روجينا: أنا ست بيت شاطرة وأحب “الملوخية” و”المكرونة بالبشاميل”

روجينا

نجاح كبير حققته النجمة روجينا للعام الثاني على التوالي خلال شهر رمضان، واستطاعت خطف قلوب الملايين من المشاهدين من خلال شخصية “ندى” التي قدمتها في مسلسل “حكاية حياة”، روجينا تحدثت لـ “اليقظة” عن كواليس المسلسل وتفاصيل أخرى تخص حياتها الشخصية من خلال الحوار التالي.

  • في البداية.. هل شعرت بالخوف من كره الجمهور لشخصية “ندى” التي قدمتها في مسلسل “حكاية حياة”؟

بالفعل، كان لدي عدده مخاوف أهمها النجاح الكبير الذي حققته في العام الماضي مع نفس فريق العمل مسلسل “مع سبق الإصرار”، وعندما عرضت علي شخصية “ندى” فضلت أن “أشتغل عليها” كثيرا مع المخرج محمد سامي، خاصة أن الشخصية شريرة ولابد أن أقدمها بطريقة يتقبلها الجمهور نظراً لأنها محور معظم أحداث المسلسل.

  • وهل تعمدت التحدث بنبرة صوت عالية في معظم مشاهد المسلسل؟

بالفعل، كان مقصودا أن يكون هناك تفاوت في نبرة صوت الشخصية ما بين العالي والمنخفض، وهذا خلق في بعض المشاهد نوعا من الكوميديا.

  • لكن الحلقة الأخيرة كانت مفاجأة؟

الحلقة الأخيرة جعلت الجمهور يتعاطف معي لأنه أدرك تماما حقيقة شخصيتي، وكان مخدوعا طوال حلقات المسلسل، وبشكل شخصي سعيدة جداً من النجاح الذي حققه المسلسل بشكل عام، وتحقيقه لنسبة مشاهدة عالية جدا على مستوى الوطن العربي.

  • وهل تلقيت ردود أفعال عن شخصيتك في المسلسل؟

منذ أول مشهد ظهرت فيه تلقيت عشرات الاتصالات من أصدقاء ومعجبين، وردود الأفعال بشكل عام فاقت توقعاتي لدرجة أن الأطفال ينادونني بـ”ندى” ويطلبون التقاط الصور التذكارية معي. والغريب أنهم لم يكرهوا الشخصية بالرغم من حجم الشر الذي تحمله، وشعرت بسعادة شديدة بردود الأفعال والأحاديث الجانبية عن الشخصية.

وجهة نظر

  • ما رأيك في المشكلة التي وقعت بين غادة عبدالرازق ومخرج العمل محمد سامي؟ وهل أثرت على نجاح المسلسل من وجهة نظرك؟

مبدئياً المشكلة التي وقعت كانت بسبب خلافات في وجهات النظر في العمل ولم تكن مشكلة شخصية، وأعتقد أن الخلافات تذوب وسط العمل المستمر، ومن وجهة نظري أن هذه الخلافات لم تؤثر على نجاح العمل، وأتمنى أن يكون الصلح بين غادة وسامي خلال الأيام المقبلة وأن يستمتعوا بنجاح العمل.

  • بالنسبة لك أيهما أنجح “مع سبق الإصرار” أم “حكاية حياة”؟

شعرت بالنجاح النقدي أكثر العام الماضي، وكثير من النقاد أشادوا بشخصية “إجلال”، أما العام الحالي فنجاح “ندى” كان أكثر على المستوى الجماهيري، وسعيدة بما حققته هذه الأدوار من نجاحات متوالية، وأتمنى أن أكون دائماً عند حسن ظن جمهوري.

  • من صاحب فكرة ظهورك باللوك جديد؟

اللوك الجديد جاء بالتشاور بيني وبين محمد سامي والاستايلست مها بركة، خاصة لأنني كنت أرغب في الظهور بشكل جديد ومختلف عن العام الماضي، وعندما كنت أصور مشاهد فلاش باك فضلت أن أرتدي فيها باروكة ليشعر الجمهور بالاختلاف بينهما، أما عن ملابسي فكانت من اختصاص مها بركة، والماكياج محمود حمدي، والشعر تولاه سمير الحمامي وعقب وفاته كان مساعده يسري.

  • اللوك لم يقتصر فقط عل الشكل والشعر بل أنقصت وزنك بشكل ملحوظ؟

بالفعل، في البداية قررت أن أخضع لريجيم واستطعت أن أنقص وزني بعض الشيء، وعندما شاهدني فريق العمل في الأستوديو أثناء البروفات شجعوني جداً مما زاد حماسي وجعلني أخضع لريجيم قاس حتى أنقصت وزني ما يقارب الـ 10 كيلوجرامات، وهذا أثر إيجاباً على الشخصية التي قدمتها.

صداقة ومودة

  • بصراحة شديدة.. ما الدور الذي يلعبه زوجك الفنان أشرف زكي في حياتك؟

أشرف أساسي في حياتي ولا يمكن أطلق على ما يفعله معي بالدور، فهو كان يدرس لي بالمعهد ووقف بجواري كثيرا وساندني ودعمني طوال الوقت، خاصة أنه يبحث عن مصلحتي ويتمنى أن يشاهدني في أحسن الأماكن بحياتي، وعلاقتنا تقوم على الصداقة والمودة والمحبة أكثر من أي شيء، ولا يبخل عني بأي شيء ويا رب نظل بجوار بعضنا البعض مدى الحياة.

  • وهل يتدخل في حياتك العملية؟

لم يحدث مطلقا، لأنه فنان ويدرك جيداً طبيعة عملنا، إضافة إلى أنه فاهم جيدا في التمثيل وأستشيره في بعض الأعمال التي تعرض علي، فمثلا سبق واعتذرت عن مسلسل “حكاية زوج معاصر” ولكنه طلب مني الموافقة على الدور، وبالفعل وافقت وبعد عرض المسلسل حقق نجاحا كبيرا أعتبره من أقرب الأعمال إلى قلبي.

  • هل لديك خطوط حمراء في عالم الفن؟

هذه الجملة أكرهها بشدة، ولا يوجد ما يسمى بالخطوط الحمراء، هناك أدوار تناسبني أم لا، فإذا وافقت على الدور يجب أن أقوم به كما هو مكتوب، ودائماً وأبداً أبحث عن الأدوار التي تناسبني وترضي جمهوري، وفي النهاية لابد أن تضيف لرصيدي الفني.

  • بعد مجهود شاق أثناء التصوير هل حصلت على قسط من الراحة؟

بعد أن انتهيت من التصوير مباشرة سافرت بصحبة زوجي إلى الأراضي المقدسة لأداء مناسك العمرة، وبعدها عدت لقضاء عيد الفطر مع الأسرة، وتوجهنا بعدها مباشراً إلى منزلنا بالساحل الشمالي من أجل تهدئة الأعصاب والبعد عن الضغط النفسي الذي عانيته طوال فترة التصوير، خاصة أنني من عشاق الساحل والإسكندرية والتواجد أمام البحر.

  • وهل لديك ذكريات أمام البحر؟

بالتأكيد بشكل عام أفضل الجلوس أمام البحر لفترات طويلة حيث أشعر خلالها بمتعة لا توصف، وبخلاف استرجاع شريط الذكريات أفكر في المستقبل، ويكفي أن ترى البحر في منظر طبيعي وخلاب يهدئ النفس ويريح الأعصاب.

  • ما أمنياتك لبناتك “مايا ومريم”؟

أتمنى أن أرى مايا مخرجة متميزة، خاصة أنها ناقدة لاذعة لأعمالي وأحاول أن أستفيد من آرائها، أما مريم فأشعر أنها ستتجه للتمثيل، وألقت علي اللوم كثيرا لعدم اختيارها للاشتراك في مسلسل “حكاية حياة”.

  • وما مراحلهما الدراسية الآن؟

“مايا” قدمت أوراقها في معهد السينما، أما “مريم” في الصف الرابع الابتدائي.

ست بيت ماهرة

  • معروف عنك ست بيت ماهرة.. فما الأكلة المفضلة التي تجدين صنعها؟

بالفعل دائماً أسمع هذه الجملة، حيث أجيد الطهي بنفسي خاصة طيلة شهر رمضان المبارك، أما الأكلات المفضلة “الملخوية” و”المكرونة بالبشاميل” و”الكشك”، وغيرها من الأكلات التي يفضلها باقي أفراد الأسرة.

  • هل تفضلين التسوق من خارج مصر؟

لا أسافر خصيصا من أجل التسوق، وأتركها دائماً حسب ظروف السفر، فمثلا سافرت مؤخراً إلى المغرب وفرنسا واستغللت تواجدي هناك وقمت بشراء ملابس وإكسسوارات.

  • وهل اقتصرت زيارة فرنسا على التسوق فقط؟

أنا بصحبة زوجي الذي يشارك في أحد المهرجانات، وبشكل شخصي أعجبت جداً بهذه الدولة فهي نظيفة ومتحضرة وشعبها يحافظ على الحضارة، وقمت بزيارة برج إيفل إضافة إلى عدد من المتاحف الأثرية هناك، وكنت سعيدة بهذه الأجواء بشدة.

  • كنت ضحية الكثير من برامج المقالب خلال شهر رمضان؟

(ترد مبتسمة): عقب اكتشافي أن البرنامج مقلب أشعر بضيق شديد، وفي بعض الأوقات يكون المقلب لطيف وأضحك على نفسي حينما أشاهد عرضه، فمثلا مقلب رامز عنخ آمون كان ثقيلا ولم أكن متخيلاه على الإطلاق لأن المكان كان مظلما وهناك حيوانات والصدمة كانت قوية.

أنا بيتوتية

  • كيف تقضين أوقات فراغك؟

الفترة التي لا يوجد لدي شغل بها أشاهد كثيرا سواء السينما المصرية أو العالمية، وأتابع ما فاتني بالدراما المصرية، حتى أستفيد من كل شيء وأرى ما الفروق بيني وبين غيري، وأحاول تقويم نفسي كثيراً، هذا بالإضافة إلى تواجدي بجوار أسرتي لكي أعوضهم عن انشغالي عنهم طوال فترة التصوير وبشكل عام أنا بيتوتية.

  • هل ترغبين في العودة للمسرح من جديد؟

هذه أمنيتي التي أرغب فيها خاصة بعد النجاح الكبير الذي حققته مسرحية “سكر هانم”، ولكن ظروف البلد الآن لا تسمح بذلك في ظل عدم استقرار الأمن وتوافره بالشكل المطلوب نتيجة الصراعات السياسية بالشارع المصري، لا سيما وأنك ستكون مسؤولا عن جميع الأرواح المتواجدة بالمسرح، إضافة إلى روحك نفسها وهي مسؤولية كبيرة الفترة الحالية.

  • في النهاية ما أمنيتك التي تتمنيها؟

أتمنى أن الاستقرار يعود من جديد لبلدي، وأن يكون الأمن والأمان هو السائد لدينا جميعا، وأن نتكاتف من أجل مصلحة مصر. ويجب أن ننسى خلافاتنا حتى نستطيع أن نحقق التقدم للبلاد، أما على المستوى الشخصي فأتمنى أن أستطيع تحقيق النجاح والتقدم الفني لأن النجاح طعمه حلو، وأن أكون عند حسن ظن الجمهور بي.

صفحة جديدة 1

اخترنا لك