سارة الناصر

شاركShare on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Pin on PinterestShare on LinkedInShare on TumblrShare on StumbleUponEmail this to someonePrint this page

سارة الناصر

رغبتي في المشاركة دفعت أهلي للموافقة

رباب أحمد التقت سارة الناصر الشابة البحرينية المشاركة في البرنامج الشبابي “موتر فكسيشن”، الذي كان يعرض على تلفزيون البحرين، كأول برنامج من تلفزيون الواقع، ويأتي هذا البرنامج ضمن مشروع “وحدة وحدة” الذي تنفذه مؤسسة مياسم كوميونيكشنز برئاسة الدكتورة مي العتيبي، فكان هذا نص الحوار..

–       كيف تعرفين بنفسك للقراء؟

سارة الناصر 23 سنة من مواليد عام 1990 مدينة المحرق بالبحرين. 

هل أصبحت مشهورة في العمل بعد ظهورك في البرنامج؟

نعم ولكن ليس بشكل كبير، أحياناً حين أكون في مكان عام هناك من ينظر إلي ربما ليتأكدوا من أنني نفسي التي في البرنامج.     ألم تواجهي أية معارضة من الأهل حين قررت المشاركة في البرنامج؟

أبدا، فأهلي متفهمون، وعائلتي تتيح لأبنائها المشاركة فيما يفيدهم، طرحت عليهم الفكرة ولم يمانعوا أبداً، خصوصا حين وجدوا رغبتني في المشاركة.  هل فعلا حقق هذا البرنامج انصهار أعضائه القادمين من خلفيات ثقافية متعددة مع بعضهم البعض؟

نعم كثيرا، حيث كنا نركز على هدف واحد وهو تركيب وتزيين السيارة لكل فريق مع بعضه البعض، وكان الكل يتعامل مع الآخر كجزء لا يتجرأ من الفريق بغض النظر عن خلفيته الثقافية، ونحن اليوم أصدقاء وأخوة تربطنا علاقة أخوية فريدة ونلتقي مع بعضنا البعض من حين لآخر.

خبرات المشاركين

– ماذا أضاف البرنامج إلى حياتك؟

كيفية التعامل مع مختلف أنواع الشخصيات والاستفادة من خبرات المشاركين في البرنامج والطاقم الفني في البرنامج.     هل كان لديك اهتمامات بأمور السيارات قبل البرنامج؟

نعم، ولكنها ليست كما اليوم بعد البرنامج، فقد زادت اهتماماتي بعالم السيارات وتوسعت وصارت لدي ثقافة أوسع في مجال السيارات.

–  موقف محرج تعرضت له أثناء البرنامج؟

ربما هو موقف لم يحدث لي شخصياً ولكنه حصل في تعاملي مع إحدى المشاركات، وصار هذا الموقف والذي يعرض على البرنامج، لكونه حصل بعد الانتهاء من تصوير إحدى الحلقات، في الوقت الذي كنا نرغب بالعودة إلى منازلنا، كانت هذه المشاركة في حالة نفسية تعيسة ومتضايقة جداً لتدهور حالة والدها والذي توافاه الله لاحقاً، وكانت تصرخ وتبكي لخلاف في الآراء مع بقية الأعضاء والعضوات ومنتج البرنامج، وحاولت ثنيها عن هذا، لكنها لم تستجب لدعوتي هذه، ولكن ولله الحمد في اليوم التالي للتصوير رجعت المياه إلى مجاريها وتفهم الفريق والمنتج أنها كانت تمر بموقف خاص، وحالة نفسية تعود إلى الظرف الخاص الذي تمر به لمرض والدها آنذاك.

الحديث في البرنامج كان ارتجاليا ولم يكن هناك سيناريو محدد.. ألم يشكل لك هذا عائقاً؟

كلا، بل على العكس ربما لو كان كان نصا محددا لنسيت النص أو لم أجده، ولكن الارتجال أتاح لنا مساحة أكبر من الإبداع والابتكار، والتشويق لنا وللمتابع، وطبعاً هذه ميزة برامج تلفزيون الواقع العفوية.      ظهر الأعضاء في البرنامج وهم يتناقشون بحدة، يتفقون،يختلفون ويتفقون في الآراء.. بعد البرنامج ألم تؤثر هذه

 الأمور سلباً على علاقة أعضاء البرنامج مع بعضهم البعض؟

كلا، مجرد نقاشات والاستفادة مكنتنا من بعضنا البعض، وكما ذكرت سابقاً نحن اليوم أصدقاء، لا بل أعز الأصدقاء، والاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية.

تحديات

– ما  أكبر تحد واجهك أثناء تصوير البرنامج؟

التحدي الأكبر كان أثناء تركيب “السبايلرات”، والاتفاق على التصميم الداخلي والخارجي “ديزاين” السيارة لإظهارها بأحسن صورة، حيث كان التحدي، أي فريق سيظهر سيارته بأفضل صورة، بالتفكير الجماعي والتركيز أثناء العمل والترتيب والنظافة في العمل، ولأن في هذه المرحلة أخبرنا طبيب السيارات في البرنامج بأن الفريق الأزرق المنافس – حيث إنني كنت في الفريق الأحمر – وصل إلى مستوى متقدم أكثر منا في هذه المرحلة، فسعينا إلى الوصول إلى أفضل النتائج. وتحد آخر واجهنا في الفريق وهو أننا اتفقنا مع مصمم ليقوم بعمل تصميم لنا، وحين جاء وقت استلامه كان هاتفه دوماً مقفلا، وحين تمكنا من التواصل معه على برنامج الدردشة “واتس آب” قال لنا: أنا خارج البحرين، فكانت الصاعقة، وكان لا بد أن نتصرف بعمل بديل حاولنا في البداية القيام بتصميم آخر بأنفسنا، لكنه لم يكن بمستوى عال، ثم أوكلنا هذه المهمة إلى أحد أعضاء الفريق وهو عبدالرحمن الملا، وقام بتصميم آخر، صحيح أنه بسيط لكنه أنقذنا من الورطة التي وقعنا فيها.

ألم تواجهي صعوبة كفتاة تقوم بعمل عادة ما يقوم به الرجال ومن اهتماماتهم؟

لا أبدا، لم أواجه صعوبة من هذا الجانب، فالمرأة قادرة على التميز والعطاء في كافة الأمور، ولكوني مهتمة قليلا بمجال السيارات سابقاً هذا ساعدني أيضاً.

– هل يمكن أن تعملي في المستقبل في مجال السيارات؟

(تضحك) كلا، هي مهارة جميلة تعلمتها وقد تفيدني في الحياة ولكن من المستحيل أن أعمل في هذا المجال لأنه خاص بالرجال، ولكن كهواية ليس من المستبعد أن أواصل الاهتمام بهذا المجال حتى في مراحل لاحقة في حياتي.

–  أن تظهري للمرة الأولى على الشاشة أيضاً.. حدثينا عن هذه التجربة؟

في البداية كنت قلقة لظهوري على الشاشة للمرة الأولى، ولكن حالما بدأنا في التصوير وجدت الأمر ليس مقلقاً البتة، وانصهرت مع البرنامج، وأنا أعدها اليوم تجربة فريدة من نوعها في حياتي، تضاف إلى النجاحات فيها.

–  كلمة أخيرة؟

أتوجه بالشكر إلى برنامج موتر فيكسيشن أن منحني الظهور والتمثيل, وأحب أن أشكر “اليقظة” الكويتية، وأيضا أتمنى أن يكون هناك المزيد من البرامج الشبابية، وأن تخصص للشباب قناة للبرامج تعرض الكثير من البرامج التي تهم الشباب، وتكون نافعة لهم في حياتهم الخاصة والمهنية.

اخترنا لك