Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

المتخصصة في العلاج الغذائي م. ريم مراد: 9 أطعمة محفزة على حدوث السرطان

tea

 

هلال عون التقى المهندسة ريم مراد.. رغم الحضور الآسر لضيفة “اليقظة” لهذا العدد، ورغم أن الحوار معها سهل وممتع، إلا أن معرفتي أن الكثير من الأغذية المحبّبة إلينا يمكن أن تسبب السرطان المخيف، جعلني مكتئبا.. فكيف نتقى هذه المرحلة من المرض.. فإلى تفاصيل الحوار مع الباحثة والمهندسة الزراعية المتخصصة في العلاج الغذائي ريم مراد.

* مرحبا بك آنسة ريم ضيفة عزيزة على صفحات “اليقظة”.. ودعيني أبدأ معك بالسؤال التالي:

* ما تعريف التغذية الصحية المتوازنة؟

** يتطلب جسم الإنسان عناصر غذائية متنوعة تمكنه من استمرار نموه ووظائفه، تبدأ الصحة الجيدة بتناول الطعام الجيد، ويعني ذلك تناول مقدار كاف من أنواع الطعام المختلفة، حيث لا يوجد طعام واحد يحتوي على جميع العناصر الغذائية التي يحتاجها الجسم، ولا يوجد عنصر غذائي أهم من الآخر، فلكل عنصر غذائي فوائد معينة يقدمها للجسم، يزودنا الطعام بالعناصر الغذائية الأساسية التي لا بد من تناول الحد الأدنى من كلٍ منها لتحقيق التغذية الصحية المتوازنة.

* هل من أمثلة على ذلك؟

** بالتأكيد.. مثلاً:

ـ تساهم المواد البروتينية في تكوين خلايا الجسم.

ـ تعد بعض أنواع الفيتامينات والمعادن، خاصة الكالسيوم ضرورية لحيوية العظام والأسنان.

ـ يزيد وجود كل من الفيتامينات والأملاح المعدنية من حيوية خلايا الجسم ويساهم في تأدية وظائفها الفيزيولوجية.

ـ يستمد الجسم الطاقة اللازمة لعمله من خلال استقلاب المواد الكربوهيدراتية والدهنية.

ـ كما تساعد أنواع عديدة من الأغذية في مقاومة الجسم للمرض والعدوى، وصيانة وترميم ما يتلف من خلايا الجسم وأنسجته المختلفة

احتياجات كل جسم

* ألا تختلف الاحتياجات لهذه العناصر الغذائية من جسم لآخر؟

** سؤال جميل.. نعم تختلف الاحتياجات من هذه العناصر من فرد إلى آخر وفقاً للجنس والنشاط البدني الذي يقوم به الفرد، ومرحلة النمو التي يمر فيها، والحالة الصحية له.

* قلت لي قبل الحوار أنك ستركزين على العادات الغذائية السلبية وخطرها على الجسم..؟

** نعم.. بالرغم من أهمية الغذاء في حياة الإنسان إلا أن عدة دراسات علمية أشارت إلى التأثير السلبي لبعض الأغذية والمشروبات التي نتناولها بشكل يومي على صحتنا، وأكدت معظم هذه الأبحاث أن اتباعنا لبعض العادات الغذائية قد يسبب لنا أمراضاً مزمنة أو خطيرة.

* ما أهم الأمراض التي يمكن أن تسببها العادات الغذائية السيئة؟

** يعد السرطان السبب الأول للوفاة في العالم وبلغ عدد ضحاياه حتى نهاية عام 2014 نحو 84 مليون ضحية.. ومع ذلك يمكن خفض هذا العدد بنسبة 30% من خلال الغذاء المتوازن، حيث ذكر التقرير الأول للصندوق الدولي للأبحاث ضد السرطان (wcrf) أن التغذية السليمة والمتوازنة قد تسمح بتلافي 100 ألف حالة سرطان في فرنسا مثلاً، أي ما يعادل نحو 3 ملايين حالة على مستوى العالم.

الأرقام المتزايدة للأشخاص المصابين بالسرطان في العالم دفعت الباحثين لتقصي أسباب الإصابات بهذا المرض وإيجاد سبل الوقاية منها. وبما أننا لا نستطيع حتى الآن أن نغير جيناتنا أو العوامل الوراثية التي تسبب السرطان إلا أننا قادرون على تغيير عاداتنا الغذائية مما يقلل من مخاطر الإصابة بهذا المرض، وقد أكدت العديد من الأبحاث العلمية أن العادات الغذائية السليمة تؤدي إلى خفض خطر الإصابة بالسرطان من دون أن تلغيه.

* اعطنا نموذجا أو مثالا عن فحوى تلك الدراسات؟

** في عام 2005، أجريت دراسة لتقييم أثر تغيير نمط الحياة، فأثبتت أنه من الممكن وقف تطور السرطان وحتى جعله يتراجع في حال إجراء تغيير جذري لنمط الحياة ونظام الغذاء.

فقد أجرى فريق في كاليفورنيا دراسة على مئات الرجال المصابين بسرطان البروستاتا، فقسّمهم إلى فئتين:

الأولى غيّر رجالها قواعد حياتهم الصحية واتبعوا نظام تغذية نباتيا مرفقاً بتمارين رياضية، في حين لم يغير رجال الفئة الثانية نظامهم الغذائي أو المعيشي، وبعد سنة من المتابعة لاحظ الباحثون أن مستوى
الـ PSA ( وهو مؤشر دموي خاص بسرطان البروستاتا)، قد انخفض بمقدار 4% في الفئة الأولى، فيما ازداد بمقدار 6% عند رجال الفئة الثانية.

* ما أكثر أنواع السرطانات انتشارا في العالم؟

** من أكثر أنوع السرطانات انتشاراً:

سرطان القولون، سرطان البروستاتا، سرطان المعدة، سرطان الكبد، سرطان المريء، سرطان الثدي، سرطان الرئة.

 

مسببات السرطان

* وما أهم مسببات السرطان؟

** هناك ثلاثة أنواع من المشروبات وستة أنواع من الأغذية محفزة على حدوث أنواع مختلفة من السرطانات، سواء بذاتها أو بالعادات الخاطئة لتناولها هي:

1- المشروبات الساخنة:

يعد كل من الشاي، المتة، والقهوة مشروبات يومية في أغلب بلدان العالم، يتم استهلاكها كجزء من الروتين اليومي وبكافة الأوقات، وخاصة في البلدان العربية، دون الانتباه إلى أن شربها بدرجة حرارة مرتفعة قد يحفز حدوث سرطان المريء، هذا ما أشارت إليه دراسة أجريت بشمال إيران، حيث وجدت أن شرب الشاي بحرارة 70 درجة مئوية أو أكثر يزيد خطر الإصابة بسرطان المريء إلى نحو ثمانية أضعاف مقارنة مع شرب الشاي بدرجات حرارة أخفض. وبينت نتائج البحث أن درجة الحرارة المثلى لشرب المشروبات الساخنة هي 55-60 درجة مئوية، حيث تؤثر درجات الحرارة المرتفعة في الغشاء المخاطي المبطن للمري. كما أشارت الدراسة إلى أن لسرعة الشرب دوراً مهماً، حيث وجد أن شرب كوب من الشاي الساخن بفترة زمنية أقل من دقيقتين يزيد من خطر الإصابة بمقدار 5 أضعاف مقارنة بشرب الشاي عند نفس درجة الحرارة خلال 4 دقائق. لتجنب هذه العواقب السلبية ينصح بإضافة الحليب البارد قليل الدسم لمشروباتك الساخنة كالقهوة أو تركها حتى تبرد وتنخفض درجة حرارتها وكذلك الأمر بالنسبة للأطعمة الساخنة حيث يجب تركها قليلا حتى تبرد قبل تناولها.

* المشروب الثاني.. ما هو؟

** 2- الكحول:

فوفقا لمنظمة الصحة العالمية(WHO) يعتبر الكحول ثاني مسبب للسرطان بعد التبغ.. فقد وجدت دراسة أمريكية تتبعت حياة أكثر من 200000 سيدة خلال 14 سنة أن النساء ممن بلغن سن اليأس اللواتي يتناولن مشروب كحولي واحد في اليوم هن أكثر عرضة للإصابة بسرطان الثدي بنسبة 30% مقارنة بالنساء اللواتي لا يتناولن الكحول على الإطلاق، ويعد الاستهلاك الزائد للكحول المسبب الرئيسي لسرطان الفم والمريء والكبد والقولون والمستقيم. وشدّد التقرير المذكور للصندوق الدولي لأبحاث السرطان (WCRF) على التأثير الكبير للكحول في الإصابة بالسرطان، إذ حدّد معدّل زيادته بـ 10%كلما زاد استهلاك الكحول بمقدار 10غ.

* والمشروب الثالث الذي يمكن أن يؤدي إلى السرطان؟

** 3- المشروبات الغازية:

المشروبات الغازية هي الأكثر استهلاكاً من قبل المراهقين وقد أكدت دراسة علمية أن هذه المشروبات الغازية تزيد من خطر التعرض لسرطان المريء موضحة أن هناك ارتباطا قويا بين تناول المشروبات التي تحتوي على بيكربونات الصوديوم وسرطان المريء، وسبب هذه العلاقة هو أن المشروبات الغازية الحاوية على بيكربونات الصوديوم تسبب انتفاخا بالمعدة مما يؤدي الى ارتجاع العصارة المعدية إلى أسفل المري وهي أحد مسببات سرطان المري.

* وماذا عن الأغذية المسببة للسرطان.. ما هي؟

** 1 ـ الأغذية المعلبة:

حيث أدى تغيّر أسلوب الحياة وانشغال السيدات في الأعمال اليومية إلى الاتجاه لاستخدام ما هو سريع وجاهز كالأغذية المعلبة، لكن يجب الانتباه إلى أن الكثير من المعلبات تحتوي على مادة
الـ Bisophenol-A (BPA) المستخدمة في صناعة العلب المعدنية والبلاستيك، حيث وجدت بعض الأبحاث أن تراكيز مرتفعة من هذه المادة قد تسبب السرطان. لذا فإن الاعتماد على تناول هذه المعلبات بكميات كبيرة يسبب دخول مادة

الـ BPA بكميات زائدة للجسم، وبالتالي تزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي والبروستاتا وتسبب مشاكل العقم ومشاكل عصبية وأمراض مثل السكر type 2 كما تؤثر على نمو الجنين والأطفال، وذلك بناء على دراسات أجريت على حيوانات التجارب.

وقد أقرت إدارة الغذاء والدواء (FDA) بضرر تلك المادة وهي تعمل على دعم الجهود الرامية لاستبدالها أو على الأقل تقليل كمياتها في هذه الأغذية. كما ويزداد خطر هذه المادة في حال تعليب الأغذية مرتفعة الحموضة كالبندورة حيث تنتقل مادة الـ BPA من بطانة العلبة إلى الغذاء.

ووجدت الدراسات أن المشروبات المعلبة تحتوي على نسبة أقل من مادة الـ BPA.

 

الأغذية المعلبة

* بماذا تنصحين؟

** أنصح بالابتعاد قدر المستطاع عن الأغذية المعلبة واستخدام الأطعمة الطازجة في مواسمها أو المحفوظة بشكل جيد في عبوات زجاجية، كما أنصح بغسل الفاكهة والخضار المعلبة بشكل جيد بالماء قبل استخدامها واستهلاك الخضراوات المفرزة عوضاً عن المعلبة.

أما بالنسبة للأوعية البلاستيكية فيفضل شراء الأنواع التي لا تدخل في تركيبها هذه المادة المسرطنة، وذلك من خلال قراءة اللصاقة الموجودة على العبوة والتي تبين أنواع المواد الداخلة في تركيبها، كما يجب عدم استخدام مثل هذه العبوات لتقديم الأطعمة الساخنة حيث تسبب درجات الحرارة المرتفعة زيادة كمية المواد المسرطنة المنتقلة من العبوة إلى الغذاء.

* ذكرت الأغذية المعلبة.. ماذا بعد؟

** 2 ـ اللحوم الحمراء والمدخّنة والمشوية:

يسبب الإفراط في تناول اللحوم الحمراء بأنواعها (بقر، غنم، عجل.. وغيرها) أمراضا ومشاكل صحية عديدة، منها أمراض السرطان وخاصة سرطان القولون، باستثناء اللحوم البيضاء وخاصة لحم الدجاج.

بالنسبة للحوم الحمراء المشوية فقد حذرت العديد من الأبحاث من خطورتها على صحة الإنسان، حيث يؤدي تساقط الدهن الناتج من اللحم أثناء الشواء واحتراقه بالفحم إلى تكون مواد مسرطنة ناتجة عن تحلل هذه الدهون وانطلاقها مع الأدخنة الناتجة عن الشواء لتستقر على سطح اللحم، بينما وجدت أبحاث أخرى أن الحديد يتحد مع بروتينات اللحم وبالتالي يتصرف كمؤكسد يحفز تشكل السرطان. إلا أن الآلية الحقيقية لم تثبت بعد. لذلك يجب الإقلال من تناول اللحوم المشوية التي يؤدي الإكثار منها إلى رفع نسبة الإصابة بسرطان المعدة. وينصح عند الشوي باختيار اللحوم قليلة الدهن للشواء وتقليل سماكة شرائح اللحم وطبخها قليلاً بالفرن قبل شوائها لتقليل زمن تعرضها لأدخنة الفحم، وإبعاد اللحم عن الفحم ما أمكن، ومن الضروري التأكد من الاحتراق الكامل للخشب قبل البدء بعملية الشوي.

أما بالنسبة للحوم المدخنة فهي أقل ضرراً نتيجة عدم تلامس الدهون الموجودة فيها مع الفحم المستخدم لإنتاج الدخان، إلا أن استخدام مواد كيميائية ومواد حافظة كنترات الصوديوم في مثل هذه المنتجات للحفاظ على المظهر الجذاب والطازج للحوم المدخنة يشكل خطراً على الصحة كون هذه المواد معروفة كمواد مسرطنة، حيث تتحول في ظروف معينة مركب N-nitroso المسرطن.

وفيما يتعلق باللحوم الحمراء غير المشوية أو المدخنة فهي لا تزيد من خطر الإصابة بالسرطان إلا أن الإفراط فيها وتناولها بشكل مبالغ فيه قد يسبب ذلك.

ويوصي تقرير صادر عن الصندوق الدولي لأبحاث السرطان (WCRF) بعدم استهلاك أكثر من 500 غرام من اللحم أسبوعياً وزيادة الكميات المستهلكة من لحوم الأسماك والابتعاد عن اللحوم الباردة.

 

رقائق البطاطا

* النوع الثالث من الأغذية التي يمكن أن تسبب السرطان.. ما هو؟

** 3 ـ رقائق البطاطا:

رقائق البطاطا هي وجبات سريعة وسهلة ولذيذة الطعم إلا أن آثارها السلبية على الجسم قد لا تستحق المتعة التي تجنيها من تناولها، حيث تقلى رقائق البطاطا بدرجات حرارة عالية لتصبح مقرمشة. تسبب هذه العملية مواد مسرطنة كالأكريلاميد عند تعرض المواد النشوية في البطاطا لدرجات حرارة أعلى من 100 درجة مئوية، عدا ذلك فإن احتواء رقائق البطاطا على نسب عالية من الدهون والمنكهات والمواد الحافظة والملونات يجعلها مسببة للسمنة ولأمراض مختلفة قد تظهر بعد فترات طويلة نسبياً.

وبما أنه من الصعب التصدي لرغبات الأطفال الملحة لاستهلاك مثل هذه الأطعمة يمكن الاستعاضة عنها ببدائل أخرى كرقائق البطاطا المخبوزة، ورقائق التفاح والموز المخبوزة فكلاها مقرمش وأكثر صحة من رقائق البطاطا المقلية.

* وما هو النوع الرابع؟

** 4 ـ المخللات والأطعمة مرتفعة الملوحة:

وجدت بعض الدراسات أن استهلاك المخللات والأطعمة مرتفعة الملوحة قد يزيد بشكل كبير من خطر الإصابة بأمراض السرطان مثل سرطان القولون والمستقيم والمعدة، حيث وجد الباحثون أن معدلات الإصابة بسرطان المعدة مرتفعة في اليابان بشكل كبير وذلك لاعتمادهم على أنظمة غذائية تستخدم فيها الأطعمة المملحة والمدخنة بشكل كبير كالسمك النيئ والخضار المملحة. كما وجدت الدراسات أن معدلات الإصابة بسرطان المعدة قد انخفضت منذ ظهور أنظمة التبريد، حيث لم تعد هناك حاجة لحفظ الأغذية بالتمليح والتدخين، وتضاعف اللحوم الحمراء المملحة خطر الإصابة بالسرطان.

 

مصادر غذائية

* ماذا أيضا؟

** 5 ـ  السكريات:

تعد السكريات وخاصة الفركتوز من المواد المغذية للخلايا السرطانية، لذا يجب تقليل استهلاك السكريات في حال الإصابة بأحد أنواع السرطان، لأن هذا يقطع على الخلايا السرطانية أحد المصادر المغذية الهامة لاستمرار نموها، وينصح بعدم الإفراط بتناول المنتجات الحاوية على تراكيز مرتفعة من السكر كالكيك والفطائر، كونها غنية بالفركتوز إلى جانب أنواع السكريات الأخرى.

* بقي نوع أخير ما هو؟

** 6 ـ الدهون المهدرجة:

تنتج الدهون المهدرجة من زيوت نباتية من خلال رفع درجة حرارتها وبوجود كمية كافية من غاز الهيدروجين ومواد وسيطة مثل النيكل. نتيجة عملية الهدرجة يتشكل ما يسمى بالأحماض الدهنية المتحولة (Trans Fatty Acids) وهي عبارة عن أحماض دهنية لها تركيب جزيئي مختلف، حيث يختلف توزع الذرات ضمن الجزيئة الواحدة مما يسبب تغيرا في خواص المنتج النهائي.

وقد بينت أبحاث كثيرة أن لهذه الأحماض الدهنية أضرارا كبيرة تجعل من استهلاكها خطراً يهدد الصحة.. حيث أكدت دراسة أجريت في جامعة هارفارد الأمريكية أن للدهون المهدرجة علاقة وثيقة بالإصابة بالسرطان، وخصوصاً سرطان البروستاتا وسرطان الثدي، سرطان القولون، وأكدت العديد من الأبحاث والدراسات الأخرى أن هذه الأحماض صعبة الهضم وتبقى لفترات طويلة في الجسم حتى يتم تمثيلها واستقلابها، كما تنافس الأحماض الدهنية المشبعة الموجودة في الدهون المهدرجة الأحماض الدهنية غير المشبعة على الدخول في تركيب الغشاء الخلوي الذي يتألف من بروتينات ودهون، ويعطي خلايا بأغشية خلوية صلبة وغير مرنة، مسببة خللاً في وظائف هذه الخلايا، أي أنها تؤثر على بنية ومرونة الغشاء الخلوي في أجسامنا، لذلك أنصح بالحد من استهلاك الأطعمة الغنية بهذه الدهون المهدرجة كالمايونيز، واستبدال هذه الدهون بزيت الزيتون كونه يحتوي أحماض دهنية مفيدة للجسم.

 

————————-كادر 1

نصائح للوقاية من السرطانات

 

* للتقليل من الإصابة بأنواع السرطان المختلفة بماذا تنصحين؟

** أنصح بما نصح به تقرير الصندوق الدولي لأبحاث السرطان لعام 2007.. أي باتباع الخطوات التالية :

ـ الحد من الأطعمة مرتفعة السعرات الحرارية.

ـ استهلاك الفاكهة (خاصة الحمضيات) والخضار (الكرات والبصل).

ـ تفادي زيادة الوزن والمحافظة على الوزن الطبيعي للجسم قدر الإمكان.

ـ ممارسة الرياضة بشكل يومي.

ـ الحد من تناول اللحوم الحمراء.

الحد من تناول الكحول.

ـ تجنب المتممات الغذائية والاعتماد على الأغذية الطبيعية.

* هل من نصائح أخرى؟

** نعم.. أيضا وفقا لتقارير الصندوق الدولي لأبحاث السرطان wcrf فإن الأطعمة الغنية بالسيلينيوم والليكوبين هي أكثر وقاية من السرطان، فالصبغة الحمراء التي تعطي البندورة لونها ينصح بها لتقليل خطر سرطان البروستاتا أو لوقف تطوره.

أما السيلينيوم فهو موجود في أطعمة مختلفة مثل كبد القشريات.. كما أثبتت دراسة يابانية حديثة فائدة الشاي الأخضر، حيث لاحظ الباحثون وجودا قليلا لهذا السرطان عند الآسيويين فدرسوا العادات الغذائية عند نحو50000 منهم ليكشفوا أخطار تطور سرطان البروستاتا إلى مرحلة متقدمة كانت 50% أقل عند مستهلكي خمسة أكواب من الشاي الأخضر على الأقل يوميا مقارنة بأولئك الذين يشربون أقل من كوب يوميا.

اخترنا لك