Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

خريجة إعلام وقعت في عشق الكاميرا المذيعة البحرينية ريم سيف: لن أخلع حجابي لأكون مشهورة!

المذيعة البحرينية ريم سيف

حسين الصيدلي بعدسة هيثم الغرير التقى ريم سيف.. وجه إعلامي مميز، تعتبر أصغر مذيعة لنشرة الأخبار في تلفزيون البحرين، تؤمن بأن الجمال تذكرة خاسرة للإعلامي والأهم هو الثقافة والكاريزما، حاورناها للحديث عن أهم المحطات في حياتها، فبماذا باحت لـ”اليقظة”؟!

ضيفتي من هي؟

إنسانة حالمة وطموحة إلى أبعد الحدود،  أعشق المجال الإعلامي،  أنظر دائما إلى  الأمام وأتحدى نفسي لتحقيق  ذاتي،  عائلتي أولا لأنها مفتاح سعادتي وسبب تفوقي.

وكيف بدأ مشوارك الإعلامي؟

بدأ عشقي للمجال الإعلامي في صغري،  فقد بدأت بالمشاركة في المناظرات الشعرية ومسابقات كتابة المقال والخطابة والإلقاء في مختلف المراحل المدرسية وحصلت على مراكز متقدمة. في المرحلة الجامعية  تخرجت من قسم الإعلام بجامعة البحرين بمعدل مرتفع،  وشاركت في تقديم عدد كبير من المؤتمرات والفعاليات،  حاليا أعمل في مركز الأخبار لتقديم النشرات الإخبارية والعمل كمراسلة للنشرة الاقتصادية.

وما أهم المحطات الإعلامية التي مررت بها؟

عملت كمنتج منفذ لبرنامجي الصحة والحياة وأسبوعيات، بالإضافة إلى مشاركتي في الإعداد وكان تحديا كبيرا بالنسبة لي ومرحلة مهمة في حياتي لكوني أصغر منتج منفذ وطالبة في نفس الوقت.

عام 2012 كان عاما حافلا بالنسبة لي، فقد تم ترشيحي من قبل جامعة البحرين لكورس إعلامي في جامعة واشنطن بالولايات المتحدة بعنوان قادة الإعلام واجتزته بتميز وكنت من بين أفضل خمسة طلبة متميزين على مستوى الدول العربية المشاركة. عام 2012 كنت أصغر مقدمة نشرات إخبارية في مركز الأخبار في تلفزيون البحرين وبدأت بتقديم النشرات الاقتصادية  والعمل كمراسلة كذلك  إلى أن تم نقلي نهاية عام 2013 لتقديم النشرات الرئيسية.

تجربة إعلامية

ما الذي أضافته التجربة الإعلامية إلى شخصية ريم سيف؟

التجربة الإعلامية صقلت شخصيتي وعلمتني أن الإعلامي يجب أن يتعلم شيئا جديدا كل يوم،  وأن أبحث عن من ينتقدني لأتعلم من أخطائي وليس من يمدحني، كما تعلمت أن أنظر للأمام وأن أطمح للأفضل .

ما الذي تقدمينه الآن على الشاشة وما حلمك الإعلامي؟

أقدم النشرات الإخبارية الرئيسية بالإضافة للنشرات الصباحية،  أتمنى أن أكون إعلامية مؤثرة وأن أنقل رسالة سامية يكون الهدف منها تلبية تطلعات  المشاهد وتقديم حلول لمختلف همومه من خلال تقديم برامج جادة.

بصراحة، ما رأيك في الإعلام البحريني وما الذي ينقصه ليبرز أكثر؟

الإعلام البحريني اليوم أفضل مما كان عليه بالأمس، ونحن الآن نشهد مرحلة جديدة ورغبة في التطوير والدليل المركز الإخباري الجديد الذي سيتم تدشينه قريباً بالإضافة إلى التعاون الذي سيتم مع إحدى القنوات البارزة لتدريب المذيعين وغيرها من الدورات المهمة التي تلقاها وسيتلقاها عدد من المحررين والعاملين في المجال الإعلامي، وأحب أن أنوه  إلى أن  أغلب العاملين هم كوادر وطنية أنجزت وقدمت ومازالت تقدم الكثير والكثير، والإعلامي البحريني اليوم قادر على إثبات نفسه وجعل الإعلام البحريني ينافس غيره .

هل أخذت الإعلامية البحرينية فرصتها؟

الإعلامية البحرينية التي تمتلك المؤهلات المناسبة تحصل اليوم على فرصة دخول المجال الإعلامي، لأن الأولوية لها أما فرصة إثبات نفسها فهي مهمتها الأساسية.

وماذا عنك، أعتقد بأنك مظلمومة نوعا ما؟

لست مظلمومة، لكنني لم أحصل على الفرصة المناسبة لإظهار قدراتي .

كل من تملك وجها جميلا وقواما متناسقا تصبح إعلامية  ..ما رأيك في هذه المقولة؟

مقولة خاطئة، فالجمال والقوام المتناسق شرط أساسي لعارضات الأزياء، أما الإعلامية فتحتاج إلى المقومات الإعلامية كالثقافة والحضور واللغة والجانب الأكاديمي والمعرفي .

تذكرة خاسرة

ألا تعتقدين بأنك جميلة وأنه سهل عليك المهمة؟

الجمال تذكرة خاسرة للاستمرار والتميز في المجال الإعلامي،  فالمشاهد يلتفت في الثواني الأولى إلى شكل المذيعة بعدها يغير المحطة التلفزيونية إذا لم يجد حضورا مميزا أو ثقافة أو حوارا ممتعا.

بصراحة هل الحجاب عطل تقدمك في مجال الشهرة؟

الحجاب جزء من البيئة التي نشأت فيها وقناعة شخصية، ولست مستعدة للتخلي عن قناعاتي من أجل الشهرة وأنا على يقين أن الرسالة الإعلامية هي التي تستطيع إيصالي إلى طموحي.

يقولون بأنك مذيعة تهتم بالطلة والأناقة بشكل لافت مع الابتعاد عن المضمون.. بم تردين؟

أحب الاهتمام بإطلالتي وأناقتي كأغلب الفتيات ولكن تركيزي كمذيعة يصب على المضمون أولا، ومن يعرفني عن قرب ومن عمل معي من فنيين ومخرجين ومحررين يعلمون أنني حريصة على ما أقدمه. وأكبر دليل على حرصي على المضمون هو تطويري لنفس وقدراتي الإعلامية ،مما يسر لي الانتقال من تقديم النشرات الفرعية إلى الرئيسية. وأنا حاليا أصغر مقدمة للنشرات الرئيسية”نشرة الثالثة والثامنة” بالإضافة إلى أنني كنت أصغر مذيعة في مركز الأخبار عام 2012.

من الذي ينافسك إعلاميا؟

لكل منا شخصية وحضور مختلف، وجيلي من المذيعين هم الأكثر حماسا ورغبة في إثبات أنفسهم. علاقتي جيدة مع الجميع ونتعاون مع بعضنا في حال تعرض أي منا إلى ظروف تمنعه أو تعطل عمله.

خطوط حمراء

لكل إنسان خطوط حمراء.. ماذا عنك؟

قناعاتي ومبادئي هي خطوطي الحمراء.

ألا ترين أن عصر الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي جعلا من الإعلامي ومن مقدمي نشرات الأخبار نجوما؟

إذا أردت الصراحة عصر الإنترنت جعل من الجميع نجوما سواء الإعلامي أو الشخص العادي، فأصبح الجميع قادرا على جمع المتابعين.

في حال جاءتك عروض مغرية من محطات عربية أخرى.. هل ستتركين الـبحرين؟ وهل ستعملين في محطة تختلف مع آرائك السياسية ولكنها تفيدك مهنيا وماديا.

البحرين أولاً قبل المهنة وقبل المادة، ولن أبيع قناعاتي الوطنية والسياسية من أجل عمل أو مادة، أما بالنسبة لانتقالي لمحطات عربية أخرى فالموضوع قابل للتفكير إذا لم يتعارض مع قناعاتي والتزاماتي العائلية.

الحب والترابط

حدثينا عن طفولتك، عائلتك، نشأتك ودراستك ؟

اعتبر الابنة البكر وأملك ثلاث أخوات وأخ، نشأت في عائلة محبة منحتني الحب والترابط الأسري وعلمتني أن أضع عائلتي الصغيرة التي كونتها حديثاً نصب عيني وأن أمنح السعادة لها، لأن من لايمنح الحب لايجني ثماره.

بعيدا عن الشاشة.. أين تمضين وقتك؟ وكيف؟

بالإضافة إلى عملي كمذيعة أعمل كأخصائي إعلام وعلاقات عامة في معهد الإدارة العامة، أما وقت الفراغ فأمضيه مع العائلة وصديقاتي .

ما أصعب موقف واجهته على الهواء أو أمام الكاميرا خلال التسجيل؟

أحيانا يتعطل الأوتيكيو أو يحدث تغيير في الأخبار، ونحن على الهواء مباشرة، فكنت أرتبك بداية ظهوري على الشاشة أما الآن ومع الممارسة فقد بتنا نستطيع التعامل مع مثل هذه المواقف.

من مثلك الأعلى في الوسط الإعلامي؟ وماذا أخذت منهم؟ وعلى طريق أي منهم تطمحين إلى السير؟

أيقونة الإعلام أوبرا وينفري هي مثلي الأعلى في المجال الإعلامي، تعلمت منها الإصرار والعزيمة وأن أتعلم من الخطأ وألا أجعل عقبات الحياة تقف عائقا أمام طموحي،  كما أطمح أن أقدم رسالة سامية بأسلوبي وطريقتي الخاصة تكون ذات قيمة إعلامية.

نقاط ضعفي

ما نقاط ضعفك؟ .. وقوتك؟

الدموع نقطة ضعفي، فلا أقوى على رؤية دموع أحد، وطيبتي أحيانا تشكل نقطة ضعف بالنسبة لي، أما نقاط قوتي أو مصدر قوتي على وجه التحديد عائلتي وابتسامتي التي لا تكسرها أصعب الظروف.

هل هناك من يغرن منك؟ وكيف تتعاملين معهن؟ وممن تغارين؟

الغيرة موجودة وأتعامل معها بالتطنيش، بالنسبة لي لا أغار من الإنسان الناجح بل أغبطه وأحاول أن أتعلم منه، فالغيرة مرض يعاني منه الإنسان الفاشل الذي يتمنى زوال النعم من غيره، لأنه ببساطة يعجز عن العمل لتحقيق مراده.

وما البرنامج الذي تتمنين تقديمه؟

أتمنى تقديم برنامج إخباري صباحي يتناول أخبار الشارع البحريني ويرصد اهتمامات المواطن وأبرز القضايا المطروحة على الساحة المحلية.

ريم الإنسانة.. ماذا تحب؟ وماذا تكره؟

الصدق والوضوح والإصرار والطموح وأكره الكذب والنفاق والحقد.

مطبخ الزوجية

وما علاقتك بمطبخ الزوجية؟ كونك أم وزوجة؟

زوجي وابنتي أجمل هدية وهبني إياها الله تعالى، ووجودهما هو الدافع وراء رغبتي في مواصلة طموحي وتقديم الأفضل لأكون مصدر فخر بالنسبة لهما، وزوجي قدم لي الدعم الكبير لمواصلة عملي الإعلامي الذي أحبه ويشكل جزءا كبيرا من شخصيتي، أما ابنتي فعلمتني أن للحياة قيمة كبيرة تكمن في الحب والعطاء اللامحدود .

لو لم تكوني مذيعة أخبار ماذا كنت ستكونين؟

مخرجة أفلام قصيرة.

كلمة أخيرة لكل من يتابعنا؟

أتمنى أن أكون قد وفقت في مشاركتهم جزءا من عالمي الخاص واهتماماتي ،كما أتمنى لهم متابعة ممتعة وأشكركم على هذا اللقاء القيم والشيق والطرح المتميز.

اخترنا لك