لم تتجاوز الـ 20 عاماً ولفتت أنظار العلامات التجارية الشهيرة

شاركShare on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Pin on PinterestShare on LinkedInShare on TumblrShare on StumbleUponEmail this to someonePrint this page

ريمان بيوتي

أسرار نجاح “ريمان بيوتي” على “انستجرام

بدايتها كانت في تقديم البرامج وهي بالصف الأول الإبتدائي كأصغر مقدمة برامج في الإمارات ثم العمل في مجال عرض الازياء لفترة، بالإضافة إلى كونها اليوم خبيرة عطور وبشرة ومصورة متخصصة في تصوير المنتجات ومن أوائل من قام بدمج المنتجات مع الطبيعة، بالإضافة إلى الجانب التطوعي والعديد من الاعمال  التطوعية آخرها مشاركتها في حملة المليون توقيع في محبة الرسول لكتاب “هذا محمد”، ولقد حرصت العلامات التجارية الشهيرة في قطاعات الأزياء والتجميل والعناية بالبشرة، على استقطاب “البلوجر” ريمان علي، لحضور عروض أزيائها وحفلات إطلاق تشكيلاتها الجديدة ومنتجاتها الحصرية الفاخرة أو مجموعاتها المحدودة.

ما الذي يجعل ريمان منافساً قوياً لغيرها من “البلوجرات” في الفضاء الرقمي؟ ما الذي يميزها؟ وما أسباب نجاحها وشعبيتها على مواقع التواصل واهتمام شريحة كبيرة من الشركات بمعرفة انطباعاتها وآرائها في منتجاتهم؟.  وما هي وصفة النجاح؟…

تقول “ريمان علي” حصرياً لمجلة “اليقظة”:

النجاح ثمرة الاجتهاد والتخطيط والتخصص في مجال معين والتركيز فيه، وتنظيم الوقت واحترام وقت الآخرين، ومواقع التواصل الاجتماعي نافذة على عالم أوسع وجمهور أكبر وفرص نوعية للتطور والارتقاء، وأنا لم أدخل مواقع التواصل بعشوائية أو تخبط بحثاً عن الشهرة والنجاح، بل أنشأت حسابي بعد أن أصبحت مستعدة تماماً لتلك الخطوة. وعن سبب حذرها الشديد من مواقع التواصل، لفتت ريمان علي إلى أنه ليس حذراً بقدر ما هو حرص ووعي وإدارك لحجم المسؤولية، لاسيما أن شأن مواقع التواصل يتعاظم يوماً بعد يوم، وقالت: لقد تسلحت بالثقافة والمعرفة والعلم قبل دخولي للفضاء الرقمي، وانتسبت لدورات حول العناية بالبشرة والعطور

هوية خاصة

يُلاحظ المتصفح لحساب ريمان على موقع “إنستجرام” تنوع المحتوى وغزارته، واحترافية التصوير، وموضوعية الطرح والتقييم، وفي هذا الشأن قالت: هدفي من دخول العالم الافتراضي نشر ثقافة صحيحة بين النساء حول الاهتمام بالأناقة والبشرة والجمال، وتغيير عاداتهم الاستهلاكية والشرائية فيما يتعلق بالماكياج ومستحضرات التجميل، ولتحقيق هذه الغايات كان لابد من تكوين هوية مميزة للحساب، تجسدت أولاً في خصوصية التصوير، حيث أبذل مجهوداً كبيراً في ابتكار لقطات نوعية للمنتجات والمستحضرات والإكسسوارات، ما يمنح المتابع لحسابي متعتة بصرية مختلفة عما يراه في الحسابات الأخرى التي ربما تروج للمنتجات نفسها، ويعزز ثقة الماركات والشركات والتاجرات بي، ويعكس اهتمامي بهم وأخذي لهم على محمل الجد لا الاستغلال لكسب المال فقط.  وبسؤالها عن تجنبها لعرض المنتجات بنفسها كما تفعل كثير من “البلوجرات” و”الفاشنيستات” بدلاً من العناء والتصوير في الهواء الطلق، قالت: أعرض العبايات أحياناً، ولكنني أميل إلى ابتكار لقطات خاصة بالمستحضرات عموماً.

مصداقية وشفافية

أما بالنسبة للنقطة الثانية المتعلقة بهوية الحساب، والتي تحرص عليها ريمان بشدة، فهي المصداقية والشفافية في عملية تقييم المنتجات وطرح المسابقات واختيار الفائزين وإيصال الجوائز لهم، ولا تهاون في هذا الجانب إطلاقاً، لأنه يعكس احترامها لذاتها ولمتابعيها.

دخل شهري

وحول ما إذا كان حسابها يُدر عليها دخلاً شهرياً جيداً، قالت: أكسبني حسابي ما هو أهم بكثير من المال، لقد منحني محبة الناس واحترامهم لي وثقتهم بمهاراتي وخبراتي.

وعن النصائح التي توجهها لـ”البلوجرات” على مواقع التواصل، أشارت ريمان إلى ضرورة وضوح الرؤية وثبات الهدف، وقالت: يجب تحديد طبيعة النشاط، وإيجاد هوية خاصة بالحساب والحفاظ على احترافيته شكلاً ومضموناً.

الأوسمة

اخترنا لك