Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

زيارة “ريكي مارتن” السرّية إلى لبنان!

ريكي مارتن في لبنان

ندى أيوب – بيروت

لولا بيان منظمة اليونيسيف، لما علم كثيرون بأن النجم العالمي ريكي مارتن في ديارنا! هذه الزيارة هي الثانية له للبنان(بعد زيارته السابقة مع صديقه السوري، التي أثارت الجدل)…على مدى يومين جال سفير النوايا الحسنة على مخيمات النازحين السوريين في البقاع، متفقداً أوضاع أطفالهم.

وشارك مارتن في نشاطات ترفيهية للأطفال كما التقى مع المشاركين بنشاطات تدريبية توفر المهارات الحياتية التي تقدمها اليونيسف وشركائها، من حيث توفير تدريب مهني ودعم تعليمي للأولاد.

وقد أعلنت منظمة “اليونيسف” في بيان أصدرته عقب الزيارة، إن سفير النوايا الحسنة لليونيسف المغني ريكي مارتن دعا خلال زيارته لبنان، إلى زيادة التركيز على حماية مستقبل ملايين الاطفال المتضررين من النزاع السوري، والذين تأثرت حياتهم بسبب التشريد والعنف والانعدام المستمر للفرص، موضحاً أن حوالي 1.1 مليون سوري لجأوا الى لبنان منذ بداية الأزمة عام 2011، أكثر من نصفهم من الأطفال، الذين يتعرضون لمخاطر الاستغلال وإساءة المعاملة، ولم يعد أمام أعداد كبيرة منهم سوى العمل بدلاً من الذهاب الى المدرسة، وأن ما يقارب 2.8 مليون طفل سوري خارج مقاعد الدراسة في المنطقة.

وعبّر مارتن عن حزنه بعد لقائه  أطفالاً يعيلون عائلاتهم، ويعملون لمدة 12 ساعة يوميا. قائلاً: “على العالم فعل المزيد لحماية هؤلاء الأطفال من الاستغلال وتوفير الوصول إلى بيئة آمنة حيث يتوفر لهم التعليم”.

مارتن تأثر كثيراً بحكاية الطفلة الحمصية بتول، وهي  في الحادية عشرة من العمر، تعمل لساعات طويلة جداً في حصاد الفول والكرز والبطاطا بدون مقابل مادي، للحصول على المياه والمأوى. وتعيل مع شقيقتيها الأكبر سناً ووالدتها أسرتهن المؤلفة من 13 شخصاً.

وركّز بيان اليونيسيف على الحالة الإقتصادية المتدهورة للنازحين السوريين ومشكلة عمالة الأطفال فى لبنان، محذراً من  عمل بعضهم في مواقع البناء التي يمكن أن تلحق بهم أضراراً نفسية وجسدية طويلة الأمد.بالإضافة الى المعاناة النفسية التي تؤثر على عدد كبير منهم! وقال مارتن: “لقد ألهمتني شجاعة هؤلاء الاطفال.

اذ يكتسبون المعرفة والمهارات التى يحتاجون اليها لدعم أسرهم والمجتمعات المحلية عند بلوغهم سن الرشد. إن الإستثمار فى حاضر هؤلاء الاطفال هو استثمار فى مستقبل المنطقة”. وختمت اليونيسيف بيانها بالحديث عن نشاطاتها ومساندتها للنازحين كما يلي:

(تحاول اليونيسف مع شركائها معالجة الأسباب المباشرة لعمالة الاطفال عن طريق مكافحة الفقر وتوفير التعليم المجاني والفرص الإقتصادية للوالدين والشباب في سن العمل وتحديد الأطفال الذين يعانون أسوأ اشكال عمالة الاطفال ومنحهم فرص اخرى مثل التعليم. وشاهد مارتن خلال زيارته للبنان التى استمرت يومين عمل اليونيسف على توفير بيئة آمنة للأطفال واليافعين وتوفير الدعم اللازم من اجل العودة الى التعليم الرسمي.

وتعمل اليونيسف بشكل وثيق مع المؤسسات الحكومية في لبنان، وكذلك مع الشركاء المحليين والدوليين من اجل تلبية احتياجات أكثر من 800,000 من الأطفال السوريين، هم الأكثر فقراً في لبنان، مع التركيز على الصحة والتغذية والتعليم وحماية الطفل والمياه والصرف الصحي وخدمات الدعم التى تستهدف اليافعين أيضا).

اخترنا لك