نجوم ومشاهير

النجم السعودي سمير الناصر

شاركShare on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Pin on PinterestShare on LinkedInShare on TumblrShare on StumbleUponEmail this to someonePrint this page

النجم السعودي سمير الناصر

ماذا قال عن النجمتين “ريم عبدالله” و”ميساء مغربي”؟!

ياسمين الفردان حاورت النجم السعودي سمير الناصر بعدسة المصور محمد الأمير، وكشف عن بداياته في المجال الفني، وأول مبلغ تقاضاه، وتحدث عن حياته الخاصة كزوج لامرأتين وحياته مع أبنائه وأحفاده.. فهل ينصح بالزواج الثاني؟ وما رأية بالفنانة ميساء مغربي!

إليكم اللقاء.

ـ أخبرنا عن بدايات الطريق وكيف انطلقت؟

انطلقت موهبتي منذ عام 1975، حينها أسست ومجموعة شباب موهوبين فرقة مسرحية شبابية تلفزيونية، وعلى ضوئها تأسست جمعية الثقافة والفنون بالدمام، وبتأسيس الجمعية نال العمل المسرحي تقديراً يستحق ما بُذل من جهد وقتها. وكانت مدينة الإحساء سباقة في تأسيس جمعية الثقافة والفنون قبل إنشاء الفرع الرئيسي في مدينة الرياض. ومن العوامل التي أبرزت نشاطنا آنذاك، التلفزيون السعودي حين منح فرقتنا غرفة خاصة نباشر من خلالها نشاطنا، ونقدم من خلالها قصصا وأعمالا تلفزيونية كوميدية واجتماعية حتى وصلت إلى هذا المشوار.

-هل تتذكر أول مبلغ تقاضيته في مجالك الفني؟

كان لعمل تلفزيوني تحت عنوان (يقظة الضمير) وتقاضيت عنه ألف ريال دعمنا به الفرقة التي أسسناها.

-الجرأة والطموح صفات مهمة في النجم، لأي مدى يجب أن يتصف الممثل بروح القتال للانتقال لمرحلة ما بعد الفرصة؟

التنازل واقتناص الفرص أمر حتمي للفنان في بداية الطريق، ولأني بدأت الفن في سن مبكرة وزمن مختلف، أرى أن على الشباب الجدد الصبر والجد نظراً للزخم الكبير في عدد المنتسبين للمجال الفني.

الفنانون الشباب

–       وجود كم هائل من الفنانين الشباب ألا يشعرك بالخطر من ناحية الحصول على فرصة؟

أود التأكيد على أن الكم الهائل من الشباب المقبلين على العمل هم إضافة وإثراء للمجال ككل، بمعنى أن الخطر من أمرٍ كهذا أمر أستبعده تماماً، يُضاف إلى ذلك حب الممثل أو المنتمي لأي جانب فني لعمله، فالرغبة في النجاح تبقي الشخص في موقعه لأن لديه كمّاً من الطاقة يود تفجيرها ومن خلالها حتماً ستأتية الفرصة يوماً ما، ومن هذا المنطلق لا أشعر أن هناك منافسا لي أو أنني أسعى لمنافسة اسم بعينه، بل العكس، أحرص على التعاون مع الشباب والفريق ككل، حتى لا تنفرط السبحة ويتحول العمل الجميل إلى نشاز، فضلاً عن ذلك ينقصنا وجود معاهد وأكاديميات في السعودية لتخريج كوادر وهو ما يحملنا مسؤولية كبيرة إزاء التعاون مع الجيل الجديد كما فعل السابقون معنا. فإصرارهم على النجاح إثراء للبقعة الفنية بشكلٍ عام، والفنان يبقى فنانا ويحصل على فرص جديدة بناء على موهبته.

-هل صحيح أن الإعلام السعودي جاحد لحق الفنان السعودي؟

الإعلام ليس جاحدا لحقوق الفنان، لكنني وبالعودة لزمننا الجميل أجد أن الفنان كان محباً للفن وللعمل وهو سبب كبير للاستمرارية، وما أجده فارقاً في هذا الزمن هو طغيان حب الشهرة عند البعض على حب العمل الفني. وبالطبع فالمحب للفن لن يمل منه بينما محب الشهرة سيتوقف عند أول عائق يواجهه، وبناء على نفسه القصير في التحمل والصبر سيترك الفن حتماً.

-لأي مدى يعير سمير الناصر أذنه للنقد؟

حينما يصل الناقد لمرحلة الإضافة البناءة وليس التدمير يكون محل اهتمامي بلا شك.

تحد لنجوميتي

–       بالانتقال لآخر دور تلفزيوني جسدته في مسلسل هوامير الصحراء بدور (عبداللطيف)، هل كان دور الرجل الضعيف المستسلم لزوجته الثرية تحديا لنجوميتك؟

هوامير الصحراء مر بمراحل مختلفة من خلال الأجزاء الأربعة التي تم تقديمها، هناك فكرة وقضية وبلورة حدث، خط اجتماعي بقالب الطبقة المخملية، ودوري كان لزوج يتنازل لشريكة حياته. في النهاية لم يكن هناك اتفاق من قبل المسؤولين لتنفيد العمل من جديد سواء من قبل قناة روتانا ممثلاً بتركي شبانة أو المنتج المنفذ عبدالله العامر أو من جهة الكاتب عبدالله بخيت الذي كتب النص. يُضاف إلى ذلك المشاكل التي حدثت حول ترتيب الأسماء في التتر، إذ لم يأخذ الترتيب الوضع اللائق لشخصية النجوم المشاركين والداعمين منذ بدء العمل الذي تغير طاقم إدارته في المراحل الأربعة، إضافة لوجود أميرة محمد ومريم الغامدي ودور ميساء مغربي التي انسحبت في الجزء الرابع وبانسحابها لم يوجد بديل ما ساهم في هلهلة أركان النص، و الإعلام أوصل معلومة للجمهور بوجود بديل ما وضع العمل في جزئة الرابع تحت مسؤولية كبيرة. إذ دُعم العمل إعلامياً بشكل كبير لكن عرض العمل كشف تناقضات من وجهة نظر البعض من الجمهور إذ لم ينل كامل الرضا من ناحية الحبكة وهو ما تناقله البعض من وسائل الإعلام.

–       حدث لغط شديد حول دور الممثلة ريم عبدالله وذكر عبدالله العامر في لقاء صحافي أنها لم تمثل الدور بطريقة جيدة وأن دورها كبير عليها، كيف كنت تراها من وجهة نظرك الشخصية؟

ريم عبدالله نجحت في عمل طاش ماطاش، وأعمال أخرى شعرت أنها مناسبة لها، لكنها في مسلسل هوامير الصحراء حملت مضامين على أنها جاءت كممثلة بديلة، وذلك تحدٍ للفنان نفسه وقد يؤدي إلى نجاح أو إلى فشل، ويبقى الجمهور هو الحكم على ذلك. ومن وجهة نظري فإن شخصية ريم التي أدتها في هوامير الصحراء لم تكن مقنعة، في دور (بنت طويل العمر) وأجده لم يلق بها.

-هل سنراك مع ريم عبدالله في الدور نفسه بجزء جديد حال عرض ذلك؟

في الدور نفسه كلا، لربما في أدوار أخرى.

-هل وجدت دور ميساء مغربي “الجوهرة” أكثر إقناعاً؟

ميساء مغربي هي الجوهرة، وكان الدور لائقاً بها.

-هل تجد أن تجسيد الفنانات المغربيات وغيرهن لأدوار المرأة السعودية أحدث تشويها لصورة المرأة السعودية؟

نحن بدأنا العمل مع الفنانات البحرينيات، ومن ثم فرض عليهن الحديث باللهجة السعودية، وتمثيل البعض من الممثلات لبيئات مغايرة بلهجات مختلفة بدون ممارسة أوتدريب سيفشلهن. بينما ميساء مغربي مثلاً بدأت من السعودية ومثلت باللهجة المحلية وأتقنتها بشكل رائع أفضل من بعض الممثلات الموجودات والمولودات في السعودية ولم تخدمهن “لكنتهن”.

-هل من نصيحة تقدمها لميساء مغربي؟

هي فنانة دبلوماسية ولبقة في تعاملها مع الآخرين وهذا ما تفتقر إليه الكثير من الفنانات على مستوى الخليج.

–       في الواقع هل يمكن أن يتنازل سمير الناصر لزوجته مقابل الحب كما حدث في دورك في هوامير الصحراء؟

إذا لم يكن هناك تنازل بيني وبين شريكة حياتي فلن تكون بيننا علاقة من الأساس، وأنا زوج لزوجتين ولله الحمد ولدي عشرة أبناء، وحفيدين.

-هل تنصح بفكرة الزوجة الثانية؟

أعتبر أن الحياة قدر ونصيب، وإذا لم يكن هناك تعاون وإصرار وحب وتآخٍ في العلاقة فليس هناك داع لها، البعض يتعامل مع الزواج على أنه مسؤولية والبعض الآخر نزوة وأنا لا أستطيع أن أكون الشخص الثاني لأنني رجل مقدر للحياة الزوجية والأسرية. وسعيد بحياتي وأسرتي وأبنائي الذين أعتبرهم أشقاء لي بأفكارهم، وجزء من جمال العلاقات الاجتماعية هو العلاقة التي تربطني بأبنائي جميعهم، فثلاثة منهم تخرجوا من الجامعة، واثنان في المرحلة قبل الأخيرة، واثنان منهم في الثانوية، ولدي بنتان، وأبنتي البكر معاقة وتعيش بيننا بكرامة وعمرها 37 عاماً.

-وكيف تعدل بينهما؟

جزء من نظرة المرأة للطرف الآخر أساسها التملك، ولهذا تجدين صراعاً بين الأزواج، لكون الأمر مرفوضاً بالنسبة للرجل وهو غير وارد في الحياة الطبيعية لكونه سبباً للفشل، والحياة الزوجية هي في الواقع استمرار وأن يعطي كل منهما فسحة للآخر للحرية. يُضاف إلى ذلك أن المرأة ترى العدل من وجهة نظرها بشكل مغاير عن نظرة الرجل له.

تجاربي الزوجية

-هل تجاربك الزوجية تسهل دورك كممثل في بعض الأدوار المماثلة؟

التمثيل ليس له علاقة بحياتي الخاصة، التمثيل ورق وفكرة ومضمون ويعتمد على مدى قدرة الفنان على تجسيد الدور المناط به أم لا. باستثناء البعض من المواقف التي قد يؤكد عليها الفنان ويضيفها للنص من خلال خبرته الخاصة.

-هل ستكون داعماً لأبنائك حال رغبوا بسلك طريقك في المجال الفني؟

أحدهم مخرج والآخر كاتب تلفزيوني، وكاتب إذاعي، ومؤلف موسيقى تصويرية وإذاعية، وهاوي الدراما المسرحي، ودعمتهم بعمل مسلسل إذاعي يجمعنا تحت عنوان (أنا وعيالي).ووجدت معهم متعة وألفة كبيرتين.

-متى تترك العمل رافضاً إكماله؟

لم أخض هذا النوع من التجارب وأتمنى ألا يحدث ذلك، لكنني دائماً أقول إن حب العمل والتآلف الأسري بين الأفراد يرفع مستوى إنتاجية العمل بلا شك.

–       يُعاب على الدراما السعودية نقصان جوانبها ويصفها الكتاب والمثقفون بالأكذوبة..أين الخلل؟

لنكن أكثر شمولية، فالدراما السعودية يُشارك بها 70% من الخليج، لذلك لا نستطيع أن نُطلق عليها دراما سعودية بحتة ولو كانت بإنتاج سعودي، فالدراما السعودية جزء لا يتجزء من الدراما الخليجية، وتبقى عوامل أساسية ثلاثة أي خلل في أحدها سبب في فشل العمل، وهي النص والإخراج والتمثيل، وأعتقد أننا منذ أربعين عاماً ننتظر تغييراً لكننا لم نجد ذلك، وأي شيء لا يوجد خلفه داعم قوي لن يطفو على السطح.

-هل يمكن أن تتنازل من أجل البقاء في الفن؟

أناشد وزارة الثقافة وهيئة الإذاعة والتلفزيون دعم الأعمال السعودية ومراعاة عرضها وترغيب المتابعين لمتابعة القنوات السعودية كما القنوات الباقية، وأجد أن هناك محاولات لهيكلة بعض البرامج في القنوات المخصصة لها غير المنسقة، إذ لا ينقصنا قنوات من حيث العدد.

–       ماذا أخذ منك الفن؟

في المجال الفني مازلت أعمل كهاوٍ، أعطيت الفن الكثير، ولازلت أنتظر عطاء أكبر منه.

-هل يمكن أن تطلب من مخرج ما إسناد دور لك؟

كلا، البعض لديه مقدرة الطلب وذلك ليس طريقاً خاطئاً، شرط ألايكون فرضاً على الآخرين في سبيل التعاطف والمجاملة، لأن الأمر سيصب حينها في خانة الإساءة للعمل على حساب العمل نفسه.

–       ماذا تقول لجمهورك عبر مجلة اليقظة؟

أشكر اليقظة الغراء وأشكر جمهور الداعم لمسيرتي الفنية.

Leave a Comment