النجمة سوسن هارون تعترف: قوامي الرشيق يثير الانتباه

سوسن هارون

صريحة لدرجة الوضوح تتكلم بكل عفوية واندفاع، ظروفها الحياتية جعلتها لا تستمتع بحلاوة المراهقة ورفاهية الحياة؛ لكن منحتها الصبر وقوة التحمل للمسؤولية بسن مبكرة جدا.. جمال العدواني التقى النجمة الشابة سوسن هارون للحديث عن بعض جوانب حياتها.
(ماكياج: آلاء دشتي- صالون: آلاء بيوتي- تصوير: عادل الفارسي)

*كل من يعرفك قبل حصادك لكل هذه الشهرة والأضواء سيجد هناك فارقا واضحا على مظهرك.. حديثنا بصراحة سر هذا التغير؟
أنت تعرفني صريحة ولا أحب أن أخفي شيئا خصوصا معك، وأعترف أنني أجريت عملية تجميل لأنفي فقط، إضافة إلى ذلك بطبعي أحب دائما التغيير والتجديد سواء من ناحية صبغ الشعر أو اللبس أو الفاشون وغيرهها، وبمجرد ما أهتم بذلك تجد مظهري مختلفا عما رأيتني عليه، أمانة وجهي دائما يساعدني في تغيير استايلي بكل سلاسة ويسر.

*لماذا بعدما أصبحت ممثلة غيرت أنفك مع أنك كنت مذيعة في السابق، وكنت راضية عن أمرك فهل الأمر يعود للماديات؟
تبتسم.. عيب أنفي لم يكن يضايقني في السابق حتى عندما كنت مذيعة؛ لأن كاميرا التقديم التلفزيوني تختلف عن كاميرا تصوير الدراما، فبمجرد ما أصبحت ممثلة ببعض الأعمال كانت صورتي تظهر كبيرة على الشاشة؛ ما جعلني أشعر بإحراج من أنفي، فقررت أن أجري هذه العملية والحمد لله اليوم أفرح كثيرا عندما تظهر صورتي على الشاشة.
*هذه حياة المشاهير لا تخلو من التجميل؟
تضحك.. يسمع منك الله أمنيتي أن أصبح نجمة مشهورة. الجمهور والصحافة هما من يصنفان حالة الفنان إذا كان يستحق أن يكون نجما من عدمه.
*برأيك ما مواصفات النجومية؟
عديدة وكثيرة أبرزها أدوار البطولة التي يقدمها الفنان لجمهوره، ومساحة الدور والنجوم الذين يشاركونه ومع من يعمل حتى ظهورك في الصحافة.
سعاد عبدالله
*هل أخذ أحد بيدك في الفن؟
كثيرون فأنا لن أنسى مشاركتي مع الفنانة سعاد عبدالله وحبيبتي هدى حسين.
*هل الأمر كان صدفة أم إنك سعيت لذلك؟
سعيت للعمل مع أم طلال حين التقيتها وقلت لها أتمنى أن أقف أمامك، وبالفعل بعد شهرين اتصلت بي للمشاركة معها في مسلسل “خوات دنيا”، كذلك الفنانة هدى حسين أخذت بيدي وشاركت معها بعملي “حلفت عمري” و”خادمة القوم”، واستمعت جدا بالتجربة معها.
*سمعت أن هدى حسين دلعتكم؟
بالفعل لم تقصر معنا ووفرت لنا كل ما نحتاجه.
*بحكم احتكاكك الدائم مع هدى أخبرينا عن سر لأول مرة نعرفه عنها؟
لا تنام إلا على رائحة البخور.
*لماذا أصبح هناك هوس للتجميل لدى الفنانات؟
هوس التجميل يغزو كل بنات المجتمع وليس الفنانات فقط، لكن الصحافة والإعلام يسلطان الضوء أكثر على حياة المشاهير فترى أنهن الأكثر خضوعا لتلك العمليات، وحقيقة باستطاعك أن تذهب إلى أقرب مول لدينا في الكويت وستشاهد بعينك ماذا يفعل بعض الفنانات بحالهن من تجميل بكل أشكاله وأنواعه، وكأنه أصبح ضرورة اجتماعية لا أحد يستطيع أن يستغني عنها.
*معقولة يا سوسن؟!
أكثر ما تتخيل، فطبيبي الخاص هو الذي أجرى لي عملية التجميل، وحين ذهبت إليه في العيادة كنت أنتظر دوري وشاهدت أكثر من 70 مراجعا ما بين شاب وبنت، ووصل دوري بعد ساعة تقريبا، وهو ما يعكس لنا أنه توجه كبير لدى الشباب لإجراء التجميل، سواء كان الأمر ضروريا أو لمجرد الرفاهية الزائدة، فأنا لو لم أكن مضطرة لفعل ذلك لما فعلته؛ لأن عمليات التجميل في الكويت مكلفة جدا.
التجميل يشوه
*كم كلفتك؟
بعدما حصلت على الخصم كلفتني 2500 دينار.
*هل أصبح التجميل ضرورة ملحة في حياة المشاهير؟
برأيي لا لم يصل إلى هذه الدرجة، ودعني أعترف لك بشيء وهو أن التجميل شوه بعض الفنانات فأصبحن قبيحات، فأنا قبل أن أصبح ممثلة كنت أتابع بعض الفنانات، وبمجرد خضوعهن لأكثر من عملية تجميل ظهرن بأشكال ومظهر آخر لا أحد يطيق أن يراه، لذلك التجميل لا يكون دائما في جانب المريض، فأحيانا يضر به.
*هل لديك النية في تكرار عملية التجميل؟
حاليا لست بحاجة لذلك، لأني أرى حالي كاملة، والكمال لله سبحانه، فأنا لست كيكة كما يقول البعض، بل أنا التورتة نفسها.
*أنت متهمة بأنك إنسانة مشتتة، ولا تعرفين أي طريق تسلكينه فنيا؟
الفنان مخير وله أن يجرب كل الأبواب الفنية سواء الكوميدية أو تراجيدية أو غير ذلك، وكوني جديدة في مجال التمثيل ولم يمض سوى عام ونصف علي فيه، فأنا بحاجة أن أحتك كثيرا مع أهل الخبرة في مختلف المجالات والألوان الفنية، لكي أكتسب الخبرة الكافية التي تؤهلني مستقبلا لاختيار اللون المناسب لي، فحاليا أنا مستعدة لتقديم كل الألوان والشخصيات.
لن أتردد
*وهل كل الأدوار لديك الرغبة في تقديمها؟
نعم كل شخصية تسند لي لن أتردد في تقديمها لكن.
*لكن ماذا؟
شرط أن تكون في حدود أخلاقياتنا ومبادئنا وألا تسيء لي كفتاة شرقية.
*لكن نلاحظ أنه أصبح في أعمالنا الكويتية تحديدا تحرر وجرأة في الطرح؟
هذه الحريات والأخلاقيات تعود للشخص نفسه، فأنا المشاهد التي شاهدتها لكثير من الفنانين كانت عبارة عن قبلات احترام في مكان الجبهة والرأس ومسك للأيدي فقط، وأتصور أنه لم يحدث تحد للمحظور ولن نقبل أن نتجرأ أكثر من ذلك.
*لو عرض عليك هل ستتحررين كما هي الحال في حياتك؟
تحرري في حدود العادات والتقاليد، فأنا لم أسئ بيوم لأسرتي ولمجتمعي، ولن أتحرر في أدواري مهما كانت المغريات.
*معقولة يا سوسن أنت فنانة والذكي الذي يجيد كل الألوان والأشكال؟
مهما كانت الأسباب سأرفضه بشدة، حتى لو منحوني عشرة آلاف دينار على الحلقة الواحدة كي أقدم أدوارا فيها ابتذال وبعيدة عن أخلاقياتي وكرامتي فسأرفضها.
*وسط الانفتاح الذي نعيشه على مختلف الأصعدة هل لدينا فنانات متمسكات بالعادات والتقاليد؟
بحكم معرفتي معظم فنانات الكويت متمسكات بهذا الجانب، وتصل نسبتهن إلى 90 بالمائة والباقي لا تعليق.
*نلاحظ لدينا فنانات يتجرأن في اللبس والأداء؟
أعتبرها حرية شخصية ولكل فنانة طريقتها في التمثيل.
*هل المخرج طلب منك يوما ما أن تغيري ملابسك لأنها كانت مثيرة أكثر من اللازم؟
من قال هذا؟.. هذه معلومة ليست في محلها الصحيح؛ لأنني لا أرتدي الملابس المثيرة.
حياتي ملكي
*مقاطعة.. أنت متأكدة يا سوسن؟!
حياتي الشخصية ملكي وحدي ولي الحرية المطلقة، ولا أحد يتدخل فيها وألبس ما أريده.
*البعض يتمرد على الدور المسنود له فهل أنت من هؤلاء؟
لا أتمرد على أدواري وأقدمها كما هو مكتوب.
*سمعت أن كل الأدوار التي تأتيك تقدمينها ولا تعتذرين عن بعضها؟
لأنني حديثة بهذا المجال فتجدني بحاجة إلى أي فرصة للظهور والبروز بشكل أفضل، ومع ذلك أعتبر حالي محظوظة لأن كل الأدوار التي قدمتها محترمة وأضافت لي رصيدا لدى الناس.
*بعض المنتجين مثيرون للجدل ما يجعل البعض من الفنانين “يتحاشون” العمل معهم لأسباب عديدة.. ما رأيك؟
لن أبالغ لو قلت إني كنت سعيدة مع جميع المنتجين الذين عملت معهم لأنهم من خير الناس والعمل معهم متعة غير متناهية.
*هل تذكرين لنا بعضهم؟
كثيرون مثل عبدالعزيز الطوالة، وباسم عبدالأمير، وهدى حسين، وخالد البذال، وسعاد عبدالله، ومحمد القفاص وغيرهم.
*هناك اتهام موجه لك؟
تفضل.. فقلبي يسع النقد.
*تثيرين الفنانات بدلعك ولبسك المثير؟
“كيفهن”.. لا أتعمد الدلع ولا اللبس المثير، وهذه هي طبيعتي في الحياة.
قوام رشيق
*لكن أنت تتعمدين ذلك؟
قوامي الرشيق يثير الانتباه وليس للمرأة الجميلة صديقات من النساء بل حاسدات ومعجبين من الرجال.
*وهل تؤمنين بهذا الكلام؟
نعم بنسبة 80 بالمائة.
*كيف؟
تعرضت لبعض الحسد والحرب من النساء لأنهن يغرن مني.
*ماذا فعلت بهن؟
بطبعي لا أحب الانتقام أو الغدر، لكن أتركهن لله سبحانه، لأن الدنيا دوارة.
*يوجد توجه كبير لدى معظم فنانات العرب الجميلات لتأمين بعض أجزاء من أجسادهن خشية التعرض للأذى.. كونك سعيدة بجسمك ورشاقتك حاليا هل لديك الرغبة في ذلك؟
صدقني الفكرة مطروحة وحلوة بنفس الوقت وأفكر في أن يكون بعض أجزاء جسمي عليها تأمين.
*ما المحطة المحظورة في حياتك ويحظر التطرق إليها؟
الحديث عن أهلي أعتبره خطا أحمر وممنوع الاقتراب منه.
*هل يعرفون مشاوريك وسفراتك وأعمالك؟
نعم، فأنا أحترم أهلي جدا، ودائما على تواصل معهم بكل تفاصيل أعمالي وسفراتي.
*هل يتدخلون في خصوصياتك؟
نعم؛ لكن هم يثقون في قراراتي، ولم أجلب لهم يوما ما مشاكل قط، كذلك للعلم أنا مسؤولة عن البيت، فكون والدي مريضا ووالدتي امرأة كبيرة بالسن، وإخوتي متزوجين وكل شخص مستقر بعائلته، فقد تحملت مسؤولية البيت على عاتقي منذ زمن.

*هل أموال الفن تعينك على مصاريف البيت الكثيرة؟
الحمد لله مستورة، ولا أنكر أن الفن هو مصدر رزقي.
*ألم تفكري في الدخول بالبزنس؟
الفكرة موجودة، لكن أبحث عن مشروع جديد يستحق أن أقدمه.
*يقال إن أجرك بدأ يزيد كسرعة البورصة فما السر في ذلك؟
حرام عليك، أنا أجري لا يزال مقبولا بحكم اسمي الفني الحديث.
*هل يرضيك؟
حاليا نعم، لكن مستقبلا أكيد لا، فأنا أطمح بالمزيد.
*وما سر كثرة سفراتك في الفترة الأخيرة؟
لحضور دعوات في المهرجانات أو لتقديم حفلات خاصة بأيام الميلاد وما شابه ذلك.
*يعني مازلت تحنين للتقديم؟
نعم، لأن التقديم التلفزيوني غرامي وعشقي واللي ما له أول ما له تالي.
*لماذا تخليت عن التقديم فجأة؟
ظروف كانت أقوى مني، هي التي أجبرتني على التوقف.
*وما نوعية هذه الظروف؟
مرض والدتي المفاجئ أجبرني أن أكون رفيقتها في هذه المحنة، وهذا دفعني لعدم الاستمرار في تقديم برنامج “أستوديو الأبطال” على قناة الراي، وبعد ما انتهت هذه الفترة وتم شفاء والدتي تلقيت عرضا للتقديم على قناة فنون، وبعدها عملت مع الفنان طارق العلي ولمدة عام كامل من خلال عروض المسرحية.
*كيف وجدت التعامل مع طارق العلي؟
بلا مجاملة، من أروع وأجمل الأعمال التي قدمتها، خصوصا أن طاقم العمل يعمل على قلب واحد، فعملي كان بمثابة أمنية وتحققت، وأود أن أعيد هذه التجربة في عمل مسرحي آخر.
*هل هناك عودة للتقديم مرة أخرى؟
حاليا لا، لأني أضع كل تركيزي على التمثيل، لأنه يتطلب مني تفرغا كاملا حتى أعطيه حقه، فمثلا العام الماضي عندما كنت أصور عملين في نفس الوقت كنت أنتقل بين مواقع التصوير من الصباح إلى اليوم الثاني، فالأمر مرهق ويتطلب جهدا كبيرا.
*هل أنت نادمة على فعل ذلك؟
لا، لست نادمة لأني أحب هذا الأمر، ولست مجبورة على فعله.
*لكن الحياة ليست كلها عملا وتعبا، لابد أن هناك أوقاتا لأخذ الأنفاس كاستراحة محارب؟
صدقني منذ كان عمري 15 عاما وأنا حملت مسؤولية البيت على عاتقي، وعملت بكل جهد ومثابرة حتى وصلت إلى ما كنت أطمح له، وهو التمثيل، فحاليا أقدم شيئا أحبه وأجد فيه كل الاستمتاع والسعادة.
*هل عشت مراحل المراهقة والشباب؟
(تبتسم).. لست كبيرة إلى هذه الدرجة، فعمري حاليا 27 عاما، لكن أعترف لك أني لم أعش طفولتي ومراهقتي بالشكل الذي أحبه، لكن حاليا أدلع حالي.
*هل تعلمت من الدنيا؟
الصدمات والأزمات تخلق طاقة تحمل قوية، فعقلي حاليا يوزن بلد.. (تضحك).
*ماذا تعلمت؟
أشياء كثيرة، أهمها تعلمت ألا أحب بسهولة، فأنا عاطفية لكنني شديدة الحذر حتى من نفسي، ولا أعطي سري لأحد ولا أبوح بشكواي إلا لأمي.
*ألم يحن الوقت للارتباط برجل أم أنت أصلا رافضة وجوده في حياتك؟
لا أرفض الرجل في حياتي، لكن لم يحن وقته حتى الآن، لأن فكرة الزواج في الوقت الحالي مشروع مؤجل.
*بعض البنات يخشين أن يكون الزواج نهاية المرأة الجميلة؟
الزواج هو البداية الحقيقية للمرأة، لكن مسألة الجمال تعتمد عليها هي، وكيف تحافظ على جمالها.
*هل تخشين من الفشل في الزواج؟
لا أخاف من ذلك، لأني أعرف نفسي ست بيت شاطرة.
*هل أنت صاحبة مواقف وتضحين من أجل غيرك؟
أف.. أكثر ما تتخيل حتى لو كانت صديقتي قامت بإيذائي وطلبتني لن أتردد في مساعدتها.
*وهل أنت غيورة؟
على من أحب فقط.
*قلبك هل يتسع للكثيرين؟
لا.. قلبي لا يحمل إلا حبا لشخص واحد، لأني أخلص له من قلبي.
*وإذا خانك؟
مع السلامة غيره عشرة.
*هل يمكن أن تخوني الرجل؟
لا.. لأني بنت مؤدبة. والخيانة ليست في طبعي.
*في ظل تغيرات نفوس الناس كيف تتعاملين معهم؟
أكون حذرة جدا في تعاملي معهم، لكي لا أنصدم بأخلاقياتهم، لأني بطبعي أكون طيبة لدرجة الغباء.
*البعض يصف الطيبة أحيانا بالسذاجة؟
لست ساذجة بل شرسة أحيانا، فبرجي الدلو طيب لكنه شرس.
*هل تفضلين التعامل مع الأغبياء؟
بل أكرههم، لأنهم ينرفزونني ويجعلونني أفقد أعصابي.
*أيهما أكثر غباء برأيك الرجال أم النساء؟
الرجل أغبى شخص في العالم، والمرأة ذكية وصاحبة مقالب، والتاريخ يشهد بكيدها وذكائها.
أسئلة خفيفة
* كل شيء قابل للتفاوض إلا…
خصوصياتي.
*خذ ما تشاء، لكن لا تأخذ…
ابتسامة يتيم.
* أشتاق إلى…
طفولتي.
*أود أن أكون ليوم واحد…
رضيعة.
* أخاف من…
الله سبحانه وتعالى.
* أشعر بالضياع من دون…
أمي.
*نوع المأكولات المفضل لديّ هو…
الأكلات البحرية.
*ما هي الأغنية التي يمكنك الاستماع إليها كل يوم لبقية حياتك؟
أغنية “أكذب عليك” للمطربة الراحلة وردة.
* ما هي الكلمات الثلاث التي تلخّص الكلام عنك؟
احذر الحليم إذا غضب.
* سأخصص حياتي لاختراع…
النسيان.
* مفتاح النجاح هو…
الثقة بالنفس.
* بعد عشر سنوات، أرى نفسي…
أحلى أم في الدنيا.
*أهم 3 أشخاص أودّ تناول العشاء معهم هم…
أوبرا وشاروخان وماما.
*أي شخصية مشهورة حيّة أو ميتة تودّ أو وددت إجراء مقابلة معها؟
عبد الحليم حافظ.
*عندما أشعر بالضجر، أقوم بـ…
متابعة التلفزيون.
*كتابي المفضل هو…
القرآن الكريم.
*ما أفضل نصيحة حصلت عليها يوماً؟
اتق شر من أحسنت إليه.
* كلما تقدّمت في السن…
زدت حرصا.
* أحب رائحة…
البخور.
* أكثر ما أندم عليه هو…
الثقة بمن لا يستحق.
*رجل لن تستغني عنه في حياتك؟
أخي الكبير لن أستغني عنه في حياتي.
*قلبي يؤلمني….
بسبب مرض والدتي.
*أقوى صفقة أخذتها بحياتك؟
الصبر.. فأنا أخذته من أعز ناسي.
*لو امتلكت مليون دينار ماذا تفعلين؟
أقوم ببناء مسجد أولا.
*إلى أي حد أنت جريئة؟
حد المعقول.

*من أنت..
سوسن هارون يوم ميلادي 25/ 1 برج الدلو
ونجومي المفضلين شاروخان وكارينا كابور وجورج كلوني.
كادر:

سوسن هارون تعترف بأن مسؤوليات الحياة التي وقعت عليها أثناء فترة المراهقة جعلتها إنسانة أخرى، فصفعات الحياة وقساوة الدنيا جعلتها تكون إنسانة أكثر وعيا وصبورة ومكافحة ومثابرة لتحقيق أهدافها دون الاعتماد على الآخرين، فأثر هذا الأمر على شخصيتها وجعلها أكثر قوة وصلابة.

 

صفحة جديدة 1

اخترنا لك