Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

النجمة التركية سلمى أرجش: عشقت السلطانة خديجة.. وحققت حلم طفولتي

النجمة التركية سلمى أرجش

  • أنت الآن في أية درجة من درجات سلم حياتك؟ 

لو اعتقدنا أن هناك سلما بلا نهاية، فإن لذلك السلم درجات معينة في المنتصف، ولكن أين هو منتصف السلم، ليست لدى أهداف مسبقة تجعلني أقول “أريد أن أصل لهناك، أريد أن أكون هكذا”، ببساطة لا أخطط لشيء، أنا حريصة جدا، ولكن في بعض أعمالي التي قمت بها أبدأ العمل وأقوم به بكل حرص، وأرغب في أن أؤديه على أكمل وجه وبشكل أفضل، ولكني لا أقول “سأصل لتلك النقطة أو سأفعل ذلك”، هذا ليس حرصا، عندما أرى أناسا حريصين، أرغب في أن أكون مثلهم، ولكن لا يحدث هذا، الحرص في الأساس إما أن يكون داخل الإنسان أو لا يكون، كل همي أن أقوم بعملي على الوجه الأمثل.

  • عائلتك تعيش في ألمانيا.. لماذا فضلت أن تكوني في تركيا؟

لم يكن هذا ضمن حساباتي ولم يكن مخططا له، أتيت لتحضير الماجستير، ووجدت نفسي أتوجه للتمثيل وعندما جاءني عرض المسلسل بقيت في تركيا.

  • هل دخل التمثيل حياتك بالصدفة البحتة؟

بداية كنت أتخذ التمثيل كهواية، لكنني كنت أدرس الطب، وبالطبع هناك العديد من الأشخاص يقومون بالتمثيل بجانب ممارستهم الطب، لكن من الصعب الجمع بين الطب والتمثيل، فكلاهما من الأعمال التي تتطلب وقتا طويلا، ولأنني فضلت الطب فلم أرَ التمثيل هدفا. وعندما أصبح التمثيل هدفا كان يجب ترك الطب وقد كان، ولكني لم أتخذ هذا القرار بمفردي، فقد كانت الحياة هي التي وجهتني، فالصدف جاءت الواحدة تلو الأخرى، بعضها كان سيئا والبعض الآخر كان جيداً، تلك هي الحياة، تأتي بك تارة يمينا وتارة يسارا حتى تدخلك في طريق ما، وأنا فضلت دخول هذا الطريق.

إحساس جيد

  • كيف كانت طفولتك في ألمانيا؟

كان إحساسا جيدا جدا، ولكن لا أعرف هل هو جيد أكثر من إحساس أن أكون طفلة في تركيا. في تركيا ذهبت إلى المدرسة الابتدائية حتى العامين الأولين ثم أكملت بعد ذلك في ألمانيا. كان هناك مزيد من الحرية في المدرسة بألمانيا.

هناك تستطيعين أن تبحثي عن نفسك، عن الموضوعات المختلفة، يجب أن تحصلي على إذن من أجل أن تسألي سؤالا، وينتظر منك أن تسألي باستمرار، ولأن تلك الأشياء تكون منتظرة منك تكونين أكثر استقلالية، عقلك يتجول في كل الأماكن بلا حدود، لهذا أشعر هناك أنني أكثر استقلالية وراحة.

  • ما الآثار التي تركتها نشأتك هناك على شخصيتك؟

كان جيدا أن أكون بعيدة عن نظام يضغط على الأشياء الموجودة بداخلي، كانت الحياة في ألمانيا كلها حرية.

  • عندما تلدين طفلك.. هل سترغبين في تنشئته في تركيا أم أن لك خططا أخرى؟

أنا أحب تركيا، وأحب كل مكان أكون فيه، كل أصدقائي أتراك وأشخاص تربوا في تركيا، وأمضوا هناك طفولة سعيدة، لذا أرغب في أن يكون طفلي هنا، فهو مكان جميل للتربية، وآمل أن يتقدم للأحسن مستقبلا.

  • والدتك ألمانية.. هل تشبهينها؟

أنا خليط بين والدتي ووالدي، ولكن أعتقد أنني أشبه والدتي أكثر.

مهنة صعبة

  • هل كانت دراسة الطب هدفا وراثيا بالنسبة لك أم جاءت عن طلب ورغبة؟

لم يطلب مني ولم يقل لي أبي “كوني طبيبة يا ابنتي”، حتى أنه كان يقول لي دائما عكس ذلك، ودائما كان يكرر علي أن الطب مهنة صعبة جدا، لقد تعب والدي وتألم كثيرا لأنه كان يعشق عمله، كان طبيبا مثاليا جدا، ومن الصعب أن تكون مثاليا في كل مهنة، فإنك إن تطلب من هذا الإنسان المثالي أن يسير بطريقة عكسية، فهذا يؤدي إلى أذى شديد لنفسه. في الأساس أنا أيضا أشبه والدتي في مجال عملها “التمريض”، ووالدي في شخصيته بالحياة.

والدي كان يطلب مني كثيرا أن أذهب إلى باريس لأصبح مصممة أزياء، حيث كنت أقوم بعمل رسومات للأزياء، ولم أكن أهتم لأمر التمثيل كثيراً. ويعود الفضل لوالدي في تحديد مستقبلي المهني، كان قدوة حسنة لي، فقد كان مثاليا في عمله، كان يقوم بفحص العديد من المرضى مجانا.

  • ما الأثر الجيد الذي تركته دراستك للطب ثلاث سنوات؟

رأيت أن الناس عندما تمر بظروف صعبة تكون بحاجة للعطف، وأن تمد لهم يد العون بشكل محترم وإنساني، لكن للأسف تلك اليد لا تمد لهم في أغلب الأوقات، وأنت تعمل في ذلك المجال ستشعر أن من لا يحتاج إلى مساعدة نهتم به ونحترمه، أما الذي يحتاج العون بشكل حقيقي لا نعطيه أدنى اهتمام.

  • من الواضح أن لديك حساسية مرهفة فيما يتعلق بالتعامل مع الناس والوضع الاجتماعي والعدالة.. فهل هذا صحيح؟

بالفعل أنا حساسة بدرجة كبيرة جدا فيما يتعلق بأشكال التعامل مع الناس والعدالة، ومقاييس التفاوت بين الطبقات، والوضع الاجتماعي، من الممكن أن أكون شديدة العصبية بسبب هذا. وأنا صغيرة نشأت في أماكن يتعامل فيها الناس مع بعضهم البعض بإنسانية، لم أنشأ في المدن الكبرى، لا أقصد بذلك الفرق بين دولة وأخرى، لقد نشأت في تركيا في أماكن الطبقات محدودة الدخل، وأصبحت اجتماعية جدا ومتآلفة مع الناس دائما، ولكني حساسة تجاه هذا الموضوع.

السلطانة خديجة

  • ما أكثر شخصية ارتبطت بها ضمن الشخصيات التي قمت بأدائها؟

كانت شخصية السلطانة خديجة من أكثر الشخصيات التي ارتبطت بها ارتباطا قويا، كانت قصتها مليئة بالآلام ومفعمة بالكثير من المشاعر، لم أشعر أنني قريبة من السطانة خديجة كشخصية، ولكن كانت تلك الشخصية من أكثر الشخصيات التي أمدتني بكم من العواطف الجياشة، كانت تجربة جديدة وغريبة بالنسبة لي.

النجمة التركية سلمى أرجش

  • هل فكرت أن ترتدي ثيابك مثل السلطانة خديجة؟

نعم بالطبع، فكل الأكسسوارات التي اشتريتها وأخذتها من أمي أرتديها. يوجد لإحدى صديقتي محل مجوهرات، عندما أذهب إلى هناك وتعجبني إحدى القلادات، أجربها، حتى ولو لم تكن تليق بي، إلا أنني أعجب بها كثيراً لشكلها. عندما كنت أرتدي القلادات في مسلسل “القرن العظيم” كنت أرتديها لحماس وعشق السلطانة خديجة، وكنت أيضاً أرتديها بهدف تحقيق حلم طفولتي، وفي النهاية يوجد العديد من الشخصيات بداخل كل إنسان حتى وإن لم يتقبل الإنسان ذلك.

ضد البكاء

  • ما الذي يبكيك؟

أكثر شيء يبكيني عصبيتي، ولكن هذا لا يحدث وسط الناس، فيوجد بداخلي حاجز ضد البكاء، فالأشخاص الذين أحبهم أكثر هم الأشخاص العقلانيون والأصحاء وغير العاطفيين، ولكن على كل حال فبداخلي شخصية مثل السلطانة خديجة وقد خرجت وأنا أمثل دورها.

اخترنا لك