باباراتزي اليقظة سحر خليل: عشت طفولة مجنونة وشيطانة

تبلغ الفنانة سحر خليل من العمر 24 سنة، وهي من مواليد برج الدلو، وتحب التمثيل منذ صغرها وتخصصت بالإخراج في جامعة سيدة اللويزة في لبنان مقيمة في السعودية، وتمتلك شركة للإنتاج الفني تحمل عنوان “سحر الشرق”,

تمتاز سحر بشخصية هادئة إلى أبعد الحدود، ولكن تصبح عصبية عندما تشعر أن الأمور وصلت إلى حدها الأقصى، ولم يعد بإمكانها السيطرة عليها تقول سحر:”بطبعي أحب العفوية وأكره التصنع، وأتصرف على طبيعتي، وعشت طفولة مجنونة وشيطانة” ورغم أنها لبنانية، فإن لديها أصولا سعودية، فجدتها سعودية وهي من علمتها إتقان اللهجة السعودية والعادات والتقاليد والسعودية فتحت لها مجالات كبيرة.

تحسب سحر اليوم على السعودية، وعندما تدخل مهرجانات وحفلات يعتقدون “أنها فنانة سعودية وذلك بحكم أن معظم أعمالها في السعودية، وحتى في بلدها لبنان كانت الصحافة تعتقد أنها سعودية”.

في البداية، تعرضت سحر للكثير من المضايقات من قبل بعض الفنانين اللبنانيين لأنهم “لا يريدون مني أن أمثل معهم، وهذا أمر يضايقني ويقهرني، وإنشائي لشركة الإنتاج هو رد على المنتجين، ولأقول لهم إنني سأمثل وأن هناك ممثلات لبنانيات جيدات”.

وبالنسبة للجرأة، تقول: إذا كانت الشخصية تتطلب ذلك فلا مانع، ولدي حساسية من موضوع أنه بحكم أنني لبنانية يجب أن أرتدي أشياء قصيرة، أو أقوم بأدوار جريئة وهذا خطأ، وأنا في كل مسلسلاتي لم أرتد أي شيء قصير، وليس كل الشعب اللبناني يرتدي القصير أو الطويل والدراما يجب أن تنقل الواقع.

إن “صورة بعض الفنانات السيئة جعلت الناس تعمم ذلك على جميع الفنانات، وكل مهنة فيها الصالح والطالح، ولكن تظهر لدينا بشكل أكبر لأننا تحت الأضواء، وأحد المنتجين قال لي نفسي أرى فنانة تأتي باحترام وتقول أريد أن أعمل والمشكلة هي ببعض الممثلات والمنتجين؛ الذين شوهوا سمعة هذا الوسط، وفي بداياتي تعرضت لمضايقات وقررت التوقف عن التمثيل حتى لا أضيع سمعتي، وهناك بعض الممثلات يرضخن للضغوطات ويقدمن تنازلات، ولولا شركة “صدى” التي آمنت بي واحتضنت موهبتي ما كنت تابعت المسيرة، ولا أريد التمثيل مع منتج حتى ولو أراد أن يوصلني إلى هوليوود إن كنت سأتخلى عن سمعتي ومبادئي، والفنانة الشاطرة هي من تمثل بكرامتها وتكسب، وأنا أكره الوسط الفني وكل أصدقائي من خارجه، ولا أؤمن بوجود صديق أو صديقة مخلصة من داخل الوسط والكل مخادع، ولكن أحب كل الممثلات وفي النهاية أعامل الكل كما يعاملونني”.

وتؤكد على ضرورة اهتمام المرأة بزوجها وتدليله، مشيرة إلى أنه فيما يخص الزواج “لا تفرق معي الجنسية، ولو كان الشاب يحبني ويحترمني ويدللني ويقدرني، فلا مانع لدي وهذه هي أبرز شروطي”.

عاشت سحر في فترة المراهقة قصة حب مع جارها و”نحن الآن أصدقاء وأصحاب، ومن يريد أن يتزوجني عليه أن يعرف أنني ممثلة، ويقف إلى جانبي ويدعمني”.

اخترنا لك