Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

وداعاً موظفي الاستقبال في المستشفيات!

وداعاً موظفي الاستقبال في المستشفيات

محمد ناجي

يوماً بعد يوم، يزداد خطر الروبوتات على القوى العاملة البشرية في مختلف المجالات. ومن أحدث الوظائف التي يطالها ذلك مهنة موظف الاستقبال البشري الذي نعرفه، فقد أخذت بعض المستشفيات تدخل خدمة روبوتات استقبال وترحاب تفهم 20 لغة.

المساعد رفيع التقنية البالغ طوله نحو 140 سنتيمتراً يعتبر الخطوة التالية في الطب واستخدم من قبل كداعم لعمليات إعادة التأهيل.

أدوار موظفي الاستقبال أخذتها الروبوتات في اثنين من مستشفيات بلجيكا لتتوفر خدمة الآليات للمرضى إلى جوار الخدمة الطبية.

بيبر، الروبوت البشري يتكلم ببطء ويهتز حين يتحرك لكنه ودود بنسبة 100% عند تقديم الترحاب إلى زوار المستشفيين في أوستند وليج.

الروبوت “يرتدي” شاشة على صدره وله رأس مستدير ويعتبر أول روبوت في العالم يستخدم للترحاب بالناس في منشأة طبية بحسب ما قاله مبتكرو برمجيته.

الروبوت الذي تم كشف النقاب عنه في مركز Centre Hospitalier Regional La Citadelle يتحرك على عجلات ولديه إدراك ودراية بعشرين لغة مختلفة.

ويمكن للروبوت التحقق مما إذا كان يتحدث إلى امرأة أو طفل.

الروبوت بيبر الذي تبلغ كلفته نحو 24 ألف جنيه إسترليني يأمل أن تكون لديه القدرة قريباً على اصطحاب المرضى إلى المكان الذي يودون التوجه إليه في ليج كما هو معمول به بالفعل في مستشفى إيه زي داميان في أوستند.

شركة زورا بوتس البلجيكية قامت بتطوير برنامج تشغيل الروبوت وتقول إن مكونات بيبر تأتي من آسيا لكن تجميعه يتم في فرنسا.

الروبوتات تمت تجربتها من قبل في متاجر يابانية ومولات فرنسية لكن هذه هي المرة الأولى التي تستخدم فيها في مهام الاستقبال، وذلك بحسب ما صرح به متحدث باسم الشركة.

روبوتات أصغر اسمها ناو يبلغ طول الواحد منها 57 سنتيمتراً تم إنتاجها بواسطة نفس الشركة وتستخدم حالياً في 300 مستشفى ودار رعاية حول العالم.

وفي ليج وأوستند تستخدم هذه الروبوتات الأصغر كأداة دعم في قسمي طب الأطفال وطب كبار السن.

اخترنا لك