الفنان السعودي سلام السنان

سلام السنان

أدعو زوجتي لامتهان الفن..!!

ياسمين الفردان حاورت الفنان السعودي سلام السنان الذي تحدث من خلال اللقاء عن طموحاته التي بدأت في الخفاء وكيف تطورت للعلن، وكشف من خلال اللقاء عن حياته كممرض وكيف يوفق بين مهنته وحياته الفنية.. وهل تغار زوجته من معجباته.. تابعونا لمعرفة التفاصيل..

– لنتفق على أن نخرج من اللقاء بفكرة؟

حسنا، وبودي لو خرجنا بدل الفكرة بقضية نطرحها للنقاش، علنا نجد لها حلاً .

– دعنا في البداية نتعرف عليك؟

أنا نصفان، جزئي الأول يتمحور حول طبيعة عملي الرئيسية كممرض، ونصفي الآخر العام كفنان مسرحي، في نصف حياتي الأول تحقيق لميولي الدراسية، و هي وظيفة أقتات منها قوت يومي وأباشر حياتي الخاصة، وفي جزئي الثاني أمارس الروح والعشق، في الفن الذي أقدمه، وأعتبر الفن الذي أمارسة طموحا يبحث عن الزيادة للتطوير وإثبات الذات، أنا أبحث عن الفكرة، والقضية، وأريد شيئاً ما أشارك به الآخر، من الممتع أن يكون هناك ما يشركني بعالم لا أعرف عنه شيئا. والجزء الأهم في حياتي كوني زوجا، يعني أنني رب أسرة ويهمني أن تكون لحياتي الزوجية خصوصيتها كواجب و اهتمام .

– ألا تشعر زوجتك بالغيرة من مجال ينافسها فيه المعجبات؟

من الطبيعي ذلك، وهل هناك امرأة لاتغار، لكنني دائما ما أزرع في قلبها الثقة تجاه سلوكي، وأهمية الفن في الحياة.

– ماذا لو قررت زوجتك الدخول للمجال الفني هل ستوافقها؟

بكل تأكيد، علما أنها موهوبة، وحاولت مراراً إقناعها بالدخول للمجال الفني لكن الرفض يكون من جانبها هي.

– وهل أنت مستعد للأقاويل جراء دخولها للمجال الفني؟

فليكثر الكلام، لطالما أنا واثق منها ومن سلوكها وكلي قناعة بها.

– لأي برج تنتمي؟

برج العقرب.

– وهل لديك القوة لإقناعها بزوجة ثانية أيضا؟

ضاحكاً.. كلا الأمر خارج أجندتي تماماً.

– كيف توفق بين عملك كممرض والآخر كفنان؟

بسلاح الوقت والالتزام، العمل الرسمي له وقته الذي أقدمه بإخلاص وحب شديدين، وكذلك أفعل مع الفن عشقي وهواي.

أصعب الفنون

– الفن المسرحي من أصعب أنواع الفنون، وأكثرها جرأة، ما هي قصة دخولك لهذا المجال؟

كنت طفلاً، ورأيت أن عشقي للفن كان جارفا، كل من حولي كان مساندا لموهبتي، وفي البداية شاركت من خلال اسكتشات مسرحية بسيطة، تقدم في المناسبات، و المسارح المفتوحة، ثم توجهت للأفلام القصيرة قبيل انتشارها، وقتها كانت الأعمال خفيفة وتعرض على نطاق ضيق، ثم أتيحت لي فرص للمشاركة في المسارح والمهرجانات الرسمية، وعادة ما يكون الإعلام الرسمي والمرئي بعيدا عنها، بالأخص المهرجانات الأهلية أو التي تقام بمناسبة الأعياد. ونلت أخيرا في مهرجان الطائف للشباب جائزة تميز عن فئة الشباب في المسرح.

– أنت تحمل الإعلام قصوراً  بخصوص المسرح؟

نعم يوجد قصور في حمل ما يُقدم إلى مساحات أكثر اتساعاً وهنا أقصد الجانب المسرحي.

– من المعروف أن  المسرح السعودي موسمي يقتصر على مواسم الأعياد، هل يصعب ذلك من أسلوب مزاولتكم للنشاط الفني؟

ليس بالدقة التي قلتها، فبعيداً عن مواسم الأعياد، هناك مواسم مسرحية للمهرجانات التي تتنافس من خلالها جمعيات الثقافة والفنون، على الرغم من قلتها، لكنها حاضرة، كذلك لدينا مهرجانات الفرق الأهلية والتي تعتبر من أميز المهرجانات وعلى رأسها مسابقة مسرح الدمام، وأشيد بالدور الذي تقدمه شركة أرامكو السعودية في دعم الثقافة والمسرح خلال المهرجانات المستمرة على مدار العام.

أسماء معروفة

– هل خدمتكم الظروف في نجاح مسرحية “دنيا دينا” التي عرضت في المواسم الماضية؟

بكل تأكيد، فترة الأعياد تكتظ بالحضور، وهو ما منحنا فرصة الالتقاء بعدد كبير من الزوار، يُضاف إلى ذلك أن المهرجانات التي عرضت مسرحيتنا ساهمت في تعريف الناس على مواهبنا، لكوننا هواة مقبلين على المجال الفني المسرحي ولسنا أسماء معروفة خارج حدود الوطن، وحين انتهى العرض أثلج صدري الردود المتفاعلة التي تلقيتها من قبل الحضور عبر مواقع التواصل الاجتماعي، كانت آراء إيجابية لم يتخللها الانتقاد، وذلك ما جعلني أحمل مسؤولية التريث في الجديد الذي سأقدمه.

– لكن هناك فارقا بين مشاركتك في مسرحية جماهيرية وأخرى تراجيدية كمسرحية رماد؟

هذا صحيح، في المسرح التراجيدي ننتظر نخبة من رواده، وهم الفئة المثقفة المهتمة بالمسرح بشكلٍ خاص، تجربتي في مسرحية رماد كانت أشبه بالمخملية، لأنها تنتظر ردة فعل مصاحبة وليس مجرد الاستمتاع، فرواد المسرح التجريبي هم من فئة عشاق المسرح.

– رغم نجاح عرض مسرحية “واتس أب” إلا أنها طُعمت باللهجة المحلية، ألا يققل ذلك من احترافيتها؟

برأيي أن اللهجة خدمت العرض، ولا أظن أنها قللت من مستوى العرض الفني للمسرحية، يُضاف إلى ذلك أن عروضها كانت في المنطقة، ولقيت استحسانا من حضور باقي المناطق الأخرى، وهو نوع من أنواع الثقافة، وتجربة لا بد منها.

– كم أول مبلغ تقاضيته في أول عمل مسرحي شاركت به؟

نحن نشارك في أعمال إنتاجها ذاتي، في الأغلب دخلنا الفني محدود، بالكاد يغطي المصاريف، لذلك ينبغي أن نتنازل قليلاً ونضحي من أجل الحصول على فرصة، وعملت في البداية من دون مقابل.

– كيف تثمن المجال المسرحي الفني في السعودية، و ماهي الصعوبات التي تواجهكم غالباً؟

الصعوبات ترجع إلى عدم وجود معاهد متخصصة، ومسارح، ولصعوبة الحصول عليها من قبل الجهات الرسمية.

– ماذا بالنسبة للتلفاز؟

لو أتتني فرصة المشاركة في أعمال تلفزيونية، لن أتردد، بالأخص في الأعمال العربية والخليجية، فرصة الانتشار لا تقبل التردد وأنا جاهز لها.

– ماذا تقول لجمهورك عبر “اليقظة”؟

أشكرك ياسمين وأشكر “اليقظة” الغراء التي أتاحت لي فرصة رائعة.

صفحة جديدة 1

اخترنا لك