Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

احمي صغيرك من الحمى القرمزية في الشتاء

احمي صغيرك من الحمى القرمزية في الشتاء

مع بداية موسم الشتاء، يكون حرص الأم أكثر على قضاء طفلها لأوقات اللعب في الأماكن المغلقة، وهذا دون شك يجعله أكثر عرضة للإصابة بالجراثيم، مثل مرض الحمى القرمزية، الذي يسبب احمرار شديد على جسم الطفل، ويصبح لسانه غامق الحمرة، وتظهر على مستواه نتوءات تشبه حبة “الفرولة”.. لكن لا تخشي شيئاً فقد حدد الأطباء أعراض هذه الحمى، وكشفوا عن طريقة علاجها..

– كوني على علم أن هذه الحمى تصيب الأطفال في الفئة العمرية، التي تتراوح ما بين سنتين إلى غاية 10سنوات، وتنتقل عدوى هذا المرض من رذاذ الأنف والفم وخلال السعال والعطس والكلام، ويمكن كذلك انتقال هذا المرض عن طريق استعمال نفس فوطة الطفل المريض وكذلك لمس كتبه وألعابه.

– بالإمكان تحديد أعراض هذا المرض، بعد أربعة أيام من الإصابة، حيث ترتفع درجة حرارة الجسم، ويصاحبها ألم في الرأس وقيء شديد ورعشة، مرشحة أن تتطور إلى تشنجات، ولدى فحص الطفل يكتشف إصابته بالتهاب شديد على مستوى الحلق واللوزتين، إلى جانب تضخم على مستوى الغدد الليمفاوية المحيطة بالرقبة.

-وبعد يومين يبدأ الطفح الوردي يظهر على مستوى الصدر والعنق، ثم ينتشر إلى باقي الجسم، مع احمرار شديد في الوجنتين، وتبرز دائرة بيضاء على مستوى الفم.

-وفي الحالات الخطيرة يكون الطفح قريبا من الزرقة أو يصاحبه نزيف دموي في الجلد ويجف على أثرها اللسان، ويغطى بطبقة بيضاء، وبعد يومين يصبح غامق الحمرة، وتغزوه النتوءات، أما نهاية الأسبوع الثاني، يبدأ الطفح الجلدي في التقشير ويشمل ذلك التقشير راحة اليد والقدم.

-بعض الحالات الشديدة، يصاحبها التهاب في الغدد الليمفاوية وعلى مستوى الأذن الوسطى

-ننبهك أنه أحيانا يظهر المريض خلال الأسبوع الثاني، وكأنه شفي تماما، لأن الحرارة تصبح اعتيادية، والشهية جيدة، إلا أن هذا لا يعني زوال المرض نهائياً، لأنه يمكن أن تظهر مضاعفات متأخرة، على غرار التهاب الكلى، فتنقص كمية البول، ويصبح غامقاً أو دموياً.

– من الضروري أن يكون تشخيص هذه المرض بحذر، على اعتبار أنه لا يمكن تحديد درجة خطورته خلال الأيام الأولى، لذلك يجب وضع الطفل تحت المراقبة إلى غاية نهاية الأسبوع الثالث من يوم إصابته، مع الاستمرار في فحص ومراقبة البول، وتوفير الراحة للطفل، والحرص على تهوية المكان، وتحضير وجبات سهلة الهضم للصغير، ويجب أن يكثر من شرب عصير الفواكه، وعزله وكذلك العناية بجلده وأغشيته المخاطية، حتى يكون في الوضع الصحيح و يتماثل بسرعة إلى الشفاء مع تناول الدواء الذي يصفه له الطبيب.

اخترنا لك