الإعلامية البحرينية صابرين بورشيد: مذيعات الخليج لا يصلحن قدوة لي

الإعلامية البحرينية صابرين بورشيد

علي الشويطر بعدسة محمد فيفيد التقى المذيعة البحرينية صابرين بورشيد التي تحدثت عن فرص نجاح المذيعة البحرينية في البحرين وعن الذي ينقصها كي تصل إلي النجومية بالإضافة إلي التجربة التي فشلت بها والتي لا يمكن أن تكررها وتفاصيل كثيرة بهذا اللقاء أترككم معها.

ماكياج: آلاء دشتي

• هل مازالت المذيعة صابرين بورشيد تبحث عن فرصة تظهر من خلالها للجمهور بالشكل الذي تريده؟

أكيد، لأن الكثرة موجودة لكن النوعية هي الأهم من حيث الفرص المطروحة لتقديم البرامج.

* في البحرين فرص نجاح الوجه النسائي في الإعلام ضئيلة؟

قد تكون ضئيلة نوعا ما بسبب انعدام القنوات الخاصة، فنحن لا نملك سوى تلفزيون واحد فقط فلمن يتسع؟ وأنا على يقين في حال توافرت القنوات والفرص سترى الوجوه النسائية البحرينية تتألق بالشكل المطلوب.

* أنت على استعداد لترك البحرين والاستقرار بأي دولة شرط وجود برنامج يلبي طموحك؟

أغلب العروض التي قدمت لي تتطلب إقامتي في الكويت أو دبي، وسأستقر إن شاء الله في المكان الذي يقدم لي الأفضل.

* خليجيا أم عربيا تشعرين أن فرص نجاحك أكثر؟

على المستوى الخليجي الكويت والإمارات، أما عربيا ففي لبنان ومصر حيث تتوافر فيها الخيارات المتعددة وفرص الظهور بمستوى إعلامي احترافي.

* هل من الضروري أن تكون المذيعة جميلة حتى تكون ناجحة؟

دعنا نقول من الضروري أن تكون المذيعة مقبولة الوجه والمنظر لأن هناك الكثير من النماذج الناجحة عالميا، عربيا وخليجياً لا يملكن الجمال بحد ذاته ومقاييسه؛ إنما المظهر المقبول لأن الأهم من ذلك ثقافتها وقوة حضورها وأمور عدة، وفي الوقت نفسه لا يمكن تجاهل المذيعة الجميلة الناجحة مهما حاول الكثير الوقوف بطريقها، الخلاصة هي أن جمال المذيعة ضرورة وليست شرطا أولا.

الموهبة والثقافة

* ما رأيك بالمسؤولين الذين يشترطون أن تكون المذيعة جميلة حتى يتم قبولها في التلفزيون؟

أعتبره مسؤولا قليل الخبرة أو فاشلا إعلامياً، لأن الجمال ليس كافيا للنجاح إن لم يكتمل بالموهبة وبالثقافة والحضور.

* مذيعات الخليج من مثلك الأعلى فيهن؟

لا يوجد من أعتبره مثلي الأعلى من مذيعات الخليج، لكن يعجبني تقديم بعضهن وأحب متابعة المميزات منهن.

* ماذا ينقصك كي تصلي للنجومية؟

التوفيق من الله أولا ثم الفرصة الذهبية المتكاملة بجميع مقاييسها الاحترافية التي أطمح لها.

* ما الذي يميزك عن باقي المذيعات؟

هذا سؤال يجب توجيهه للمشاهدين والمتابعين لي أولا، لكن برأيي أرى أن إصراري على تقديم الأفضل والمميز لي وللمشاهد هو ما يميزني عن غيري، فأنا لا أقبل بأي عمل ضعيف مقابل ظهوري اليومي أو المستمر على الشاشة فقط، لهذا ترى خطواتي بطيئة ومتأنية عن غيري؛ لأن الانتقاء مهم كي يرسخ لدى ذاكرة المشاهد.

البرامج الترفيهية

* نوعية البرامج التي تودين أن تقدميها؟

أفضل البرامج المنوعة الترفيهية كالمسابقات والبرامج الحوارية.

* تفضلين أن تقدمي برنامجا وحدك أم يشاركك به مذيع أو مذيعة ولماذا؟

أفضل أن أقدم برنامجا وحدي حيث إن المساحة تكون أكبر لي؛ لتقديم كل ما لدي من موهبة، لكن إن اشترطت المشاركة سأختار مذيعا مخضرما يضيف لي.

* ما القواعد التي تعتمدين عليها كي تصلي إلى قلوب مشاهديك؟

العفوية والمصداقية هي أهم القواعد بعد الموهبة الحقيقية، لأن المشاهد ذكي جداً ولا يمكن خداعه بالواسطة أو التصنع، لذا كل ما يقدم من القلب يصل القلب بسهولة.. هذا ما تعلمته أكاديميا واتبعته عمليا.

* من المذيع الناجح برأيك؟

المذيع الناجح هو من يحدد أهدافه ويسير على طريق الوصول إليها مهما كان الطريق وعراً، وإصراره على تقديم ما يميزه شرط أن يكون مناسبا مع قدراته ولونه فالتخبط في الاختيارات يجعله في متاهة نهايتها الفشل.

* بعيدا عن أجواء العمل من هي صابرين بورشيد؟

إنسانة بسيطة لا أعرف التصنع وأحب التصرف بعفوية، طموحة بلا حدود، قد يظن البعض أنني قاسية بعض الشيء، إلا أنني أملك قلبا طيبا أكثر من اللازم، أفكر بعقلي وليس بقلبي.. اندفاعية وأحب التجديد ولي نظرة بعيدة في كل أمر أقدم عليه، كما أنني ذكية جداً أكثر مما يتصوره البعض.

الضربات القوية

* ما شعارك في الحياة؟

الضربات القوية تهشم الزجاج لكنها تصقل الحديد، وكن كالنخيل عن الأحقاد مرتفعاً بالحجر يرمى فيرمي أطيب الثمر.

* هل أنت شخصية مغامرة؟

أحب المغامرة لكن ليس في كل شيء.

* هل من تجربة كان دخولك بها مغامرة وفشلت؟

مشاركتي في الغناء مع فرقة الموسيقى المدرسية خلال المرحلة الابتدائية “تضحك”، كانت من أفشل التجارب، ولا يمكن ان أعيد التفكير بها، فصوتي لا يصلح للغناء وإنما للتقديم فقط.

* متى تحسين بخيبة الأمل؟

عندما أمد يدي لمساعدة أناس أحببتهم بصدق وأقدم لهم كل ما أستطيع ثم ينكرون المعروف لأسباب حاقدة، حينها أصاب بخيبة الأمل.

* ما أمنيتك التي لم تتحقق؟

أمنياتي كثيرة وأملي وتفائلي بها أكثر، لكن أريد الاحتفاظ بها إلى حين تتحقق بعدها سأعلن عنها بإذن الله.

فترات حياتي

* ما الشيء الذي تتمنين أن يعود الزمن لأجله كي تعيشيه؟ الحمد لله عشت فترات حياتي كما كان يجب أن أعيشها بحلوها ومرها ولا أريد العودة بالزمن إلى الوراء، فما أخطأت به علمني وزاد خبرتي، وما حققته من نجاح يزيدني ثقة بنفسي بأن القادم أفضل إن شاء الله.

* هل أنت مقتنعة بالمكانة التي أنت عليها الآن؟

الحمد لله أنا إنسانة متصالحة مع نفسي وقنوعة بكل شيء إلا طموحي، فكلما أخطو خطوة ناجحة تجرني للخطوة التالية الأعلى منها، لذا لم أقتنع بمكانتي إلى الآن لأنني مازلت في بدايتي، وأمامي طريق طويل أتمنى أن يكون مزدهرا ومكللا بالنجاح بإذن الله.

* بنهاية هذا اللقاء ماذا تودين أن تقولي لجمهورك؟

أولا أشكر مجلتكم المتميزة على تواصلها الدائم معنا، وأقول من خلالها لجمهوري كونوا بانتظاري مهما طالت الغيبة؛ لأن محبتكم توجب علي البحث لتقديم الأفضل لكم ولي.

صفحة جديدة 1

اخترنا لك