Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

صابرين بورشيد: هذه الأدوار لن أقدمها حياء من أسرتي

صابرين بورشيد

جمال العدواني بعدسة غربللي غربللي التقى النجمة صابرين بورشيد في حوار صريح جدا؛ حيث تعترف بأنها ليست قيادية لكنها ترفض أن يقودها أحد حيث سجلت ميلاد مشوارها الفني بثلاثة أعمال فنية حققت صدى واسعا لدى الجمهور.

* فجأة وبلا مقدمات شاركت في ثلاثة مسلسلات دفعة واحدة فهل تؤمنين بالحسد؟

أكثر ما تتصور فقد تعرضت لنار الحسد وهو أمر مذكور في القرآن الكريم أيضا، لذلك دائما آخذ حذري منه بشكل جيد كي لا يصيبني.

* القريب أم البعيد يحسدك؟

المشكلة الكبيرة أن اليوم أصبح القريب يحسدك أكثر من البعيد؛ ودائما تكون عينه حارقة.

* كيف تحصنين نفسك من الحسد؟

بالقرآن الكريم والأذكار.

* حديثنا عن مشاركتك الأولى في التمثيل؟

كما تعلم أتت لي عروض للتمثيل في عام 2010 عندما كنت أقدم برنامج مسابقات على تلفزيون مملكة البحرين لكن كنت غير مقتنعة بالتمثيل.

* لماذا؟

لأنني كنت أجهل أبجديات التمثيل، ولم أفكر في أن أمثل بيوم من الأيام.

* طيب لماذا أتت لك كل هذه العروض؟

لأن برنامجي حينها حقق نسبة مشاهدة عالية، إضافة إلى أنني حصلت على لقب أجمل مذيعات العرب؛ ما جعل عروض التمثيل تزيد علي يوما بعد يوم، ولم أهتم كثيرا لها لكن بعد فترة أوقفوني عن التقديم التلفزيوني مدة ثلاث سنوات.

* لماذا أوقفك التلفزيون عن التقديم؟

لأمور غير مهنية لا تمت بالإبداع بصلة، فأنا خريجة إعلام وأعرف جيدا كيف أتعامل مع من حولي، لكن الذي يحز بالخاطر عندما تنتقد فيفسر انتقادك بشكل خاطئ، وعلى هذا الأساس تم منعي من دخولي بوابة الإعلام، وسحبت مني بطاقة الوزارة على بناء شائعات وأقاويل ليس لها أساس من الصحة، وبعد فترة حاولوا أن يحتووا الموضوع ودعوني لحل المشكلة، وطلبوا مني تقديم أفكار جديدة لبرامج تلفزيونية؛ لكنها لم تر النور وبقت حبيسة الأدراج فشعرت حالي محاربة.

* كيف تصرفت؟

وجدت الفرص كثيرة ومميزة خارج مملكة البحرين فقررت أن أستثمرها.

متابعة أوسع

* هل مشاركتك بالتمثيل من أجل البحث عن مصادر أخرى للظهور الإعلامي؟

بالعكس فقد لاحظت بالفترة الأخيرة أن المحطات الفضائية تبحث عن المذيع الفنان أو المذيعة المطربة وهكذا؛ أما المذيعات فأصبحت فرصهن أقل، لأن المحطات تبحث عن جمهور الفنان لكي يحظى بمتابعة أوسع وأكبر.

* هل توقفت تماما عن الظهور الإعلامي؟

لا أنكر فضل أجهزة التواصل الاجتماعي حيث ساهمت بشكل كبير بظهوري القوي والمميز لدى جمهوري، إضافة إلى أنني كنت أقدم الحفلات والمهرجانات وتوقفت تماما عن تقديم البرامج المسابقات.

* كيف اقتنعت بالتمثيل؟

وسط عدد من العروض يأتيك عرض مميز لمخرجين لهم باع طويل في الساحة؛ أتصور لا تستطيع أن ترفضه مثل المخرج محمد القفاص، والمخرج أحمد المقلة، والمخرج حسين الحليبي، فوجدتها فرصة سانحة لأن أكون أحد أبطال أعمالهم؛ وأتصور أي فنان يتمنى الوقوف أمام عدسة المخرجين المقلة والقفاص؛ لتميزهما في الدراما التلفزيونية الخليجية.

* كيف كانت مشاركاتك الفنية لهذا العام؟

دوري مع المخرج محمد القفاص لفتاة مغرورة سليطة اللسان رغم أن هذه الشخصية كانت بعيدة عن شخصيتي تماما، لذا تخوفت في البداية ربما سيكرهني الناس في أول ظهور ما جعلني أتردد في المشاركة؛ لكن المخرج أقنعني وشاركت وحصد دوري في العمل ردود فعل قوية ولم أمر مرور الكرام.

عمل تراثي

* وماذا عن مشاركتك مع المخرج أحمد المقلة؟

المقلة كان متخوفا في بادئ الأمر من إسناد أي دور لي؛ لعدم معرفته التامة بأدائي التمثيلي، وكان معي صريحا جدا حيث قال لي سأسند لك دورا إذا أقنعتني بتمثيلك وستستمرين وبالفعل عرض علي حلقة في عمل تراثي أبهرته فيه بأدائي فقام وعرض علي تسع حلقات من العمل.

* هل توقعت كل هذه الأصداء التي حصلت عليها؟

لم أتخيل مدى الصدى الكبير الذي حصلت عليه مشاركاتي الثلاث، فأنا توقعت من الجمهور ألا يتقبلني كممثلة؛ لكنني كسبت الرهان وتفوقت في أدائي وإطلالتي التمثيلية كممثلة؛ خاصة أن الجمهور الخليجي صعب جدا أن يتقبل التحول من مجال لآخر؛ وهناك أشخاص حاولوا لكن فشلوا دون ذكر أسماء.

* مشاركتك الثالثة في مسلسل “امرأة مفقودة” مع شركة النظائر؟

لم يعرض بعد ومازلت أنتظره على أحر من الجمر لأنه سيقدمني بصورة مختلفة تماما.

* توجت مشاركاتك الثلاثة بعمل مسرحي خاص للطفل؟

سعدت كثيرا لمشاركتي في مسرح الطفل؛ ومن خلاله  كان الوقوف أمام نجمة منذ طفولتي وأنا شغوفة بمتابعتها هي النجمة هدى حسين، لذا لم أتردد في المشاركة ووافقت سريعا وكسرت رهبة الوقوف أمام الجمهور المسرحي، وستعاد عروضها في عيد الأضحى، فمشاركتي أضافت لي الكثير مع هذا الطاقم المسرحي الرائع والجمهور الكويتي راق ومميز.

* هل التمثيل سيأخذك من التقديم؟

أحزن كثيرا عندما يقولون لي إن تمثيلك أحسن من تقديمك، فأنا أفضل أن يقولوا لي أنت إعلامية أفضل من أن يقولوا فنانة.

* لماذا؟

لأنني تعبت كثيرا حتى وصلت إلى مرحلة إعلامية.. فلم أصلها بالواسطة أو قدمت تنازلات، بل بجهدي ومثابرتي.

أسعى للتميز

* ماذا تقصدين بالتنازلات؟

لو قدمت التنازلات لتيسرت أموري.

* وضحي؟

التنازلات مثل أن تقبل بأي برنامج تقدمه حتى لو لم يعجبك، لكن كنت أسعى للتميز من خلال انتقائي لبرامجي.

* لكن اليوم التميز اختلفت معاييره وأصبح يقاس بالإغراء واللبس والتجميل؟

أتفق معك مع الأسف الإغراء والتجميل واللبس أصبحت سمة من سمات النجاح؛ بعيدا عن الموهبة والحضور والثقافة، لكن صدقني لن تستمر الدلوعة صاحبة الإغراء.

* هل ستسايرين هذه الموجة؟

لا أعتقد؛ فأنا أسعى إلى الاستمرار على الشكل الذي يرضيني، ولا أفضل أن أكون فقاعة سريعة الزوال.

* الوسط الفني يعج بالحيتان فهل لديك القدرة على المواجهة؟

في السابق كنت لا أحب المواجهة؛ لكن بعدما أصبحت ممثلة لدي القدرة على مواجهتهم، واكتشفت أن الوسط الفني صعب للغاية أكثر من الوسط الإعلامي، والمنافسة فيه أشرس وأعنف، لكنني مستعدة للمواجهة.

خيرة الفنانات

* من مثلك الأعلى في الفن؟

هيفاء حسين تعتبر من خيرة الفنانات البحرينيات فهي فنانة بمعنى الكلمة.

•ماذا عن مشاريعك الفنية؟

لدي عمل درامي لمنتج خليجي سيتم تصويره ما بين دولة عربية ودولة أوربية.

* هل ستقدمين أدوارا جريئة؟

سأقدمها لكن ليس الآن حينها؛ ولن أقدمها بهذه الصور المبتذلة التي يقدمها بعضهن؛ فأنا أقدم عملا جريئا لا يخدش حياء عائلتي.

* بعدما زادت نجوميتك هل العرسان زادوا؟

تضحك.. لا يزال قلبي ينبض لكنه خال حاليا.

* هل الرجل يحبط نجاحات المرأة؟

هناك رجال هدفهم أن يحبطوا نجاحات المرأة لكي لا تتفوق عليهم، لكن المرأة التي تبحث عن مملكة خاصة بها تتنازل عن عملها؛ وحاليا لست مستعدة لأن أضحي بفني وعملي من أجل عيون رجل.

* هل أنت شخصية قيادية؟

برجي الجوزاء لذا لست قيادية وأرفض أن أنقاد.

اخترنا لك