Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

فوز ترجمة “ساق البامبو” بجائزة سيف جوباش – بانيبال للعام ٢٠١٦

فوز ترجمة "ساق البامبو بجائزة سيف جوباش

حققت دار جامعة حمد بن خليفة للنشر مجدداً إنجازاً هاماً بفوز ترجمة رواية “ساق البامبو” للكاتب الكويتي سعود السنعوسي بجائزة سيف جوباش – بانيبال للترجمة الأدبية من العربية إلى الإنجليزية للعام ٢٠١٦.

وتعرف جائزة سيف جوباش – بانيبال للترجمة الأدبية التي أطلقت في العام ٢٠٠٦ بأنها الأبرز على الساحة الأدبية لما حققته من إنجازات في تسليط الضوء على الأدب العربي المعاصر من خلال الترجمة ورفعت بالتالي مستوى المعرفة بالمؤلفين والكتّاب العرب الناشئين والمخضرمين.

وفي هذه المناسبة، قال فخري صالح مدير النشر العربي: “تضطلع الترجمة بدور أساسي في تعزيز التفاهم بين الثقافات والمجتمعات.

وقد طرحت رواية “ساق البامبو” بالتحديد موضوعات ذات أهمية قصوى من الناحية الاجتماعية إلا أنها كانت عرضة للتجاهل أو تمت إساءة إدراك أهميتها وتأثيراتها.

ولا شك بأنّ الفوز بجائزة سيف جوباش – بانيبال للترجمة الأدبية لهذا العام جاء ليشدّد أيضا على أهمية الموضوعات المطروحة فيه اجتماعيا وعلى الدور البارز الذي يلعبه الأدب في العالم العربي ودول العالم الأخرى.

نشر الكاتب الكويتي “ساق البامبو” باللغة العربية وطرح فيه تحديات الهوية والعرق والدين عبر تشابكات سردية لبطل الرواية هوزيه الذي ولد نتيجة علاقة حب بين كاتب كويتي يحلم بتغيير العالم العربي من خلال عمله وخادمة فيليبينية وفدت إلى الخليج لإعالة أسرتها.

وعاش هوزيه في دوامة شكله الفيليبيني وجوازه الكويتي واسم عائلته العربي واسمه المسيحي ووجوده في الفيليبين التي عاش وكبر فيها فقرر العودة إلى موطن والده بحثا عن هويته. وقد حازت هذه الرواية على الجائزة العالمية للرواية العربية في العام ٢٠١٣.

وتولى ترجمة الكتاب إلى الإنجليزية، المترجم المعروف جوناثان رايت وقامت دار جامعة حمد بن خليفة للنشر بإصدارها في يونيو ٢٠١٦ فحققت النسخة الإنجليزية نجاحاً مبهراً. وقد أتقن المترجم نقل المشاعر بقدرة هائلة وحاكى الصراع الذي يعيشه هوزيه.

وعبّر جوناثان رايت عن إعجابه بالرواية بقوله: “يتمتع بأسلوب رائع وبسيط ويعتمد بشكل رئيسي على قوة السرد العاطفي وتأثيره المباشر” مضيفا “يسعدني الفوز بالجائزة ولكن سعادتي غير منوطة بسبب شخصي بل لأنّ القصة جريئة وغير مسبوقة بما تعالجه وتطرحه من موضوعات والتي تعتبر ذات أهمية كبيرة للمجتمع الخليجي والكويتي.”

اخترنا لك