Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

الفنانة المبدعة رتاج السويدان

الفنانة المبدعة رتاج السويدان

الصورة تحكي ما يعجز اللسان عن وصفه

منار صبري التقت الفنانة المبدعة والشابة المتميزة رتاج السويدان صاحبة ومدير عام فوتومومنت لتحكي لنا قصتها مع التصوير ورفيقتها الكاميرا، وأهم الصور التي تلتقطها، ولماذا ترى أنه ليس دائما بالابتسامة تكون الصورة أحلي، ولماذا أحيانا تكون التعابير الحقيقية أكثر تشويقا وإبداعا للصورة، ولتتعرفوا على المزيد شاركوني قرائي السطور القادمة..

* بداية كيف تقدمين نفسك لقراء المجلة في الوطن العربي؟ من رتاج السويدان؟

رتاج السويدان، شابة طموحة لا تحب القيود، تحب أن تحقق أحلامها، وتنظر للمستقبل نظرة مشرقة إيجابية.

* ما منصبك الحالي؟

صاحبة ومدير عام شركة فوتومومنت للدعاية والإعلان وتصوير جميع المناسبات والتغطيات.

* ماذا درست في المرحلة الجامعية؟

لقد تخصصت في إدارة الأعمال.. وكان بالصدفة البحتة وبدون أي اختيار مني.

* إذن كيف بدأت قصتك مع التصوير ذلك العمل الفني الحساس؟

لقد بدأ عشقي للتصوير بالتحديد منذ الصغر، وكان ذلك عندما كنت أقوم باستخدام الكاميرا القديمة الكبيرة، حيث كنت أصور الأهل والصديقات وأغراض البيت، ثم بدأت أصور الأشياء التي حولي من مناظر وأشخاص فكان هناك انجذاب خفي للكاميرا وتسجيل الحدث قبل أن ينتهي.

* ما ذكرياتك لهذه الفترة؟

لا أنسى أبدا أنني كنت أنتظر وقت الظهر للإضاءة الطبيعية الجميلة، وأيضا فترة المغرب لأنها تعطي الصورة لونا مختلفا بالظلام، كما أنني لم يكن عندي فلاشات وقتها، ولم أكن محترفة بل كنت صغيرة وتعلمت التصوير بالممارسة والتدريب.

 

صديقتي المقربة

* ماذا تمثل لك الكاميرا؟

الكاميرا هي صديقتي المقربة، في حالة الوحدة أتفحصها وأقلبها بين يدي، أصور بها، ألجأ إليها، وأمارس التصوير في الأستوديو وفي الخارج، أسعد بوجودها بجانبي لتشاركني جميع اللحظات والأوقات.

* ما فكرتك عن التصوير تحت الماء؟

هذا التخصص لم أتعامل معه مباشرة، ولكنني أستلذ بمشاهدة هذه الصورة بالتحديد والحديث عنها. وعندي في الفترة القادمة تصوير لحلقة من إعدادي عن التصوير تحت الماء، لذا أنا سعيدة جدا لتلك التجربة القادمة.

* ما صعوبة هذه الهواية؟

أعتقد أنها في الغالب تتحدد بأمور مادية فتكاليف المعدات لذلك عالية جداً، وتوجد إحراجات في التصوير لبعض الأشخاص، ولا توجد خدمة من بعض الوكالات بالكويت مثل (الصيانة، الأوبشن، العروض).

 

رسالة للعالم

* ما أميز الصور التي أخذتها؟ وأين كانت؟

أعتقد أن أميز الصور لي هي التي كانت في إفريقيا للكتاتيب وللمجاعة والأطفال، فأنا أعشق الصور الطبيعية التي لا تحمل مبالغات أو اصطناعا، كما أن هذه الصور تحمل قدرا كبيرا من الإنسانية وتضم الكثير من الرسائل الاجتماعية والدعوات للعالم بأكمله.

* بم تتميز رتاج السويدان في التصوير؟

أحب الصور العفوية جدا، فأنا أتميز أنني أتفنن بالتصوير فيها حيث أفضل الابتعاد عن الفوتوشوب والتغيير المتعمد للصور لأنها تخفي الحقيقة، لذا أفضل دائما الصور الواقعية والأحداث وليدة اللحظة والساعة، والصور المعبرة عن حالها بكل تلقائية لأنها تمس القلب فورا وتسعدك فور رؤيتها.

* هل الإمساك بالكاميرا والتقاط الصور فن من نوع خاص؟

نعم أكيد فن وإبداع، لأنها تحتاج إلى مهارة وذوق في أخذ اللقطة وتحديد زواياها والرسالة التي أود توصيلها للآخرين من خلالها، ولكي تكون صورتي متميزة عن غيرها من الصور التي يلتقطها الباقون، بدليل أن مشهدا واحدا أو شخصية واحدة يمكن أن تكون لها صور عديدة جدا نتيجة اختلاف زوايا المصورين.

* هل هذا العمل يخص المرأة أم الرجل؟ وأيهما أكثر تميزا فيه طبقا لرأيك الشخصي؟

هذا المجال للجنسين معا ودون اقتصار على أحد بعينه، والذي يتميز فيه وينجح هو الذي يتقن التقاط الصورة المميزة والغريبة، ولكل مصور رتم معين خاص به.

* كيف استقبل الجمهور الخاص بالمعارض أعمالك التصويرية؟

في الوقت الحالي أنا لم أشارك إلا في معرض مواهب4، ولقد كانت مشاركتي خيرية من الدرجة الأولى، حيث إننى أبرز الجانب الخيري والمعطاء للسنابل الكويتية الخفية، وليس للتجارة، والحمد لله كان الاستقبال حافلا جدا ولم أتوقعه.

 

فنانة في التصوير

* هل درست فن التصوير؟ وهل حصلت على دورات فيه؟

لم آخذ دورات في التصوير لكن كثرة الاطلاع على النت ومساعدة زملائي وأصدقائي الذين يعطون دورات وبقراءة بعض الكتب مع الممارسة والمجهود أصبحت فنانة في التصوير، بل وأتقن كافة أنواع التصوير. ودائما أعاود النظر في صوري التي قد أخطأت فيها سابقا. كانت بمثابة درس ذاتي للتصوير، وتفادي تلك المشاكل التي كنت أقوم بها، ولقد تعلمت أن ألتقط عدة صور حتى لا أندم فيما بعد إذا أخطأت في إحدى اللقطات.

* ما هواياتك الأخرى بجانب التصوير؟

هوايتي الأولى هي الرياضة، كما أنني أعشق السفر وفوائده العظيمة في الاطلاع على الثقافات والفنون الأخرى، وكذلك في جانبه الترفيهي، والتغيير الذي يحدثه بالشخص، كما أنني أحب التصميم بل أتفنن في تصميم الفاشون والمنازل من الداخل والديكورات ديكوريشن.

* إلى أين سافرت؟ وما الدول التي لم تريها حتى الآن؟

كما ذكرت لك منار أحب السفر كثيرا جدا، بل أنا من عشاق السفر لأنني لا أحب القيود، وأحب أن أشاهد دائما مناظر جديدة وأتعرف على العالم من حولي “الشعوب وعاداتهم وأزيائهم ومناسباتهم واحتفالاتهم”، كما أحب أن أمتع نفسي وأدللها بهذه الهواية الشيقة، ولقد سافرت إلى دول كثيرة من شرق آسيا وأوروبا وإفريقيا. فعديدة هي الدول التي تعرفت عليها عن قرب، ولكن بصراحة لم أسافر إلى أستراليا.

* هل تستفيدين من التصوير خلال عملك الرسمي أو متابعاتك الحياتية؟

طبعا لأن التصوير هو عملي وشركتي تعتمد عليه بكل أنواعه من دعاية وتصوير وإعلانات.

* من أشهر الشخصيات التي قمت بتصويرها؟

هناك كثير من الشخصيات التي قمت بتصويرها منهم الممثلون ومنهم السفراء وأيضا عدد من الشخصيات العامة والمرموقة.

* ما المنظر الذي يدفعك لتصويره؟

غروب الشمس ووقت الشروق. وتعابير كبار السن، فأحيانا تكون وجوهم تعبيرية وإبداعية بصورة غير عادية.

* صورة لا تنسينها أبدا؟

صور رحلتي الخيرية الأخيرة، فلا يمكن أن أنساها لأنها في رأيي إبداع حقيقي وأجمل وأفضل لقطات عندي.

 

أفكار تصويرية

* ما المتعة التي تجدينها في التصوير؟

إنها المتعة في تنفيذ رغباتي وأفكاري التصويرية على أرض الواقع، يخدمني في ذلك ويساعدني خيالي، بل يأخذني إلى عوالم مختلفة من الحيوات. كما أن العمل مع الأطفال بالذات ممتع جدا وشيق على الرغم من أنهم من أصعب الفئات التي يتم التعامل معها، ولكن ليس لهم حدود في إخراج الصورة بشكل مميز جدا.

* هل حصلت على جوائز أو شهادات تقدير؟

جوائز لا، نظرا لأنني لم أشارك في مسابقات، أما شهادات التقدير فلدى العديد من أشخاص وشركات وكل من قدمت له صورة مميزة، كما أنني على قناعة بأن الصورة الجيدة وإعجاب صاحبها بها هي شهادة تقدير كبيرة لمصورها.

* من أثنى على عملك وشكرك؟

الصديقات وكل من حولي من جمهوري بالشركات التي أعمل معهم. فهم من يثنون دائما على عملي، ويشكرونني على لقطاتي، وبالتأكيد أنا أشكر الله سبحانه وتعالى على كل ما وصلت له من نجاح.

* هل تتقبلين النقد من الآخرين؟

من الضروري جدا في عملنا أن أقبل النقد وأحب آراء الكل حتى أتفادى الأخطاء في المستقبل، ولكن توجد فئة من الناس لا يقدمون النقد بهدف الإجادة وإنما يحبطونك، وهم سلبيون جدا، ولكن على كل الأحوال أعتقد أن رأي العميل مهم لأن الصورة تخصه هو.

* هل تقبلين تدخل العميل في رؤيته للصورة؟

نعم لأنه من الممكن أن تعجب العميل الصورة، وهي لا تعجبني، أو تعجب المصور والعكس صحيح، فرؤية الصورة بالتحديد أمر نسبي بين الشخص والمصور ولكليهما الحق في الإعجاب بها أو الاعتراض عليها.

* ولكن هل التصوير يحتمل الآراء المعتمدة أم أنه رؤية شخص؟

في التصوير رأي العميل يأتي في الدرجة الأولى. نعم الصورة هي توثيق للحظات الجميلة ولكن طبقا لرأي صاحبها فيها.

* هل توافقين على تصوير الفنانات والموديلات والمصممات؟

ولم لا؟! لقد صورت فنانات ومصممين وتم التعامل مع أكثر من جهة والحمد لله، فهذا تنوع وتعدد بالعمل، واختلاف الفئات التي يتم تصويرها يمنح المصور رؤية واسعة وخبرة لا يستهان بها.

* هل تصورين أبناء أسرتك وعائلتك؟

بالدرجة الأولى نعم، أكيد. فدائما هناك صور عائلية للأولاد خارج البلاد خلال السفر وأيضا بالكويت، فأنا مغرمة بالتصوير الشخصي.

 

شهرة كبيرة

* ألديك شهرة خاصة بين المصورين؟ ولماذا؟

لا، ليس لدى شهرة كبيرة بين المصورين بسبب أنني أعمل ولا أحتك بأحد من المصورين إلا القلة منهم، وليس لدى وقت إلا للعمل الجاد دون الالتفات لمن حولي أو متابعة الغير ولكل مجتهد نصيب.

* ما عمرك الحقيقي في التصوير؟

لقد بدأت التصوير منذ زمن طويل، ولم يخطر ببالي بالضبط أن أفكر أو أسأل نفسي منذ متى أعمل به.

* ما علاقة الصورة بالقصص الإنسانية؟

سؤال جيد جدا، لأن هناك ارتباطا وثيقا بين الصورة وقصتها، فالصور تعبر عن القصص الإنسانية وغيرها من الصور بكل دقائقها وتفاصيلها، وهي لحظة توثيق وتسجيل وتوصيل للمعانات التي يعجز اللسان عن توصيلها أو وصفها، الصورة تحكي لك ذكرى وتعبر لك عن معان راقية، الصورة تحفظ لك أشخاصا مروا بحياتك وتذكرك بهم كلما طالعتها، الصورة تعيد عليك مشاعر إنسانية مررت بها لحظة ما.

* اضحك تطلع الصورة حلوة.. هل تدعين عميلاتك للابتسام فعلا؟

أنا على قناعة بأنه ليس دائما بالابتسامة تكون الصورة أحلى، لأنه أحيانا تجدين التعابير الحقيقة تكون أكثر تشويقا وإبداعا للصورة.

* أتفضلين الابتسامة التلقائية؟

نعم ومن منا لا يحب ذلك، فالابتسامة التلقائية دائما تكون من أجمل الابتسامات وتعبر عن صاحبها بمشاعره الحقيقية.

* من يصور رتاج السويدان؟

المبدعون خليل العوض ومشعل المنصور.

* من ينافسك في العمل من مصورات ومصورين؟

أنا لا أحب أن أقول منافسون. كما أنني أساعد كل المصورين الذين يحبون أن أساعدهم، فمن استطاع أن يقدم شيئا فليقدمه، ودائما أقول إن الذي كتبه الله لي من رزق وعمل وتوفيق سيصلني فالأرزاق بيد رب العالمين.

* من يعجبك من المصورين العالميين؟

إسكوت كلى يفيدني كثيراً.

 

من أراد النجاح

* هل تطالعين أخبار التصوير العالمية؟

هذا شيء طبيعي، أن أتابع الأخبار العالمية للتصوير، لأنني أحب عملي جدا جدا وأنتظر دوما التميز والإبداع فيه، ولأنني أحب أن أطور من نفسي وشركتي، فمن أراد النجاح لا يجلس لينتظر تحققه بل يسعى ويعمل.

* من يدعمك ويدفعك للنجاح وتدينين له بالفضل؟

أدين بالفضل لكل شخص شجعني ووقف معي بكلمة أو مساعدة ومن المؤكد أنه يأتي على رأس هذه القائمة الغالية أهلي وصديقاتي.

* كلمة شكر لمن توجهينها؟

أشكر جميع من شجعني ووقف بجانبي من أهلي وأبنائي وصديقاتي وفريق فوتومومنت.

* نصيحة توجهينها لمن يقرأ حوارنا؟

أتمنى من القراء وكل من يهتم كثيرا بصورة التقطت له أن يقدر قيمة هذه الصورة والمجهود الذي بذل فيها حتى خرجت له بالشكل الذي يرضاه ويعجبه، حيث إن أغلب الأشخاص يعتقدون أن الصورة ثمنها قليل لالتقاطها فقط، في حين أن الصورة يتم تصويرها صحيح بثوان ولكن يتم تعديلها لتكون جميلة وجذابة ومن أجل ذلك تأخذ ساعات طويلة.

* ماذا تحملين للغد من مشروعات؟

لدى حلقات لشهر رمضان وهي حلقات خيرية تم تصويرها في إفريقيا، وهذا فرع جديد للشركة اسمه “فرح خيري” أقدم فيه الفيديو من a : z.

* كلمة ختامية؟

سعدت كثيرا بهذا الحوار وأتمنى أن يسعد به كل من يقرأه، وأدعو الله رب العالمين أن يوفقنا جميعا في الفترة القادمة، ويكلل اجتهادتنا وأعمالنا وسعينا الدائم بالتوفيق والنجاح إن شاء الله.

المحررة: كل الشكر لك ضيفتي الشابة الطموحة رتاج السويدان على هذه الجلسة الودودة، وتمنياتي لك بمزيد من التألق والنجاح وأن نلقاك المرة القادمة وبصمة جديدة في عالم التصوير.

اخترنا لك