اقتناء أو بيع ساعة ماركة عريقة”مستعملة” له معايير وشروط

ساعة ماركة عريقة مستعملة

بشكل عام يقولون:”من يُرِدْ اقتناء ساعة من الماركات الشهيرة، عليه أن يزيد ميزانيته قليلاً”، لكن لو عرفنا أنه يمكن امتلاك واحدة من تلك الماركات العريقة بسعر معقول جداً لكن تكون قديمة وأعيد تضبيطها من قبل الشركة أو من تلك المملوكة لأناس من قبل، فكثير من مصممي الساعات والمجوهرات يعرضون على الناس إعادة شراء الساعات الماركات منهم. لنرى كيف يمكن الحصول على هذا النوع من الساعات بأمان تام

غالباً ما يكون لدى دور الساعات والمجوهرات تشكيلة من الساعات الماركات المميزة التي كانت مملوكة للغير أي “مستعملة” وتكون خضعت لعملية إعادة التضبيط والعرض للبيع مجدداً. حيث يقوم مصمم الساعات الخبير بعمل فحص للساعة والتحقق من الرقم المتسلسل الخاص بها مع الصانع لمعرفة ما إذا كانت الساعة أصلية أو مزيفة، ويجري تحليل للبيانات الخاصة بها بحيث يُرى ما إذا كانت الساعة قد أبلغ عن فقدها أو سرقتها أم لا، بعد ذلك يتم فحص دقيق للساعة من قبل خبير متخصص في الساعات  لتقييم مدى مقاومة الساعة للماء ودقتها وحالتها وأدائها الوظيفي. وهذا سيحدد ما إذا كانت الساعة بحاجة إلى إعادة إرسال للشركة المصنعة لتغيير مكوناتها أم لا، كما يمكن إنجاز بعض التعديلات أو التضبيطات في دار الساعات والمجوهرات الذي قام بشراء الساعة الماركة منها لتهيئتها وإعادة بيعها.

وسيفحص عضو من فريق الخدمة لدى الدار الساعة مجدداً للبحث عن أي أمور ميكانيكية ثم تنظف الساعة برفق وتُعَلّب ويُقْفَلْ عليها قبل أن تعرض للبيع بشكلها النهائي.

وبالنسبة للسعر فإن سعر إعادة بيع أي ساعة ماركة كانت مملوكة من قبل وتحديد سعرها الفعلي الجديد يعتمد على عدة عوامل: سعرها الأصلي، حالة الساعة بعد إعادة تضبيطها، مسألة ما إذا كانت ضمن إصدار محدود أم لا، عمر الساعة، وانتشار التصميم وقاعدة الزبائن.

وبعد كل هذه المعلومات والاعتبارات يمكن لمن يريد اقتناء ساعة ماركة مستعملة أي كانت مملوكة للغير من قبل أن يتوقع ستايل ساعة سيلبي احتياجاته، حيث يقل ثمنها عن الثمن الأصلي بما يتراوح بين 50 و60 بالمائة.

اخترنا لك