Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

الإعلامية السعودية سارة عبدالعزيز: الجمال يظهر الإعلامية والأداء يضمن استمرارها

الإعلامية السعودية سارة عبدالعزيز

حاورتها: ريم حنبظاظة

تصوير: علي الكردي

* حدثينا سارة هل كنت تحلمين بالعمل كمذيعة أخبار؟

نعم كنت أحلم بالدخول لمجال الإعلام، وأن يكون لي بصمة إيجابية في الوطن العربي، لكن تقديم الأخبار بشكل عام لم يكن من أهدافي.

* ما هو هدفك إذن؟

أهدف لأن يكون لي برنامج اجتماعي هادف، خاص بي يبرز شخصيتي، التي أسعى من خلالها لإسعاد المشاهد دائما.

* كونك سعودية هل ساعد ذلك في شهرتك ونجاحك؟

لا أعتقد ذلك، فبعد دخولي لمجال الإعلام، تأكدت أن الجنسية سبباً للنجاح، بل محبة الناس هي المسؤولة، والتي تأتي بناء على أسباب عدة، كالحضور أمام الشاشة، والحرص على المهنية ودقة المعلومات، وطرح الموضوعات القريبة من اهتمامات الجمهور.

أبرز الصعوبات

* ما  أبرز الصعوبات التي واجهتيها في بداية مسيرتك الإعلامية؟ 

واجهت صعوبة جدا في دخولي للمجال الإعلامي بأكمله، فقلة الخبرة جعلت محاولاتي للالتحاق بالقنوات الإعلامية الكبرى تمتد لأكثر من عامين، أما اليوم أحمد الله أنني لم أستسلم لليأس والإحباط، لأصل إلى ما أطمح.

* ما الذي يميز سارة عبدالعزيز شخصيا؟

أعتقد أن إجابة الناس ستكون أكثر إنصافا على هذا السؤال، إلا أنه يقال إنني إنسانة بسيطة وعفوية، وأميل لخفة الدم والبعد عن التصنع، مع أنني أحيانا عنيدة، خاصة في القضايا التي أؤمن بها.

مثلي الأعلى

* شخص تأثرت به وتعتبرينه مثلك الأعلى؟

والدي، هو مثلي الأعلى في طهارة القلب ونظرته الإيجابية للحياة وللبشر.

* من تدينين له بالفضل في دعمك خلال مسيرتك الإعلامية؟ 

الله سبحانه وتعالى ثم والدتي، فهي الداعمة الأولى، منذ أن قررت دخول هذا المجال، ولا تزال هي أهم جمهوري، وفي الوقت نفسه الناقدة الأولى، وبكل دقة، ولأنها تحبني، فالموضوعية لا تهمها كثيرا، فهي تريدني أن أكون الأولى دائما.

* برأيك هل للأخبار المنوعة أهمية تضاهي غيرها، ولماذا؟

نعم أعتقد أن للأخبار المنوعة أهمية، من حيث ما ينتج عن تقديمها، فهي تسعد المشاهد، وهو الهدف الأسمى في الإعلام (باعتقادي).

* من المذيع الذي يشكل ثنائيا ناجحا معك؟

المذيع علي الغفيلي، والمذيعة سهير القيسي، فأنا أشعر بتناغم وراحة بوجودهم.. رغم أن جميع مقدمي أخبار نشرة التاسعة متميزون بأدائهم وتربطني بهم علاقة جيدة.

* فرحة جنونية استقبلت بها تتويج نادي النصر السعودي، واجهت بعدها العديد من الانتقادات، فهل أنت من المتعصبين في الرياضة؟

شخصيا لا أعتبر نفسي متعصبة، فأنا أحب أي مباراة جيدة، وأقدر جهود الأندية الأخرى، لكنني بطبيعتي أميل لنادي النصر، فالتعصب الرياضي يختلف تماما عن العفوية، وما بدر مني مجرد فرحة فوز لنادي النصر وتتويجه بطلا للدوري.

* هل زادت شهرتك بعد انتشار مقطع الفيديو الخاص بفوز نادي النصر؟

نعم صحيح.

مجال المنوعات

* لم اخترت مجال المنوعات، وليس الرياضة؟

لأن الحيادية من أهم صفات مذيع المجال الرياضي، وأنا أعشق نادي “النصر”، ولا أستطيع أن أخفي هذه الحقيقة.

* خلف الكواليس..هل أنت مشاكسة؟

أعتقد ذلك، بناء على طرح هذا السؤال على زملائي في العمل، قالوا إنني عفوية وبسيطة و”اللي في قلبي على لساني”. أنا قريبة من الجميع وأتصرف على طبيعتي مما يعني أنني قد أكون مشاكسة إذا تطلب الأمر.

المذيعة الناجحة

* برأيك ما مميزات المذيعة الناجحة؟

أن تحب ما تقدمه عبر الشاشة، وتقوم بالتطوير من نفسها دوماً، من خلال اللغة والثقافة العامة والإرادة القوية لإعداد وتقديم الأفضل دوما.

* من أفضل مذيعة سعودية برأيك، وعربية؟

أحب أي مذيعة جيدة من وطني أو الوطن العربي بشكل عام، فالكثير من المذيعات السعوديات والعربيات بشكل عام أثبتن جدارتهن في المجال الإعلامي من بينهن الإعلامية منى أبو سليمان والإعلامية الراحلة فوزية سلامة (رحمها الله) والإعلامية منتهى الرمحي.. لكن بحكم اهتماماتي كانت الإعلامية الأميركية أوبرا أكثر من تأثرت به فيما مضى، بحكم أنها تركت بصمتها الإيجابية في جميع المجالات السياسية والإنسانية والاجتماعية.

*  هل الجمال أم الأداء سبب نجاح المذيعة؟

قد يكون الجمال سببا في ظهور المذيعة على سطح الوسط الإعلامي، لكن الأداء هو الضمان لاستمرارها.

*  ملابسك وماكياجك خلال النشرات، هل هي اختيار شخصي، أم هناك من يساعدك في ذلك؟

معظم ملابسي وماكياجي، من اختيار منسقة المظهر لقنوات “mbc” ميمي رعد.

*  ما الذي تخاف منه سارة؟

أخاف أنام وأحد زعلان مني.

القراءة والاطلاع

* هل لديك خطة لإكمال دراستك في المجال الإعلامي؟

نعم أطمح لإكمال دراستي لكن في “علم النفس”، فلدي اهتمام بهذا المجال من خلال القراءة والاطلاع، والتفكر في النفس من أعظم العبادات، و(في أنفسكم أفلا تبصرون) وفي نفس الوقت يساعد على فهم طبائع الناس والطريقة التي يتخذون بها قراراتهم.

* هل هناك منافسة بين مذيعات mbc؟

ليس في نظري.

* نجد أنك حيادية في أجوبتك، فما تعليقك على ذلك؟

شكرا، هذه طبيعتي.. أن لا أفكر في الحياد أبدا، أفكر في ما أراه صحيحا ويوافق شخصيتي وثقافتي.

* ما السلبيات التي وقعت بها في البداية، ولم تكرريها؟

شدة القلق، التي كانت تؤثر على أدائي.

* هل أنت راضية عن مستوى تقديمك الإخباري؟

بدأت في مجال الإعلام باعتلاء أول درجة، وأنا راضية على مستوى التقدم الذي وصلت إليه.

* لو حصلت على عرض للتمثيل، هل تقبلين؟

لا، ولا أفكر في التمثيل أبدا.

سلبيات الآخرين

* صفة تحبينها بنفسك وأخرى تتمنين التخلص منها؟

أحب علمي ومعرفتي بما أريده في حياتي، وأتمنى أن أتمكن من التحكم في سلبيات الآخرين ونشر الطاقة الإيجابية في كل مكان.

وأتمنى التخلص من العصبية والعناد أحيانا، لكن بقلب أبيض، فأنا أبوح عن مايدور في خاطري مباشرة، من دون دبلوماسية، وهو ما قد يزعج البعض، لكني لن أغير ذلك.

عمليات التجميل

* هل أنت مع أو ضد عمليات التجميل، وهل خضعت لها؟

لم أخضع لأي عملية تجميل حتى الآن، لكن لست ضد عمليات التجميل.

* ما طموحاتك المستقبلية، وأين تجدين سارة بعد 10 سنوات؟

طموحي أن أكون مذيعة متميزة في الوطن العربي، وسبباً في إسعاد الملايين، وأن أكوّن عائلة متماسكة.

* هل تتخلين عن الإعلام، من أجل الزواج وتكوين أسرة؟

بدون شك لو كان قراري ولم أكن مجبرة عليه، ولكني في كل الأحوال أتمنى أن أرتبط بشخص واع.

* ما موصفات زوج المستقبل، وهل يجب أن يكون نصراوي؟

دائما أمازح من حولي بأنني لن أتزوج إلا نصراويا، لأن الميول الرياضية جزء كبير من هواياتي، ولكني بالطبع لا يمكن أن أتخذ قرار حياة بناء على الميول الرياضية.

* رسالة لقراء اليقظة؟

أدعوهم للتواصل معي دائما عبر حساباتي على مواقع التواصل الاجتماعي.. وأؤكد لهم أنهم كنزي الحقيقي.. لأنه لا نجومية للإعلامي من دون جمهوره.

اخترنا لك