Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

هذه هي الشعرة بين أولويات النفس والأنانية!

هذه هي الشعرة بين أولويات النفس والأنانية

عندما يهتم المرء بنفسه أولاً ثم ينظر للآخرين بعد إشباع حاجياته، هل هذه أنانية؟ يرد الخبراء على هذا السؤال بقولهم إن الاهتمام الشديد بالنفس معناه أحياناً اللجوء لخيارات صعبة لدعم الذات وقد يكون ذلك على حساب الآخرين في كثير من الأوقات.

ربما يكون لدى الواحد منا عمل كثير في المكتب مثلاً بينما زميل له يشكو حاله ومتاعبه دائماً ما يعيق المشكي له عن أداء عمله وإظهاره مقصراً أمام رؤسائه في العمل.

هنا التصدي لشخصية كهذه شيء واجب ولا بد من وضع حدود له وليس في ذلك أنانية بالمرة.

وفي حين أن قرارات كهذه قد تبدو أنانية في الظاهر، إلا أن وضع الأولوية لنفسك واحتياجاتها يسمح لك بالفعل بالتعامل مع الآخرين بطريقة صحية.

وضع الأولوية لنفسك في أحيان كهذه أمر طيب من جميع الجوانب لنفسك وصحتك والآخرين أيضاً لأنك لو استسلمت للآخرين وأهملت نفسك سينعكس ذلك سلباً على نفسك وعلى الغير أيضاً.

الواقع أن جعل الآخرين يشعرون بخيبة الأمل في دعمك دون الحط من قدرهم فن وهو مطلوب أحياناً لصالحك وصالحهم أيضاً.

علينا أن نتعلم قول لا في الوقت المناسب وبمبرر لا يغضب أحداً منا إن فكّر في الموضوع بعقلانية.

أيضاً لا بد من تنظيم شؤوننا الحياتية بوضع قائمة بالأولويات والأهميات التي لا بد من أخذها في الاعتبار عند التعامل مع أي أمر.

سلبية الإتقان

هناك نوعية أخرى من الضغط السلبي على الذات يمكن أن تسمى بالأنانية السلبية وفيها يفضّل بعض المخلصين كثيراً في عملهم أن يزداد عليهم حمل العمل عن الشكوى من زيادته لاعتقادهم أن غيرهم لن يؤديه بإتقان مثلهم.

لنعلم أنه لا وجود لشيء كامل أو مثالي وليس ضرورياً أن يكون المرء جيداً في كل شيء. إن جعل الآخرين يؤدون بعض المهام يعطينا الفرصة للقيام بأشياء أخرى ليست أقل أهمية من ذلك.

لنجعل العمل متعة من خلال إزالة بعض من حمله عن كاهلنا ما أمكن، سواء كان العمل مثيراً أو مملاً ليعطينا ذلك الفرصة للاستمتاع بعملنا وعدم الضجر والتململ منه.

اخترنا لك