سامح وأيتن: ولدنا من جديد في 30 فبراير

شاركShare on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Pin on PinterestShare on LinkedInShare on TumblrShare on StumbleUponEmail this to someonePrint this page

سامح وأيتن

ظهور خاص للثنائي سامح حسين وأيتن عامر في منافسات الموسم السينمائي المنقضي عبر فيلم “30 فبراير”، الذي اعتبره الجمهور والنقاد “حالة سينمائية” خاصة، وكوميديا من نوع مختلف، تضفي البهجة وتصنع الابتسامة بعيداً عن الابتذال. في السطور التالية يتحدث سامح وأيتن عن التجربة وملامحها، عن عملهما المشترك وكيف رأياه قبل وبعد العرض، وتفاصيل أخرى عديدة..

* سأبدأ مع سامح باعتباره نجم الفيلم وسؤالي الأول هو عن مدى رضاه عما حققه الفيلم خاصة أنه لم يتصدر قوائم الإيرادات؟

الحمد لله الفيلم حقق ردود فعل إيجابية جداً، والجمهور التف حوله أكثر مما كنت أعتقد، ويكفيني أني كنت أذهب إلى دور العرض فأجد أسراً تخرج من الفيلم راضية عنه، وفي أحد المولات استوقفني رب أسرة ومعه طفل وطفلة في التاسعة والعاشرة من أعمارهما وقال لي “شكرا يا أستاذ سامح على الفيلم لأني استمتعت به مع أولادي”.

* هل كنت تضع هذه النقطة في اعتبارك؟

بالتأكيد.. لأنه من الممكن أن أقدم عملاً كوميديا “فاقعاً” يحقق إيرادات ضخمة، لكن أي أب يخجل أن يشاهده مع زوجته وأولاده، ولكن كان في ذهني أن أقدم كوميديا لطيفة للأسرة بالكامل، أيضاً أنا أضع في ذهني أن أفلامي ستبقى مرتبطة بي وباسمي للأبد، وأحب أن تكون قائمة أفلامي كلها من النوع الذي أفخر به.

 دراما الفيلم

* قدمت دور الشاب “نادر” الذي يعاني من سوء الحظ.. فهل تؤمن أنت شخصياً بمثل هذه الأمور؟

لا.. وكما أوضحنا من خلال دراما الفيلم فإن العمل الدءوب المخلص وثقة الإنسان في نفسه وفيمن يحب تجعله يتجاوز كل العقبات، فكما حدث في الفيلم، آمن نادر أن نور “أيتن” ستجعله يتجاوز النحس، ويكتشف في النهاية أن المسألة ليست لها أية علاقة بالأبراج ولا يوم الميلاد.

**هل وجدت في عملك مع أيتن أنها “وش السعد” عليك فعلاً؟

أعتبر نفسي بالفعل محظوظاً بالعمل معها لأنها فنانة شابة مجتهدة وتعطي لعملها الكثير، وأنا سعيد بالعمل معها ومع كل فنان يخلص لعمله ويعتبره طوق النجاة الوحيد له وللمجتمع.

 ملامح الشخصية

* هل أنت صاحب فكرة اللوك الذي ظهرت به في العمل؟

لست وحدي فهناك استايلست وضع التصور وتناقشنا فيه والحقيقة أنني وجدته مناسباً وتأقلمت معه بسرعة، وأعتقد أنه أعجب الجمهور أيضا، وساعد في ترسيخ ملامح الشخصية الدرامية.

* والأفيش؟

اخترنا له شكلاً كوميدياً لطيفاً، ليلخص فكرة الفيلم و”الكونسبت” الخاص به، وقد تلقيت إشادات عديدة بخصوصه من الجمهور، خصوصاً ملابس نادر التي تنتمي لحقبة الستينيات.

* ما الإضافة الحقيقية التي أضفتها للفيلم؟

الفيلم هو أول بطولة مطلقة لي وهذا حلم مشروع لأي فنان، وأعتقد أن الإضافة الحقيقية والأهم هي أنه قدمني للناس بشكل جيد وفي إطار فني محترم.

* هل ضايقك أنه اكتفى بالمركز الثالث في قائمة أفلام العيد من حيث الإيرادات؟

ولماذا أقلق أو أتضايق.. الإيرادات “رزق من عند ربنا” وليست المؤشر الوحيد على النجاح أو الفشل، وهناك أفلام لم تحقق إيرادات تذكر في السينما، بينما حقق نجاحاً مذهلاً على الشاشات، وفيلم “30 فبراير” حقق إيرادات جيدة جدا مقارنة بميزانيته وظروف عرضه.

* كان من المفترض أن يكون فيلم “كلبي دليلي” هو أولى بطولاتك السينمائية؟

بالفعل أنا انتهيت من تصويره قبل “30 فبراير” لكن عرضه تأجل إلى موسم إجازة نصف العام القادم لأسباب تخص الجهة الإنتاجية، وأعتقد أنه سيكون تجربة مختلفة عن “30 فبراير” وسيعجب الجمهور.

 مختلف ومميز

* اسمح لي أن أنتقل إلى أيتن عامر لأقول إن الفيلم حقق لها هي الأخرى حلم البطولة فهل ترين أن هذه الخطوة تأخرت أم جاءت في توقيتها؟

كل شيء يأتي في أوانه حتى لو اعتقد الإنسان أنه تأخر قليلاً، أعترف أنني كنت أتمنى أن تأتي اللحظة التي أقدم فيها فيلماً من بطولتي، لكن الأهم بالنسبة لي أن يكون هذا الفيلم مختلفاً ومميزاً وهو ما وجدته في “30 فبراير”.

* مَن أول مَن هنأك على البطولة وعلى الفيلم؟

شقيقتي النجمة وفاء عامر، ثم توالت التهنئات وردود الفعل الجميلة من الأسرة وزملاء الوسط الفني وأصدقائي الذين أخشى أن أنسى منهم أحداً، فأقول للجميع شكراً لكل من فرح بأيتن وبالفيلم، وطبعاً هناك الجمهور العام الذي تلقيت منه الكثير والكثير من التشجيع والدعم للتجربة.

* رغم أنك ظهرت بشكل مختلف تماماً عما اعتدناه؟

هذا كان متعمداً.. فقد أردت أن أقول للوسط الفني وللجمهور إن أيتن قادرة على تقديم أدوار متنوعة ومختلفة عن دور بنت البلد، الذي اشتهرت به وقدمت تنويعات عديدة عليه.

 أحب الكوميديا

* هل ستنتقلين إلى منطقة الكوميديا؟

أنا أحب الكوميديا لكني لن أتخصص فيها، وسأتنقل بين كل الشخصيات والأنماط الفنية بقدر ما تتاح لي الفرصة، لأن الممثل لا ينبغي أن يتخصص، وأذكر كلمة لشقيقتي وفاء عامر عندما قالت إن مثلها الأعلى في التمثيل هو محمود المليجي الذي انتقل بسلاسة من أدوار الشر إلى الأدوار الإنسانية وقدم خلال مشواره كل “الكاركترات” تقريباً.

* كيف تصفين تجربة عملك مع سامح وكواليس الفيلم؟

سامح فنان موهوب وعلى المستوى الإنساني هو راقٍ جدا ودمه خفيف بشكل مذهل، ودعني أعترف بأنني كنت أرغب في العمل معه، وأسعدني جداً أن أقاسمه بطولة هذا العمل، الذي كانت كواليسه ممتعة، وسادتها أجواء ودودة وإنسانية جميلة جداً.

* ما الخطوة التالية؟

حالياً أقوم بتصوير فيلمين دفعة واحدة الأول مع النجم أحمد حلمي بعنوان “على جثتي”، ويتبقى لي يومان على انتهائي من تصوير دوري، وأؤكد لك بأن الفيلم سيكون مفاجأة ولكن لن أستطيع الإفصاح عن تفاصيله، أما فيلمي الثاني فهو بعنوان “ضغط عالي” مع الفنان نضال الشافعي، وأحمد بدير، وهالة فاخر وإخراج عبدالعزيز حشاد.

اخترنا لك