Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

في حوار الفن والصداقة وكشف المستور ريم أرحمة: لا أسوق نفسي على “قفا غيري”

ريم أرحمة

حاورها:  حسين الصيدلي

تصوير:  غربللي الغربللي

  • ما مدى رضاك عن مشاركتك في مسلسل “ساق البامبو”؟

مقدار السعادة التي أعيشها لا يوصف بنجاح العمل وبمشاركتي الأولى مع الفنانة القديرة سعاد عبدالله،  كم أنا محظوظة بهذه التجربة الثرية لعمل مبني على نص أدبي رائع حصد عدة جوائز.

-سمعت بأن دورك كان من نصيب الفنانة هند البلوشي لكنها اعتذرت.. لماذا قبلت ريم بالدور؟

كل فنان له الحق بالقبول أو الرفض، أنا أيضا عرض علي دور هند في مسلسل “جود” ولكنني فضلت دور عواطف في “ساق البامبو”، عن نفسي أحب التغيير والتلوين في أدواري ولهذا اخترت دوراً جديداً.

-هل من شدك للعمل أنه يحتوي على نخبة كبيرة من الفنانين أم أسباب أخرى؟

ما شدني اولا هو  اقتناعي بالشخصية، ومن ثم المسلسل جديد وجريء في طرحه وهناك عوامل للنجاح كانت متواجدة بالعمل مثال على ذلك الكاتب والمخرج والممثلون المتواجدون بأماكنهم الصحيحة وجميع العوامل موجودة والعمل مع الام والفنانة القديرة سعاد عبدلله بحد ذاته ورشة فنية وأخلاقية تعلمت منها الكثير، وهي إضافة على الصعيد الفني والشخصي وشهادة تقدير لكل فنان وهذه هي الأسباب.

لكل مجتهد نصيب

– بيني وبينك.. ألا تطمحين للنجومية أكثر خصوصاً بأننا في كل يوم نشاهد نجمة جديدة في فضاء الدراما؟

طبعاً، أطمح للنجومية ولكل مجتهد نصيب، ولكنني لا اريد الصعود على الدرج وانا مسرعة حتى لا أسقط.

-الكثير من الخلافات مع الفنانين “ماذا ما أسمعه” وخصوصا  مع فاطمة الصفي وفرح الصراف؟

أي خلافات الله يهديك واحنا من مطعم الى مطعم، وتستطيع أن تسأل “مرقة التونة”  تشهد لك بعد مازاد وزني ٦كيلو منها، ولن أختلف معهما “لين اضعف” (تضحك)، ابدا ما في خلافات بيني وبينهما، بالعكس صديقاتي ودائما على تواصل وعلى فكره “فرح” صديقتي من قبل دخولها التمثيل وفاطمة صديقتي قبل لا أعرف “شجون”  وتربطني فيهما كل محبة.

– على ذكر “شجون ” سلسلة من الاتهامات موجهة لك أولها علاقتك بها…فمن خلال السوشيال ميديا أغلب ما أقرأه من الجمهور أنه يطالبك بالرحيل عنها.. لماذا كل هذا الهجوم يا ترى؟

فعلاً، البعض منهم يطالبونني بالرحيل عنها والبعض الآخر يطالبون أن أظل معها، صداقتي بشجون لا يحددها أحد مع احترامي للجميع، يمكن اعذرهم أحيانا من خوفهم عليّ وحبهم لها، يخافون من أي شخص يكون قريبا منها وجديد بحياتها وبعضهم مع “الخيل ياشقرا” وبالعكس صداقتنا نتائجها إيجابية وأعتبرها فوق الوصف.

صداقات متينة

  • ولماذا وقع الاختيار على شجون بالذات لتكون الصديقة الأقرب الى نفس ريم؟

هذا السؤال تكرر علي اكثر من مرة،  أصدقائي دائما يسألونني عنها أيضا، كذلك  الصحافة همها الشاغل ذات الموضوع، باختصار لا استطيع أن أذكر جميع أصدقائي في كل لقاء أو مناسبة، قبل أن أتعرف على شجون تجمعني صداقات متينة مع الفنانات أمثال فاطمه عبدالرحيم، مروة خليل، مرام البلوشي، زهرة الخرجي،هيا عبدالسلام، فرح الصراف وفاطمة الصفي وغيرهن من خارج الوسط… تستطيع يا استاذ حسين أن تعد معي هذا الكم الهائل.. (تضحك).

-على ماذا تتفقان وتختلفان؟

فنيا تسمع مني وأسمع منها، نحب نشاهد ذات الأفلام، نحب نفس الممثلين، نعشق نفس الأكل والمطاعم، تقرأ معي ذات الكتب،  أما الاختلافات أيضا كثيرة ” تبتسم” نختلف بالترتيب، شجون تحب الفوضى لكنها بدأت بالتغيير،  اتكالية وتحب اللعب أكثر من الجد وأنا بطبعي جادة ومعتمدة على نفسي في كل شيء أكثر منها، تحب السهر ولا تنام، انا احب النوم. نحن كأي شخصيتين نتفق ونختلف  مثل أي اختين تبدآن يومهما بالصراخ وينتهي بالمزح.

محطات النجاح

يشاع انك تسوقين نفسك فنيا من خلال هذه العلاقة.. بماذا تردين على هذا الاتهام؟

أرفض هذا الاتهام،  ولا احب أن أسوق نفسي على “قفا غيري” كما يفعل البعض،  أعتبر نفسي انسانة ناجحة ولا احتاج لهذا الأسلوب ولليوم اعتبر نفسي ما زلت في بداية طريقي الفني. ومستمرة في محطات النجاح.

-شجون تناديك بـــ “يمه”…ترىن ما السبب يا ريم؟ وأنت بماذا تنادينها يا ترى؟

أناديها ببنتي الحبوبة، انا كل شيء لها طول ما رب العالمين مقدرني،  أعتبرها بنتي وتوأم روحي وأنا مسؤولة عنها.

-الشيء المهم.. أخبرينا عن جديدك الفني؟

معروض علي العديد من النصوص الفنية لأعمال درامية عديدة،  لكن هذه النصوص لا تزال حبراً على ورق،  وأي جديد سوف أعلن عنه من خلالكم، كذلك انتهيت من مسرحية “بيت الحلاو” التي عرضناها في عيد الفطر والأضحى والتي كانت الأكثر جماهيرية في الكويت على رأي النقاد.

-يقولون إنك إنسانة عصبية زيادة عن اللزوم.. لماذا؟

أنا هادئة جدا باللوكيشن، ولا عمري “عصبت” ولست “راعية مشاكل”.

-يقال إنك مغرورة وتشوف حالها على الفنانات؟

مستحيل عمري ما كنت مغرورة أو تكبرت، وهدوئي ليس غرورا ولكنه احترام للموجودين في التصوير والتركيز على شغلي أكثر.

بنات جيلي

-وكيف تصفين نفسك حاليا بين الفنانات وبنات جيلك؟

لست أنا من يقيم أين أكون بين بنات جيلي،  ولكنني أطمح لأكون الأفضل.

-هل تؤمنين بعبارة أن “الفن ما له صاحب”؟

لا أحب هذه العبارات،  والوسط الفني حاله حال أي مجال يوجد فيه “الزين والشين”،  ولكن الأضواء عليه باستمرار هي التي تجعله مكشوفاً بصورة أكبر.

-هل تؤيدين الجرأة في الدراما؟

نعم أنا جريئة جدا ولن أرفض دورا يضيف لي.

  • لو لم تكوني فنانة، فماذا كنت تودين أن تكوني؟

سيدة مجتمع وأتبنى جميع القضايا الإنسانية،  التي من شأنها ترسيخ دور المرأة في الكيان الوطني أسوة بالرجل.

-هذا الأمر يحتاج إلى امرأة من نوع مختلف وقيادية..هل أنت كذلك؟

أنا امرأة قوية،  وصاحبة مبادئ ولا أنحرف عن المكان الذي اخترت الوقوف فيه.

إحساس جميل

  • لنخرج من الوسط الفني ونتحدث عن معنى ووجود الحب في حياة ريم؟

لا أعيش بدونه،  أنا دائما في حالة حب لأنه الأكسجين الذي أتنفسه،  فهذا الإحساس هو الذي يضيء الطريق ويعمر الكون،  فهو يحيطني من كل جانب.

-يقولون إن جمالك سبب نجاحك وليس الأداء.. ماذا تقولين؟

الجمال وحده لا يكفي أبدا،  ولو كان الجمال سر نجاحي فأنا دائما في مسلسلاتي أظهر بدون ماكياج وتكلف. الجمال جمال الروح فقط.

-على ذكر الجمال سمعت أنك أجريت عملية تجميلية مؤخرا؟

لم أجرِ أي عملية تجميل ولكنني لست ضد التجميل المعقول. 

-ماذا عن الشوبينج.. سمعت أنك مدمنة تسوق؟

أعشق الشوبينج،  فهو نقطة ضعفي،  ما أمسك نفسي.

سين وجيم

-ممَّ حرمتك الشهرة؟

حرمتني من حريتي. 

-ما الصفة التي تزعجك في شخصيتك؟

كتم الغيظ،  فهذا الشيء يؤثر في نفسيتي.

-حلم لم يتحقق؟

أحلام كثيرة لم تتحقق بعد.

-أقرب الناس لك؟

أبي هو الأقرب لي وكاتم أسراري.

-علاقتك بالمطبخ علاقة قوية؟

“اشدراك “.. (تضحك) وقريبا بعزمك على أكل سمك على كيفك،  أعشق المطبخ والأكل،  فالمطبخ ضمن هواياتي وأتفنن في صنع الحلويات جدا جدا.

اخترنا لك