النجمة سارة الهاني: الفنانات يغرن مني

شاركShare on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Pin on PinterestShare on LinkedInShare on TumblrShare on StumbleUponEmail this to someonePrint this page

النجمة سارة الهاني

جمال العدواني التقى المطربة اللبنانية سارة الهاني في زيارة خاطفة للكويت حيث كشفت عن العديد من جوانبها الفنية ولماذا تركت روتانا بعدما وجدت أنها وقفت مكانها دون تقدم واضح.

ماكياج وتصوير: مركز حنان دشتي

* ما أهم الأشياء التي تحرصين عليها في حفلاتك؟

أن يكون حفلا منظما والجمهور يسمع ولا يشغله شيء عني، وهذا ما لمسته في حفلتي الأخيرة في تلفزيون الوطن.

* يقال إنك قادمة للفن بسرعة الصاروخ إلى أي مدى صحة ذلك؟

لست مستعجلة للشهرة لكن يهمني أن أقدم فني بخطوات بطيئة مدروسة ومستمرة.

* هل ساعدك أحد ووقف بجانبك؟

بلا شك نعم؛ فمن الصعب أن أستمر بمفردي إذا لم أجد أحدا يؤمن بموهبتي؛ ويقف بجانبي ليدفعني إلى الأمام.

سلاسة ويسر

* هل لا يزال الوسط الغنائي فيه صعوبات مثلما كان في السابق؟

لا أبدا لم تعد هناك صعوبات تعتري طريق الفنان، بل أصبح الأمر أكثر سلاسة ويسر عن السابق.

* هل الفنان اليوم مدلل عن السابق؟

الموضوع ليس مسألة دلال بقدر ما أصبح أمامه كل الأبواب مفتوحة، فأنا أتذكر عندما دخلت الفن كان عمري 14 عاما واجهت وقتها صعوبة في الوصول إلى ما أسعى له؛ خاصة في اختيار أغنيات أو أن ألتقي الموسيقيين أو ما شابه ذلك، لكن اليوم كل الأمور تسير بكل سلاسة، ومن السهولة أن تشتهر وتظهر للجمهور في ظل كثرة الفضائيات ووسائل التواصل الاجتماعي، فالفنان اليوم لا يتعب في أن يكون مشهورا ومعروفا لدى الناس لكن بشرط أن يقدم شيئا يستحق.

* الشهرة والنجومية سلاح ذو حدين ربما الجمهور يكرهك أو يحبك فعلام تعتمدين؟

أعتمد على موهبتي هي التي ستوصلني إلى جمهوري. مع الأسف بعض الفنانين وتحديدا الفنانات يلجأن إلى طرق ملتوية سهلة لتحقيق الشهرة؛ كاللجوء إلى الإثارة واللبس الفاضح وما شابه ذلك، وأنا لا أؤمن بذلك لأنني أعتمد كثيرا على موهبتي التي تجعلني أستمر في المجال.

* بعض الفنانات يلجأن لعمليات التجميل فهل لديك الرغبة في ذلك؟

لست ضد عمليات التجميل وهذه حرية شخصية؛ لكنني أعتبر الفن احتراما للجمهور، وصدقني إذا شعر الجمهور أنك لا تحترمه بتصرفاتك أو فيما تقدمه فلن يحترمك ولن يقدرك، وسريعا ما ستسقط، فالأهم هو الصوت والموهبة.

* ميزوا صوتك بأنك تؤدين الأصوات الطربية وقارنوك بصوت الراحلة أسمهان.. هل يضايقك أن صوتك احتكر على هذه الفئة؟

لم أكن حكرا على أغنيات أسمهان؛ بل قدمت كل الألوان الغنائية وتعمدت أن أغني كل شيء حتى لا يضعونني في خانة معينة، وأحرص أن تكون لي شخصيتي الخاصة مع احترامي الشديد لجميع النجوم الكبار، لكن الفنان يفترض أن تكون له هوية وبصمة خاصة به.

الوسط الغنائي

* قلت لست مظلومة لكنك لم تأخذي فرصتك بالشكل الصحيح كيف؟

لست مظلومة لكن عندما ظهرت للفن في أولى خطواتي؛ لم يتعامل معي من حولي باحتراف لانشغالاتهم الكثيرة عني، وبحكم قلة تجربتي في المجال لم أدرك ذلك، لكن حاليا عرفت كيف تسير الأمور في الوسط الغنائي وتقربت جدا من الجمهور، إضافة إلى ذلك كانت شخصيتي خجولة وتسبب لي بعض المواقف المحرجة.

* يعني تمردت على خجلك وأصبحت أكثر انطلاقا؟

لم أتمرد لكن أصبحت أكثر جرأة واحتكاكا مع الناس، فخجلي السابق كان يوحي لهم بأنني مغرورة.

* كيف وجدت كواليس الوسط الغنائي بعدما تعمقت أكثر في دهاليزه؟

علمتني أن أكون دائما في حالة من اليقظة والحذر في تعاملي مع من حولي؛ خاصة أنها تمتاز بتسليط الضوء أكثر.

* هل تتمتعين بصداقات وعلاقات عمل؟

أمتلك رصيدا جيدا من هذه الصداقات في الفن وخارجه، لكن لا أفضل أن أستغلها في عملي، بل أعتمد على حالي في ترويج فني.

* وسط الأزمات الاقتصادية التي يمر بها العالم العربي؛ لم يعد أحد يغامر في طرح ألبوم غنائي بل لجأ الكثيرون لطرح أغنيات سنغل فهل أنت مع هذه الموجة؟

نعم؛ ففي الساحة الغنائية أغنيات كثيرة قد تسبب تشويش أذواق الناس؛ لذلك أميل كثيرا إلى الأغنية المنفردة “سنغل” للوصول بشكل سريع وقوي؛ حيث إنها أفضل من طرح ألبوم يضم عدة أغنيات قد يضيع وسط عشرات الألبومات الغنائية؛ خاصة أن صلاحية الأغنية اليوم سريعة الزوال وعمرها لا يتجاوز 4 أشهر تقريبا، عكس الأغنيات السابقة التي لا تزال خالدة ونسمعها بكل شغف.

رقابة فنية

* وما السبب برأيك؟

بسبب كثرة الضجيج الفني الذي نعيشه والزحمة الشديدة من كثرة الأصوات؛ لذلك لا بد أن تكون هناك رقابة فنية.

* دخولك السوق الخليجي وغناؤك به هل تعتبرينه حلما؟

بلا شك سعيدة بوجودي في الخليج وتحديدا في الكويت؛ لأن أهلها يقدرون الفنان ويحترمونه.

* هل تطمحين للغناء في مهرجانات ضخمة؟

نعم أي فنان يطمح لأن يصل إلى أكبر شريحة من الناس، فلا يهمني المادة في سبيل أن أقدم صورة جميلة تعجب الجمهور، لذلك أبحث عن مستمع جيد ومكان راق في حفلاتي، كذلك أطمح لأن أكون موجودة في المهرجانات الكبيرة مثل هلا فبراير، خاصة أنني كنت أتابعه بشغف وأتمنى أن أكون أحد المشاركين خاصة أنني من مواليد الكويت.

* بعض الفنانين أدخلوا حالهم بموجة الثورات وصرح كل شخص بطريقته.. ما رأيك؟

أنا ضد تصريحات الفنانين في موجة الثورات، وأعتبر حالي فنانة مسالمة جدا وحاليا هناك خلط كبير لذا أنصح بالابتعاد عن هذه الموجة. أنا مع الفنان الذي يغني لوطنه ويحث على السلام، وضد من يصرح لأجل الإثارة والفتنة.

* ما رأيك بتصريحات الفنان المعتزل فضل شاكر ضد الفنانين؟

أعتبره حرا في رأيه وشخصيا متعاطفة جدا مع الناس الذين يموتون كل يوم ليس لهم ذنب، وكل من يحمل رصاصة أعتبره مخطئا.

قناعة تامة

* طلقتي عقدك مع روتانا؟

“ترد ضاحكة”.. كانت العصمة في يدي، بصراحة أنا من اتخذت هذا القرار وعن قناعة تامة.

* هل أغضبوك؟

بطبعي أحب أن أكون في مشواري الفني متقدمة باستمرار، ولا أحب أن أرجع ولو خطوة.

* ألم تستفيدي من وجودك مع روتانا؟

لا أنكر أنني استفدت معهم واستثمرت نجاحاتي؛ لكن لا أحب أن أقف عند نقطة معينة، وأعترف أنها أظهرتني من مرحلة الموهبة إلى مرحلة الاحتراف، ومازال الطريق أمامي طويلا حتى أثبت للجميع أنني جديرة بما وصلت له.

* يعني طموحاتك أكبر من روتانا؟

ربما أنا أصغر مطربة دخلت شركة روتانا وكان عمري 20عاما، وأعتبر حالي كنت محظوظة معهم لكنني كنت بحاجة إلى أشخاص يتعاملون معي بحرفية وتركيز أكبر.

* دخولك روتانا كان عن طريق الواسطة؟

لا أبدا؛ موهبتي هي من ساهمت في دخولي للشركة من غير أن يكون لي أغنية واحدة في رصيدي، بل بطلب شخصي من الأمير وليد بن طلال بانضمامي في روتانا.

* هل أخذ أحد بيدك؟

لا أنكر البعض حاول أن يستغلني ولم يدفعني إلى النجاح الذي كنت أطمح له؛ مع أن موهبتي قوية وواصلة للعالم العربي بكل احتراف وتميز.

* ألست تبالغين في كلامك وأنت مازلت في بداية طريقك؟

يمكنك أن تسأل من حولي عن سارة الهاني وسيكون الرد أنني رقم صعب قادم بقوة.

* منذ فترة احتفلت بميلادك، كم عمرك خاصة أن حواء ترفض الكشف عن عمرها؟

لأول مرة أصرح بهذا؛ فعمري 26 عاما وأنا سعيدة جدا لأنني خلال آخر عامين نجاحاتي في تزايد مستمر، خاصة بعدما طرحت أغنية “ياليل وياضنى”.

شهادة كبيرة

* كثير من الفنانين تغزلوا بصوتك مثل عبدالله الرويشد ورامي عياش وغيرهما فما السر في ذلك؟

“تضحك”.. شهادتهم كبيرة في قلبي بل تغزل عبدالله الرويشد لي أخجلني كثيرا.

* ألا تلاحظين اهتمام وتغزل الفنانين فيك سيفتح باب لغيرة الفنانات ضدك؟

ومن قال لك إن الفنانات لا يغرن مني، فمع الأسف بنات جنسي يغرن مني بشدة، ومع ذلك أعتبرها غيرة فنية حلوة تمنحني دافعا لتقديم الأفضل.

* ما الذي يشغلك في عملك حاليا؟

هناك مشروع تعاون مع الملحن عبدالله القعود من خلال أغنية خليجية، إضافة إلى أنني أحضر لأغنيتين لبنانية ومصرية.

* هل لديك الرغبة في تقديم دويتو غنائي؟

أود أن أقدم دويتو غنائيا لكن لا بد أن يكون فنيا وليس له أهداف أخرى.

* ونحن على أبواب رمضان هل لديك النية في التقديم التلفزيوني أو التمثيل؟

لا أبدا ليس مجالي وصدقني لو صوتي لم يكن فيه موهبة ويستحق لمكثت في البيت وابتعدت عن المجال.

* أين مساحة الحب في حياتك؟

لا أعيش من غير حب ولا أعرف أن أغني إذا لم أكن أحب.

* وما نوع هذا الحب يا سارة؟

حياتي أعتبرها خطا أحمر يمنع الاقتراب منه.

كادر:

 سارة الهاني مغنية لبنانية من مواليد الكويت 28 أبريل 1986، بدأت الغناء في سن صغيرة وغنت العديد من الأغاني المنفردة، واشتهرت بصوتها النادر.

اخترنا لك