Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

رئيس البرامج التدريبية في “لوياك” م. سالي السويطي: أتمنى فرض العمل التطوعي في المدارس

م. سالي السويطي

حاورتها وصورتها: منار صبري

  • بداية من أنت؟ وكيف تقدمين نفسك لقراء مجلتنا في الوطن العربي؟

إنسانة عربية مسلمة، أفتخر بجذوري وعائلتي، أعشق البساطة في الحياة، والتنعم بالطبيعة وجمال الخلق، أسعى دائما لإسعاد نفسي والآخرين، ومد يد العون لكل من يحتاجها بشتى الطرق، طموحي ليس له حدود، وأحلم بحلول السلام في كل أرجاء العالم.

  • ما عملك الحالي؟

رئيس البرامج التدريبية في “لوياك”، وهذه البرامج متاحة لفئة الشباب، وتهدف إلى صقل شخصياتهم وتهيئتهم لسوق العمل في المستقبل، لخلق جيل واع مبدع قادر على تحمل المسؤولية واتخاذ القرارات الصحيحة.

ماذا درست ضيفتي؟

لدي شغف وطموح كبير للعلم والتعلم، لم أكتف بدراسة تخصص واحد بل أكملت دراستي في مجال آخر أيضا، تخصص هندسة كمبيوتر وتخصص آداب اللغة الإنجليزية.

  • لمَ اخترت هندسة الكمبيوتر؟

اخترتها لانبهاري بالتطور التكنولوجي السريع، ومدى تأثيره ليس فقط على المجتمع الذي أنتمي له بل العالم أجمع في شتى النواحي سواء العلمية أو العملية او الاقتصادية أو الاجتماعية، بحيث أصبح سلاحا ذا حدين، يجب علينا استخدام إيجابياته ونشر الوعي والتحذير من مخاطره.

  • وماذا عن التخصص الثاني؟

دراستي للغة الإنجليزية وآدابها، لأنها تعد من أهم وأكثر اللغات تداولا على هذا الكوكب، بالإضافة إلى لغتي العربية الأم التي أعتز بها. وكنت أود دراسة “تخصص لغات” حيث إنها أداة التواصل بين الناس، وتعد من أهم التطورات في تاريخ البشرية، وكذلك لعشقي للسفر والتعرف على الحضارات والثقافات في عالمنا الغني، ولكن لعدم توفر هذا التخصص قررت البدء والتعمق باللغة الإنجليزية ومن ثم التطرق للغات أخرى.

  • هل تعتادين اختيار ما يناسبك دائما أم هناك من يختار معك؟

يعتمد هذا السؤال على نوع الاختيار، فهناك أمور حياتية تحتاج إلى قرار الإنسان وحده وحدسه دون أي مشاركة، بينما يواجه الإنسان أمورا أخرى تحتاج المشاركة والمشورة والاستفادة من خبرات سابقة.

الدفء الأسري

  • كيف نشأت وتربيت؟

أحمد الله على نشأتي وتربيتي، حيث نشأت في أسرة متعلمة متفانية أساسها الدين، يقدرون المعنى الحقيقي للدفء الأسري، ومسؤولية أولياء الأمور تجاه أبنائهم، وعملوا جاهدين على غرس القيم والمبادئ النبيلة فينا منذ نعومة أظفارنا حتى أصبحت هذه المبادئ والأسس أسلوب حياة.

  • ما الأسس التي ترينها أساس التربية الصحيحة؟

أسس كثيرة لا يسعني حصرها في هذه الإجابة، ولكنها بشكل عام تبدأ بالاختيار الصحيح لشريك الحياة الكفء، لتحمل مسؤولية تربية الأبناء بشكل واع وصحيح، وتتمحور حول معايير معينة مثل العقائدية والأخلاقية والعلمية والتطبيقية، ثم تنبثق من كل منها قيم وأسس أخرى.

  • ما هي ضيفتي؟

أهمها الإنسانية، المحبة، السلام الداخلي، الصدق، الثقة بالنفس، احترام الآخرين باختلاف أجناسهم، المساواة والعدل، احترام الكبير والعطف على الصغير والضعيف، التفاني ومساعدة الآخرين، الأخلاقيات والسلوكيات وأهمها تقبل الرأي والرأي الآخر، الانتماء والوفاء، تحمل المسؤولية، المكافأة والعقاب، التواضع، الثقة المتبادلة، الصداقة بين الأهل والأبناء، صقل المواهب والقدرات المكنونة، بصمة ودور كل فرد في الحياة حسب المرحلة العمرية بدءا من المنزل ثم المدرسة ثم الجامعة.. إلخ.

الحرية الحقيقية

  • هل توافقين على الحرية المطلقة أم هناك تقنين للحرية؟

أوافق على الحرية المطلقة فقط للإنسان السوي العاقل الذي يعي معنى الحرية الحقيقي، التي تنتهي عند بدء حرية الآخرين، ولا يكون لها عواقب سيئة على النفس أو الغير.

  • هل أنت صديقة الوالدين؟

جدا وأعشق هذه الصداقة. فمن أجمل وأغنى الصداقات صداقة الابنة لوالديها، والتي تتعزز بوجود والدين متفانيين، زرعا الصراحة والثقة المتبادلة والتفهم بينهما وبين أبنائهما، وسقيا هذه العلاقة بالحب والحنان، فتسهل على الأبناء تلقي نصيحة الوالدين والعمل بها، وتقي الأبناء من التفكك العائلي الذي يسبب الوقوع في كثير من المخاطر، أو الانجراف مع أصدقاء السوء خاصة في سنوات المراهقة، وتشكيل الشخصية في ظل هذا العالم المليء بالمفارقات والإرهاب.

  • من أصدقاؤك؟

أصدقائي قليلون، وأغلبهم استمرت علاقتي بهم منذ المرحلة الدراسية، أما صديقي المفضل فهو البحر!

  • ما ذكرياتك مع الجامعة؟

المرحلة الجامعية تذكرني دائما بتلك الفترة الحاسمة من حياة كل إنسان، والمليئة بتحديات اتخاذ القرارات الحاسمة التي تؤثر إما إيجابا أو سلبا على مسار حياة الشخص.

  • ماذا اكتسبت منها؟

اكتسبت خبرات جديدة، وانتقلت فيها لمرحلة عمرية أنضج وانفتاح أكبر على العالم، مع زيادة طموحي وشغفي بآفاق العلم التي ليس لها أي حدود في كافة التخصصات. ولا أنس انبهاري بشخصيات أساتذتي الذين فرضوا احترامهم علي وعلى زملائي بعلمهم وثقافتهم ورقي تعاملهم، بالإضافة إلى كثير من المواقف المضحكة والمؤثرة مع أصدقائي.

  • هل عملت فور تخرجك؟

عملت فور تخرجي في تخصص هندسة الكمبيوتر، وأيضا كنت آنذاك مستمرة في دراستي لتخصصي الثاني “اللغة الإنجليزية وآدابها”.

منسقة برامج

  • حدثينا عن تدرجك بالعمل؟

بدأت العمل في مدرسة ثنائية لغة، ثم انتقلت إلى “لوياك” للعمل كمنسقة برامج تدريبية، ثم منسق أول برامج مع مسؤوليات أكبر وأكثر، والآن بفضل الله والإنجازات الواضحة ترأست هذه البرامج.

  • عملت فترة في وزارة الداخلية وشركة السينما.. ماذا استفدت؟

حظيت بتدريب ميداني في كلا الجهتين خلال دراستي لتخصص هندسة الكمبيوتر، يشمل جانب الصيانة والدعم الفني والشبكات بتفاصيلها، بالإضافة إلى الجانب الإداري في عديد من الأقسام. هذه التجارب صقلت دراستي الأكاديمية بالخبرة العملية، وعرفتني على أسس بيئة العمل التي أهمها قانون العمل وواجبات وحقوق الموظف وجهة العمل، ما سهل علي تجربتي في العمل فور التخرج.

  • ما قصة انضمامك لـ”لوياك”؟

في آخر فصل دراسي كانت إحدى زميلاتي في الجامعة عرفت بالبرامج الشيقة التي تقدمها “لوياك”، فتشجعنا جميعا للذهاب ومعرفة المزيد من التفاصيل للانضمام إلى برامجها التطوعية القيمة، لكن العدد اكتمل آنذاك.

  • وماذا فعلتم؟

لشدة انجذابنا وإيماننا برؤية وهدف هذه المؤسسة عن طريق برامجها التي تساهم في إعداد جيل من الشباب المستنير الواعي لبناء مستقبل أفضل مليء بالنجاحات والإبداع، أصبحنا نتابع فتح باب التسجيل من وقت لآخر. ولحسن الحظ بعد تخرجي سجلت في البرنامج التطوعي، وصادف وجود وظيفة شاغرة في قسم البرامج التدريبية تم ترشيحي لها من قبل المسؤولة آنذاك.

برامج “لوياك”

  • حدثينا عن الدورات التي تقدمينها للمتدربين؟

برامج “لوياك” التدريبية والبرنامج الصيفي خصوصا فرصة لكل شاب طموح يرغب في تطوير نفسه على الصعيد الشخصي والمهني، وربط تخصصه الأكاديمي بالخبرة العملية، حيث يتيح هذا البرنامج الفرصة لكل شاب لاكتشاف قدراته المكنونة، وتعزيز الحس الإنساني لديه عن طريق استثمار فترة الإجازة الصيفية بخبرة قيمة تزيد وعيه، وتوسع مداركه، وتجعله قادرا على اتخاذ قرارات تغير مسار حياته للأفضل، وبالتالي تؤثر تأثيرا إيجابيا على المجتمع.

  • هل هناك فئة عمرية تختصون بها؟

نستهدف في هذا النوع من البرامج في “لوياك” فئة الشباب، حيث إنهم الثروة الوطنية الحقيقية. فهو برنامج متكامل يشمل 850 فرصة تدريب في جهات عمل من قطاعات مختلفة، بالإضافة إلى أكثر من 650 فرصة تطوعية تتوزع بين المراكز التطوعية والخدمة المجتمعية و”لجان لوياك التوعوية”، وكذلك “مبادرات لوياك الشبابية”، بالإضافة إلى فعاليات وأنشطة ترفيهية أخرى خلال البرنامج.

  • وما الفوائد المرجوة من هذا البرنامج؟

الجوانب المختلفة للبرنامج تغرس في الشباب قيم “لوياك” وأهمها المحبة والسلام والالتزام والوعي والإبداع وتقبل الغير، التي تترجمها برامج “لوياك”، والتي بدورها تساعد المجتمع على بناء كوادر وطنية تتحمل المسؤولية وتنهض بالدولة.

  • كم عدد المشتركين معكم حتى الآن؟

استطاع البرنامج الصيفي لـ2015 استقطاب أكثر من 2800 شاب قدموا للبرنامج. عمِل فريق “لوياك” جاهدا على فرز استمارات التسجيل وترشيح 1500 طالب لمقابلات “لوياك” الشخصية التي يتم فيها تحديد جهة التدريب والتطوع. وكعادتها “لوياك” سباقة دائما في استقطاب الشباب الذين هم في حاجة إلى هذه الفرص القيمة أينما كانت.

  • ماذا قدمتم خلالها؟

استطاع البرنامج تسليط الضوء على محافظتي “الأحمدي” و”مبارك الكبير” عن طريق دراسة تحليلية مسبقة، ارتكزت على تحديد ودراسة العوائق التي تحد من انخراط هذه الفئة في المجتمع في القطاع الخاص، وتوفير الحلول المناسبة حسب حاجة كل طالب، مثل تقديم دورات لغة إنجليزية مكثفة، بالإضافة إلى مراعاة أماكن سكن الطلبة عن طريق توفير فرص تدريبية في مختلف جهات العمل ضمن المحافظتين.

  • رائع جدا.. وماذا أيضا؟ 

خصصنا أيضا فترة تأهيلية قبل بدء البرنامج لجميع الطلبة الملتحقين به، قدمت “لوياك” فيها ورش تدريبية يتعرف فيها الطالب على مهارات أساسيات العمل Bridge، بالإضافة إلى أن مجموعة من الطلبة أنهوا ساعات تطوعهم في اللجان التوعوية التي شكلتها “لوياك” بنجاح باهر، وهي لجنة إعادة تدوير النفايات الإلكترونية، واللجنة السياحية، واللجنة الصحية، كذلك تم التعاون مع العديد من مراكز الخدمة المجتمعية ودور الرعاية.

شباب مستنير

  • هل هناك جهات عالمية تشبه “لوياك” وتتبادلون معهم خبراتكم؟

نعم.. تتعاون “لوياك” مع الكثير من الجهات العالمية التي تدعم رؤية “لوياك” “شباب مستنير من أجل السلام والرخاء”. وتوظف كل قدراتها لتوفير هذه الفرص القيمة لأكبر عدد من الشباب.

  • بكل صراحة.. ما رأيك في الجيل الصاعد؟

أنا أطلق عليه جيل التكنولوجيا شديد الذكاء والانفتاح على العالم بشكل كبير وخطير.

  • وكيف يتم تقنين هذا الانفتاح؟

هناك مسؤولية كبيرة تقع على عاتق الأهالي لتقنين استخدام أطفالهم لهذه التقنيات، ثم تسليحهم بالعلم والمعرفة والوعي عند انتقالهم للمراحل العمرية الحساسة التي يحتاجون فيها للتوجيه وتلقى القيم التربوية والأخلاقية، كي لا ينجرفوا للاستخدام الخاطئ، ومظاهر عدم تقبل الرأي الآخر التي أدت إلى التطرف وكثير من الأعمال الإرهابية الصادرة من فئة الشباب غير المستنير.

  • ما رأيك في العمل التطوعي؟

إنه جزء أساسي من حياة كل إنسان، لأنه يمد كل نفس بالسلام الداخلي والإنسانية، والشعور بقيمة النعم التي أنعم الله بها علينا وتوظيفها في مساعدة الآخرين والمجتمع.

  • وكيف ننشر هذا الأسلوب الراقي في الحياة؟

أتمنى فرض العمل التطوعي في المدارس لغرس الحس الإنساني، وروح المساعدة في شخصية كل طالب وطالبة، والتدرج فيه حسب المرحلة الدراسية قبل الانتقال إلى حياة الواقع بعد التخرج. فإذا غرست هذه القيم والمعاني النبيلة في هذا الجيل منذ الصغر سيعم السلام الداخلي في نفس كل منهم، ويترجم برسائل السلام الحقيقية التي نحتاجها في عالمنا اليوم.

صقل الشخصية

  • ماذا أنجزت في حياة سالي السويطي؟

إنجازاتي المعنوية تتمثل في قدرتي على صقل شخصيتي بجوانب عديدة، جعلت مني ما أنا عليه اليوم، وقدرتي على الاستمتاع بالنعم والمواهب التي أنعم الله بها علي، وتتمثل في قدرتي بفضل الله على الحفاظ وترسيخ علاقتي بوالدي وإخوتي التي بدأ والدانا بغرسها فينا منذ الصغر ونيل حبهما ورضاهما.

  • جزاهم الله خيرا.. وماذا أيضا؟

أيضا إنجازاتي تتمثل في قدرتي على المشاركة بنشر الوعي والتوجيه لفئة كبيرة من الشباب، وترك بصمة إيجابية قد تغير مسار حياتهم إلى الأفضل عن طريق عملي في “لوياك”. بينما إنجازاتي المادية فتتمثل في تحصيلي العلمي، وقدرتي على تطوير جوانب كثيرة متعلقة بي، وكذلك إنجازاتي في مجال العمل.

  • ماذا حققت من أحلامك حتى الآن؟

شاركت خلال عملي طوال السنوات الماضية في غرس السلام الداخلي، والوعي والمسؤولية في عدد لا يستهان به من فئة الشباب، والذي كان له الدور الكبير في انعكاس تصرفاتهم واختياراتهم في الحياة الواقعية والعمل.

  • ما مشروعاتك المستقبلية؟

إكمالي للدراسات العليا.

  • كيف تتواصلين مع العالم الخارجي؟

التواصل مع العالم الخارجي من أهم أسس النجاح في حياة كل إنسان، لذا بدأت بنفسي بترسيخ عوامل الإدراك والقيم والمبادئ لدي.

  • وما هذه المبادئ؟

أهمها تقبل النفس، واحترام وتقبل الآخرين كما هم باختلاف سلوكياتهم وطبائعهم وأجناسهم، ومن ثم معرفة الشخصيات الأربع المختلفة الموجودة بداخل كل شخص فينا (الشخصية الودودة والقيادية والمعبرة والمحللة)، والتي بدورها تساعدني في التعامل والتواصل مع الأشخاص الآخرين بما يناسب الشخصية التي يتحدثون ويتصرفون من خلالها.

دافع كبير

  • ماذا عن حياتك الاجتماعية؟ هل تجدين لها وقتا؟

الحياة الاجتماعية جزء أساسي في حياتي، ودافع كبير يساعدني على إنجاز مسؤولياتي بروح معنوية أعلى وتفاؤل وتحدٍ، وللأسف ينقصه مزيد من الوقت ولكن أحاول قدر المستطاع أن أحافظ على وجوده كأولوية من أولويات وقتي.

  • ما هواياتك؟

السفر، العزف على بعض الآلات الموسيقية، السباحة والاستمتاع بالطبيعة.

  • ما حكمتك في الحياة؟

“بعضنا ينام ليحلم بالنجاح والبعض الآخر يستيقظ باكراً لتحقيقه”.

  • ما القضية التي تؤمنين بها وتعيشين لتحقيقها؟

نشر السلام والوعي، ومد يد العون للآخرين بشتى الطرق الممكنة.

كريم الأخلاق

  • ما مواصفات شريك حياتك؟

إنسان ذو خلق، متعلم، ملتزم، لديه وازع ديني، واع، مدرك لقيمة الشراكة في الحياة بحلوها ومرها، قادر على تحمل المسؤولية، كريم الأخلاق والنفس، ذكي، طموح، يحترم غيره، ويحترم الكبير، على علاقة جيدة جدا بعائلته، غير روتيني على الإطلاق ويقدر الحياة الأسرية.

  • ما أحلامك وطموحاتك؟

أن يعم السلام كافة أرجاء العالم، لينعم كل إنسان بأبسط حقوقه في العيش بأمان واستقرار، وفرص تعليم وعلاج بعيدا عن الحروب وتأثيرها السلبي على الجميع. كذلك وجود مركز ضخم في وطننا العربي يختص بدعم الأبحاث العلمية والقدرات الكامنة والمواهب النادرة في فئة الشباب، واستثمارها فيه بدلا من استثمارها في الدول الأجنبية التي توفر هذا الدعم لهم.

  • وطموحاتك؟

على المستوى الشخصي، طموحاتي ليس لها حدود، فأسعى دائما إلى التطور والتميز وترك بصمة وليس فقط إكمال المطلوب إنجازه. أما على المستوى العام، فأطمح للقدرة على الأخذ بيد أكبر عدد من الناس بمختلف أجناسهم وعقائدهم للوصول إلى أهدافهم، وإرضاء طموحهم وتوجيههم خاصة في جانب التحصيل العلمي، والقدرة على اتخاذ القرارات الحياتية الحاسمة السليمة التي تعد بمستقبل أفضل.

  • نصيحة لبنات جيلك؟

أنصح نفسي وبنات جيلي دائما بالمحافظة على التوازن بين غذاء العقل والروح معاً، بحيث تعطي المرأة الحق لكل جانب من جوانب حياتها دون التقصير بالآخر قدر المستطاع. أهم هذه الأمور هي التسلح بالعلم والمعرفة والوعي، والتفكير ملياً بنظرة مستقبلية واعية قبل اتخاذ القرارت الحاسمة التي تغير مسار الحياة، والإيمان بأهمية دور المرأة الفعلي تجاه نفسها وعائلتها والمجتمع.

  • كلمة ختامية؟

أشكر “اليقظة” وبالأخص الرائعة منار صبري على مهنيتها العالية، وتسليطها الضوء على إنجازات فئة الشباب في المجتمع، والتطرق لجوانب عديدة تهم هذه الفئة العمرية.

المحررة: الشكر لك ضيفتي الشابة الطموحة سالي السويطي على هذه الجلسة الإيجابية والأفكار البناءة والكلمات المشرقة منك ومن “لوياك” من أجل مستقبل أفضل لنا وللأجيال القادمة.. الله يعطيكم ألف عافية.

اخترنا لك