة والعافية وأن أحافظ دائما علي صورتي عند الجمهور، ويبعد عني كل شر وأحقق النجاح في حياتي الفنية.

صفحة جديدة 1

اخترنا لك