نجوم ومشاهير

باباراتزي اليقظة النجم القطري صلاح الملا

شاركShare on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Pin on PinterestShare on LinkedInShare on TumblrShare on StumbleUponEmail this to someonePrint this page

النجم القطري صلاح الملا

يقضي يومياته بطريقته الخاصة

النجم القطري صلاح الملا من هواة ارتداء الشال والشماغ العادي كما يهوى الجلوس في المقاهي مراقباً أحوال الناس على مختلف اتجاهاتهم وتوجهاتهم عله يستمد منهم ما يفيده في بعض الشخصيات التي يجسدها في أعماله.

ففي وسط الأجواء الخلابة، يجلس الملا وحيداً في القهوة يتأمل أحوال الناس ويستمتع بلحظات سرقها من بين أجندته المزدحمة بالأعمال الفنية ومشاغل الحياة التي لا تنتهي، قضاها متنقلاً في أحد الأسواق الشعبية متنقلاً بين مكان وآخر، تارة ليختار ما يناسبه من الشال والمسابح وتارة أخرى لشراء السمك الذي يفضله، حيث يعتبر الملا من عشاق السمك على مختلف أنواعه وهو يعرف كل أنواعه وفائدة كل نوع منها.

ويتنقل الملا بين أرجاء السوق متذكراً نشأته، حيث قال: “نشأت في فريج عبدالعزيز وكنا نقيم في منزل بسيط جداً مع والدي وأشقائي، وعلى الرغم من تواضع المكان، فإننا كنا نعيش في سعادة ولا ينقصنا أي شيء”.

نشأ الملا على طاعة الوالدين واحترامهما وحبهما الكبير، وحب الجيران وتوطيد العلاقات مع جميع أهل الفريج.

التحق الملا من خلال المرحلة الابتدائية في ثلاث مدارس هي صلاح الدين الأيوبي، ثم الخليج العربي وأخيراً عثمان بن عفان التي كانت تقع في منطقة المنتزه، وذلك لتغير الإقامة وما يتذكره من تلك الفترة الارتباط الوثيق والدائم بالمدرسة والمدرسين وقضاء أحلى الساعات خلال الدراسة.

وكان الملا كما غيره من الطلاب في تلك الفترة يحصل من خلال المدرسة على وجبة غذائية متكاملة، وكسوة صيفية وشتوية تتضمن حذاء وغترة وقطعتين من القماش، و”هذه الكسوة كنا نرتديها طوال أيام السنة، ما يدل على بساطة وجمال الحياة في تلك الفترة بعيداً عن الهموم”.

علاقة الملا بأسرته حميمية حيث يذكر “نحن عائلة مرتبطة نشأت على الصراحة والتفاهم، وليست هناك أية حواجز بيننا، وأعتقد أن التفاهم بين الزوجين ضروري، ومن خلال السنوات التي قضيتها داخل المنزل لم أفرض رأيي على أحد من أفراد أسرتي إلا إذا كان الجميع مقتنعا به، وكثيراً ما أتراجع عن قرار أجده غير مناسب أو لم يجد القبول داخل الأسرة”.

أجمل ما في زواج الملا هو دخوله القفص الذهبي سن صغيرة، و”استطعنا خلال هذه الفترة أن نفهم بعضنا كثيراً وعشنا فترة جميلة قبل الإنجاب”.

شعر الملا بإحساس الأبوة بعد إنجابه لابنته الأولى وقد كرت سبحة البنات في البيت حتى بتن أربع بنات؛ تربطه بهن علاقة رائعة وهن كل شيء في حياته.

كلفة زفاف الملا كانت حوالي عشرة آلاف ريال، و”هذه الليلة أتذكرها حتى الآن على الرغم من بساطتها”، مشيراً إلى أن كثيرا من المشاكل الأسرية التي تحدث الآن سببها البذخ والتصرف اللاعقلاني في الأفراح.

يحمد الملا الله على إنجابه أربع بنات يحرصن على أداء الصلاة وطاعة الوالدين، و”فعلاً أنا مدلل من بناتي وزوجتي أيضاً”، ويشكر الملا ربه على أنه تزوج عن حب وقد توفق بزوجة تقدس الحياة الزوجية، وتحملت عبئاً ولعبت دوراً كبيراً في استقرار المنزل وتربية البنات، والتعاطي مع الحياة بشكل مريح بعيداً عن المغالاة في الطلبات والمشتريات، وهي أصرت على استكمال دراستها بعد الزواج واستطاعت أن تتخرج في الجامعة، و”نعيش سوياً حياة مستقرة مع بناتنا الأربع”.

ابنة الملا سارة التحقت بكلية الجراحين الملكية في إيرلندا، بناء على رغبتها منذ الثانوية، وقد اختارت دراسة طب الطيران وهذا التخصص غير موجود في قطر، وتلبية لرغبتها وافق الملا على سفرها إلى إيرلندا، وانتظمت في دراستها هناك وذهب معها ورتب لها إقامتها، واطمأن عليها والعائلة على تواصل معها يومياً عبر الانترنت، وهذه الرغبة كانت موجودة عند الابنة الكبرى بشرى التي كانت تتمنى أن تدرس في الخارج، لكن هذه الرغبة لم تتم تلبيتها بعد إصرار والدتها على عدم السفر، حيث إنها لم تستطع تحمل فراقها وأكملت دراستها في جامعة قطر، وبقناعة درست “حيوية طبية” وتعمل في وزارة الداخلية في أقسام المختبرات.

فنياً، يرى الملا أن الإنسان يجني ثمار أعماله و”قد يكون الثمن الذي ندفعه إيجابياً، وظروف النصوص تفرض علينا طبيعة الشخصيات التي سنجسدها، وأتمنى في كل عمل تقديم شخصية مختلفة سواء كانت سلبية أو إيجابية؛ لأن المهم في النهاية أن نكون إيجابيين في طرح الموضوع، والأدوار التي نجسدها لا تعكس شخصيتنا الحقيقية، وبطبعي أميل إلى الأمور الإيجابية والجوانب الحسنة ولكن علينا البحث عن شخصيات مختلفة”.

يؤكد الملا أن الكويت رائدة في مجال الدراما وستبقى المركز الرئيسي للفنون على مستوى الخليج والمنطقة العربية ككل سواء من ناحية المخرجين والمنتجين والمؤلفين والموسيقيين والممثلين، بالإضافة إلى أن الفن جزء من حياة المجتمع في الكويت وهذا سر تميزها في المجال الدرامي.

Leave a Comment