باباراتزي اليقظة: النجمة سماح غندور

سماح غندور

رياضية تعشق الطبيعة

النجمة سماح غندور تحب ممارسة كل ما هو مثير كالأكشن وتحب أن تكون حيوية لذا تمارس الرياضة وتحبها كثيراً حيث تهتم بركوب الخيل، والغولف، والصيد، ورقص الصالصا؟؟؟ والكاراتيه، بالإضافة إلى القراءة والسفر.

تعشق غندور الطبيعة إلى أبعد الحدود، فبين أحضانها تكون الطفلة التي لا تكبر والتي تنتقل بين الأزهار لتنتقي أجملها وتتسلق الأشجار لتعانق السماء. بدأت علاقتها بحب الرياضة حسب قولها منذ نعومة أظافرها، حيث “كانت والدتي في شهوري الأولى تعلمني بعض الحركات الرياضية الخاصة بهذا العمر”، وقد تعلمت الباليه وهي صغيرة حيث كانت لا تزال في المرحلة الابتدائية. غندور لا تمارس نوعاً معيناً من الرياضة، بل تحاول ممارستها جميعاً وتخصص وقت لكل واحدة منها.

الجميل في مجال الإعلام وفقاً لما تذكره غندور “هو إمكانية إدخال بعض أنواع الرياضة في هذا المجال عبر إجراء مقابلات وبرامج وثائقية مع مدربين ونواد رياضية عديدة، وكذلك الأمر بالنسبة للسفر حيث يتطلب العمل الإعلامي من المذيع السفر والتنقل لإكمال بعض البرامج وإجراء المقابلات”. وهنا تقول غندور: “أشعر هنا أنني أمارس هواياتي عبر عملي الإعلامي، وحتى عملي هو نوع من ممارسة الرياضة”.

يشكل السفر بالنسبة لغندور متعة كبيرة، حيث يتيح لها اكتشاف العديد من الأمور المفاجئة، والتعرف على أشخاص ونشاطات جديدة، وبطبعها لا تحب زيارة أي بلد أكثر من مرة.

تحلم بزيارة أمريكا التي ستقصدها قريباً لوجود مجال أوسع للإعلام فيها، وتشعر أن انطلاقتها الحقيقية والقوية ستكون بين أرجاء هذا البلد الساحر.

أبرز ما تتذكره من طفولتها الشيكولاتة، و”اجتماعي ولعبي مع بنات خالاتي وعماتي”، وكانت شخصيتها تحمل الكثير من الشقاوة والنشاط والحركة لكنها لم تكن مؤذية.

في البداية أهلها عارضوا دخولها المجال الإعلامي لاعتقادهم أنه مجال لا يليق بالفتاة لما يحيطه من أجواء، حيث يضم في طياته العديد من المتاهات والدهاليز، ولكن حبها وتمسكها بالإعلام جعلها تتحدى كافة الصعوبات والعقوبات.

كان حلم سماح الكبير الحصول على لقب جمالي، وقد حالفها الحظ حيث استطاعت الحصول على اللقب، وبدأ أهلها بفهم طموحاتها بشكل أكبر، وقد شاركت في مسابقة ملكة جمال لبنان وتم قبولها، لكن عندما علم والدها رفض الأمر، بعد ذلك شاركت في ملكة جمال المغتربين في الكويت بالصدفة وفازت باللقب، وحصلت كذلك على لقب ملكة جمال الإخاء اللبناني السوري في العام 2008، وحصلت على لقب ملكة جمال الإعلاميات العرب.

اللقب في البداية كان يعني الكثير للسماح، أما الآن فبات الناس يعنون لها أكثر، فاللقب سهل لها دخول الإعلام وهي الآن لم تعد تفتش عن ألقاب جديدة، وقد عرض عليها من منظمة الجمال اللبناني المشاركة في “مس إنترناشيونال” في اليابان، ورفضت لعدم رغبتها ارتداء لباس البحر.

تحمد الله على جمالها الطبيعي دون تدخل الأطباء، وهي تشبه والدتها بشكل كبير وليست ممن لديهن هوس بالصالونات وكريمات العناية بالبشرة، وترى أن أهم شيء يجب أن تتمتع به الفتاة، هو أن تكون رياضية وتحب الحياة وتعيش حياتها دون هموم والبعد عن المشاكل والأحزان.

لم تندم على أي شيء في حياتها وتؤكد أن هناك أمورا تعلمت منها الكثير حتى لا تقع في أخطائها مرة أخرى.

إلى الآن تعيش مراهقتها، وتعتبر أن الحب ليس مهماً كثيراً في حياتها، ويكفيها حب أهلها والناس المحيطين بها، وهذا الأمر لا يجعلها تشعر أنها بحاجة إلى حب آخر، ومشاعرها وعواطفها في الوقت الحالي تتركز حول أهلها وأصدقائها.

تحتفظ بأصدقاء من مرحلة الطفولة وتعتبر أنها تعيش في الوقت الحالي طفولة أكبر، وإلى الآن تعتبر فتاة مشاغبة في حدود الأدب.. “ووالدتي تعاني من مشاغبتي وتحرشي الدائم بها، وعندما أسافر تشعر والدتي بهدوء كبير في المنزل”. تصف شخصيتها بأنها فتاة تحب الحياة وأهلها وكل شيء حولها، وتحب أن تكون دائمة النشاط، وتملك طاقة كبيرة ترغب بإظهارها في جوانب جيدة، وهي على الرغم من كونها عاطفية فإنها لا تعتبر نفسها رومانسية أو عقلانية، إنما هي إنسانة لا تحب الخطأ.

تشعر سماح أحياناً أنها “طيبة زيادة عن اللزوم”، وتقول أن طيبتها سبب كونها محظوظة في الحياة. طموحاتها تزيد بشكل يومي، وتعتبر أنها حققت الكثير من الأشياء أكثر مما كانت تطمح له، لكنها تطمح أن تكون إعلامية عالمية وتسخر عملها في مساعدة فئات معينة من البشر.

سماح تخرجت حديثاً في مجال الأدب الإنكليزي وتنتمي لمواليد برج الحمل وهي من مواليد الثاني عشر من أبريل.

صفحة جديدة 1

اخترنا لك