المذيعة الجريئة سمر يسري: حياتي الخاصة خط أحمر

سمر يسري

* سمر يسري.. هل صحيح أنك عدلت عنوان برنامجك لأن سمية الخشاب أطلقت برنامجاً عنوانه “سمية والستات” على نفس القناة؟

ليس صحيحاً بالمرة ولم يكن مطروحاً اسم “سمر والستات” لأن البرنامج كان يريد التوقف عند مواقف الرجولة لدى ضيفاته من السيدات؛ لذا كان الأوقع اختيار اسم “سمر والرجال ولكن”.

* هل كنت تعلمين ببرنامج سمية؟

طبعا.. كنت أعرف ولم أتوقف للحظة لأن الاختيار لم يكن على ذهني من البداية كما أخبرتك، لأنني كنت قد استعددت لتصوير برنامج “المرشد” لكن بعد 30 يونيو اضطررت لتغيير فكرة البرنامج قبل موعد التصوير المحدد بأيام قليلة، وبسرعة شديدة فضلت اختيار “سمر والرجال ولكن”.

* ولماذا تناثرت الشائعات إذن عن خلاف بينكما بهذا الخصوص؟

هي كما أسميتها أنت مجرد شائعات لا أساس لها من الصحة أو الحقيقة، كما أعلنت أن برنامجي الجديد يعتبر جزءا ثانيا من برنامج “سمر والرجال” الذي قدمته العام الماضي، لذلك لا يوجد أي مجال للخلاف.

* أعود إلى برنامجك.. ولماذا اخترت أن تتوقفي مع ضيفاتك عند لحظات ومواقف تصفينها بأنها رجولية؟

هناك سيدات يفضلن أن يتحمل الرجل المسؤولية الكاملة عنهن، وهناك أخريات يتصرفن بشجاعة ورجولة، ويتحملن المسؤولية عن أنفسهن وعن غيرهن، ورغم أنهن يتمتعن بالجمال والأنوثة فإن “الجدعنة” فيهن ظاهرة تماما لمن يعرفهن أو يتعامل معهن، وأردت نقل هذه الصورة.

طبيعتي الخاصة

* هل هو استثمار لنجاح الجرأة الزائدة في “سمر والرجال”؟

البرامج الحوارية الجريئة إطار إعلامي وصحفي له نجومه ومحبوه، وكإعلامية قدمت مختلف الأنماط والأشكال البرامجية، ولا أحسب نفسي على البرامج الجريئة فقط، وإن كنت أجد فيها نفسي لأن طبيعتي الخاصة بها الكثير من التحدي.

* هل كان ظهورك بأكثر من “لوك” خلال الحلقات نوعا من التحدي أيضاً بعكس العام الماضي؟

يمكنك اعتباره كذلك، ولأن هناك من حاول التقليل من نجاحي العام الماضي، وتحدث عن “اللوك” الغريب كأحد أسباب التفاف الجمهور حول البرنامج، في حين أنني فضلت أن أثبت اللوك الذي ظهرت به في الجزء الأول من “سمر والرجال”؛ حتى أثبت شكلي لدى الجمهور بعد غياب سنوات عن الفضائيات المصرية، لكنني هذا العام فضلت أن أغير اللوك باستمرار؛ لأنني أرفض الروتين بشكل عام وأفضل التجديد، كما أنني غبت مدة عام كامل عن الجمهور ولا يصلح أن أظهر لهم باللوك نفسه.

* هل صحيح أنك تفضلين لمسات خبراء التجميل اللبنانيين؟

قرأت كلاماً مشابهاً والحقيقة أنه غير صحيح؛ ففريق العمل الذي صاحبني في البرنامج سواء الماكيير علاء التونسي، أو الكوافير محمد الصغير أو الاستايلست مروة عبدالسميع التي شاركتني اختيار الملابس جميعهم من مصر، وللعلم توجد لدينا في مصر كفاءات كثيرة لكن البعض يفضل الذهاب إلى الخارج.

إدارة الحوار

* إطلالة المذيعة وجمالها يمثلان جزءا من نجاحها؟

بالتأكيد وإن كانت الثقافة والقدرة على إدارة الحوار عوامل وأدوات أهم، ولكن من المهم أيضاً أن يكون للمذيع أو المذيعة “كاريزما” خاصة ليترك بصمة عند الجمهور.

* بصراحة شديدة هل كان التعامل مع النجمات أسهل أم أصعب من النجوم؟

السيدات بطبعهن أميل إلى التحفظ رغم الاعتقاد السائد بأنهن يحببن البوح والفضفضة؛ لكنني أدعي أنني استطعت الوصول لمفاتيح شخصية كل ضيفة من ضيفاتي؛ لأقودها بسهولة إلى منطقة الاعترافات وليكشفن لي حكاياتهن المثيرة مع الرجال والزواج والطلاق.

* وما أهم الانفرادات التي حصلت عليها؟

اعترف معظم الفنانين بزواجهم خلال برنامجي وتحدثوا بالأسماء والتفاصيل، ولن أنكر أن عددا منهم حاول الهروب من الأسئلة؛ لكنني في النهاية توصلت إلى معلومات تم إذاعتها لأول مرة من خلال برنامجي؛ منهم رانيا يوسف ورزان مغربي وكل منهما اعترف بالزواج، وأيضا اعترفت داليا البحيري بطلاقها.

* ومن الشخصية التي فاجأتك في البرنامج؟

شخصية دينا كانت بالنسبة لي مفاجأة حقيقة، وكأنها لأول مرة تتحدث وكأنني لأول مرة أستمع لها، حيث كانت صريحة وصادقة، وأعتقد أنها خرجت كسبانة من برنامجي لأن الجمهور تقبل منها ما تقوله.

* هل أخبرتك إحدى ضيفاتك أنها نادمة على اعتراف أدلت به أمام الكاميرا؟

لا.. البعض قلن لي إنهن لم يكن يتوقعن أن تفتح كل هذه الملفات أو تكشف هذه الحكايات؛ لكن الأغلبية الساحقة من ضيفاتي شكرنني على مستوى الحوار وعلى الحالة الإنسانية الشفافة للحلقات.

حلقات متميزة

* هل هناك حلقات ترينها أكثر تميزاً؟

كل الحلقات بذلنا فيها جهداً كبيراً لكن هناك حلقة “علقت” مع الناس أكثر وهي حلقة الإعلامية ريهام سعيد، فقد تلقيت عقبها سيلا من الاتصالات الهاتفية، تؤكد أنها حلقة جميلة والجمهور تفاعل معها، وكذا حلقة النجمة إلهام شاهين.

* بالرغم من أنك تتعاملين هذه المرة مع فنانات فهل شعرت بأن الإجابات صريحة أم هناك من تهرب؟

سأكون صريحة معك، بالرغم من أنني خرجت بتصريحات خاصة فإنني أعلم جيداً أن هناك خطوطا حمراء في حياة كل فنانة لذلك لا أعتقد أن جميع الردود بصراحة كاملة، ولا بد أن نراعي حياء المرأة، وبالتأكيد كل سيدة لديها تحفظات وخصوصيات كثيرة، لذلك أسلوبي في طرح الأسئلة تغير كثيراً عن العام الماضي.

* وهل تلتزمين بالاسكريبت أم تضيفين أسئلة أثناء حوراك مع الضيف؟

ألتزم بشكل كبير جدا بالاسكريبت المكتوب؛ لكنني دائماً أترك الحوار يسير بطريقة سلسلة، حيث إن إجابات الضيف تجبرني على طرح أسئلة غير متفق عليها مع فريق الإعداد، وما يهمني في النهاية أن تخرج الحلقة بأفضل ما يمكن.

تناقضات كثيرة

* سمر.. لو عرض عليك أن تحلي ضيفة على برنامج من نفس النوعية فهل تقبلين؟

لو عرض على الظهور في برنامج “سمر والرجال” سأعتذر، لأنني أعتبر حياتي الخاصة خطا أحمر، ولا أحب أن أتحدث فيها.

* إجابتك تحمل تناقضات كثيرة فكيف تخوضين في الحياة الشخصية للنجوم وفي المقابل ترفضين أن يسألك أي شخص عن حياتك؟

لا أعتبره تناقضا، خاصة لأن الضيف له مطلق الحرية في الموافقة على الظهور في برنامج أو الاعتذار، لذلك أعتبر موافقته بمثابة تصريح للسماح لي بطرح أسئلة تخص حياته الشخصية.

* ولماذا ترفضين الحديث عن حياتك الخاصة؟

أنا صريحة بطبعي وتوجد مناطق لا يمكن أن أتحدث فيها في حياتي، وأفضل أن أحتفظ بها لنفسي مثل الملايين من السيدات وهذا حقي، وأرفض أن أظهر في برنامج أستخدم خلاله أسلوب اللف والدوران حتى أتهرب من الإجابة على سؤال.

* لذلك خبر زفافك كان مفاجأة لكثيرين فلماذا لم تعلني خبر الخطبة؟

كما أخبرتك أنني مؤمنة أن حياتي الخاصة ملك لي، وأفضل دائماً أن أبعدها عن الإعلام، لكن هذا لا يعني أن خبر خطبتي كان معروفا للمقربين مني وأصدقائي.

* تصفين نفسك بالجرأة.. أتحدث هنا عن الجانب الإنساني وليس الإعلامي؟

لست جريئة جدا. أنا متوازنة ومعتدلة وإن كنت لا أخشى التحدي أو المغامرة.

* وكيف ترين طبيعة العلاقة بين الرجل والمرأة؟

أراها معقدة لكنها كي تنجح يجب أن تنبني على الثقة والاحترام المتبادلين.

* هل يمكن أن تقود المغامرة خطواتك إلى السينما؟

لا.. لا أنتوي بالمرة اقتحام مجال التمثيل رغم أنني تلقيت العديد من العروض؛ لكنني لا أخجل من الاعتراف بأنني لا أمتلك موهبة التمثيل، كما أنني سعيدة ومكتفية بدوري كإعلامية ومقدمة برامج.

مطرب واحد

* والغناء؟

منذ فترة غنيت كضيفة في برنامج “ديو المشاهير”، لكن الأمر لا يتجاوز حاجز الهواية ولا أفكر في الغناء ويكفي مطرب واحد في الأسرة هو شقيقي سامح يسري؛ الذي أحب صوته وأسلوبه في الأداء جداً.

* هل ستستمرين في تقديم هذا النوع من البرامج؟

أتمنى أن أجد باستمرار برامج وأفكارا على مستوى وقوة “سمر والرجال” و”سمر والرجال ولكن”، وليس شرطاً أن تكون كلها في نفس الإطار، فمن طموحاتي أن أقدم برنامج منوعات غنائيا ناجحا.

* بالمناسبة كيف ترين برامج اكتشاف المواهب باعتبارها الموضة حاليا؟

أعترف أنها بالفعل البرامج الأكثر رواجاً وبعضها جيد جداً، خصوصاً البرامج التي تتوافر لها ميزانيات ضخمة تصنع الإبهار وتجذب الملايين لمتابعتها.

* من من الإعلاميين الذي تحرصين على متابعة برامجه؟

هناك الكثيرون الذين ما زال الجمهور ينتظرهم ويحبهم رغم اقتحام نجوم التمثيل والغناء للمجال، واعذرني في الأسماء لأنني لا أريد أن أنسى أحدا أو أتجاوز في حق الأصدقاء وزملاء المهنة.

صفحة جديدة 1

اخترنا لك