Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

الفنانة الشابة سهام البدر: لن أتخلى عن جنسيتي المغربية!

الفنانة الشابة سهام البدر

حسين الصيدلي بعدسة حنان الرامزي التقى سهام البدرفنانة مغربية واعدة مفعمة بالحيوية والنشاط، نجحت في حجز موقع لها مع الفنانين في الدراما الخليجية وفي لفت الأنظار إليها عند قيامها بأول دور عرض لها مع الفنانة سعاد عبدالله، حول الكثير من المحطات المؤثرة في حياتها كان لقاؤنا..

ماكياج: آلاء النجادة

ألاحظ أنك مرتبكة.. لماذا يا سهام؟

بحكم معرفتي الشخصية بك يا حسين أقولها بكل صراحة ليس خوف بكثر ما أسميه حذرا، فقد عانيت للأسف من بعض الأقلام الصحفية التي سببت لي الكثير من المشاكل إلى الآن، ولكن ارتباكي الحقيقي كونها المرة الأولى التي أطل فيها ضيفة على صفحات مجلة عريقة مثل اليقظة وهذا شيء يشرفني ويربكني أيضا.

إذا لنبدأ أسئلتنا بعيدا عن الخوف والارتباك ونتكلم بكل صراحة؟

الله يستر من الأسئلة، لكنني سوف أجاوب عليها بكل صراحة.

عادات وتقاليد

مغربية تثبتت أقدامها في فضاء الدراما الخليجية..كيف حصل هذا؟

“ترد بابتسامة” بالفعل أعتبر نفسي محظوظة كوني ممثلة مغربية تؤدي أدوارا في الدراما الخليجية وباللهجة الكويتية، لكن يجب أن تعرفوا أن علاقتي بأهل الخليج تعود لأكثر من 13 سنة بعد أن استقررت في الكويت مع اختي وعائلتها، وتعرفت أكثر على عادات وتقاليد هذا الشعب الطيب وصرت واحدة منهم، وأتكلم لهجتهم وأعيش بأسلوبهم.

من كلامك أفهم أن تأشيرة دخولك للساحة الفنية تعود لتمكنك من اللغة واللهجة المحلية؟

نعم، هذه من أهم العوامل التي سهلت اندماجي في المجتمع الكويتي، لكن الموهبة لها دور أيضا، فقد كنت شغوفة منذ صغري بالفن، كذلك أعشق متابعة الأعمال الخليجية والكويتية بالذات، كما أن مجال دراستي وعملي في التجميل سهلا لي التعرف على الكثير من الشخصيات الفنية المعروفة واللامعة.

اقتحام الدراما

وكيف اقتحمت أسوار الدراما الخليجية؟

حكايتي بدأت بالصدفة، فعندما كنت في زيارة مع صديقتي الفنانة ليلى عبدالله إلى موقع تصوير مسلسل “الواجهة” حينها شاهدتني الفنانة القديرة سعاد عبدالله وطلبت مني الجلوس بجانبها وبعدها سألتني “تحبين تكونين ممثلة ويانا” فأجبتها دون تردد:”أبدا ما عندي مانع”.

وبعدها تحدث إلي المخرج ومنحني دورا بسيطا جدا، لكنه أسعدني وحزت من خلاله إعجاب الجميع.

ماذا سوف تقدمين من أعمال جديدة خلال الشهر الفضيل؟

أنتهز هذه الفرصة وأقول لكم كل عام وأنتم بخير بمناسبة حلول شهر الرحمة والمغفرة، لي ثلاثة أعمال أولها مسلسل “بسمة منال” الدور الذي أقدمه فيه رائع ومؤثر للغاية وهو لفتاة تدعى رتاج، تتعرض لحادث مروري يتسبب في إعاقتها، الأمر الذي يسبب لها معاناة في حياتها مع الكثير من اللحظات المؤثرة، والمسلسل من تأليف محمد الكندري وإخراج منير الزعبي، ومن بطولة هدى حسين إلى جانب عبد الإمام عبدالله، بثينة الرئيسي، مي البلوشي، هند البلوشي وعلي كاكولي. والعمل الثاني مسلسل سقف واحد “من تأليف علي الدوحان وإخراج خالد البذّال، ومن بطولة زهرة عرفات، مريم حسين، بشاير حسين وأسيل عمران، وأجسد شخصية نجوى وهي فتاة همها الأول والأخير جمع المال من أي مكان مهما كانت السبل ولا أستطيع سرد القصة لأجعلكم تتشوقون لمتابعة المسلسل، أما العمل الأخير فهو مسلسل “لمحات” حلقاته منفصلة، وفي كل حلقة قصة مختلفة عن الأخرى، لكن كلها ستكون بطابع اجتماعي “لايت كوميدي”، تناقش العديد من القضايا التي تلامس المجتمع بكل شرائحه وطبقاته، من بطولة

سعد الفرج، داود حسين، حسن البلام، إلهام الفضالة، هيا عبد السلام، صمود وليلى عبد الله.

سهام.. بصراحة كيف وجدت الوسط الفني؟

أصعب مما تخيلته، تعبت للغاية ودخلت في الكثير من المشاكل والحروب لكن لله الحمد تخطيتها.

ألا يثير نجاح فنانة مغربية شابة وحسناء حفيظة ممثلات خليجيات؟

لا أنكر أن هناك ممثلات وحتى ممثلين يزعجهم دخول فنانة غير خليجية  ميدان عملهم والحديث بلهجتهم وطرح قضاياهم ومواكبة مجتمعهم، لكن الحمد لله هم قلة وأغلب من تعاملت معهم يرحبون بوجودي ويطلبون مني تعليمهم اللهجة المغربية.

أعتبر نفسي محظوظة

كيف تجدين وقوفك إلى جانب عمالقة الدراما الخليجية؟

أعتبر نفسي محظوظة، فأنا أحرص في كل عمل أن أتبع نصائحهم وتوجيهاتهم وأقولها صراحة أن الخبرة قدمت لي على طبق من فضة.

ألا تعتقدين أن جمال الوجه هو جواز المرور إلى التمثيل؟
أنا لا أعتبر نفسي ملكة جمال، أنا فتاة عادية والجمال ليس جواز مرور، ولكن ثقافتي وأسلوبي هما اللذان ساعداني على ذلك، وكم من جميلة لا تعرف كيف تتكلم.
ماذا عن الشائعات؟
موجودة إلى مالا نهاية، لكن الطناش “مافي أحلى منه”.
والغيرة بين الفنانات؟
الغيرة موجودة في كل المجالات، والغيرة التي يجب أن تكون موجودة هي الغيرة الإيجابية في أن تقدم كل فنانة ما هو أفضل وأحسن وليست الغيرة السلبية التي تتعرض فيها لزميلاتها من الفنانات.
وما الأدوار التي تستهويك وتجذبك إليها؟

الأدوار المعقدة والمركبة لا أريد أن ألبس جلباب شخصية واحدة، فأنا أبحث دائمًا عن التجديد في كل دور أقوم به.

إثارة وإغراء

أظن أن مسألة الإثارة والإغراء في الأدوار التي قدمتها غير مطروحة بتاتا؟

نعم وهي من أبرز الأسباب الَّتي جعلتني مرتاحة في الدراما الخليجية، أنا احترم عائلتي ونفسي بدرجة أولى وكل الأدوار الموجودة في الدراما الخليجية لا تخدش حياء المشاهد وهي من أهم العوامل الَّتي تجعلني أستمر في تجربتي الفنية، وبكل صدق لا أشاهد نفسي مع الإغراء ابدا.

ولو عرض عليك دور في فيلم مصري أو مغربي يحتوي على مشاهد إثارة هل تقبلين به؟

الإثارة كلمة كبيرة، لكنني أحيي كل فنان يأنس في نفسه الجرأة.

أقصد الإثارة الجسدية والحسية بالتعري والقبلات الساخنة؟

أرفضها طبعا، ولا أملك الجرأة لفعلها، وعموما هذه المسائل غير مطروحة أصلا في الأعمال الخليجية.

ألم توقفك الشائعات؟
أكبر الفنانين نالتهم العديد من الشائعات وإذا وقفنا عند كل شائعة فلن نستطيع إكمال المسيرة الفنية.

–      وماذا عن الحب؟

الاحترام أساس كل شيء وهو أهم من الحب.

هل تعنين أنك تعيشين هذا الحب؟

أعيشه بكل لحظة في حياتي وفارس أحلامي يجب أن يكون غيورا في حبه لي.

زواج تقليدي أو عن حب أيهما تفضلين؟

الزواج قسمة ونصيب لكنني أفضل عن حب.

أعتز بجنسيتي

الارتباط بشاب كويتي للحصول على الجنسية.. هل يهمك هذا الأمر؟

الجنسية الكويتية على رأسي من فوق، لكنني اعتز بجنسيتي ولن أتنازل عنها من أجل شاب كويتي.

ما الصفة التي تحبينها في سهام؟

أحب فيها الصبر.

وما الصفة التي تتمنين أن تزول؟

الخوف ولكن ليس من المستقبل.

رشاقة وجمال

ما سر رشاقتك وجمالك؟

في الأساس أنا خبيرة ماكياج وتجميل، تعبت واجتهدت ودرست في هذا المجال، ربما السر يكمن في معرفتي بأسرار الجمال وكذلك الرياضة.

يقولون إنك مراوغة وغير صريحة؟

يقولون.. دعهم يقولون.

وماذا عن الغرور الذي دائما أنت متهمة فيه؟

الغرور هذه الصفة التي لا أحبها بأي إنسان فهو قبح إنساني وصفة كريهة.

ماذا عن الغربة وانت بعيدة عن أهلك؟

الغربة شيء قاتل، ووجود أختي معي خفف عني هذا الحمل، ومع وجود أجهزة التكنولوجيا أصبح العناء أقل بقليل من السابق .

حدثينا عن عائلتك ودورها في حياتك؟

نحن أربع أخوات وترتيبي الثالث قبل الأخير وعلاقتي جيدة بجميع أفرادها، أنا “مو دلوعة” والحياة في المغرب مختلفة جدا،على فكرة أنا ست بيت شاطرة وطباخة ماهرة، لكن إلى الآن لم أتقن عمل “مجبوس الدياي” وأكلتي التي دائما يطلبونها مني هي الطاجن.

مهتمة بالشوبينغ؟

لست مهموسة وأحب أخذ ما يناسبني فقط وأحكم على المرأة بأسلوبها وليس أناقتها.

ماذا عن الأقرباء لك في الوسط الفني؟

لا أنسى إخواني وأصدقائي الفنانين محمود وعبدالله بوشهري، وكذلك أختي بشاير حسين على وقفتها الدائمة معي.

متى تبكي سهام بحرقة قلب؟

عندما أعطي بكل إحساس وأجد العكس من شخص أحبه.

سر تعترفين به؟

أنا لست سعيدة بحياتي. وما أقدر أقول إلا الحمدلله على كل شيء.

اخترنا لك