باباراتزي اليقظة النجم القدير سعد الفرج يعترف

سعد الفرج

أولادي هم أصدقائي

لا يزال النجم سعد الفرج ورغم عراقة أعماله، يحتفظ في داخله ببراءة الطفولة التي تنزل دمعتها لمجرد رؤية طفل يبكي ويولي اهتماماً كبيراً بعائلته التي تشكل حاجز الأمان بالنسبة له ويعتبرها من أهم إنجازات حياته.

تربط بو بدر بأبنائه علاقة صداقة متينة، إلا أنه يرفض دخولهم المجال الفني خوفاً عليهم من مشقاته وضغوطاته. ورغم أن الفن يستقطع الجزء الأكبر من وقته، إلا أنه يجد متسعاً من الوقت لممارسة هواية الصيد والزراعة والقراءة.

 وأضاف: أنا ابن قرية الفنطاس واتجهت إلى المدينة وأنا في العاشرة من عمري لأمارس هوايتي في المسرح الذي بدأته في القرية بحثاً عن مجال أوسع لوجود مسرح يتبع للكشافة الوطنية في تلك الفترة وقد التحقت بالكشافة لأكون قريباً من المسرح، وقد بدأت العمل المسرحي وأنا لا أزال طالباً , فما يميز الماضي هو أننا كنا صغاراً، أما اليوم فأفضل من الماضي من جميع النواحي ، فأنا من قرية الفنطاس وهي من أكبر القرى الكويتية ووالدتي من المدينة من منطقة المرقاب وكنا نقضي الصيف عند أهل والدتي، بسبب توافر العديد من الأشياء التي كنا نفتقد وجودها في القرية ومن بينها الكهرباء.

وقال: أنا مواطن كويتي أعشق البحر والصيد والزراعة. ففي أوقات فراغي تراني إما في البحر أو أقوم بزراعة الخضار والفاكهة سواء في بيتي داخل الكويت أو في مصر وخلاف ذلك قد ترينني حاملاً لكتاب ما وأقرأ الصحف اليومية بشكل دائم.

كرجل عربي يشغلني ما يجري في عالمنا العربي وأرجو أن ينتهي على خير، وأن تتحقق للشعوب رغباتها بعد أن ضحت بأرواح شبابها،عائلتي جميلة ومستقرة وتعيش في سعادة وهناء.لا أرغب لأبنائي الدخول في مجال الفن حتى لا يمروا بما مررت به من صعوبات، لأن لكل عمل نهاية وتقاعد، أما مجالنا فلا تقاعد فيه وأنا أريد الاستقرار لأولادي، خصوصا أن أولادي وبناتي أصدقائي وقد ربيتهم على ذلك منذ كانوا أطفالاً، وأنا من النوع الذي لا ينقل مشاكله إلى المنزل ولا أحب أن يكون بيتي شريكا بها، وكل أولادي يشبهونني من ناحية الشكل وطريقة معاملتي مع الناس، وهم ينتقدونني بشكل جيد, تعلمت من أهلي الكثير من الأمور، أبرزها القناعة في الحياة والرضا بما قسمه الله لنا، فضلاً عن الصدق والأمانة وهذا ما نقلته لأولادي.

أمحي السنوات التي قضيتها كموظف حكومي، حيث قضيت ما يقارب 26 سنة في هذا المجال وندمت على ضياع كل تلك السنوات، حيث لم أكن أتحرك بحرية. تنزل دمعتي عندما أرى طفلاً يبكي وأضحك إذا شعرت أن الإنسان الذي يقف أمامي سعيداً، وكذلك أشعر بسعادة إذا قمت بعمل ولاقى النجاح, محطات حياتي كثيرة ومتعددة، فالمحطة الأولى: تعلقي بالمسرح وانضمامي إلى المسرح العربي سنة 1961 وعملي مع زكي طليمات. فالمحطة الثانية: إرسالي في بعثة دراسية إلى “بي بي سي” أواخر الستينات، حيث أمضيت عامين فيها كمتدرب. فالمحطة الثالثة: تأسيسي مسرحا وعمليا مع الأخ عبد الحسين عبد الرضا بعد دراستي خمس سنوات في أميركا وتخصصي بالمسرح وحصولي على بكالوريوس ودبلوم.

فالمحطة الرابعة: وهي المرحلة الحالية المتمثلة بتأسيسي شركة إنتاج تنتج أعمالاً مسرحية وتلفزيونية.

كادر

حاز الفنان سعد الفرج على جائزة أفضل ممثل في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي في دورته الخامسة والثلاثين، وذلك عن دوره الذي قدمه في الفيلم الكويتي “تورا بورا” والمشارك في المسابقتين الدولية والعربية للمهرجان. وتسلم الفرج الجائزة من المهرجان الذي عقد في دار الأوبرا المصرية, وأبدى سعادته بالجائزة التي حصدها في المسابقة العربية من مهرجان كبير مثل مهرجان القاهرة السينمائي، مشيراً إلى أن تفاعل الجمهور مع الفيلم خلال العرض أسعده كثيراً، ولاسيما أنه أحد الذين نشأوا على السينما المصرية، وكان من بين أحلامه أن تعرض أعماله على الجمهور المصري المتذوق للسينما.

اخترنا لك