المصممة رحاب الشلاحي

مصممة الأزياء رحاب الشلاحي

التايغر والفيروزي والأحمر

موضة 2014

حسين الصيدلي بعدسة أمل المهدي وفاطمة بوحمد التقى مصممة الأزياء الكويتية رحاب الشلاحي التي حازت ثقة المولعات بالموضة، وحققت تصاميمها الفريدة شهرة في وقت قصير. آخر ابتكاراتها أزياء عصرية للأم وابنتها ما أضفى عليها روحا مختلفة تجمع بين الأناقة والألفة بين العائلة، حول ابتكاراتها وجديدها كان اللقاء التالي معها.

* في البداية.. ما الخطوة الأساسية لنجاح أي مصمم؟ لكل مصمم طابع خاص به، لكن يأتي اختلافي عن مصممي الأزياء الآخرين في عبارة واحدة “أنني لا أقلد” وهذا سر نجاح أي مصمم، فأنا أحرص أن تنطلق تصاميمي ومجموعاتي للأزياء بما يتماشى مع خط التصميم الخاص بي من دون أن أتأثر بستايل منتشر في السوق، وأقوم بتنفيذه فقط مجاراة للوضع.

* وكيف بدأت الحكاية في عالم تصميم الأزياء؟

عشقت فن الأزياء منذ الثالثة عشرة من عمري، وكنت أقتني أزيائي بعناية وبدقة تامتين ولاحظت إعجاب من حولي، في البداية كانت المسألة مجرد هواية، أما خطوة الاحتراف الأولى كانت بتصميم أول كوليكشن خاص للأطفال، بعدها اقترح علي زوجي أن أفتتح بوتيكا خاصا بي.

* وكيف كانت التجربة؟

بعد أول عرض بفضل الله لاقى استحسانا وإعجابا من الناس ودفعني لأن أقدم الأفضل.

* بم تخصصت وماذا عن “ارماني بوتيك”؟

بالبداية تخصصت بالأطفال، وارماني بوتيك أول بوتيك بالكويت يجمع ملابس الكاجوال والسهرة والاستقبال في آن واحد، وبعدها أضفت فكرة جديدة وهي تصميم أطقم للأم وللبنت للمناسبات، وبالفترة الأخيرة صممت أزياء نسائية تليق بالأذواق الرفيعة وتركت بصمة حلوة بفضل الله.

* إلى أي مدى تتماشى فكرة تصميم أزياء الأم مع تصميم البنت؟

إلى حد كبير، فالتصميم للفتاة صورة مصغرة من تصميم الأم ومتطابقا معه، سواء كان “سالوبيت” أو سروالا أو قميصا أو فستانا، كذلك الألوان والخامات.

* وهل لاقت هذه الفكرة إقبالا؟

بشكل غير متوقع، وتلقيت طلبات لتصميم أزياء من الكويت والخليج؛ لذا ابتكرت في كل موسم أفكاراً تناسب الأم وابنتها معاً، إلى جانب تصاميمي الأخرى.

* هل ثمة ألوان تناسب الكبار ولا يفضل استخدامها في تصاميم الأطفال؟

الألوان كافة تناسب الأطفال، ففي مجموعتي الأخيرة مثلاً الألوان الفسفورية، والبنفسجي، وحتى الأسود إنما بطريقة مختلفة، على رغم رفض بعض الأمهات ارتداء أطفالهن الألوان القاتمة مثل الأسود والبني والكحلي.

* هل ثمة معايير يجب مراعاتها لابتكار تصميم للأم والابنة؟

اختيار الخامات، واختيار التصميم الذي يناسب البنت أولا، خصوصاً أن الأطفال أكثر حركة ونشاطاً، حتى لا تشعر أنها مقيدة، كذلك أهتم بتناسق الألوان، فلا بد في النهاية من أن يظهر التصميم بشكل مناسب؛ فلا يبتعد بهن عن طفولتهن حتى لا يؤثر ذلك على شخصياتهن.

الجودة العالية

* ما الصعوبات التي تواجهك في تنفيذ أفكاركِ؟

البحث عن خامات تساعدني على إخراج التصميم مثلما هو في مخيلتي، والحرص على الجودة العالية في التنفيذ.

* ولماذا هذه التسمية بالذات “ارماني بوتيك”؟

لحبي لخطوط الموضة العالمية خط أرماني وروبرتو كفالي وكريستيان ديور.

* وبم يتميز أرماني عن البوتيكات الأخرى؟

الخصوصية واقتناء قطع ملفتة ممزوجة بين الأناقة والغرابة.

* ما الخدمات التي تقدمينها؟

أقدم تصاميم مبتكرة تبرز جمال المرأة وتخفي العيوب؛ بأحدث القصات وأرق المواد المستخدمة وبجودة عالية جدا، وأحرص كل الحرص على أن تكون القطعة فريدة من نوعها، وذلك لإيماني بأن تكون زبونتي متميزة بطلتها وملفتة بأناقتها.

* كيف تتابعين جديد الموضة؟

من خلال تصفح الإنترنت، والسفر وحضور عروض الأزياء، والإطلاع على كل ما يخص الموضة إنما ليس بهدف التقليد، بل للاطلاع على الخطوط العريضة مثل جديد الألوان والخامات في كل موسم، أما التصاميم بحد ذاتها فهي من اجتهادي الشخصي، إذ ليس كل ما يطرح في الأسواق العالمية يتماشى معنا في الكويت.

* ما الذي يميز تصاميمكِ؟

البساطة فهي عنوان تصاميمي، وكلما كان التصميم بسيطاً كان عمليا وأنيقا.

* بثلاث كلمات صفي لنا تصاميمك؟

أناقة وتميز وإبداع.

* من هن زبوناتك ومن أي أعمار وطبقة؟

صاحبات الذوق الرفيع بالإضافة إلى بناتهن.

* من أين تستوحين تصاميمك؟

من الريف الإنجليزي، وتستهويني الأزياء الفكتورية حيث أعشق تفاصيلها.

اختيار الأزياء

* وما الرسالة التي ترغبين توصيلها عبر تصاميمك المختلفة والفريدة؟

حسن اختيار الأزياء يعكس مدى أناقة المرأة، لذا أحرص على إبراز الأناقة ببساطة وتألق.

* حدثينا عن أحدث مجموعة قمتِ بإطلاقها؟

كان عرض رمضان والعيد ولاقى أصداء لم أكن أتوقعها، كما انتهيت من مجموعة الشتاء التي تكونت من 20 تصميما جديدا ومميزا، وكل هذا يجعني أحرص على التطوير والاجتهاد أكثر.

* ما رأيك في صناعة الأزياء في منطقة الشرق الأوسط؟

منطقة الشرق الأوسط مليئة بالمواهب والثقافات الغنية؛ التي تسمح للمصممين المحليين بالتنافس على المستوى العالمي.

* كيف تستطيع المرأة أن تكون أكثر جاذبية عن طريق الملابس؟

بالتجديد شرط أن يكون هذا التجديد مناسبا لطبيعة شخصيتها، والتجديد الذي أقصده هنا هو محاولة المرأة أن تخلق لنفسها روح جديدة كل فترة وتبتكر في موديلاتها بالشكل الذي يجعلها تبدو متجددة ومتألقة دائما.

* ما أبرز اتجاهات الموضة هذا العام؟ وهل تتقيدين بها؟

موسم خريف شتاء 2013-2014 حيث رجوع التايغر والأحمر والكحلي والفيروزي بقوة، ودخول الريش في الأزياء أكثر من “الفوريروو”، ومن ناحيتي أختار الألوان التي تتماشى مع البشرة الخليجية، وأطعمها بلمساتي لتكون قطعة مميزة ترضي المرأة الخليجية والكويتية بالأخص.

* وكيف يمكننا التواصل معكم؟

يسعدني تواصلكم من خلال حسابي في انستغرام Armani_boutique.

* ما الجديد الذي ستضيفينه أيضاً إلى ماركتك؟

مستقبلا سأضيف قطع هوت كوتور “ليميتد ادشين” لحرصي على تميز من يرتدي من تصاميمي.

الذوق الخليجي

-هل هناك مصمم عالمي أو عربي تميلين إلى أعماله؟

عالميا ريبرتو كفالي، وعربيا نيكولا جبران لقربهما للذوق الخليجي.

* حدثينا عن مجال دراستك؟

تخرجت في جامعة الخليج تخصص علوم كمبيوتر، بعدها تفرغت للمشروع ولأسرتي.

* ولماذا لن تدخلي تجربة العمل في القطاع الحكومي مع العلم أنه قطاع مريح وآمن؟

الآن مشغولة بالمشروع وأسرتي وأبنائي ممكن مستقبلا أدخل قطاع الحكومة.

* كيف استطعت إرضاء كل الأذواق؟

في البداية أجلس مع الزبونة وأتفهم احتياجاتها من الستايل الذي تفضله والألوان اللي ترغب فيها، وبدوري كمصممة أجمع كل ما ترغب فيه وأختار ما يناسب ذوقي ويواكب خطوط الموضة، بعدها نضع كل هذه الأمور بقطعه ترضي ما تحلم به.

الداعم الأول

* هل هناك من تستعينين بمساعدته في عملك؟

أمي وأبي وزوجي فهم الداعم الأول لي وأستعين فيهم في بعض الأوقات.

* هل تخلق كثرة الأسماء في عالم تصميم الأزياء منافسة حادة؟

أرى المنافسة الشريفة مطلوبة لتساعدنا على الإبداع، وأسعد كثيراً بظهور المصممات الجدد، ولا أبخل عليهن أبداً بالمساعدة.

* ماذا تقولين للسيدة الكويتية؟

السيدة الكويتية لا تحتاج نصيحة مني، فلديها ثقة بالنفس وجرأة على الإقدام على أي خطوة للأمام، ونجاح بنت “ديرتي” نجاح لي ووسام أفخر به.

* وما أحلامك وطموحاتك؟

على الصعيد المهني أفكر بافتتاح فرع في دبي والرياض وأطمح للعالمية، وعلى صعيد الشخصي أحب أكون أما مثالية لأبنائي، وأطمح أن أوفر لهم بيئة هادئة غنية بالاهتمام والرعاية.

* كلمة أخيرة؟

أشكر مجلتي المفضلة على حسن الاستضافة، وأشكر مجهودها وتشجيعها لطاقات الشبابية.

صفحة جديدة 1

اخترنا لك