Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

المذيعة والفنانة البحرينية صابرين بورشيد: الساحة الفنية منافستها.. غير شريفة

المذيعة والفنانة البحرينية صابرين بورشيد

علي الشويطر بعدسة محمد فيفد التقى الفنانة البحرينية صابرين بورشيد التي فتحت قلبها لمجلة «اليقظة» وكشفت عما يجول في خاطرها، وكشفت دون تردد ولا خوف تفاصيل ما حدث معها في التلفزيون البحريني.. والآن أترككم مع اللقاء.

– لك مشاركة في مسلسل «كسر الخواطر» مع الكاتبة وداد الكواري والمخرج محمد القفاص كلمينا عنها؟

مسلسل «كسر الخواطر» هو تجربتي الأولى في الدراما، ودوري به كان بعيدا كل البعد عن شخصيتي الحقيقية، ولا أخفيك أنني كنت متخوفة جداً من أداء هذا الدور، خاصة أنني أقدم به شخصية الفتاة الشريرة الملسونة ولكن الحمد لله وجدت ردود أفعال كثيرة من الناس، سواء كانت إيجابية أو سلبية، وهذا دليل على متابعة العمل ومتابعتي أيضاً، وعلى الصعيد الشخصي فإن العمل مع الكاتبة وداد الكواري والمخرج محمد القفاص ممتع جدا والكل يتمنى أن يعمل معهم.

– ماذا عن مسلسل «أهل الدار» ودورك به؟

مسلسل «أهل الدار» مع المخرج المتميز أحمد المقلة كان جميلا وممتعا. وللعلم كان هناك تخوف من «بويعقوب» من مشاركتي وأدائي فأعطاني حلقة واحدة، ولكن بعد أن شاهد أدائي قرر أن يعطيني أكثر من حلقة وفعلاً صورت معه تقريباً تسع حلقات منفصلة تراثية، وبصراحة كانت الأجواء ممتعة والأجمل من هذا أن الناس تقبلتني كممثلة، وهذا الذي كنت متخوفة منه أن الناس تقبلتني كمذيعة واحتمال لا تتقبلني كممثلة، ولكن الحمد لله تخطيت هذه المشكلة.

– سبب تأخر عرض مسلسل «امرأة مفقودة» عن وقت عرضه في رمضان الماضي؟

ممكن يرجع سبب التأخير إلى التصوير أو المونتاج.

– من هو المسؤول؟

الله لا أعلم، فشركة «النظائر» أخبرتني أنه أكيد سيعرض في رمضان، ولكن بعد فترة

أخبروني أنه سيعرض بعد رمضان وعلى أكثر من قناة.

– نوعية الأدوار التي تحبين أن تقدمينها؟

الأدوار المركبة، فأنا إلى الآن أشعر بتنوع حيث إنني قدمت دور الفتاة المغرورة والشريرة في مسلسل «كسر الخواطر» أما في مسلسل «أهل الدار» فكنت أقدم دورا تراثيا بشخصية الفتاة الطيبة، أما بمسلسل»امرأة مفقودة» فقدمت دور الفتاة المغلوب على أمرها والمظلومة وأتمنى في الأعمال القادمة أن أقدم أدوارا مميزة أكثر وتكون مركبة مثل ما ألاحظها.

فتاة متمردة

– لو عرض عليك تقديم دور فتاة متمردة وجريئة إلى حد لا يتقبله المجتمع هل ستقبلينه وبصراحة؟

طبعاً لن أتقبله مثل ما هو مكتوب بكل حذافيره.

– هل سيكون عندك تحفظ على الدور؟

أكيد سيكون لدي تحفظ.

– حتى وإن كان هذا التحفظ على حساب الشخصية التي تقدمينها؟

نعم، حتى وإن كان على حساب الشخصية التي أقدمها، وأعتقد لا توجد مشكلة إذا اتفقنا على أن نعدل بعض الأمور، وللعلم ليس شرطا أو ضروريا أن أقدم دور فتاة جريئة أو متمردة تظهر للجمهور بنفس ما هو مكتوب، بالعكس ممكن تكون فتاة جريئة ولكن تظهر بشكل يتقبلها الجمهور والمجتمع، فإذا اتفقنا على تعديل هذه النقاط، أنا مستعدة لتقديم هذه الشخصية أما إذا كانت هذه الشخصية تضرني كفتاة بحرينية وتضر أهلي وتخدش الحياء أكيد سوف أرفض.

– أول مشاركة لك في المسرح كانت في مسرحية «كوخ حارسات الغابة» كلمينا عنها؟

لي مشاركة سابقة في المسرح وكانت هذه المشاركة في البحرين عبارة عن مسرحية كوميدية لم أخرج بها عن المألوف، خاصة أنني أقدم بها دور «مذيعة» ولكن عندما أتاني عرض بأن أشارك في مسرح الطفل ومع ملكة مسرح الطفل الفنانة هدى حسين وإخراج شقيقتها سحر حسين، أكيد سأوافق والحمدلله شاركت بهذه المسرحية التي لاقت أصداء طيبة وردودا إيجابية وأعتبر هذه المشاركة شرفا لي واستفدت منها كثيراً، وأشكر المصور غربللي الغربللي على ترشيحي للمشاركة بهذه المسرحية.

شهرة أكثر

– انتقلت من التقديم إلى التمثيل هل لك أن تخبرينا عن سبب هذا التحول؟

التمثيل يزيد من رصيدي كمذيعة بالإضافة إلى أن به شهرة أكثر تجعلني أكون معروفة على أكبر مستوى وتزداد دائرة معارفي وتتوسع.

– البحث وراء المال هو سبب انتقالك من التقديم إلى التمثيل؟

لا أبداً هذا الكلام غير صحيح، فبالنهاية كل عمل نقدمه أكيد سوف نحصل من ورائه على أجر مادي، فصحيح أن التمثيل «يدخل فلوس أكثر من التقديم» لكن أنا لم أتجه للتمثيل لهذا السبب.

– سرقة فكرة برنامج لك هي سبب خلافك مع تلفزيون البحرين ما تعليقك؟

أولا هناك أكثر من مشكلة حدثت لي مع تلفزيون البحرين، الأولى هي أنني انسحبت من برنامج بسبب عدم اتفاقنا على البنود التي من الأساس كنا متفقين عليها مثل الأمور المادية وأيضاً الفنية مما جعلني أضطر للانسحاب من البرنامج، لأنه أصبح ليس بالمستوى الذي يفيدني ويضيف لي، أما المشكلة الثانية فهي أنني قدمت فكرة برنامج موسمية خلال موسم الشتاء، وكانت للبر، فتم أخذ هذه الفكرة كاملة وتم إعطاؤها لمذيعة أخرى وهذا الشيء جداً زعلني، وأعتقد أنه يزعل أي شخص آخر، خاصة أنه كان من مجهودي وأنا تعبانة عليه، وبصراحة كانت لي ردة فعل وكتبت في «تويتر» أن هذا البرنامج هو برنامجي وأن هذه الفكرة مسروقة مني، وكتبت انتقادا للمسؤولين والإعلاميين، ولكن هم فهموها أنها سب وقذف لهم وهذا غير صحيح، فبالنهاية أنا إعلامية وأعمل في دائرة حكومية إعلامية لاتسمح لي قانونياً بالسب، ولا أنا أساساً أسمح لنفسي أن أقذف وأسب زملائي، فهذه ليست من صفاتي والنقد الذي كتبته هو نقد بناء لتحسين المستوى.

إنسانة متذمرة

– ولكن هناك من يتهمك بأنك إنسانة متذمرة ولا يعجبك العجب؟

لا بالعكس هذا غير صحيح، ممكن أكون إنسانة منتقدة ولا يعجبني أي شيء، ولكن ليس بشكل دائم، أما بالعمل فأنا لا أجامل أبداً، وفي الحياة العادية صداقاتي قليلة وحق ناس معينين، وأستطيع القول إن هذا الاتهام باطل»تضحك».

– هل تكوين الصداقات لا يشغل بالك؟

من قال هذا، أنا أحب أكون صداقات، لكن بالفترة الأخيرة ومن خلال احتكاكي بالوسط الفني ومشاهدتي للخلافات والمشاكل التي تحدث به صداقاتي قليلة.

– الساحة الفنية هي ساحة معركة والقوي هو الذي يبقى بها ما تعليقك؟

بكل تأكيد وأتفق معك مائة بالمائة.

منافسة غير شريفة

– المنافسة بها غير شريفة؟

أنا كنت أتمنى أن تكون شريفة، لكن للأسف منافسة غير شريفة.

– تخافين المواجهة عند وقوع المشكلة؟

في فترة من الفترات كنت فعلاً أنسحب عند وقوع المشكلة، لأنني لا أريد أن أكبر السالفة أوالموضوع، ولكن كان يفسر انسحابي لدى البعض بأنني ضعيفة، أما في الفترة الأخيرة غيرت هذا الشيء وأصبحت أواجهه.

– وهل فعلاً أنت «ضعيفة»؟

لا أبداً.

لون رمادي

– إذا متى تشعرين بأنك قوية؟

عندما أكون على حق، تجدني أواجه فأنا لا أحب أن أرى الظلم ولا يعجبني الحال المايل، سواء بالشغل أو خارجه، فالصح صح والخطأ خطأ، فلا يوجد لدي لون رمادي، الأبيض أبيض والأسود أسود، فهذا الشيء الناس بدأت تتحسس منه، خاصة أن المجاملة مطلوبة أحيانا، وأنا أجامل بعض الأحيان ولكن ليس على حساب نفسي وعملي.

– هل تعترفين لقراء اليقظة بعيوب «شخصيتك»؟

أعترف بأنني إنسانة حساسة أكثر من اللازم، وبصراحة لابد أن أتخلص من هذه الحساسية خاصة أنني في وسط يمكن أن تأتيني ردود أفعال من أناس أكبر مني، فلازم أتقبلها والحمدلله أنا لا أرفض ولا أزعل من أي شخص يوجهني للطريق الصحيح، خاصة في العمل، بالعكس أتقبل النقد إذا كان ينفعني وهناك عيب آخر وهو أنني مندفعة بعض الشيء، ولكنني حاولت أن أخفف من هذا الاندفاع، والحمد لله استطعت بعض الشيء.

– سبب زعلك من موقع « الويكيبيديا»؟

«الويكيبيديا» تضرني حالياً في مجال شغلي، فالناس تعتقد أنني أكتب معلومات خاطئة خاصةً التي تتعلق بعمري، ولكن هذا غير صحيح، فالموقع نفسه لا أعرف من الذي دخل عليه وبدل المعلومات الخاصة فيني، فتجد على سبيل المثال في الويكابيديا أن عمري 37 وهذا خطأ، وأيضاً مكتوب أنني من مواليد الكويت وهذا غير صحيح، فأنا من مواليد البحرين، حتى اسمي مكتوب خطأ، فأتمنى من القائمين على الموقع ألا يسمحوا لأي شخص يدخل عليه أن يعدل من المعلومات بمفرده.

– في نهاية هذا اللقاء ماذا تقولين لجمهورك؟

أتمنى أن تتابعوا أعمالي سواء كانت برامج أو مسلسلات وإن شاء الله أقدم لكم دائماً الأفضل وشكراً على متابعتكم لي وتشجيعي.

اخترنا لك