Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

سماح غندور: لا يعنيني الرجل في الوقت الحالي

سماح غندور

جمال العدواني بعدسة عادل الفارسي التقى النجمة الشابة سماح غندور في زيارة سريعة ليتعرف منها على أحدث أخبارها الفنية والحياتية .. والآن نترككم مع التفاصيل…

* بداية كيف وجدت تجربتك الأولى بالمسرح خاصة أمام النجم طارق العلي؟

لا أنكر ببادئ الأمر خفت وترددت من خوض التجربة؛ خاصة أمام رجل مسرحي محنك، لكن فكرت جيدا في أن هذه فرصة ثمينة قد يحسدني عليها العديد من النجوم، فلم أضيعها واستثمرتها بالشكل الجيد وشاركت مع نخبة من النجوم.

* كيف وجدت المجال المسرحي؟

هذه أول تجربة مسرحية لي ووجدت كل الدعم والرعاية من مركز “فروغي” والنجم طارق العلي وبقية النجوم؛ الذين دائما كانوا يحاولون أن يسهلوا لي كل الصعاب التي كانت موجودة؛ خاصة أني جسدت دور بطولة مؤثر في أحداث المسرحية، وسعدت جدا بخوض التجربة، ولا أخفيك تلقيت عنها صدى قويا لمشاركتي فيها.

الخبرة الكافية

* كيف تعامل معك الجمهور؟ وهل كان هناك خوف من ردة الفعل؟

حقيقة لم أخف من الجمهور لأنني متعودة عليهم؛ كوني مذيعة وخضعت للعديد من البرامج التلفزيونية سواء الخليجية أو العربية؛ فلدي الخبرة الكافية بالتعامل مع الجمهور.

* مسرح طارق العلي يندرج تحت مسمى الكوميدي فهل وجدت حالك إنسانة كوميدية؟

لا أخفي عليك خفت أن يكون دمي ثقيلا أمام الجمهور؛ خاصة أنك تعمل مع رجل كوميدي من العيار الثقيل؛ فحاولت قدر المستطاع أن أسبح مع الموجة المتاحة لي؛ لكي يهضمني الجمهور بسلاسة ولله الحمد أصبحت مع مرور الوقت قريبة منهم.

* ما أجمل ما وجدت في مسرحيتكم “صيدة بلندن” برأيك؟

أكثر ما شدني للمسرحية أن لها جدولا مزدحما بالسفر إلى أكثر من بلد خليجي، فأنا أعشق جو السفر كثيرا، وبالمناسبة جوازي يتم تغييره كل عامين لعدم وجود مكان للأختام الجديدة، وقد سعدت جدا بالسفر إلى مهرجان “صلالة” في سلطنة عمان والإمارات وغيرهما، خاصة أن أجواء السفر مختلفة ولها شعور ثان، وأمانة أشعر أن طارق العلي بالرحلات بمثابة والد وأخ كبير يحتوي أعضاء المسرح.

كسر الحواجز

* ماذا حملت من ذكريات جميلة؟

هناك ذكريات جميلة لا تنسى مع أعضاء المسرح؛ فالسفر قربنا من بعضنا البعض وكسر الحواجز، وكانت الأجواء مريحة وجميلة بسبب أن لدينا قياديين يتعاملون بحرفية؛ مثل طارق العلي وعيسي العلوي ورائد حسن وغيرهم؛ ولم تواجهنا ولله الحمد أشياء تعكر صفو الرحلات.

* هل تفكرين في تكرار تجربة المسرح مرة أخرى؟

إذا كانت بهذا المستوى والتعامل الراقي فلن أتردد من خوض التجربة مرة أخرى، فالعمل المسرحي يكسب الفنان مهارات فنية تضاف إلى موهبته الفنية.

* ما الذي يشغلك في الوقت الحالي؟

تصوير أكثر من مسلسل تلفزيوني، فقد انتهيت مؤخرا من تصوير دوري في المسلسل الدرامي “دوائر حب” إنتاج إياد خزوز لتلفزيون أبوظبي، ويضم 60 حلقة ومن المتوقع عرضه قريبا جدا.

* هل ترين حالك مشتتة ما بين التقديم والتمثيل والإعلانات وغيرها؟

لا أعتبر حالي مشتتة إطلاقا، لأنني أعشق عملي كثيرا، وأحب أن ألون حالي في إطار الفن؛ ولم أخرج عن دائرته، عكس ما تكون دكتورة أو مهندسة وتريد أن تمثل. لا أنكر أنني مذيعة وإعلامية لكن التمثيل سحبني بقوة في اتجاهه.

* لماذا؟

أعترف لك فرص المذيعة اليوم قليلة جدا مقارنة بالممثلة التي يعرض عليها أعمال كثيرة في الموسم الواحد، لكن المذيعة إطلالتها تكون محصورة في برنامج ما قد يكون واحدا لمدة عاما؛ لكن الممثلة باستطاعتها أن تقدم 3 مسلسلات دفعة واحدة في العام، ويكون عليها طلب وحضور أقوى من المذيعة.

المذيعة الفنانة

* صراحتك جميلة تحسب لك.. برأيك عمر المذيعة قصير مقارنة بالممثلة؟

دعني أكون معك صريحة معظم المحطات الفضائية تبحث عن المذيعة الفنانة لامتلاكها قاعدة جمهور واسعة تساهم في تسويق العمل، وما لمسته تهافت المنتجين على هذا الأمر. فالمذيعة تخاطب العقل والفنانة تخاطب القلب والعاطفة وحضورها أقوى من المذيعة بشكل عام.

* لو نظرنا لأحوال الفنانات حولك اليوم معظمهن إن لم يكن الكل خضن تجربة الزواج سوى أنت؟

تضحك.. مازلت صغيرة على الزواج، ربما هن أكبر مني، وأعترف لك الزواج ليس مهما جدا بالنسبة لي في الوقت الحالي، فأنا أشعر أن سؤالك عن زواجي غريب. لماذا أفكر بالزواج وأنا مرتاحة جدا بوضعي، فببعض الأحيان الارتباط برجل قد يحطم أحلام المرأة وطموحاتها.

* لماذا دائما تضعين شروطا وعقبات لكل من يحاول أن يتقدم لك؟

لأنني مع الأسف أرى أنه لا يوجد حتى الآن رجل يستحق أن أضحي بحياتي لكي أشاركه حياته في هذه الدنيا.

أنت طالق

* عفوا سماح.. التواضع زين يا بنت الحلال؟

نعم معظم الشباب اليوم طغت مصالحهم على تكوين أسرة وبيت واستقرار، فالبعض منهم متهور وطائش لا يتهم بهذه الإنسانة التي ضحت من أجله لكي تشاركه، وبكل سهولة يحاول أن يتخلص منها بكلمة واحدة أنت طالق، ولا أحب أن أكون في يوم من الأيام أحمل لقب مطلقة، لذا الرجل الذي أريد أن أرتبط به يجب أن يكون يستحقني ألف مرة يحميني، وأن يكون رجلا طيبا كريما متفهما حنونا ومثابرا ومجتهدا.

* رغم سفراتك وجولاتك لم تجدي الرجل المناسب؟

صدقني قلبي لم يدق حتى الآن لكي أختار هذا الرجل في حياتي، ربما قريبا جدا تسمعون أخبارا حلوة.. تضحك.

* دخولك عالم التمثيل والإعلام بهدف المادة أم الشهرة؟

حق مشروع لكل إنسان أن يبحث عن المادة والشهرة لكي يؤمنان له مستقبله فيما بعد، فنحن جميعنا نعمل من أجل ذلك.

* ما أقصى طموح في حياتك؟

أن أصل ولو لربع الشهرة التي حققتها النجمة العالمية أنجلينا جولي، ومدى تعاملها الراقي بالأعمال الخيرية التي تقدمها، فهي استثمرت نجوميتها في أعمال خيرية فاقت العديد من نجوم العرب.

بوابة عملاقة

* بوابة السينما المصرية كيف ترينها بعد دخولك فيها؟

بوابة عملاقة وضخمة، وليس أي شخص يدخلها أو يجتازها، لكنني دائما مؤمنة بأن “على نياتكم ترزقون” فأنا من الأساس عاشقة لمصر وشعبها، ومن حبي لهم اشتريت بيتا لي فيها، واستطعت أن أكوّن صداقات فنية ساهمت في مشاركتي في العديد من الأعمال الفنية ومازلت أطمح بالمزيد، ومؤخرا شاركت في مسلسل مصري مع النجمة الكبيرة سهير البابلي بعنوان «سوسكا والبنات»؛ والعمل تأليف ربيع فرج وإخراج مازن الجبلي، ويشارك في بطولته عزت أبوعوف وشيرين، ومجموعة من الشباب والعمل عودة للنجمة سهير البابلي بعد غياب ثمانية أعوام عن الدراما التلفزيونية، وأنا سعيدة بوقوفي أمامها، وبالمناسبة هذه ثاني تجربة لي في الدراما المصرية بعد أن شاركت من قبل في مسلسل «نقطة ضعف» مع النجم جمال سليمان.

* هل يعني ذلك أنك استقررت في فيلتك الجديدة؟

لا طبعاً هذا لا يقلل من حبي للكويت لأنني تربيت فيها؛ كما أنني أحب السعودية لأنني ولدت فيها، وأيضا أحب ايطاليا لأن جدتي إيطالية، وأحب لبنان بالتأكيد لأنها بلدي، وسبحان الله في أوقات كثيرة قفلت أمامي أبواب لكن ربنا فتح لي بالمقابل أشياء كثيرة، ومهما سافرت تبقى الكويت في قلبي ولا أستطيع البعد عنها.

اخترنا لك