نجوم ومشاهير

الإعلامية صابرين بورشيد: شكرا لأعدائي.. حربكم حملتني على النجاح

شاركShare on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Pin on PinterestShare on LinkedInShare on TumblrShare on StumbleUponEmail this to someonePrint this page

صابرين أحمد بورشيد

حسين الصيدلي بعدسة غربللي الغربللي التقى المذيعة البحرينية صابرين بورشيد التي تمتلك كاريزما وصاحبة طموحات كثيرة، تفضل السير بخطوات مدروسة لتحققها، تمانع دخول التمثيل إذا كان الدور مناسبا.. والكثير من الأمور والتفاصيل الفنية كثيرة تكشفها لنا من خلال حوارها مع اليقظة

ماكياج: عبير الياسين- صالون: جلامر

– الغيرة والحسد أصبحا صفتين حاضرتين بقوة في الوسط الإعلامي، أخبرينا كيف تتعاملين مع هذه الأمور؟

في بداية مشواري الإعلامي لم تكن لدي الخبرة الكافية للتعامل مع الغيرة والحسد، وكنت أظن أنهما حصراً على البنات، ومع الوقت اكتشفت أنها موجودة حتى لدى الرجال، أما الآن فلدي ما يكفيني من الثقة اللازمة للتصدي لكل غيور وحسود وأحصن نفسي بالرقية.

-وهل تعرضت لمثل هذه المضايقات؟

من سعى للنجاح والتميز ورسم أهدافا محددة لطريقه مؤكد أنه تعرض لمثل هذه المضايقات لكن “الشاطر” يضحك في النهاية.

– حدثينا كيف برز نجم صابرين بورشيد؟

برز نجم صابرين في برنامج المسابقات الرمضاني “مسابقات صابرين” عام ٢٠١٠، الذي من خلاله استطعت أن أثبت لنفسي والجميع أنني إعلامية تستطيع التعامل مع الكاميرا والجمهور بحرفية.. ليس غروراً وإنما ثقة، وكانت بدايتي من خلال تلفزيون وإذاعة بلدي البحرين؛ حيث عملت كمذيعة تلفزيونية وإذاعية، وقدمت العديد من البرامج التي تركت لي بصمة واضحة لدى الجمهور البحريني.

الدقة والتأني

-وما العوامل التي ساعدتك على الانتشار إعلاميا؟

محبة الناس جانب مهم في انتشار الإعلامي، والأهم من ذلك الدقة والتأني في الاختيارات الصحيحة لنوعية البرامج.

-حدثينا عن اتجاهك للعمل في قناة قدساوي الكويتية؟

عرضت علي قناة قدساوي فكرة برنامج “اوتوغراف”، وهو برنامج رياضي ترفيهي، فرحبت بتلك الفكرة لسببين الأول؛ هو لقوة الإعلام الكويتي، والثاني؛ هو للتعرف على الجمهور الكويتي المحب للرياضة والمسابقات من خلال فكرة البرنامج.

-كيف تقيمين التجربة؟

تجربة ممتعة للغاية لاقت صدى طيبا لدى متابعي كرة القدم الكويتية والمسابقات، وبوابة جديدة مهدت لي التجربة خارج مملكة البحرين.

-ما الجديد الذي تقدمينه في الموسم الثاني لبرنامج “اوتوغراف”؟

خلال الموسم الأول لـ”اوتوغراف” ركزنا على لاعبي نادي القادسية، وكان لهم النصيب الأكبر من الحلقات سواء من الجيل الذهبي أو الحالي، أما الموسم الثاني فتميز بتنوع اللاعبين من جميع الأندية الكويتية من الجيل الذهبي والحالي، فهم فعلاً يستحقون التكريم لكل ما قدموه للكرة الكويتية من خلال برنامج “اوتوغراف” كما يحتوي هذا الموسم على حلقات مميزة ومؤثرة أتمنى أن يتابعها الجميع وتحوز رضاهم.

خطوة ناجحة

-هل لبى “اوتوغراف” جزءا من طموحاتك؟

“اوتوغراف” هو تجربتي الأولى خارج البحرين وخطوة ناجحة ولله الحمد، وأعتبره بوابتي لتحقيق المزيد من سلسلة طموحاتي الإعلامية.

-برأيك.. لماذا لا يوجد دعم إعلامي قوي في البحرين؟

أعلل ذلك لعدة أسباب أهمها عدم وجود الاهتمام الكثير بهذا الجانب، ففي البحرين ينظرون إلى الفن أو الإعلام على أنه شيء هامشي وليس أساسيا؛ عكس الكويت ودبي تماما حيث يوجد هنا انفتاح إعلامي واهتمام بشكل كبير جدا، حتى الإعلام الكويتي بأدواته مثل الصحف والمجلات نشيطة للغاية وتتابع أخبار الإعلاميين أولا بأول.

– ألا تطمحين للنجومية؟

أكيد، أطمح للنجومية الصحيحة الدائمة وليست المؤقتة.

– وما رأيك فيمن يسعى للبحث عن النجومية خارج بلده؟

طالما كنت أبحث عن النجومية في المكان الصحيح فلا عيب من ذلك؛ لكن بشرط ألا أنسى ما قدمه لي بلدي.

– لديك قاعدة جماهيرية كبيرة، ما سر هذه الجماهيرية التي تحظين بها؟

اللهم لك الحمد وربي يزيد ويبارك، من خلال مسيرتي الإعلامية منذ ٢٠٠٨ إلى الآن؛ حاولت جاهدة أن أكوّن قاعدة جماهيرة كبيرة تستمتع بمشاهدتي، والتواصل معي سواء من خلال البرامج أو مواقع التواصل، وأسعى دائماً لإرضائهم بتقديم كل ما هو مميز ومفيد، أما عن السر فمن المفترض أن يجاوب عليه من يحب متابعتي، وأنا متأكدة من أنه لا يمكن للإعلامي أن يخدع الجمهور.

– الساحة الإعلامية تشهد منافسة على أشدها بين المذيعات.. ما تعليقك؟

المنافسة أمر مهم وجميل في الساحة الإعلامية؛ شرط ان تكون منافسة شريفة لتقديم الأفضل؛ بعيدة عن الغيرة والحسد وتلفيق الفضائح والتهم.

مذيعة مميزة

-كيف ومتى قررت دخول بوابة الإعلام؟

لطالما كنت أتمنى أن أصبح مذيعة مميزة، وحاولت بشتى الطرق أن أجد الطريق الصحيح لدخول عالم الإذاعة والتلفزيون، وفي العام ٢٠٠٨ سنحت لي الفرصة بعد اجتياز اختبار المذيعين بتلفزيون البحرين؛ أن أدخل المجال الإعلامي وبصعوبة كبيرة. أما بدايتي الفعلية فكانت بالعام ٢٠٠٩ عندما قدمت برنامج “صيف البحرين”.

-برأيك.. ما مقومات المذيع الناجح؟

أن يمتلك الثقافة، والحضور القوي، والشخصية غير المكررة، وألا يقلد غيره؛ فبرأيي التقليد هو نهاية المذيع.

-ألا تخشين أن تكوني ظاهرة مؤقتة وتنتهي؟

لذا أحرص على أن أحقق نجومية دائمة وليست مؤقتة. أتأنى في اختياراتي لذا يعتقدون أنني مقلة بالظهور الإعلامي، فدراسة كل خطوة مهمة لكل إعلامي إن أراد الاستمرارية.

– هل أنت مع تنوع المذيع بأكثر من مجال؟

كنت أرفض ذلك سابقاً وبظني “راعي بالين كذاب”، اما الآن بدأت أقتنع بأن أبرز القنوات الفضائية تفضل الإعلامي المغني أو الممثل لكسب جماهيره، والحصول على أعلى نسب المشاهدة، برأيي هذا أمر جيد شرط أن يقدم بالمستوى المطلوب.

-إذن هل تؤيدين أم ترفضين دخولك المجال الفني مع العلم أن لك تجربة سابقة؟

أؤيد ذلك كما ذكرت سابقاً لكن سأبقى مذيعة حتى لو تعمقت في الفن، وبالنهاية التقديم والتمثيل يصبان في نهر الفن.

شائعات المنافسة

– وما ردك على من يلفق الشائعات حولك؟

كلما زادت الشائعات تأكدت أنني ملفتة للنظر؛ ومازالت المنافسة موجودة في الساحة ولم أمر مرور الكرام، في بداية دخولي المجال الإعلامي كنت أهتم لها وأتأثر بها، أما الآن فأضحك عند سماعها ولا أكترث، وأفضل شيء عدم الالتفات لها.

-أغرب إشاعة سمعتها وكيف تصرفت بعدها؟

الإشاعة الوحيدة التي مازال الكثير يصدقها منذ ظهوري أول مرة إلى الآن هي زواجي السري من أحد أبناء الأسر الحاكمة في الخليج، فلا أعلم على أي أساس بنيت هذه الإشاعة، وعلى أي أساس يصدقها الكثير إلى الآن.

 -وما الذي يجعل صابرين تفكر بالاعتزال؟

لم أفكر إلى الآن في سبب قوي يدفعني إلى الاعتزال، وما زالت أعتبر نفسي في بداية المشوار وأريد تذوق طعم النجاح والتألق. الاعتزال لا بد منه وسيأتي في وقته بأسبابه المقنعة.

-لديك لقب إحدى جميلات المذيعات العرب؟ حدثينا بعض الشيء عن هذا الموضوع؟

لقب “ضمن أجمل مذيعات العرب ٢٠١٠”، هو عبارة عن لائحة عربية كبيرة تداولتها أهم المواقع الإلكترونية المهتمة بأخبار وصور المذيعات العرب، وذكرت اسمي وصوري من ضمن أجمل المذيعات العرب، والوحيدة من البحرين في تلك اللائحة الكبيرة، فتداولتها الصحف المحلية في مملكة البحرين، وأنا فخورة بهذا اللقب وأتمنى أن أرفع اسم بلدي في مجالات أكبر وأعلى من الجمال، أما بالنسبة للألقاب فأعتبرها فعلا جميلة ومهمة لمسيرة الإعلامي أو الفنان، لتعطيه حافزاً قوياً للتحدي وإثبات الذات وتقديم الأفضل.

-وهل ساعد هذا اللقب في بروزك أكثر؟

أبرزني في المقابلات الصحفية والتلفزيونية، أما على الصعيد العملي فلم أشعر أنه أبرزني إلى الآن، وأنا أفضل ذلك لأجعل تقديمي وشخصيتي تثبت كفاءتي وليس شكلي فقط.

– هل ستقدمين برنامجا في رمضان المقبل؟

هناك مشروع لتقديم برنامج رمضاني في الكويت لم نتفق عليه إلى الآن.

مجال التمثيل

-دعيني أسألك عن التمثيل، هل عرض عليك خوض هذا المجال؟

نعم؛ هناك عروض لخوض مجال التمثيل في الكويت ومن بلدي البحرين؛ للعمل بعد شهر رمضان المبارك سأعلن عن تفاصيلها لاحقاً بعد الاتفاق التام إن شاء لله.

– دائما الإنسان الناجح محارب.. هل أنت إنسانة محاربة؟ ومن يحاربك؟

للأسف نعم؛ فكلما زاد نجاحك وتألقك زادت محاربتك من جهات لا تأتي بالحسبان.. نعم أنا إنسانة محاربة ومن حاربني يعلم نفسه، ولا أريد ذكر الأسماء إنما أقول شكراً لكل من حاربني؛ لقد زدتموني قوة وثقة أكبر لنفسي، وأنتم دافعي للتقدم والنجاح.

-أصعب اللحظات التي مرت بحياتك كمذيعة؟

تقديم الحلقة الأولى من برنامج “مسابقات صابرين” في رمضان ٢٠١٠ كانت من أصعب اللحظات التي مررت بها، وكانت تحديدا لمصيري الإعلامي وتحديا لذاتي وللجميع، خاصة أن البرنامج كان يبث الساعة الواحدة والنصف صباحاً فجازف بها تلفزيون البحرين لأول مرة في تاريخ المسابقات الرمضانية التي قدمها.

-هل مهنة مذيع صعبة أم سهلة؟

أصعب مما يتصورها الكثيرون، فهي رسالة ومهمة يجب توصيلها بالطريقة المثلى تتطلب سمات خاصة لا نجدها في الكثيرين.

– أي المذيعات يعجبك أداؤها وطريقة تقديمها؟

من البحرين الإعلامية والصحفية سوسن الشاعر، ومن الكويت الإعلامية المميزة إيمان نجم كلتاهما متميزة وحضورها قوي.

– يقال إنك تحبين الشهرة والأضواء كثيرا؟ ماردك؟

ومن لا يحب الشهرة والأضواء في المجال الإعلامي والفني!! وأقول إنني أستحقها طالما أملك مقوماتها والمسؤولية الكاملة للتصدي لعقباتها.

-أنت متهمة بالغرور؟

بابتسامة عريضة.. والله انأ بنت “طيوبة” وقلبي نظيف، ومن لا يعرفني يعتقد أنني مغرورة، خاصة عندما أكون خجلة أو صامته دون ابتسامة، لكن من يتقرب إلي أو يتعامل معي، سواء كان في العمل أو الحياة العادية يكتشف العكس تماماً، وبعضهم يعتقد بأن ثقتي بنفسي غرور، وأقول لهم هناك فرق وسأدع عملي يبرهن ذلك.

نهايتها المحاكم

– تردد أنك اشترطت مقابلاً مادياً كبيراً نظير توقيع عقد احتكار مع إحدى القنوات الفضائية؟

فعلا كان هناك مشروع احتكار مع إحدى القنوات الفضائية لكنني رفضت ذلك؛ فأنا أخاف من العقود الاحتكارية ومشاكلها ورأيت ما يكفي من نماذج في المجال الإعلامي عانوا منها ونهايتها المحاكم.

– وهل تعتقدين أن عقود الاحتكار تضر بالمذيع؟

لم أرَ عقد احتكار أفاد أي مذيع إلى الآن، وبرأيي أرى أن الإعلامي طير حر يحلق في فضاء الإعلام الذي يعجبه ويرتاح له ويحقق له طموحاته، ولا يجبر الطير أن يحبس بقفص الاحتكار.

– هل تفضلين التنقّل بين القنوات وعدم الثبات على شاشة تلفزيونية محددة خلال الفترة المقبلة؟

أفضل القناة الأقوى مشاهدة صاحبة البرامج المميزة المبتكرة؛ التي تضيف لمسيرة الإعلامي الكثير، وسأتنقل بين الفضائيات للبحث عن ذلك حسب العروض التي تقدم لي إلى أن أجد ضالتي، والإعلام معروف بالعرض والطلب.

-ما الخطوط الحمراء في حياتك؟

سمعتي وسمعة أهلي خط أحمر ولا أقبل من أحد تعديها.

حب ورومانسية

-وماذا عن الحب في حياة صابرين؟

الحب أحلى ما في الحياة ولا نستطيع العيش بدونه.

-هل تعيشين قصة حب فعلا؟

للأسف لا، حالياً أمر بمنعطف قوي لتحديد مستقبلي الإعلامي والفني، ولم أجد الحب الحقيقي إلى الآن.

-ما صحة خبر زواجك بفنان وإعلامي كويتي معروف تربطك علاقة قوية معه؟

أول مرة أسمع هذا الموضوع.. فاجأتني، فأنا اعتبر جديدة على الساحة الإعلامية الكويتية ولكن تربطني علاقة أخوية ومحترمة ببعض الإعلاميين والفنانين الكويتيين وغير ذلك فليس له وجود.

-إذن هل سيكون زوج المستقبل من الوسط الإعلامي أم من خارجه؟

أفضل أن يكون من خارج الوسط الإعلامي.

-وما مواصفات فارس أحلامك؟ وما الذي يجذبك في الرجل؟

أن يكون شخصا محترما حنونا سخيا وطموحا؛ يحمل قدرا كبيرا من المسؤولية، ويعشق الطفلة والشابة بشخصيتي. يجذبني الرجل طويل القامة المهتم بأناقته، وحضوره طاغ.. على الرغم من شخصيته القوية يملك قلباً حنوناً ويحبني كما أنا ويعاملني كطفلته المدللة.

– هل ترين أن وجود الرجل ضرورة في حياتك أم واجهة اجتماعية لا أكثر؟

أجده ضرورة حياتية لذا سمي بالنصف الآخر للمرأة لكي يكمل بعضهما البعض.

– تفضلين الزواج التقليدي أم الزواج عن حب؟

أفضل الزواج عن حب لكنه فاشلاً في وقتنا الحالي، وأرى الزواج التقليدي هو الأنجح.

{مم تخافين؟

أخاف الفشل الذريع والوحدة.

-هل لديك الجرأة للاعتراف بأخطاء ارتكبتها؟

نعم أمتلك الجرأة الكافية للاعتراف بكل خطأ ارتكبته لكي أنجح فلولا الخطأ لم نتعلم من الحياة.

-ما الشيء الذي لا نعرفه عن صابرين بورشيد؟

أنني كنت أجيد فن الرسم وأحب ركوب الخيل، والشيء الذي لا يعرفه الكثير عني أنني أحمل الكثير من القوة والذكاء قد لا يظهر بملامحي وتعاملي.

-متى تضعفين وتنهمر دموعك؟

عندما يظلمني أحد ويحاربني بعنف، وعندما أكتشف صديقة طعنتني بظهري.

– أكثر ما يسعدك؟

عندما أرى أمي وأبي فخورين بي وبعملي.

اللوك والستايل

– أكثر تسريحة تليق بك؟

الشعر الطويل المفتول.

– لون تفضلينه؟

الأسود والأحمر والأخضر الملكيين.

– كيف تصفين أسلوبك بالأزياء؟

أزيائي معروفة بالبساطة والرقي في الوقت نفسه.

-عطرك المفضل؟

Coco channel وأغلب عطور دار شانيل.

– ما الأشياء التي لا تسافرين من دونها؟

الكثير؛ فدائماً حقيبتي مليئة وتتعبني في السفر.

– من المرأة التي تجدينها جميلة حقاً؟

أمي التي أراها أجمل نساء الدنيا.

-التجميل أصبح موضة العصر وهوس الكثيرات.. كم عملية تجميل أجريت؟

لم أجر أي عملية تجميل إلى الآن ولله الحمد، لكن أفكر بضرورتها عندما أكبر بالسن وليس الآن.

– ما الطرق التي تتبعينها لتكوني أكثر جاذبية؟

بسيطة وراقية في اختيار أزيائي وماكياجي، ولكل مناسبة لبس وماكياج خاص، وأن أكون دائماً على طبيعتي فهذا سر الجاذبية برأيي.

-يصف البعض ملابسك بالجرأة؟

نعم منذ أول ظهور لي وأنا أسمع أن ملابسي جريئة، ولا أجدها كذلك فالوقت الذي أرى من هم أجرأ مني في لبسهن ولا أحد يقول لهن ذلك.

-هل للجمال دور في إبراز الإعلامي؟

مهما حاولنا إنكار دور الجمال في الإعلام فهو يفرض نفسه؛ لكنه ليس كافياً لإبراز الإعلامي وحده ان لم يكن يحمل الثقافة والحضور.

– ما الذي تغير في حياتك بعد تحقيق الشهرة والنجاح؟

أصبحت أكثر حذراً في تعاملي مع الآخرين؛ حتى في كلامي أشعر أنني مراقبة من الجميع على تصرفاتي وكل خطواتي.

-هل تحرصين على التواصل مع الجمهور؟

دائماً أحاول التواصل معهم كلما سنحت لي الفرصة عبر مواقع التواصل الإلكترونية، وأحب سماع آرائهم لي فيما يخص برامجي، فهذا حق من حقوق محبيك وجمهورك.

كلمة بكلمة

– ما الذكرى التي تؤثر فيك دائماً؟

ذكرى وفاة خالي الوحيد.

– تعتبرين نفسك طباخة ماهرة؟

لا بتاتاً، أنا فاشلة في المطبخ لكنني أعشق الطعام وطبقي المفضل السوشي.

– صفي لنا طفولتك؟

بريئة.. محبة للعب والرقص الاستعراضي.. أعشق “باربي” وأحتفظ بها إلى الآن.

– لو لم تكوني مذيعة ماذا كنت ستصبحين؟

طبيبة.

– شخصية مشهورة وددت إجراء مقابلة معها؟

صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل، والفنان راشد الماجد.

-نعمة تستوجب الشكر؟

الصحة.

-قرار اتخذته غير مجرى حياتك؟

التقديم التلفزيوني.

-طموحاتك وأحلامك؟

أن أقدم برنامجا قويا وشاملا كبرنامج أوبرا وينفري، وأحقق نجومية وبصمة ثابتة في الإعلام الخليجي والعربي؛ هذا على الصعيد العملي، أما الصعيد الشخصي فسأحتفظ بأحلامي لنفسي إلى أن يحققها الله لي.

معلومات في سطور

الاسم: صابرين أحمد بورشيد

الدراسة: إعلام وعلاقات عامة

المواليد: ١١ يونيو برج الجوزاء

الهواية: مشاهدة التلفزيون، القراءة، والسفر