نجوم ومشاهير

سناء الصالح: عين الفارغة تتعبني وتدفعني إلى العصبية

شاركShare on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Pin on PinterestShare on LinkedInShare on TumblrShare on StumbleUponEmail this to someonePrint this page

سناء الصالح

عشقت النجمة البحرينية سناء صالح الفن منذ نعومة أظافرها، حيث كانت تحفظ الأغاني أكثر من الواجبات المدرسية، وشاركت في كثير من المناسبات والاحتفالات المدرسية، وقدمت أغاني، نالت استحسان الجمهور والمتابعين، وبدأت منذ ذلك الوقت تنمو في داخلها البذور الفنية، التي صقلتها مع مرور الأيام في الغناء خلال المناسبات والاحتفالات الخاصة، فضلاً عن مشاركتها في العديد من الأعمال التلفزيونية والمسرحية.

فهي إنسانة تحب جميع الناس وتريد تقديم رسالة تشتمل على السماح والحب والعطاء والترابط.

ولم يتوقف طموحها عند هذا الجانب بل وقفت أمام النجمة حياة الفهد لتضع بصمتها في سماء الفن الكويتي الذي تعتبره الانطلاقة القوية التي رسخت نجوميتها وصورتها في عالم الفن وأذهان الجمهور الكويتي، بعد أن حصدت نجاحاً في عدة مشاركات فنية لعل أبرزها مسلسل “عيون من زجاج” و”ليلة عيد” وغيرهما.

تقول سناء الصالح: “تجربتي مع النجمة حياة الفهد كانت جميلة جداً، وقد تعلمت منها الكثير من الأشياء التي أحبها مثل الاحترام وتقدير الوقت والتواضع. كما تحرص على أن تكون أجواء العمل هادئة ويسودها الحب والاحترام والإخوة والانسجام”.

تؤكد سناء بأن الغيرة الإيجابية موجودة حيث تكون مفعمة بالحب والإسراع إلى تقديم أفضل ما يمكن أن يخدم العمل، إذ أنه بعد أن تتلقى هذه المعاملة الجيدة فلا بد من أن تعمل على تقديم ما بمقدورك من أجل رد الجميل لكل العاملين والمشاركين. فالمنافسة في هذه الأمور تحتوي على الكثير من المتعة واللذة.

 مع أن بعض الأشخاص حذروني من الكويت بل قالوا لي إن الأجواء الفنية فيها معقدة، وهناك هوامير يسيطرون على الفن، وما وجدته مناقضاً تماماً، حيث الأجواء سهلة وسلسة والعظماء مثل ماما حياة وسعاد العبدالله وسعد الفرج وعبدالحسين عبدالرضا هم قدوتنا ونحن نتبعهم ونسير على خطاهم، حيث أستخدم الفن كوسيلة، فبعد أن كنت أعتقد أنه من خلال الغناء فقط يمكن تقديم رسالة سامية، اتضح لي أن مجال التمثيل أبلغ وأكثر إبداعاً.

  وفي فترة من الفترات أحسست بأنه تم استغلالي مادياً، وتجربة “دفعت بلا” علمتني الكثير، حيث تعرضت لعملية نصب، إذ إنني دفعت الكثير من الأموال دون الحصول على مقابل، والإنسان في النهاية يتعلم من جيبه الخاص. وما أود قوله إنني طيبة ولكن لست مغفلة وقبل أن أمنح ثقتي لأي إنسان أضعه موضع تجربة, لأن الحياة تجارب ودروس وعبر.

 تحتوي الحياة على العديد من الشوائب وأكثر ما يزعجني أن أعامل أحدهم بطيبة ويقوم هو باستغلالي، أو أن يستغل إنسانيتي أو ينظر لي بعين أخرى غير العين النظيفة والمليانة، فالعين الفارغة تتعبني وتدفعني إلى العصبية.

كما أشعر دائما بأن الله سبحانه وتعالى يقف بجانبي، ولدي إيمان بقدراتي وقد تعرضت للكثير من الإحباطات ولكن بطبعي لا أبالي.

وتقول سناء إنها تحب أمها ووالدها، وعاشت حياة حب مع كل إنسان طيب، وبطبعها تحب الشخص الهادئ والمحب للحياة.

وتتمنى أن تكون خفيفة على الشاشة وتقدم أشياء يحبها الناس.

Leave a Comment