Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

سنتيا خليفة: يظنونني قوية إلا أني حساسة وضعيفة

سنتيا خليفة

ابنة العشرين سنة وصلت مكانة كبيرة تحتاج عمرا من العمل، سنتيا خليفة الوجه الشاب الذي لمع في التمثيل وفي التقديم، وها هي الآن تخطو نحو الغناء في برنامج “ديو المشاهير”، من ينافس صاحبة المواهب المتعددة،، هل هي فعلا تلك الشخصية القوية أم إنها فتاة معجونة من ضعف،، كيف تخطت عتبات النجاح في فنون تحتاج خبرة وعمرا طويلا وهي تألقت على صغر، كل هذا تحكي عنه سنتيا خليفة في حوارها مع “اليقظة”.

* هل أنت جامعة المواهب التي لا ينافسها أحد، عرفت في التمثيل وتقديم البرامج والآن في الغناء من خلال “ديو المشاهير”؟

طبعا هناك من ينافسني في كل شيء خاصة في برنامج “ديو المشاهير”، ومن لا يشعر بالمنافسة لا يتقدم، حتى وإن كنت أحيانا واثقة من كل شيء أقوم به ومتمكنة منه، لكن علي أن أشعر بالمنافسة والتحدي حتى أكون على مرتبة أفضل.

* أنت في بداية العشرين من العمر وتألقت سريعا كيف حصل هذا بسرعة؟

بدأت بعمر صغير جدا بدعم من الأهل وهذا ساعدني جدا، وأهلي هم الذين دعموا موهبتي ووقفوا إلى جانبي، ولولا هذا الدعم ما كنت وصلت إلى ما أنا عليه اليوم، أي موهبة مهما كانت مهمة إن لم تجد من يقف إلى جانبها لا تنجح وتستمر.

فعل الخير

* في جملة الأعمال التي قدمتها سواء في التمثيل أو التقديم أين تعتبرين نفسك نجحت أكثر؟

لو أخذنا التمثيل، أعتبر أن مسلسل “أحمد وكرستينا” الذي وقعه المخرج سمير حبشي؛ كان الدور الأبرز الذي قدمته، حيث اشتغلت كثيرا عليه ونجحت، أما في التقديم أعتقد أنه حتى الآن لم أحظَ بالفرصة التي أريدها أو أطمح لها، أما بالنسبة إلى الغناء فأنا ما زلت تحت الامتحان على أمل أن أنجح وأحقق المهمة الأساسية وهي فعل الخير التي هي أساس برنامج “ديو المشاهير”.

* هل النجاح يأتي بشكل عفوي أم أنه طريق يحتاج تدريبا وتخطيطا؟

أؤمن بأن لا شيء يأتي عفويا، دوما علي أن أعمل على نفسي حتى أصل، فلا أؤمن بالحظ، كل الحظوظ وكل الفرص تكون متوافرة عندما يسعى الفرد إليها ويريدها فعلا، لا شيء يأتي كما يقال على طبق من فضة. بدأت العمل باكرا جدا وكنت في آخر سنة مدرسية عندما عملت في محطة MTV وقدمت برنامج LIVE ثم قدمت 3 مسلسلات وأنا في أول سنة جامعية، تعبت جدا وكنت أدرك أن هذا التعب لا بد أن يثمر، وهنا أريد أن أقول لكل الشباب الطامح الذي يريد أن يحقق طموحه؛ عليه أن يسعى ولا يجلس في البيت منتظرا الحظ يدق بابه، الحظ موجود لكن علينا أن نفتح له قلوبنا وعيوننا وجهدنا؛ ونعمل باجتهاد لنحصل على الفرص التي ترضينا.

* هذا التعب الذي تتكلمين عنه من أجل ماذا ولأي هدف تريدين الوصول؟

التمثيل فيه تعب كبير وساعات وقوف وسهر طويلة ويحتاج تحديا، وهذا العمل يكون في أغلب الأحيان على حساب كل الأوقات الاخرى سواء الحياة الشخصية أو العائلية، لذا إن لم يكن لدينا الشغف والحب فمن الصعب جدا أن نعمل فيه، أكون سعيدة خلال العمل والتعب الجسدي الذي أبذله وقلة النوم وقلة الأكل وقلة من كل شيء، وكل هذا لأنني أشعر بمتعة العمل ومنه آخذ كل الطاقة والإشباع.

التمثيل والتقديم

* بين التمثيل والتقديم أين تقولين نجحت أكثر أو تحبين أكثر؟

بداية لا أعرف إذا نجحت حقيقة، فأعتبر أنني ما زلت أحتاج الكثير ولست راضية أبدا عما قمت به، فما زالت أفكر أن أمامي الكثير الذي أريد تقديمه، لكن داخليا أحب التمثيل لأن فيه موهبة وفيه شغف معين وأعطيه من ذاتي، وحتى أقول إنني أحب التقديم علي أن أقدم برنامجا أحبه فعلا ويعبر عني أكثر ويعبر عن معلوماتي وخلفيتي، وأعطيه من نفسي ولا أكون مجرد قارئة لنص كتب لي.

* دورك الذي تعتزين به في “أحمد وكرستينا” هو دور غجري، كم فيك من هذه الشخصية غير المنضبطة؟

هذا الدور كتبته كلوديا مارشليان بحب وتركيز كبيرين وقناعة كاملة، وكل ما قالته “سنا” في ذاك الدور يعبر عني ويوجد تقارب كبير بيني وبينها، لا شك هي كانت شخصية متطرفة دخلت في حركة الهبيز التي شاعت في الستينيات من القرن الماضي؛ فهذا التطرف لا يمت لي بأي صلة، لكن معتقداتها ونظرياتها عن الحب والحياة والحرية أؤمن بها تماما، لهذا السبب نجحت في الدور.

* هل أنت الممثلة القادرة على أن تلعب كل الأدوار؟

لا يوجد شخص يمكن أن ينجح بكل الأدوار، نجد أحيانا شخصا أو شخصين يحتكرون كل الأدوار وهذا خطأ، يجب أن يفتح المجال لوجوه جديدة، لأنه قد تكون هناك ممثلة محترفة جدا ولا يليق بها دور معين، وممثلة مبتدئة قد تبدع بدور أعطي لها، يجب أن يكون هناك صلة ما بين الدور والممثل حتى يحصد النجاح، وهذا ما حصل في دور “سنا” الذي قدمته في “أحمد وكرستينا”،

* هل تعولين على النجاح في “ديو المشاهير” كونك الأصغر والأكثر شبابا وربما الأجمل أيضا بين المشاركين؟

أنا أؤمن بنفسي وعندي ثقة بها، وهذا نتيجة تربيتي في البيت، لكن بالوقت ذاته هناك الخوف والوجل من أشخاص يقفون إلى جانبي وكنت أتابعهم منذ صغري وهم أشخاص أهم مني وأكبر مني وأنا معجبة بهم، وأكن لهم كل الاحترام، فأمامهم أشعر أنني ما زلت صغيرة ولا أقدر أن أتخطاهم أبدا، علما يقولون لي أحيانا أننا الآن متساوون أمام ما نقوم به؛ لكنني لا أقدر أن أتخطى أهميتهم وتاريخهم، وأشعر أنهم بمكانة الأب أو الأم، ونحن في “ديو المشاهير” كلنا نتنافس لهدف إنساني وليس شخصيا وهو مساعدة الآخرين، فالمنافسة هنا لها قيمة ومعنى وبعد آخر وجديد، أشعر بالتنافس ولكن الاحترام والتقدير موجودان لكل شخص يشارك.

مسؤولية كبيرة

* كم كانت المسؤولية صعبة على صبية بمثل سنك دخلت معترك العمل والحياة الصعبة باكرا؟

كانت المسؤولية كبيرة جدا، لا سيما الآن في “ديو المشاهير” فهذا الظهور القوي الذي سيصل إلى بلاد كثيرة يشعرني بالضغط والمسؤولية، وهذا العام عليّ أن أتخرج في الجامعة لنيل شهادة الدبلوم في مجال الإخراج والتمثيل، وصراحة أشعر أنني متعبة ومضغوطة، هذا ولم أقل لك إنني لا أعيش حياتي كشابة تخرج مع أصحابها أو تعيش أي حياة اجتماعية فأنا محرومة من كل هذا منذ فترة طويلة.

* هل ضغط العمل يشعرك بالتململ؟

لا أبدا؛ بل أعتبر هذه نعمة وأشكر الله عليها، صحيح أنني أتعب وأضحي؛ لكن هذا شأن له وا أهمية مقابل ما أحصل عليه.

* هل تشعرين أن هناك هوة بينك وبين الصبايا اللواتي بمثل سنك؟

أشعر أن هناك اختلافا معينا بيني وبينهن، وهذا الاختلاف ليس وليد اللحظة الحاضرة؛ بل أشعر به من زمان، ولا أقدر أن أحلل هذا الاختلاف، رفيقاتي البنات قلة وهن إما رفيقات الطفولة أو نتيجة روابط عائلية وأحيانا يكن أكبر مني سنا، علما أحاول أن أقيم علاقات مع زميلات لي في الجامعة إلا أنني لم أنجح، فكل منا له اهتماماته ولم أجد أي خط يمكنني أن أتقاطع معهن من خلاله ولا أشبههن في شيء وهذا يزعجني أحيانا.

 

نقطة ضعفي

* بالرغم من كل هذا النجاح والتألق أين تشعر سنتيا خليفة نفسها ضعيفة؟

أشعر أن حساسيتي هي نقطة ضعفي، ولا أحد يتوقع هذه الحساسية المفرطة التي عندي، فأنا أقل تعليق قد يجرحني أثناء التصوير، وهذا الأمر ربما ورثته عن أمي فهي أيضا حساسة جدا ومهذبة جدا، فأنا لا أعرف أن أجاوب أو آخذ بحقي في حال جرحني أحدهم أو آذاني، ويظنون أنني قوية لكن بالحقيقة لست قوية.

* كيف تحلمين بالغد وأين ستشرق شمسك؟

لدي أحلام كثيرة، ومازال أمامي الكثير لأقوم به، ولم انجز اي شيء حتى الآن، أريد أن أنمي موهبتي أكثر واقدم ما يدهش الناس أكثر، وأكون عاملا مؤثرا لدى الشباب وكل شخص عنده حلم، أقول لهم إن أحلامنا قادرة على التحقق، وأريد أن أقدم قصصا كثيرة سواء في التمثيل أو التقديم أو التعليم لأنني أحب مهنة التعليم، أريد فعاليتي أن يكون لها بعد عميق وليس برانيا يصنف في مجال الجمال أو اللباس الحلو، بل أريد أن ألمع في القلوب قبل العيون.

تصوير الكليبات

* سبق وشاركت المغني ربيع بارود في كليب، هل يمكن إعادة تجربة تصوير الكليبات؟

حاليا لا أعيدها، إلا إذا كان هناك هدف ما مهم مع فنان مهم وصاحب صوت ومكانة، فأنا بالنهاية ممثلة ولست عارضة أو موديل، وقمت بتلك التجربة لأن المخرجة فرح علامة- صديقتي في الجامعة- طلبت مني ذلك لأنها تريد شخصية تفهمها وقادرة على التمثيل وترتاح معها أثناء التصوير؛ ولكن هذا لا يعني أنني نجمة كليبات.

* إلام تلتفت سنتيا بإعجاب لأحد الزملاء في التقديم أو التمثيل؟

تلفتني منى بوحمزة جدا كامرأة مثقفة قادرة على أن تحاور في كافة المواضيع، ونوعية برنامجها هي التي أطمح إليها، وهذه الشخصية من الإعلاميين هي التي تشدني، أما بالنسبة إلى التمثيل فعندنا الكثير من الأسماء المهمة والمواهب الكبيرة التي لم تأخذ حقها؛ بالرغم من إمكاناتها الكبيرة أمثال تقلا شمعون وغيرها، نحن الممثلين حقوقنا مهضومة ويجب أن يكون عندنا الشجاعة حتى نطالب بها.

اخترنا لك