Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

روجينا: الحب لا ينتهي بالزواج

روجينا

البساطة كلمة السر في شخصيتها، والموهبة أول سطر في كتاب نجوميتها، أكدت حضورها عبر عشرات الشخصيات التي جسدتها ببراعة في السينما والتليفزيون. إنها الفنانة روجينا التي فتحت لـ”اليقظة” قلبها وعقلها في حوار بعيد عن الفن اقتربنا فيه من أفكارها ومشاعرها وأدق أحاسيسها.

تصوير: محمود عاشور

استايلست: أحمد عبدالله

ماكيير: علاء التونسي

كوافير: مازن عبدالرازق

–       في البداية قالت:

حياتي بدون كواليس، فأنا إنسانة بسيطة في حياتي ومع أسرتي دائما, أعيش مثل كل الناس، ولا أحاول أن تتواجد في حياتي أشياء مختلفة تعكر علينا صفو الحياة الهادئة.

 

  • دعينا نتفق على أن الفن والشهرة وطبيعة عملك تفقدك الكثير من هدوء حياتك؟

والله أنا أحاول بقدر الإمكان ألا أجعل الشهرة والنجاح يؤثران على ممارستي لحياتي بشكل طبيعي، ولكن بالتأكيد الشهرة والأضواء اللتين تكونان على الفنان تفقده الكثير من الخصوصية في حياته، ويكون ذلك مضاعفا إذا كان الزوج والزوجة فنانين.

  • هل الفن يعطي للممثل بقدر ما يأخذ منه؟

بالتأكيد هو يستحق من وجهة نظر كل من ارتضى على نفسه كل الأشياء التي يحرم منها مقابل أن يكون ممثلا وفنانا، يقدم ما يشعر به، ويعكس حالات إنسانية مختلفة، وإن كنت ترى أن الفن والشهرة يأخذان منا أشياء فلتكون عادلا وتقول أيضا إن الفن والشهرة والنجاح والأهم من كل ذلك حب الجمهور يساوي الكثير، وامتهان الفن بالتأكيد شيء صعب، لأنه مهنة دائما تحت الأضواء، وتقوم عليها مهن أخرى أيضا وعناصر مكملة لها مثل الصحافة والإعلام.

  • لو عاد بك الزمن مرة أخرى هل تختارين الالتحاق بمعهد الفنون المسرحية ودراسة الفن؟

أفعل ذلك برغم من كل شيء سيئ يحدث، لأن محركي إحساس داخلي أقوى مني، شيء أحبه وأشعر أني أمثل من خلاله كياني ووجودي في الحياة, الفن معنى كبير يحتاج لمتذوقين جيدين له.

 

أشتاق كثيرا

  • هل تشتاقين لسنوات التلمذة في المدرسة والمعهد العالي للفنون المسرحية؟

بالتأكيد أشتاق كثيرا لهذه الأيام التي كانت فيها المسؤوليات أقل، والهموم أبسط بكثير, كانت العلاقات التي تجمعك بالبشر أكثر بساطة وبعيدة عن كل المسميات الموجودة حاليا في الحياة.

  • أيهما أقرب لقلبك المدرسة أم المعهد؟

سنوات الدراسة في معهد الفنون المسرحية الأقرب لقلبي، لأن معها بدأ تحقيق حلم حياتي وطفولتي ومراهقتي رغم المشقة الموجودة وقتها، لكن كانت مشقة ممتعة، كنت أنا ودفعتي نسعى وراء حلم واحد، كانت دفعة مميزة، تضم رامز جلال وأحمد السقا ومها أحمد وكثير من النجوم المعروفين الآن.

  • برأيك كلما يمر الوقت أو تتطور الحياة يزيد الاستمتاع بالحياة أم العكس؟

بالطبع في كل وقت ربنا يعطينا أوجه استمتاع بالحياة متنوعة ومختلفة، لكني أري بشكل شخصي أن التطور الزائد أصبحنا معه نفقد متعة الأشياء، وأصبحنا أيضا معه نفقد روابط إنسانية حية، ونستبدلها بمكالمات تلفون أو الواتس أب أو الإسكاي بي. أصبحنا نضحك في وجه جهاز الموبايل والكمبيوتر أكثر من الضحك في وجوه بعضنا البعض.

  • وأنت ما حدود علاقتك بالتكنولوجيا؟

أتعامل مع التكنولوجيا في حدود تلبية احتياجاتي فقط، لا تأسرني كثيرا الأجهزة الحديثة، والتي تزداد تطورا يوما بعد يوم.

 

الأغنية الجميلة

  • وما الأشياء التي تأسرك بشكل حقيقي؟

أنا أحب الأغنية الجميلة ذات الكلمات الحقيقية واللحن العذب، وأحب الفيلم الممتع فنيا، والكتاب المغذي للعقل والروح، وفوق كل هذا أحب الجلوس بين أسرتي.

  • ألا تشعرين أن هذه الهوايات أصبحت موضة قديمة في هذا العصر؟

من المستحيل أن تصبح القراءة في أي زمن موضة قديمة أو الأغنية الطربية الممتعة، بالطبع الآن لا توجد أغاني أم كلثوم وعبدالحليم حافظ ولكن هناك أغاني ممتعة مصنوعة بروح حقيقية، وحتى الأفلام مهما تواجدت أفلام تجارية يظل هناك عمل أو اثنان ممتعان فنيا، وهذا أيضا لا ينفي المتعة الفنية والمجهود الذي يبذل في الأفلام التجارية، ولكن لكل منهم معايير وأولويات مختلفة.

  • تكوين أسرة بشكل مبكر هل أفادك أم عطلك؟

بالتأكيد أفادني حتى لو كان هناك تعطيل على المستوى الفني، لكن دور الأم هو أعظم الأدوار التي من الممكن أن تكون في حياتي، ونجاحي فيه من أصعب الأشياء. وأتمنى أن أكون نجحت فيه.

 

حازمة وصارمة

  • وهل أنت أم كلاسيكية أم صديقة لـ “مايا ومريم”؟

أنا مزيج بين هذا وذاك، لكن كلا في وقته الصحيح، أم كلاسيكية حازمة وصارمة ولا نقاش في أحيان، وكثيرا ما أكون أما صديقة تتناقش وتتحاور وتقترب أكثر من بنتيها لتتعرف على ما يدور في حياتهما في المدرسة والنادي وهكذا.

  • ما الفرق بين “مايا” و”مريم”؟

بالنسبة لي لا فرق عندي بينهما وأعشق الاثنين، ولكن في الشخصية “مايا” أكثر عقلا واتزانا، وأشعرها رومانسية بعض الشيء، و”مريم” أكثر شقاوة و”لمضة” و”مناكفه”ولكنها مرحة و”حنينة” أيضا.

  • أيهما تشبهك أكثر وتفكرك بنفسك؟

الاثنان بهما صفات مني ولكن “مايا” أكثر شبها بي في تفاصيل صفاتها.

  • هل توافقين على عملهما بالفن؟

حاليا وهما ما زلا صغارا لا بالطبع، أريد أن يعيشا حياتهما بشكل طبيعي بعيدا عن الأضواء، ولكن عندما يكبران لكل واحدة منهما الحق في أن تقرر ماذا تريد أن تكون، ووقتها رأيي أنا وأبوهما سيكون استشاريا ونصائح فقط.

  • كلما كبرت البنات هل تقل مشاكلهن ويكون همهن أقل؟

لا من قال هذا الكلام، كلما كبر الأولاد عامة بالنسبة للأب والأم تختلف فقط نوعية المشاكل والهموم، لكن لا تقل، من الممكن أن تزيد بطبيعة الحال، لكن تقل هذا مستحيل.

  • أعلم أن علاقتك بوالدتك وأختك قوية والحمد لله وأنك لم تنفصلي عنهما إطلاقا؟

الحمد لله علاقتي بوالدتي شيء مفروغ منه، وأعتقد أننا جميعا نعرف قيمة الأم ونشعر بإحساسها بشكل دقيق عندما نصبح أمهات, وهي بالفعل قريبة مني حتى في سكنها، ولم أرد أن تبعد عني هي وشقيقتي “برديس”.

 

أم العروسة

  • مؤخرا احتفلت بزفاف “برديس” وشعرت أنها كانت بروفة لك على دور أم العروسة؟

يارب أتمنى أن ترتدي “مايا ومريم” فستان الزفاف بيدي كما فعلت مع “برديس” شقيقتي. وفي الحقيقة هي صديقتي وشقيقتي وابنتي الكبيرة، وأنا كنت سعيدة يوم الزفاف، وكثيرون قالوا لي شعرنا “بلخمة أم العروسة” عليك، ولكن ربنا يديم علينا أمي وصحتها دائما حتى تزوج “مايا ومريم”.

  • بعد مرور سنوات على زواجك أنت ود.أشرف ذكي.. كيف ترين الحب؟

الحمد لله مرت سنوات على زواجنا وأتمنى أن يديم الله علينا هذه النعمة. والحب ما زال موجودا بيننا بل على العكس زاد وأصبح أقوى من البداية، حيث مررنا بالكثير من الأشياء مع بعض، وساندنا بعض، بالإضافة إلى العشرة والبيت والبنات كل ذلك قوى حبنا أكثر.

  • هل الدكتور أشرف ظلم بعض الشيء بسبب منصبه وأنتِ أيضا؟

بالتأكيد هو ظلم كثيرا، ولكن ربنا دائما يقف وراءه ويسانده لأنه طول سنوات عمله كان يعامل ربنا فقط في كل شيء، وأنا ظلمت وابنتاي ظلمتا أيضا بحرمانهما فترات طويلة من والدهما بسبب انشغاله الدائم. لم يكن لديه وقت بلا عمل. والجميع يعرف أنه كان بتلفون يستيقظ لإغاثة أحد الزملاء في الفجر وغير ذلك كثيرا.

  • هل اخترته بعقلك أم قلبك؟

قلبي ومن بعده عقلي، ونادرا ما تجد شخصا يتفق قلبك وعقلك عليه، وهذا ما حدث معي والحمد لله.

 

طيب وحنون

  • برجك الفلكي الحوت ماذا فيك من صفاته؟

الكثير، هو برج ناري طيب وحنون ومفكر جيد، ومتدبر في الحياة بشكل عام، وشخصية قوية ليس من السهل أن تقوديها إلا لو أقنعتها، وكانت شريكا لك في كل شيء، وعيوبها العصبية والعند أحيانا.

  • مؤخرا تم ترؤيتك في جلسة تصوير بأكثر من شكل جديد ومختلف وأنا أعلم أنك لست الشخصية المغامرة؟

ما تقوله صحيح، أنا لست التركيبة المغامرة التي تميل إلى كل جديد، وتسير مع الموضة أيا كانت، لابد في البداية أن أقتنع وأختار ما يتناسب معي. وهذا ما حدث هذه المرة، وجدت أن المصور المتميز محمود عاشور وفريق عمله حضروا لي أكثر من فكرة للتصوير بتصور كامل لكل شيء، واقتنعت بالأفكار، وبدأنا بالتنفيذ، وكنت سعيدة بشدة بردود الأفعال التي جاءت على الصور.

  • ما الاستايل الذي تميلين له بشكل شخصي في الملابس؟

كل الاستايلات تستخدم في الحياة بشكل عام، ولكل منها وقته المناسب ومكانه المناسب، ولكنني أميل إلى الكاجوال البسيط في الحياة.

 

  • وما الألوان الأحب إليك؟

أحب الألوان المحددة الواضحة كثيرا، وقد يكون لذلك علاقة بطبيعة شخصيتي الواضحة الصريحة بشكل زائد أحيانا, أحب الأسود والأبيض والأحمر والموف الغامق وكل الألوان.

  •  ما حلم روجينا؟

في الفن ما زال لدي الكثير لأقدمه، وأشعر دائما أني ما زلت لم أخرج كل ما بداخلي، ولم أشبع من التمثيل. وبشكل شخصي الصحة والستر، وأن ربنا يبارك في عمر أمي وابنتيّ وأشرف زوجي وصديق رحلتي.

اخترنا لك