الفنانة سميرة توفيق تكشف أسرارها… لداوود الشريان!

الفنانة سميرة توفيق

  • الملك حسين كان يحضر تسجيل أغنياتي!
  • الحبّ الأول كان لشاب سعودي!
  • عبد الحليم حافظ أول من أدخلني إلى مصر.

ندى أيوب – بيروت

الفنانة الكبيرة سميرة توفيق كانت رائعة، وفي قمة الشفافية والصدق مع الاعلامي داوود الشريان الذي استضافها بالأمس، في حلقة كشفت فيها وللمرة الأولى أن حبّها الأول كان لرجل سعودي، كما تحدثت عن بدايتها في إذاعة لبنان الرسمية، وفضل الأردن والملك الراحل حسين على انطلاقتها، وعن باريس ولندن… في حوار ممتع من بدايته لنهايته. ماذا قالت فاتنة البادية للشريان؟

في بداية الحلقة سألها الشريان عن غمزتها الشهيرة، التي جعلت شباب العالم العربي يبحثون عن زوجات يشبهنها، ثم انتقل إلى بداياتها فقالت:

كنت أصعد إلى شجرة بقرب بيتنا وأغني، سمعني شخص يدعى ألبير غاوي، كان يسكن في الحيّ، فزارنا برفقة الفنان العازف توفيق بيومي، تعلمت منهما الأيقاع والنغمات، وصرت أنزل عن الشجرة وأغني! وعندما قدّماني في إذاعة لبنان، ضحك الموسيقيون وسخروا مني بسبب صغر سني، فقال لهم توفيق ” هذه الفتاة ستنجح وسيأتي يوم وتصبح فيه نجمة العالم العربي، وتتمنون العمل معها”! وعن اسمها قالت بأنها هي من اختارته.

سألها الشريان عن طفولتها، فأجابت بأنها لم تكن طفلة هادئة، بل كانت قوية ولسانها سليط.

وتابعت سمرا الحديث عن رحلتها: التقيت في الشام بالملحن توفيق النمر الذي قدّم لي أغنية “أسمر خفيف الروح بلحظه رماني”، فانتشرت ونجحت كثيراً. تلك الاغنية كانت السبب في انطلاقتها من الأردن، عندما أتى الأستاذ صلاح أبو زيد إلى لبنان، وكان مساعداً لمدير الاذاعة الأردنية حينها، ويحضّر لحفل افتتاح كبير للإذاعة الاردنية الجديدة، فطلب من الأخوين رحباني وصبري الشريف الاتصال بي للمشاركة في الحفل، فلم يشجعوا ذلك، وتتابع:

“أصرّ على حضوري، فاتصلوا بنا بعد أيام، ذهبت مع والديّ إلى استديو بعلبك، ولم ننتبه للمبلغ المادي(1600 ليرة)، بل كان شرطنا الوحيد زيارة القدس. كان الاستقبال كبيراً في الأردن، لكنني تعرضت لمكيدة أثناء الغناء أمام الملك حسين رحمه الله وضيوفه من الملوك والأمراء، عندما عمد رئيس الفرقة الموسيقية، التي أخذناها من لبنان، إلى رفع الموسيقى، ارتبكت واعتذرت ثم خرجت باكية من الحفل! الأستاذ صلاح أبو زيد الذي كان شاهداً عما حصل قال لي: دموعك هذه ستكون شاهدة على انطلاقتك من هنا من الأردن. في اليوم التالي أقام الملك حسين رحمه الله حفلاً للضيوف وطلب مني الغناء، فقدمت عدداً من المواويل الفولكلورية العراقية الحزينة لاقت الاستحسان. بعدها تلقيت دعوة لإحياء الفولكلور الأردني بصوتي، فقدمت 4 أغنيات فولكلورية، بعدما تعلمت أداءها بشكل صحيح من الاساتذة جميل العاص، رشيد زيد الكيلاني، وهزاع المجالي الذي أصبح رئيس حكومة فيما بعد”.

وكشفت الفنانة سميرة توفيق أن الملك حسين كان يأتي إلى الاستديو في مروحية ويحضر تسجيل الفولكلور الأردني، لأنه كان حريصاً جداً على تقديمه بشكل جيد! وعن حبّها الأول قالت:

” الحبّ الأول كان لشاب سعودي، كان حبّاً حقيقياً، طاهراً، عفيفاً، نظيفاً، عاش لسنوات في طهر وعفة، أحبني من خلال ما كُتِب عني من شعر، قبل أن يتعرف إليّ شخصياً، ثم زار لبنان والتقينا، هذه أول مرة أكشف فيها عن هذا الحبّ”!

ومن أطرف ما ذكرته توفيق، أنهم كانوا يقولون عنها: ” أتت سميرة وأسطولها السادس”، لأنها كانت تصطحب أهلها معها دائماً، الأمر الذي شكّل حماية لها في ذلك الوقت.

ومما كشفته سمراء البادية في حوارها مع داوود الشريان:

  • والدي كان ريّس بحر.
  • فرح الشيخ وليد الابراهيم، كان آخر فرح أحييته في السعودية.
  • عبد الحليم حافظ أول من أدخلني إلى مصر.
  • فيروز حبيبة قلبي وإنسانة رائعة.
  • الرحابنة أول من ألبسني الثوب العربي في اسكتش” ينبوع السعادة”.
  • كنت أول فنانة عربية غنّت في المناسبات الوطنية الخليجية.
  • عبد السلام النابلسي أدخلني إلى عالم السينما في مصر.
  • أحبّ لندن لا باريس.

وفي ختام الحلقة أهداها الشريان صورة للملك الأردني الراحل حسين… كانت حلقة ممتعة جداً، قلّ نظيرها، لأن الضيفة تملك تاريخاً فنياً كبيراً، يستحق الحديث عنه. شكراً داوود الشريان، شكراً سميرة توفيق، على هذه الحلقة التي جعلتنا نتسّمر أمام الشاشة من بدايتها إلى ختامها.

اخترنا لك