مذيعة المارينا أف أم سازديل

شاركShare on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Pin on PinterestShare on LinkedInShare on TumblrShare on StumbleUponEmail this to someonePrint this page

مذيعة المارينا أف أم سازديل

أعيش وحيدة وأفتقد لمة العائلة

ماكياج وشعر: عبير الياسين صالون جلامر

أزياء: يوسف الجسمي

تصوير: عادل الفارسي (استوديو باباراتزي)

جمال العدواني التقى مذيعة المارينا أف أم سازديل وهي تستقبل شهر الخير بكل نشاط وهمة؛ حيث كشفت أن رمضان له مذاق ورونق خاصان مع لمة الأهل والأحباب على مائدة الإفطار، ولم تخف حزنها بأنها ستكون بعيدة عن هذه الأجواء كونها مرتبطة بأعمال ومشاغل.

* كيف ترين تجربتك الإعلامية في الكويت؟

تجربتي الإعلامية في الكويت أكثر من رائعة، فأنا بدايتي الفعلية والجدية بدأت بهذا البلد الجميل؛ وتحديدا من خلال أثير إذاعة مارينا أف أم ومازلت أواصل عملي بكل حب واجتهاد.

* لكل تجربة إيجابياتها وسلبياتها فهل يمكن معرفة بعضها؟

بلا شك لكل تجربة في مجال الإعلام لا بد لها من إيجابيات وسلبيات؛ وأعتبر حالي محظوظة بمحبة الناس لي فهي ثروة لا تقدر بمال، لكن أكثر ما يزعجني أن الشهرة تجعلك دائما تحت الأنظار في جميع الأوقات ومختلف الظروف.

* الصدفة لعبت دورا في دخولك الإعلام وتحديدا الإذاعة.. ما أبرز الأشياء التي غيرت نمط حياتك؟

من أهم الأشياء التي جعل الإعلام يغير حياتي، أنني أصبحت دقيقة أكثر وأدرس جيدا الكلمة قبل قولها، أصبحت أكثر اجتماعية، وأتقبل الاختلاف، وتوسع أفقي ودائرة تفكيري والبركة في الإعلام.

تأثير إيجابي

*  كونك دائما في حالة من الاحتكاك مع مختلف شرائح المجتمع بمختلف مجالات الحياة بم خرجت من هذه التجربة؟

احتكاكي مع كافة أنواع المجتمع كان له تأثيره إيجابي علي إلى أبعد الحدود. جميل أن نعرف كيف نتعامل مع جميع فئات الناس، والأجمل أن نحترم من يختلف عن فكرنا، هذا الاحتكاك جعلني أكثر عقلانية وزاد لدي تقنية التواصل مع الناس على اختلاف توجهاتهم.

* ماذا أفادتك في حياتك؟ وهل جعلتك قوية في مواجهتك لمستقبلك؟

نعم الاختلاط أفادني كثيرا إلى أبعد الحدود على النطاق الشخصي والمهني، فلم أعد أحكم نهائيا على الشخص من خلال مظهره، أو توجهه الفكري أو حتى طائفته، هذا الاختلاط جعلني أكسر حواجز وأقدر أكثر مدى أهمية احترام خصوصية الآخر.

* كثيرون لا يتحملون العيش طويلا في الغربة خاصة إذا لم يكن معهم أحد في وحدتهم.. فماذا تقولين عن غربتك ووحدك وكيف تتغلبين على أوقاتك وأنت بمفردك؟

سؤال جميل وحساس.. معك حق.. الغربة صعبة، لكن بوجود الأصدقاء الصدوقين، والمثابرة في العمل، والتواصل اليومي مع الأهل من خلال تقنيات التواصل الاجتماعي والأجهزة الذكية كسر بشكل كبير من حدية الغربة.

الغربة اختارتني

•الوحدة والغربة من اختارها أنت أم هما من اختاروك أن تكوني معهم؟

الغربة هي التي اختارتني والوحدة أنا اخترتها، لكن بكل الأحوال أنا سعيدة وأشكر الله دائماً على ما وصلت إليه.

•ما مفهومك للشهرة؟

الشهرة بالنسبة لي هي سلاح ذو حدين، ممكن تقتلني وممكن تنعشني، فالمحكمة بطريقة استعمالها، لا أنكر أن شهرتي سهلت علي الكثير من الأمور، ولكن لا أنكر أيضاً أن الشهرة هي التي جعلتني أختار وحدتي، يعني جعلتني وحيدة رغم أني محاطة بالناس.

* هل ترين حالك في مرحلة تأسيس لحياتك أم ماذا؟

الحياة عندي هي تجربة جميلة من الضروري أن يمر بها الإنسان ليذهب من بعدها إلى الحياة الأزلية.

* معروف أن البنت اللبنانية تمتلك قوة تحد ومغامرة وأحيانا تجازف بحياتها من أجل أحلامها فماذا عنك؟

أنا إنسانة مغامرة ومتمردة إلى أبعد الحدود لكن من بعد تفكير، حيث أدرس خطواتي.. ممكن أن أغامر وأتمرد على وضع بعد إيماني وثقتي بالنجاح، وبعدها أصر على النجاح ولا شيء يمكن أن يردني عنه.

أعشق عملي

*  برنامج حواء بسبب إجازتك كان فارغا والكل لاحظ؟

أعشق عملي وأحب المستمعين كثيرا وانعكس بالفعل غيابي على الناس، لأن كل ما خرج من القلب يصل للقلب.

*  كيف أنت في عملك وحياتك؟

أسعى أن أكون عنصرا مؤثرا في عملي وحياتي من خلال ترسيخ هويتي أكثر، كلما كنت “أنا” بقناعاتي وفكري وما أؤمن زاد بريقي، فأنت لا تقنع الناس ولا تؤثر عليهم إن لم تكن تؤمن بما تقول، وتعكس بصدق ما في داخلك.

*  لك صداقات كثيرة لكن علاقتك مع عبير الياسين غير.. حدثينا عنها؟

عبير الياسين هي بمثابة صديقة وأخت، بل هي من ألجأ إليها عند الفرح وعند الضيق، تجمعنا صفات مشتركة كثيرة.. يعني من طينة وحدة.

*  هل تعرضت للخيانة؟

الحمد لله لم أتعرض إليها، مع أن الخيانة أمر بشع.

* لماذا لا يوجد في قاموسك الزواج من شاب كويتي؟ وهل لديك تحفظ عليه؟

كل شيء نصيب وأؤمن بالقدر، فأنا لا أمانع الارتباط بأي شاب شرط أن أحبه ويستحق.

سازديل في رمضان

* ما أطباقك المفضلة في رمضان؟

في رمضان لا يمكن أن أستغني عن الشوربة، والفتوش والحلويات والعصير، كما أنني أتمتع بنفس حلو وأجيد طبخ اللازانيا، واللوبية بالزيت، والاسباچيتي، وجميع أنواع السلطات.

* ما أجمل مواقفك الطريفة في المطبخ؟

وأنا طفلة بعمر عشرة أعوام كانت هوايتي في يوم الإجازة طهي الحلويات خاصة “الچاتوه”، حيث كنت أحضر كل المقادير على الطاولة وأتقمص شخصية الشيف، وكأنني أظهر على شاشة التلفزيون وأشرح ماذا أفعل بالتفصيل.

* هل أنت من النوع الذي يسمح للرجل بدخول المطبخ؟

أؤيد دخول الرجل المطبخ الرمضاني لأن مشاركته للمرأة تزيد قوة العلاقة بينهما.

* هل تفتقدين الوناسة خصوصا أنك بعيدة عن أهلك؟

أشعر بالحزن في هذا الشهر لأنني أفتقد كثيرا لمة العائلة على المائدة الرمضانية، كون عائلتي في بيروت، وارتباطي بأعمال في الكويت.

الحلويات غرامي

* ماذا عن الحلويات؟

غرامي الحلويات التي لا أستطيع مقاومتها مثل حلاوة الجبن، زنود الست، القطايف بالقشدة، وكل أنواع الحلو بالقشدة.

* هل تتابعين الأعمال الرمضانية؟

أعتبر حالي مشاهدة قوية للشاشة الرمضانية، وأختار الأعمال الفنية التي أراها مناسبة وتشدني وأهمها الأعمال الروحانية والدينية.

* من نجومك المفضلون؟

هم كثر أبرزهم عادل إمام، غادة عبدالرازق، حياة الفهد، سعاد عبدالله، دريد لحام، وأتابع أعمالهم بشغف.

أجواء رمضانية

* ما أكثر البلدان التي قضيت رمضان بها؟

الكويت حيث بها ترى أجواء رمضانية جميلة خاصة في ليالي القرقيعان.

حيث إننا نفتقد حاليا في هذا الزمن روحانية شهر رمضان الكريم، بسبب المادية التي سيطرت على الكثير من الفعاليات على الصعيدين الفردي والمؤسساتي.

* ماذا تقولين ونحن في رمضان؟

أقول للصائمين إن الصيام ليس فقط أن عن الطعام والشراب، بل أيضاً عن الحقد والشر والنميمة.

* ماذا يشغلك في رمضان؟

أمور كثيرة لكنني أحرص دائماً على تخصيص ساعة في الليل تكون ساعة وجدانية تغسل ما في داخلي وتعزز صفاء الروح.

اخترنا لك