Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

ريما كامل: المرأة أثبتت أنها أقوى وأنجح من الرجل في..!

ريما كامل

التقتها: منار صبري

عدسة : ميلاد غالي

  • نتعرف على ضيفتنا الكريمة؟

ريما كامل المدير التنفيذي والمؤسس والمالك لـ “ريمارام”، درست تخصص محاسبة، وعملت فترة مميزة في حياتي كباحثة تسويقية.

  • متى أسست مشروعك على أرض الواقع؟

لقد خرجت مؤسستي للحياة العملية وسطعت في مجال المعارض عام ٢٠١٠.

  • هل كان حلما لديك أم فكرة وليدة اللحظة؟

لم يكن عملي مجرد مشروع يظهر وحسب ولكنه جاء بعد دراسة جادة وعميقة للفكرة، ودراسة لسوق العمل ومتطلبات المعارض، بدليل أن هناك معارض تنجح نجاحا كبيرا مدويا، وفي المقابل هناك معارض تفشل فشلا ذريعا بسبب عوامل مختلفة.

  • وفي رأيك من المسؤول عن فشل المعارض؟

هناك أسباب عديدة لذلك، منها التوقيت الذي يقام فيه المعرض والمناسبة الخاصة به والشركات التي تكون مشاركة به، وطبيعة كل شركة والرابط الذي يجمع بين كل العارضين، وهل جميع المشاركات تغطي الفكرة الرئيسية للمعرض، وهل تفي باحتياجات الزائرين؟ كثيرة هي العوامل التي يجب على المسؤولين عن المعرض الاهتمام بها ودراستها، كما أن هناك أحداثا عالمية ومحلية لابد من الانتباه لها عند وضع خطة العمل.

سبب نجاحي

  • تمتلكين رؤية شاملة عن المعارض وإقامتها.. فما تعليقك؟

بالفعل فالمعارض تعد من أولوياتي في الحياة بشكل عام، وأيضا من خلال حبي للناس، وكل من حولي أسعى دوما للاهتمام بأدق التفاصيل، كما أحب أن أرى النجاح لكل المشاركين معي، لأن نجاحهم سبب لنجاحي، ولا قيمة لي دون مشاركيني.

  • هل توافقين على من يقول إن المرأة أكثر نجاحا من الرجل في مجال المعارض؟

نعم أوافق تماما على هذا الرأي وأؤيده، لأن المرأة أثبتت بالفعل والعمل أنها أقوى وأنجح من الرجل في المعارض.

  • لماذا؟

لأن لها رؤية تختلف عن الرجل، كما أن لها نظرة شاملة بصورة رائعة، فهي تمتلك الحس الفني والعملي للأمر، وتجيد التخطيط والتحضير لكافة التفاصيل، ولديها حاسة خاصة في تتبع النجاح وإدارة كافة الأمور.

  • ماذا قدمت من معارض؟

لقد قدمت معرض “باريس العرب” و”جنونيات الموضة” و”إطلالة على الموضة بكل مواسمها”، وكانت انطلاقة حقيقية للمعارض في مجال الأزياء، وتعتبر دولتنا الحبيبة الكويت رائدة في مجال الموضة والأناقة وسباقة في تقديم كل ما هو جديد ومميز.

  • فيم يتميز عملك بهذا المجال؟

يميز معارض “ريمارام” أنها نابعة من حبي الحقيقي للتعامل مع المشاركين، وأنا مؤمنة أن حب العمل والتفاني فيه كافٍ للإبداع والتميز والنجاح، وفيما يخص أدق التفاصيل تجدين أن التركيز عندي ينصب على طريقة تقديم المنتجات والخدمات بشكل مبتكر وبعيد عن الفكر المادي البحت، كما أنني أهتم كثيرا بالإعلانات ودعم الطاقات الشبابية التي لها هدف ورغبة في النجاح الحقيقي والفعال بالمجتمع.

عضو فعال

  • كيف ترين المرأة؟ وهل تعتقدين أنها حققت ما تصبو إليه من نجاحات؟

بالتأكيد المرأة عضو فعال جدا ومؤثر في المجتمع، ولها بصمتها الأخاذة والواضحة، وأنا شخصيا من الناس الذين يفتخرون بنجاح كل امرأة أثبتت نفسها في مجالها أيا كان، فذلك يعد فخرا لمجموع النساء.

  • هل أنت راضية عن ريما؟ وهل اكتفيت بالنجاح الذي حققتِه بالوقت الحالي؟

الحمد لله والشكر لله على كل ما حققته من نجاح، وما توفيقي إلا بالله رب العالمين، ولكن طموحي لا ينتهي ولا يقف عند حد معين، وأعتقد أنه بالرغم من النجاح وحب الناس لي إلا أنني أشعر بأني ما زلت في حالة تطوير وتعلم، فكلما حقق الإنسان شيئا في حياته طمح للأعلى وارتقى، ولنتذكر دوما أن العمل عبادة.

  • كيف تصفين طبيعة العمل في مجال المعارض؟

العمل في المعارض يعد مدرسة كبيرة في الحياة، لأنه يضم في داخله كثيرا من الأعمال، فهو علاقات اجتماعية مع كثير من الأشخاص والفئات والمعارف، ونموذج جيد لطرق الإدارة والتسويق والتنمية البشرية، بالإضافة إلى كونه مجالا مباشرا لتقديم المنتجات والأغراض الجمالية والاستهلاكية وغيرها.

صعوبات

  • ألا توجد صعوبات في هذا المجال؟

كل عمل يقوم به الإنسان لابد وأن يتضمن تحديات وصعوبات تزيد من إصرارنا ورغبتنا في النجاح.

  • حدثينا عنها.. ما هي؟

في مجال عملنا ستجدين أن هناك بعض المنافسات غير الشريفة التي يستخدمها البعض لتحقيق الربح المادي دون النظر لأي شيء آخر، كما أن بعض الأعمال لا تخلو من البيروقراطية والروتين والمسؤولين غير المتفهين لطبيعة عملنا، أضيفي لذلك ما أشعر به دائما من قلق إيجابي ورغبتي في أن يكون كل معرض متميزا وناجحا بالشكل المطلوب.

  • في رأيك.. ما مواصفات سيدة الأعمال الناجحة؟

مواصفات النجاح لا ترتبط بمجال عمل بعينه عند المرأة، ولكن لابد وأن تتسم كل سيدة في عملها سواء كان في المعارض أو الهندسة والبناء أو الأعمال الإدارية أو أي عمل بالثقة والصدق والأمانة وحب الخير والمرونة وسرعة البديهة، والرغبة في الإنجاز والكفاءة العالية والإتقان والتفاني.

لم أتألم

  • العمل الخاص ربح وخسارة… فهل تعرضت للخسارة خلال مشوارك؟

أكيد خسرت، ولكنني لم أتألم أو أشعر بالندم من هذه الخسارة، فلقد كنت حريصة جدا خلال عملي على سعادة ونجاح المشاركات معي، فأنا لا أقبل بغير ذلك، لذا كنت أضطر أحيانا لتقديم كل السبل والأفكار دون النظر للربح المادي أو التكلفة.

  • ولكن ألا يساورك بعض الندم؟

الندم هاجس يسيطر على مشاعرنا دون استئذان ولكن الشخص الذكي هو من يتعامل مع الندم ويطوعه ويحوله ليكون تمهيدا وبداية لنجاح جديد، وإن شاء الله سيكون عام ٢٠١٦ حياة جديدة وصفحات مطوية لأن الندم يكسر المشاعر ويهدم المستقبل، لذا علينا التصدي له.

  • متى تشعرين بالنجاح يتملكك؟

عندما أرى محبة الناس وكل المحيطين بي وهم يشجعونني ويدفعونني للعمل، ففي هذه اللحظات الرائعة تتملكني الرغبة في بذل المزيد والمزيد من الطاقة وتقديم كل ما عندي من أفكار وإبداعات، أيضا أشعر بالنجاح عندما يذكر الناس اسم “ريما” بكل مكان تواجدت به، أو أقمت فيه معرضا، فهذا هو أروع نجاح عندي على الإطلاق.

  • ما أولوياتك؟

أولوياتي أولادي، فأنا لدي ٥ شباب من أجمل وأرق وأصدق الشباب، كلماتهم دعم وابتسامتهم نجاح وقوة.

موهبة وإصرار

  • هل العمل بمجالك يحتاج إلى الدراسة الأكاديمية أم الموهبة والخبرة؟

لا شك أن من لديه الموهبة والإصرار سيحقق نجاحا من نوع خاص، فليست كل أعمالنا تحتاج إلى دراسة ولكن السوق يحتاج إلى نوع من الذكاء والفطنة والمرونة التي تستقبل كل الأمور والأفكار وتطوعها إلى نجاح وتميز.

  • أين تقضين وقت فراغك؟

بصراحة ليس عندي وقت فراغ ولكن إذا أتيحت لي الفرصة لأخذ إجازة بسيطة فأنا أقضيها في السفر، فالطائرة غرامي.

  • ما هواياتك؟

أهوى الكتابة والسفر والقراءة.

  • ما ماركاتك المفضلة؟

ماركاتي المفضلة كثيرة فأنا أعشق شانيل ويدور وفندي.

  • كيف تصفين شخصية ريما بخبراتها وتجاربها الحياتية الآن؟

ريما إنسانة بسيطة جدا ولكنها غالية النفس، عزيزة الروح، معطاءة، تحب الخير، وتحب أن ترى دوما الابتسامة على الوجوه، ومستعدة لأخذ أحزان البشر وتحملها، وهكذا طبعت ريمارام “شركتي” بطباعي، لذا ستجدينها تحب النجاح لمشاركيها وتحب الخير لهم، بل وتحب من يحبها وتسعد حتى وإن لم يكن هناك من يحبها بالتعامل لكنه يبتسم، أحب السلام والابتسامة والقلوب الصافية، وأتمنى أن يكون عام ٢٠١٦ عام نجاح لمشاركاتي ومشاركي، وأن يعم الحب العالم بأسره.

حالة جميلة

  • ما الكلمات التي تصفين بها عالم المعارض؟

المعارض حالة جميلة من النشاط والحيوية والإيجابية، وتخلق جوا من التعارف والصداقات والتواصل.

  • كيف تحضرين أعمالك وترتبين لها؟

أحب دائما أن أشارك الجميع بكل مخططاتي بل وأستشير المشاركات معي، وأخلق حالة من الاستعداد للتنظيم، وأسعى أن تكون معارضي شاملة وتفي باحتياجات العملاء والزوار، وأن يكون كل معرض مقام حديث السوق لتميزه.

  • ألا تتعرضين للانتقاد خلال هذا العمل؟

لا شك أن هناك بعض السلبيات وأوجه القصور بالمعارض، وهناك من يحاول أن ينتقد ذلك، وبالفعل تجدينني دائمة الاجتهاد لأدرس كل السلبيات وأحولها لإيجابيات حتى أتميز بها في معارضي القادمة بالمستقبل.

  • هل لديك كثير من الطاقة لتحمل مساوئ العمل الخاص؟

نعم، والحمد لله، فالعمل الحر يحتمل المكسب والخسارة، وإذا لم يكن الشخص ذا قوة وإرادة ويتحمل كل الإيجابيات والمساوئ سيفشل في إدارة أي عمل، لذا علينا دائما بأسلوب المواجهة لكل ما نتلقاه والتفاؤل والقوة والتصميم على مواصلة الطريق.

حلم

  • حلم لم يتحقق؟

كان عندي حلم لتقديم الفاشن وعروض الأزياء في بيروت عاصمة الموضة، وسعيت من أجل ذلك ولكن لم يتم الأمر لأسباب عديدة. لذا سأؤجل الأمر حتى تهدأ الأمور، وعندي يقين بأننا نستطيع أن نقوم بعمل ذلك إن شاء الله.

  • هل لديك مشاركين من الخارج؟

نعم لدي أجمل وأرق وأحب مشاركات من المملكة العربية السعودية وقطر والبحرين والإمارات وبيروت والمغرب والحمد لله أصبحن من أقرب الناس لي.

نموذج مختلف

  • ما مشروعاتك القادمة ومعارضك؟

في خطوة تعد الأولى من نوعها في الكويت نرتب حاليا لتنظيم معرض “إطلالة على الموضة 4″، والذي سيقدم نموذجا مختلفا للمعارض في الكويت هذه السنة تحت رعاية الشيخة أمل الحمود الصباح والمصممة منى السوارج.

  • وما الجديد فيه؟

سيتم تسليط الضوء على تراث الأزياء الخليجية، كما سنقدم العديد من المفاجآت أهمها التعاون مع عدد من الشخصيات المعروفة في مجال الموضة والفاشن لتقديم الأفضل والمميز في عالم المعارض الكويتية، وكذلك كثير من العروض والهدايا الفاخرة والحصرية لزوار المعرض.

  • من يشاركك في هذا العمل؟

يشهد المعرض مشاركة مع شبكة سيدات الأعمال والمهنيات، ومجموعة سفيرة في خطوة مهمة وذات دلالة، كما توجت ذلك بالتعاون مع مصمم الديكور والكوش المحترف مشعل صفر، وتجهيزات للـ يلوه مع بدر السعيد، ومجموعة الرسالة الدولية والمصمم الكويتي المبدع خالد المضيان، والمصممة الكويتية فوزية الرشيدي “فوز ديزاين”، والمصممة “لطيفة” بوتيك والكثير من المبدعات.

  • وماذا أيضا؟

ستقام جلسات مجانية وكوبونات وجوائز فورية للزوار، إضافة إلى استشارات من خبيرات التجميل التي ستتواجد يوميا فترة المعرض. وختاما سيحرص جروب تطوعي وهو عبارة عن شباب كويتي طموح على تقديم خدمات للمشتركين والزوار ليكون “إطلالة على الموضة” في معرضنا غير.

كيف يمكن لقرائنا التواصل معك؟

يسعدني ويشرفني متابعة قراء مجلة “اليقظة” لي ولأعمالي عبر موقعي على الأنستجرام [email protected]

  • وختاما ما أحلامك وطموحاتك للغد القريب؟

لدي العديد والعديد من المشاريع التي أحلم بها، منها أن تكون معارضنا ومشاركتنا من أنجح المعارض على المستوى المحلي والعالمي، وألا تكون على نطاق الخليج أو الكويت فقط.

المحررة: شكرا لك ضيفتي الكريمة ريما كامل على هذا اللقاء، وعلى تجربتك الشخصية في المعارض والعمل الخاص، وتمنياتي لك بمزيد من التقدم والنجاح، وأن نلقاك قريبا وقد حققت حلمك بالوصول للعالمية إن شاء الله.

اخترنا لك