“اليقظة” تجمعهما في “ديو” خاص

سماح وألماس

سماح: رفضت دعوات مشبوهة لأثرياء

ألماس: أعيش فراغا عاطفيا

جمال العدواني بعدسة عادل الفارسي التقى النجمتين سماح غندور وألماس في حوار صريح وساخن جدا، يكشف كواليس خاصة لعلاقتهما وكيف يتعاملان مع من حولهما، ورفضهما للدعوات المشبوهة، وكيف ينظر المجتمع لتحرر الفتاة وجرأتها وعشقهما الكبير للأضواء والشهرة.

* ربما الكثيرون لا يعرفون أنكما على صداقة متينة جدا تجمعكما لا تخلو من الشقاوة والمغامرات.. نود أن نعرف بعض كواليس هذه الصحبة؟

سماح غندور: أنا وألماس قريبات جدا حتى أمي وأمها ينتميان للجنسية السورية، وهما أيضا على علاقة فيما بينهما. علاقتي مع ألماس منذ الطفولة نمت ليس لمصلحة عمل ما أو من أجل شهرة؛ بل وجدت أنها قريبة مني وعلاقتنا قديمة جدا، لكن بعد ما انتشر انستغرام وشوهدت صورنا بكثرة عرف الجميع أننا صديقات جدا جدا.

ألماس: علاقتي بسماح تمتد لسنوات طويلة، وهي التي أغرتني لدخول المجال الفني، لأنها سبقتني أيضا في مجال الإعلام.

سماح: بعد ما سمعت صوت ألماس شجعتها للدخول مجال الغناء لأنها تمتلك طبقة صوت حلوة.

* كيف وجدت المجال الفني؟ وهل سماح نصحتك قبل دخولك له؟

ألماس: لا أنكر أنني كنت مترددة بعض الشيء، لكن قبل أي خطوة كنت أخطوها كنت آخذ بنصيحتها، وبالمناسبة نحن نأخذ رأي بعضنا البعض في كل شيء.

جولة سياحية

* الصداقة تتوثق أكثر في السفر.. فما البلاد التي سافرتما معا إليها؟

سماح: عملنا جولة سياحية لأكثر من بلد أوروبي أو عربي أو حتى خليجي، وصراحة السفر مع ألماس متعة متناهية.

ألماس: السفر معها “وناسة” وضحك ولا يخلو من الشوبينغ “شغل بنات ما ينتهي”.

•الموضة ما بين اليوم والأمس كيف تريانها؟

سماح: بلا شك موضة اليوم تغيرت بشكل كبير عن الأمس، فأنا وألماس نعشق الموضة واللبس والماكياج، لكن لا يمنع أن تكون إطلالتنا متجددة وليست بدرجة الهوس، كذلك يهمنا أن نثقف حالنا.

ألماس: نعم لا بد أن نعمل موازنة ما بين مظهرنا الخارجي والداخلي، فلا نهتم بجانب ونغفل عن جانب آخر، فالاهتمام بالموضة التي تناسبنا مهم كما الاهتمام بالثقافة الداخلية مهمة أيضا, وبطبعي أحب أن أغير استايلي بشكل دائم.

* هل بطبعك أن تكوني إنسانة لافتة؟

ألماس: لا أتعمد ذلك لكن البعض يقول عني إنني إنسانة جذابة ولافتة.

* هل سعيت لأن تكوني إنسانة جذابة ولافتة؟

سماح: طبيعة عملي في عالم الإعلام جعلتني رمزا للموضة والأناقة، خاصة أنني أعشق اللبس والشياكة، وبطبيعة الحال نحن كبنات نهتم كثيرا باللبس والماكياج, وأعرف أنا وألماس جيدا متى نستخدم الماكياج واللبس في وقته المناسب, ولو أنني لا أريد أن أكون إنسانة لافتة لما وضعت صوري عبر وسائل الإعلام المختلفة.

* هل تقضين وقتك في الموضة والأزياء؟

ألماس: عندي أوليات في الحياة أهم من ذلك كله، فأنا إنسانة متجددة وأسعى لأن أكون مختلفة عن غيري.

أدلل حالي

* يقال إن ألماس إنسانة مسرفة جدا؟

أكثر ما تتخيل وأحب أن أدلل حالي ولا أبخل عليها بشيء، وأي شيء أشوفه وأحبه أود أن أتملكه ويكون من ملكي؛ لأنني ما أحب أن أترك شيئا بخاطري.

* مقاطعة.. حتى بإمكانك شراء عواطف ومشاعر الناس؟

ترد بدهشة.. ممكن تشتري كل شيء ما عدا محبة الناس والمشاعر الصادقة، مع أنني أجد حالي هذه الفترة لدي فائض كبير من محبة الناس والمشاعر الصادقة اتجاهي.

•بحكم جيلكما ما الذي يشغلكما كصبايا في الوقت الحالي؟

سماح: يشغلني أنا وألماس غالبا السفر والترحال لبلدان العالم والشهرة والأضواء، إضافة إلى أننا نحب أن نقرأ ونثقف حالنا بما يدور من حولنا, كذلك نستمتع بمشاهدة الأفلام وسماع الأغاني.

ألماس: أنا مدمنة للرسم ولدي بعض اللوحات التي أحتفظ بها.

* لماذا تكون الفتاة العربية أكثر جاذبية وملفتة أكثر من الفتاة الخليجية؟

سماح: الفتاة الخليجية دائما سباقة في مجال الموضة والأناقة ولا ينقصها شيء, لكن اللبنانية متفوقة من هذه الناحية أكثر كونها تعتبر حالها خليطا ما بين الروح العربية والأوروبية, خاصة تتميز حياتها بالبساطة وعدم التكلف وفيها جاذبية قوية.

ألماس: كوني فتاة كويتية أتصور اليوم في ظل التطور الكبير الفتاة الخليجية حاضرة بقوة في دار الموضة والأزياء، ودائما تحرص أن تكون أنيقة وجميلة، لكن نحن لا ننكر أن الفتاة العربية بحكم مساحة الحرية التي تتمتع بها تلبس أي شيء بلا حدود لأنها متحررة أكثر.

* هل لديكما حدود في اللبس؟

ألماس: أكيد ملابسي في حدود المعقول وأراعي المجتمع الذي أعيش فيه.

سماح: ملابسنا مناسبة وغير مثيرة.

* لكن سمعت غير ذلك يا ألماس؟

أنا فتاة جريئة لكن لا بد أن أراعي العادات والتقاليد الخليجية.

* أنت خليط ما بين الخليجية والعربية يا ألماس؟

ألماس: سعيدة أن أكون خليطا، فوالدتي سورية وأم والدتي تركية ووالدي كويتي, وأعتبر حالي هجينا.. تضحك.

* تمتاز شخصيتكما بالانطلاقة والاعتماد على النفس لكن من وقف بجانبكما؟

سماح: هناك أشخاص كثيرون لن أنسى وقفتهم معي منذ البداية ساعدوني ودعموني حتى وصلت إلى هذه المرحلة, وبالمناسبة والدتي دعمت دخولي مجال الإعلام وهاجمتني عندما دخلت التمثيل.

ألماس: لم يدعمني أحد ولم يقف أحد بجانبي، ودخلت مجالي الغناء والتمثيل لأنني أحبهما.

* أنت متهمة بأنك إنسانة غير متواصلة مع وسائل الإعلام حتى مشاركاتك قليلة؟

ألماس: أعترف لك أنني غير متواصلة بالشكل الجيد، أما بخصوص مشاركاتي الفنية فشاركت من باب الهواية وحبي لهذا المجال، وصار لي ثلاث سنوات قدمت فيها 8 مسلسلات. لا أنكر بعض المشاركات غير راضية عنها لكن مستقبلا سيكون لي حضور أقوى، كذلك قدمت أغنية سنغل منذ أيام.

* لكن نلاحظ جميع أدوارك ظهرت الفتاة الجميلة والأنيقة متى تحررين منها؟

ألماس: إذا وجدت دورا أغراني للمشاركة حتى لو أظهرني كفتاة قبيحة لا أمانع من تجسيده لكن الأهم أن يضيف لي ولا يقدمني بصورة متواضعة.

•تربطك علاقات متينة مع أطباء التجميل إلا أنك تخافين الخضوع لعملياتهم؟

سماح: بالفعل بحكم صداقتي وعلاقتي القوية مع العديد من أطباء التجميل دائما آخذ بنصيحتهم أن أبتعد عن هذا الأمر، وبكل حالاتي أنا جميلة وغير مضطرة لأخضع لمثل هذه الأمور، ونصيحتي لبنات جيلي عمليات التجميل لها آثار سلبية على الجسم والشعر والأظافر أكثر حتى لو أظهرتك جميلة لفترة من الزمن؛ ستصيبك بالشيخوخة المبكرة، فالجمال الطبيعي هو الدائم.

عمليات التجميل

* وماذا عنك؟

ألماس: الحمد لله لم أخضع لعمليات التجميل، حتى في بعض الأحيان يعتقدون بأني لعبة ولست حقيقية، وبنفس الوقت أنصح بعمليات التجميل عند الحاجة.

•    استايلك غريب وجديد؟

ألماس: أحب أن أكون غريبة وجريئة ومتجددة كوني إنسانة مزاجية، فدائما أبحث عن التغيير. والجميل دائما أنهم يشبهونني بالنجمة العالمية مارلين مونرو.

•    وماذا عن إنسانيتك؟

ألماس: لست متمردة وجريئة ورومانسية ومغامرة ومجازفة وخطواتي مدروسة ولا أندم على ما فات.

•    هل تعرضت يوما ما لحالات ندم؟

ألماس: لا أحد لم يتعرض إلى لحظات ندم خاصة عندما تضع ثقتك بشخص يخذلك ولا يكون على قدر من المسؤولية.

نار الغيرة

•    هل عانيت من نار الغيرة والحرب والتنافس غير الشريف؟

سماح: لا ألتفت لمن يحاربني لأنه يحارب نفسه، فأنا يشغلني تطوير حالي للأفضل، ولا تهمني مهاترات الآخرين لأني أسعى لتحقيق أهداف حياتي.

•    وما هدفك؟

سماح: أن أصبح نجمة معروفة في هوليود، خاصة أني أمتلك اللغة والاستايل والقوام الممشوق، حيث إني ظهرت ثلاث مرات في المسابقة كملكة جمال وأطمح لتحقيق ذلك، ولم يبق لي سوى أن تأتيني الفرصة الحقيقية، وحاليا سوف أسعى للبحث عنها.

• لماذا لا تمتلكين صداقات مع البنات؟

سماح: بالفعل لا أحب أن أكون صداقات جديدة مع البنات وأكتفي فقط بأن أحتفظ بصداقاتي القديمة، كذلك صداقتي مع ألماس، فعلاقتنا بدأت قبل دخولنا هذا المجال.

•    بصراحة بمَ تتميز شخصية ألماس في نظرك؟

سماح: صديقة وفية وكاتمة أسرار بالدرجة الأولى، ولا تطعنك من الخلف بالكلام، وتحترم الشخص الذي أمامها وليس لديها فضول وحساسة.

* وماذا عن عيوبها؟

سماح: مع الأسف فيها برود ومع ذلك تناسبني.

•    وأنت كيف ترين سماح بنظرك؟

ألماس: صديقة في كل الأوقات سواء الفرح أو الحزن وكاتمة أسرار.

  • وماذا عن عيوبها؟

ألماس: عصبية أحيانا.

الرجل والمرأة

•    كيف ترين الرجل في حياتك؟

ألماس: لا أؤمن بصداقة الرجل للمرأة، وصعب أن  تنشأ هذه الصداقة في حياتنا.

•    هل الرجل خذلك يوما ما؟

ألماس: كانت لي تجربة لم تستمر، وهذه حال الدنيا، لكن لست مضربة عن الزواج، وأعتبره قسمة ونصيبا.

•    وما الصفات التي تبحثانها في الرجل؟

ألماس: يجذبني الرجل الطيب، والكريم، وأكره الكذاب والخبيث.

سماح: بطبيعة الحال ألماس إنسانة استثنانية فلا بد أن تبحث عن رجل بهذه الصفات، أما بالنسبة لي فأنا ليس طموحي الارتباط بالرجل، لأنه يمثل عنصرا “ثانويا” في حياتي، وأهتم أكثر بعملي كي أنجزه.

•    إلى أي مدى تعتمدين على الرجل؟

ألماس: أبحث عن رجل يملأ فراغي العاطفي، لكن بشروطي وليس بشروطه.

•    يقال إن راغب علامة تعاطف معك في مشاركتك في برنامج “عرب أيدل”؟

ألماس: من أجل تحقيق رغبة في داخلي بأن أخوض تجربة المشاركة أوقفت تصويري في مسلسل كان يصور في دبي، وذهبت إلى بيروت من أجل أن أشارك، وألتقي  راغب علامة، ولم يكن يهمني الفوز أو الخسارة، لكن كان يهمني أن أشارك وحققت ذلك.

•    لماذا ينظر البعض للمشهورات نظرة معينة؟

سماح: أنا أحافظ على حالي، وعلاقاتي محدودة، وأعتبر نفسي فتاة متحررة لكن لا أقبل الخطأ.

دعوات الأثرياء

•    هل تقبلان دعوات الأثرياء لكما؟

سماح: كثير من دعوات الأثرياء المشبوهة رفضتها رفضا قاطعا، وأرفض المساومة مهما كانت الظروف.

ألماس: نعم بالفعل، لكن أفرض احترامي على الكل، ولا أحد يتجرأ أن يتجاوز معي الخط الأحمر.

* كيف وجدتما الحب؟

ألماس: لا أنكر بأني أحببت بحياتي لكن لم يستمر، ومن أجل الحب قد أتنازل وأرتبط برجل أقل مني ثراء، لكن حاليا أصبحت حذرة في الحب.

سماح: حاولت أن أحب حبا عاطفيا لكن لم أستطع، لأني لم أجد الشخص المناسب الذي “يدوخني” بحبه.

•    هل فعلا الرجل غدار بطبعه؟

سماح: بل بعض النسوة غدارات أكثر من الرجال، وأنا أخذت لسعات منهن أكثر.

•    يقال إنك إنسانة مزاجية وصعبة التعامل؟

سماح: أنا إنسانة متطلبة جدا، وطلباتي لا تنتهي، لذا أريد رجلا يدللني دائما وحنونا.

•    ألا تخشيان من فوات قطار الزواج؟

ألماس: لسنا صغارا على الزواج والأولاد والمستقبل أمامنا.

سماح: يشغلني العمل أكثر من الزواج والأولاد.

•    هناك اتهام كبير لمعظم البنات بجيلكما بأنهن “مغامرات”.. فماذا عن مغامراتكما؟

سماح: نحن لسنا بنات “مغامرات” بل كل خطواتنا تكون مدروسة، ونذهب إلى أماكن عامة من أجل الترفيه.

ألماس: نحن نعيش لحظتنا فقط لأن اليوم إذا مر فلن يعود.

•    وما مفهوم الوناسة لديكما؟

ألماس: نبتعد عن أشباه الرجال، لأنهم “نكديون” ويحبون الكذب لدرجة كبيرة، لذلك، اليوم لا أصدق رجلا.

سماح: مع الأسف الرجل الشرقي “عايش” الدور.

•    ما الحلم الذي تسعيان لتحقيقه؟

ألماس: أن أكون سفيرة للنوايا الحسنة وأقدم أعمالا خيرية.

سماح: أن أكون نجمة معروفة في العالم العربي والأوروبي.

صفحة جديدة 1

اخترنا لك