Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

ساندرا بولوك وصغارها .. شهرة عديمة الأضواء!

ساندرا بولوك

محمد ناجي

تبنت النجمة ساندرا بولوك كلاًّ من ابنها لويس البالغ من العمر 5 سنوات وابنتها ليلى ذات الثلاثة أعوام. هذه الأم العزباء قامت بتوسعة أسرتها وحافظت في نفس الوقت على خصوصيتها وخصوصية صغيريها اللذين لا يسمع أحد شيئاً يذكر عنهما.

لم تكن بولوك الفائزة بجائزة الأوسكار أبداً من الأيقونات المدللة لهوليوود ولا كثيرة الخروج كأترابها ومن الواضح أنها تتجنب الأضواء والقيل والقال.

وعندما تبنت النجمة لويس في البداية احتفظت ببيت في أوستن وظلت تتنقل بين أوستن ولوس أنجلوس لسنوات لأغراض مهنية. وخلال ذلك كله أبعدت ساندرا ابنيها عن الأضواء والشهرة ليعيشا حياة عادية وينموا بشكل طبيعي.

وحتى قبل أن تصبح أماً كانت شخصية بولوك غير محبة للظهور كثيراً والقيل والقال. لقد كانت تظهر فقط من أجل العمل وبساط المشاهير الأحمر.

وفي 2015 قالت بولوك لـ”جليمور”:”دائماً كنت أحرص على الخصوصية بشكل مجنون. عندما دخلت ذلك العالم لأول مرة كان لا يزال صاخباً. الصحف الصفراء كانت تنتهكه باستمرار وكنت أقول لنفسي: كيف يكتب الناس ذلك؟ ظللت عاماً ونصف العام مشوشة وأنا أقول: لا يمكنكم قول هذه الأكاذيب. قضيت سنوات في خوض معارك لا يمكن الفوز بها.”

لذلك فبدلاً من إشعال النيران نجدها تتجنبها في خطوة أبوية ذكية.

تبني لويس جاء في وقت عصيب من الناحية الشخصية بالنسبة لساندرا بولوك، ففي ذلك الوقت كانت النجمة قد علمت أن زوجها جيسي جيمس يخدعها وانتشر الخبر بعد حصولها على أول جائزة أوسكار لها كأحسن ممثلة. وبينما كان الزوجان في طريقهما لتبنيه معاً انهار الزواج ومضت بولوك في إجراءات تبني لويس كأم وحيدة.

وكانت ساندرا قد جعلت عملية التبني بالفعل في طي الكتمان ومن المحتمل أن حقيقة أنها عاشت أعظم أوقات الانتصار وأكبر حرج شخصي على الإطلاق في نفس الوقت أعلت لديها قيمة الخصوصية.

وفي النهاية علّمت دراما زواجها عام 2010 النجمة كيف تحمي أطفالها مهما كلفها ذلك. وعندما تبنت ليلي كتمت بولوك التفاصيل لشهور. تقرير لـ”إي!” قال إن الممثلة أنكرت توسعة أسرتها قبل شهرين فقط من تأكيد تبنيها لابنتها ليلي ومن المؤكد أن هذه كانت خطوة وقائية من جانبها.

اخترنا لك